البرهان
(١)
النوع الثاني والثلاثون معرفة أحكام
٣ ص
(٢)
فائدة في ضرورة معرفة المفسر أصول قواعد الفقه
٦ ص
(٣)
فصل في أن كل فعل عظمه الله ورسوله فهو دليل على مشروعيته
١٠ ص
(٤)
فصل في أن كل فعل طلب الشارع تركه أو ذم فاعله... فهذا ونحوه يدل على المنع من الفعل
١٠ ص
(٥)
فصل في ان الإباحة تستفاد من لفظ الاحلال ورفع الجناح ونحو ذلك
١٢ ص
(٦)
فائدة في ان آية: (يا بنى آدم خذوا زينتكم...) جمعت أصول أحكام الشريعة كلها
١٣ ص
(٧)
فائدة في ان تقديم العتاب على الفعل يدل على تحريمه
١٣ ص
(٨)
فائدة، لا يصح الامتنان بممنوع عنه
١٤ ص
(٩)
فائدة في معنى لفظ التعجب في القرآن
١٤ ص
(١٠)
قاعدة في الاطلاق والتقييد
١٥ ص
(١١)
تنبيه في حمل المطلق على المقيد
١٦ ص
(١٢)
قاعدة في حمل العموم والخصوص
١٨ ص
(١٣)
فصل في احكام المستنبطة من تنبيه الخطاب
١٩ ص
(١٤)
فصل في الحكم على الشئ مقيدا بصفة
٢١ ص
(١٥)
النوع الثالث والثلاثون في معرفة جدله
٢٤ ص
(١٦)
النوع الرابع والثلاثون معرفة ناسخة ومنسوخة
٢٨ ص
(١٧)
مسالة في جواز النسخ بالكتاب
٣٢ ص
(١٨)
فصل فيما يقع فيه النسخ
٣٣ ص
(١٩)
تنبيهات التنبيه الأول في تقسيم سورة القران بحسب ما دخله من النسخ وما لم يدخله
٣٣ ص
(٢٠)
التنبيه الثاني في ضروب النسخ في القران
٣٥ ص
(٢١)
فائدة عن ابن العربي، في قوله تعالى: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم)
٤٠ ص
(٢٢)
التنبيه الثالث في تقسيم القران على ضروب من وجه آخر
٤١ ص
(٢٣)
فائدة فيما قيل في قوله تعالى: (ما ننسخ من آية أو ننسها)
٤٣ ص
(٢٤)
النوع الخامس والثلاثون معرفة الموهم والمختلف
٤٥ ص
(٢٥)
فائدة عن الغزالي في معرفة الاختلاف
٤٦ ص
(٢٦)
فصل في القول عند تعارض الآي
٤٦ ص
(٢٧)
فصل في القول عند تعارض آي القرآن والآثار
٥١ ص
(٢٨)
فصل في تعارض القرائين في آية واحدة
٥٢ ص
(٢٩)
فصل في القول في الاختلاف والتناقض
٥٣ ص
(٣٠)
فصل في الأسباب الموهمة الاختلاف
٥٤ ص
(٣١)
فصل في الإجابة عن بعض الاستشكالات
٦٥ ص
(٣٢)
فصل في القول عند وقوع التعرض بين الآية والحديث
٦٦ ص
(٣٣)
النوع السادس والثلاثون المحكم من المتشابه معرفة
٦٨ ص
(٣٤)
تفريعات
٧١ ص
(٣٥)
النوع السابع والثلاثون في حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات
٧٨ ص
(٣٦)
فائدة في تفسير المعتزلة وأهل السنة لبعض ألفاظ القران
٨٩ ص
(٣٧)
النوع الثامنة والثلاثون معرفة اعجازه
٩٠ ص
(٣٨)
بيان الأقوال المختلفة في وجوه الاعجاز
٩٣ ص
(٣٩)
فصل في قدر المعجز من القران
١٠٨ ص
(٤٠)
فصل في التحدي
١١٠ ص
(٤١)
فصل في ان التحدي انما وقع للانس دون الجن
١١١ ص
(٤٢)
فصل في انه هل يعلم اعجاز القران ضرورة
١١١ ص
(٤٣)
مسألة في الحكمة في تنزيه النبي عليه الصلاة والسلام عن الشعر
١١٢ ص
(٤٤)
فصل في اختلاف المقامات ووضع كل شئ في موضع يلائمه
