رؤية الله سبحانه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٢
على سائر الكتب فلماذا لا يكون مهيمناً على السنن المروية عن الرسول(صلى الله عليه وآله)التي دوّنت بعد مضي ١٤٣ سنة من رحيله