١١٨ ص
(٤٥)
فصل في اشتمال القران على أعلى أنواع الاعجاز
١٢١ ص
(٤٦)
تنبيه في ان معرفة مقامات الكلام لا تدرك الا بالذوق
١٢٤ ص
(٤٧)
النوع التاسع والثلاثون معرفة وجوب تواتره
١٢٥ ص
(٤٨)
فصل في الكلام على المعوذتين
١٢٧ ص
(٤٩)
النوع الأربعون في بيان معاضدة السنة للقرآن
١٣٠ ص
(٥٠)
النوع الحادي والأربعون معرفة تفسيره وتأويله
١٤٠ ص
(٥١)
معاني العبارات التي يعبر بها عن الأشياء
١٤٧ ص
(٥٢)
الفرق بين التفسير والتأويل
١٤٩ ص
(٥٣)
فصل في حاجة المفسر إلى الفهم والتبحر في العلوم
١٥٣ ص
(٥٤)
فصل في أمهات ماخذ التفسير للناظر في القران
١٥٦ ص
(٥٥)
الأول: النقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٦ ص
(٥٦)
الثاني: الاخذ بقول الصحابي
١٥٧ ص
(٥٧)
الثالث: الاخذ بمطلق اللغة
١٦٠ ص
(٥٨)
تقسيم التفسير
١٦٠ ص
(٥٩)
الرابع: التفسير بالمقتضى من معنى الكلام
١٦١ ص
(٦٠)
تنبيه في كلام الصوفية في تفسير القران
١٧٠ ص
(٦١)
فصل في حكى عن أبى حيان في تفسيره
١٧١ ص
(٦٢)
فصل فيما يجب في المفسر البداءة به
١٧٣ ص
(٦٣)
مسألة في ان الاعجاز يكون في اللفظ والمعنى والملاءمة
١٧٤ ص
(٦٤)
مسألة في ان أحسن طرق التفسير ان يفسر القران بالقران
١٧٥ ص
(٦٥)
مسألة فيما يجب على المفسرين من التحوط في التفسير
١٧٦ ص
(٦٦)
مسألة في النهى عن ذكر لفظ الحكاية عن الله تعلى ووجوب تجنب اطلاق الزائد على بعض الحروف الواردة في القران
١٧٧ ص
(٦٧)
فصل في بقسيم التأويل إلى منقد ومستكره
١٧٨ ص
(٦٨)
فصل فيما نقل عن ابن عباس في تفسير بعض الآيات
١٨٠ ص
(٦٩)
فصل، أصل الوقوف على معاني القران التدبر
١٨٠ ص
(٧٠)
فصل في ان في القران علم الأولين والآخرين
١٨١ ص
(٧١)
فصل، قد يستنبط الحكم من السكوت عن الشئ
١٨٢ ص
(٧٢)
فصل في تقسيم القران إلى ما هو بين بنفسه والى ما ليس بينا في نفسه فيحتاج إلى بيان
١٨٣ ص
(٧٣)
فصل، قد يكون اللفظ مقتضيا لامر ويحمل على غيره
١٩٦ ص
(٧٤)
فصل قد يكون اللفظ محتملا لمعنيين في موضع، ويعين في موضع آخر
١٩٧ ص
(٧٥)
فصل في ذكر الأمور التي تعين على المعنى عند الاشكال
١٩٩ ص
(٧٦)
فصل في الظاهر والمؤول
٢٠٥ ص
(٧٧)
فصل في اشتراك اللفظ بين حقيقتين أو حقيقة ومجاز
٢٠٧ ص
(٧٨)
فصل قد ينفى الشئ ويثبت باعتبارين
٢٠٨ ص
(٧٩)
فصل في الاجمال ظاهر وأسبابه
٢٠٩ ص
(٨٠)
فصل فيما ورد مبينا للاجمال
٢١٤ ص
(٨١)
النوع الثاني والأربعون في وجوه المخاطبات والخطاب في القرآن
٢١٧ ص
(٨٢)
الأول: خطاب العام والمراد به العموم
٢١٧ ص
(٨٣)
الثاني: خطاب الخاص والمراد به الخصوص
٢١٧ ص
(٨٤)
الثالث: خطاب الخاص والمراد به العموم
٢١٨ ص
(٨٥)
الرابع: خطاب العم والمراد به الخصوص
٢٢٠ ص
(٨٦)
الخامس: خطاب الجنس
٢٢٦ ص
(٨٧)
السادس: خطاب النوع
٢٢٧ ص
(٨٨)
السابع: خطاب العين
٢٢٨ ص
(٨٩)
الثامن: خطاب المدح
٢٢٨ ص
(٩٠)
التاسع: خطاب الذم
٢٣٠ ص
(٩١)
العاشر: خطاب الكرامة
٢٣١ ص
(٩٢)
الحادي عشر: خطاب الإهانة
٢٣١ ص
(٩٣)
الثاني عشر: خطاب التهكم
٢٣١ ص
(٩٤)
الثالث عشر: خطاب الجمع بلفظ الواحد
٢٣٣ ص
(٩٥)
الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع
٢٣٤ ص
(٩٦)
الخامس عشر: خطاب الواحد والجمع بلفظ الاثنين
٢٣٩ ص
(٩٧)
السادس عشر: خطاب الاثنين بلفظ الواحد
٢٤٠ ص
(٩٨)
السابع عشر: خطاب الجميع بلفظ الواحد
٢٤١ ص
(٩٩)
الثامن عشر: خطاب عين والمراد غيره
٢٤٢ ص
(١٠٠)
التاسع عشر: خطاب الاعتبار
٢٤٥ ص
(١٠١)
العشرون: خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره
٢٤٥ ص
(١٠٢)
الحادي والعشرون: خطاب التلوين
٢٤٥ ص
(١٠٣)
الثاني والعشرون: خطاب الجمادات خطاب من يعقل
٢٤٦ ص
(١٠٤)
الثالث والعشرون: خطاب التهييج
٢٤٧ ص
(١٠٥)
الرابع والعشرون: خطاب الإغضاب
٢٤٨ ص
(١٠٦)
الخامس والعشرون: خطاب التشجيع والتحريض
٢٤٨ ص
(١٠٧)
السادس والعشرون: خطاب التنفير
٢٤٩ ص
(١٠٨)
السابع والعشرون: خطاب التحنن والاستعطاف
٢٥٠ ص
(١٠٩)
الثامن والعشرون: خطاب التحبيب
٢٥٠ ص
(١١٠)
التاسع والعشرون: خطاب التعجيز
٢٥٠ ص
(١١١)
الثلاثون: التحسير والتلهف
٢٥١ ص
(١١٢)
الحادي والثلاثون: التكذيب
٢٥١ ص
(١١٣)
الثاني والثلاثون: خطاب التشريف
٢٥١ ص
(١١٤)
الثالث والثلاثون: خطاب للمعدوم
٢٥٢ ص
(١١٥)
النوع الثالث والأربعون بيان حقيقة ومجازه
٢٥٥ ص
(١١٦)
نوعا المجاز
٢٥٦ ص
(١١٧)
المجاز في المركب وأقسامه
٢٥٦ ص
(١١٨)
المجاز الافرادي وأقسامه الأول: ايقاع المسبب موقع السبب
٢٥٩ ص
(١١٩)
الثاني: عكسه، وهو ايقاع السبب موقع المسبب
٢٦٠ ص
(١٢٠)
الثالث: اطلاق اسم الكل على الجزء
٢٦٢ ص
(١٢١)
الرابع: اطلاق اسم الجزء على الكل
٢٦٣ ص
(١٢٢)
الخامس: اطلاق اسم الملزوم على اللازم
٢٦٩ ص
(١٢٣)
السادس: اطلاق اسم اللازم على الملزوم
٢٧٠ ص
(١٢٤)
السابع: اطلاق اسم المطلق على المقيد
٢٧٠ ص
(١٢٥)
الثامن: عكسه
٢٧٠ ص
(١٢٦)
التاسع: اطلاق اسم الخاص وإرادة العام
٢٧٠ ص
(١٢٧)
العاشر: اطلاق اسم العام وإرادة الخاص
٢٧١ ص
(١٢٨)
الحادي عشر: اطلاق الجمع وإرادة المثنى
٢٧٣ ص
(١٢٩)
الثاني عشر: النقصان
٢٧٤ ص
(١٣٠)
الثالث عشر: الزيادة
٢٧٤ ص
(١٣١)
الرابع عشر: تسمية الشئ بما يؤول اليه
٢٧٨ ص
(١٣٢)
الخامس عشر: تسمية الشئ بما كان عليه
٢٨٠ ص
(١٣٣)
السادس عشر: اطلاق اسم المحل على الحال
٢٨١ ص
(١٣٤)
السابع عشر: اطلاق اسم الحال على المحل
٢٨٢ ص
(١٣٥)
الثامن عشر: اطلاق اسم آلة الشئ على الاخر
٢٨٣ ص
(١٣٦)
التاسع عشر: اطلاق اسم الضدين على الاخر
٢٨٣ ص
(١٣٧)
العشرون: تسمية الداعي إلى الشئ باسم الصارف عنه
٢٨٤ ص
(١٣٨)
الحادي والعشرون: إقامة صيغة مقام أخرى
٢٨٥ ص
(١٣٩)
الثاني والعشرون: اطلاق الامر وإرادة التهديد والتلوين
٢٩١ ص
(١٤٠)
الثالث والعشرون: إضافة الفعل إلى ما ليس لفاعل له في الحقيقة
٢٩١ ص
(١٤١)
الرابع والعشرون: اطلاق الفعل والمراد مقاربته ومشارفته لا حقيقته
٢٩٢ ص
(١٤٢)
الخامس والعشرون: اطلاق الامر بالشئ للتلبس به والمراد دوامه
٢٩٦ ص
(١٤٣)
السادس والعشرون: اطلاق اسم البشرى على المبشر به
٢٩٦ ص
(١٤٤)
التجوز عن المجاز بالمجاز
٢٩٨ ص
(١٤٥)
النوع الرابع والأربعون في الكناية والتعريض في القران
٣٠٠ ص
(١٤٦)
أسباب الكناية
٣٠١ ص
(١٤٧)
التعريض والتلويح
٣١١ ص
(١٤٨)
التوجيه
٣١٤ ص
(١٤٩)
النوع الخامس والأربعون في اقسام معنى الكلام
٣١٦ ص
(١٥٠)
الخبر
٣١٧ ص
(١٥١)
الاستخبار، وهو الاستفهام
٣٢٦ ص
(١٥٢)
أقسام الاستفهام الاستفهام بمعنى الخبر
٣٢٨ ص
(١٥٣)
استفهام الانكار
٣٢٨ ص
(١٥٤)
استفهام التقرير
٣٣١ ص
(١٥٥)
الاستفهام بمعنى الانشاء
٣٣٨ ص
(١٥٦)
الشرط
٣٥١ ص
(١٥٧)
ضابط اعتراض الشرط على الشرط
٣٧٣ ص
(١٥٨)
فائدة، قد يسمى الشرط يمينا
٣٧٤ ص
(١٥٩)
القسم وجوابه
٣٧٤ ص
(١٦٠)
الامر
٣٧٤ ص
(١٦١)
النفي
٣٧٥ ص
(١٦٢)
النوع السادس والأربعون في أساليب القرآن وفنونه البليغة
٣٨٢ ص
(١٦٣)
الأسلوب التأكيد
٣٨٤ ص
(١٦٤)
اقسام التأكيد القسم الأول: التأكيد الصناعي
٣٨٥ ص
(١٦٥)
ما يلتحق بالتأكيد الصناعي
٣٩١ ص
(١٦٦)
فائدة عن صاحب المفصل في وقوع الحال بعد الجملة الاسمية
٤٠٥ ص
(١٦٧)
فصل في أدوات التأكيد مؤكدات الجمل الفعلية
٤١٧ ص
(١٦٨)
القسم الثاني: الصفة
٤٢٢ ص
(١٦٩)
الأسباب التي تأتي الصفة من اجلها
٤٢٢ ص
(١٧٠)
فوائد تتعلق بالصفة الأول: الصفة العامة لا تأتي الا بعد الصفة الخاصة
٤٢٩ ص
(١٧١)
الثانية: تأتي الصفة لازمة لا للتقييد
٤٣٠ ص
(١٧٢)
الثالثة: قد تأتي الصفة بلفظ والمراد غيره
٤٣٢ ص
(١٧٣)
الرابعة: قد تجئ للنبيه على التعميم
٤٣٢ ص
(١٧٤)
الخامسة: قد يحتمل اللفظ كثيرا من الأسباب السابقة
٤٣٣ ص
(١٧٥)
السادسة: إذا اجتمع مختلفان في الصراحة والتأويل
٤٤٣ ص
(١٧٦)
السابعة: في اجتماع التابع والمتبوع
٤٤٤ ص
(١٧٧)
الثامنة: عند تكرار النعوت لواحد
٤٤٦ ص
(١٧٨)
التاسعة: فصل الجمل في مقام المدح والذم أبلغ من جعلها نمطا واحدا
٤٤٦ ص
(١٧٩)
العاشرة: في وصف الجمع بالمفرد
٤٥١ ص
(١٨٠)
الحادية عشرة: قد تدخل الواو على الجملة الواقعة صفة تأكيدا
٤٥٢ ص
(١٨١)
الثانية عشرة: الصفة لا تقوم مقام الموصوف الا على استكراه
٤٥٣ ص
(١٨٢)
القسم الثالث: البدل فائدة في تكرار البدل تنبيه في اعراب كلمة آزر
٤٦١ ص
(١٨٣)
القسم الرابع: عطف البيان القسم الخامس: ذكر الخاص بعد العام
٤٦٤ ص
(١٨٤)
القسم السادس: ذكر العام بعد الخاص
٤٧١ ص
(١٨٥)
القسم السابع: عطف أحد المترادفين على الاخر وما هو قريب منه في المعنى والقصد من التأكيد
٤٧٢ ص
(١٨٦)
القسم الثامن: الايضاح بعد الابهام
٤٧٧ ص
(١٨٧)
القسم التاسع: وضع الظاهر موضع المضمر
٤٨٢ ص
(١٨٨)
الخروج على خلاف الأصل وبيانه الأول: قصد التعميم
٤٨٥ ص
(١٨٩)
الثاني: قصد الإهانة والتحقير
٤٨٦ ص
(١٩٠)
الثالث: الاستلذاذ بذكره
٤٨٧ ص
(١٩١)
الرابع: زيادة التقدير
٤٨٨ ص
(١٩٢)
الخامس: إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم انه غير المراد
٤٨٨ ص
(١٩٣)
السادس: ان يكون الصد تربية المهابة وادخال الروعة في ضمير السامع
٤٩٠ ص
(١٩٤)
السابع: قصد تقوية داعية المأمور الثامن: تعظيم الامر
٤٩١ ص
(١٩٥)
التاسع: ان يقصد التوصل بالظاهر إلى الوصف
٤٩٢ ص
(١٩٦)
العاشر: التنبيه على علة الحكم
٤٩٢ ص
(١٩٧)
الحادي عشر: قصد العموم
٤٩٤ ص
(١٩٨)
الثاني عشر: قصد الخصوص
٤٩٥ ص
(١٩٩)
الثالث عشر: مراعاة التجنيس
٤٩٦ ص
(٢٠٠)
الرابع عشر: ان يتحمل ضميرا لابد منه
٤٩٦ ص
(٢٠١)
الخامس عشر: كونه أهم من الضمير
٤٩٦ ص
(٢٠٢)
السادس عشر: كون ما يصلح للعد ولم يسق الكلام له
٤٩٧ ص
(٢٠٣)
السابع عشر: الإشارة إلى عدم دخول الجملة في حكم الأولى
٤٩٨ ص
(٢٠٤)
القسم العاشر: تجئ اللفظة على التكثير والمبالغة بصيغ من صيغ المبالغة
٥٠٢ ص
(٢٠٥)
ما جاء على فعلان
٥٠٢ ص
(٢٠٦)
ما جاء على فعيل
٥١٠ ص
(٢٠٧)
ما جاء على فعال
٥١١ ص
(٢٠٨)
ما جاء على فعول
٥١٤ ص
(٢٠٩)
ما جاء على فعل
٥١٤ ص
(٢١٠)
ما جاء على فعل
٥١٥ ص
(٢١١)
ما جاء على فعلى
٥١٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص

البرهان - الزركشي - ج ٢ - الصفحة ٧٣ - تفريعات

صلى الله عليه وسلم لم يعلم المتشابه، فإذا جاز أن يعرفه الرسول مع قوله: (وما يعلم تأويله إلا الله) جاز أن يعرفه الربانيون من صحابته، والمفسرون من أمته. ألا ترى أن ابن عباس كان يقول: أنا من الراسخين في العلم، ويقول عند قراءة قوله في أصحاب الكهف: (ما يعلمهم إلا قليل) (١): أنا من أولئك القليل.
وقال مجاهد في قوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم):
يعلمونه و (يقولون آمنا به)، ولو لم يكن للراسخين في العلم حظ من المتشابه إلا أن يقولوا: (آمنا) لم يكن لهم فضل على الجاهل: لأن الكل قائلون ذلك، ونحن لم نر المفسرين إلى هذه الغاية توقفوا عن شئ من القرآن فقالوا: هو متشابه لا يعلمه إلا الله، بل أمروه على التفسير، حتى فسروا الحروف المقطعة.
فإن قيل: كيف يجوز في اللغة أن يعلم الراسخون، والله يقول: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به)، وإذا أشركهم في العلم انقطعوا عن قوله: (يقولون) لأنه ليس هنا عطف حتى يوجب للراسخين فعلين!
قلنا: إن (يقولون) هنا في معنى الحال، كأنه قال: (والراسخون في العلم) قائلين آمنا، كما قال الشاعر (٢):
الريح تبكي شجوها * والبرق يلمع في غمامه أي لامعا ".
وقيل: المعنى: (يعلمون ويقولون)، فحذف واو العطف، كقوله: (وجوه يومئذ ناضرة) (٣)، والمعنى: يقولون: علمنا وآمنا، لأن الإيمان قبل العلم محال
(٧٣)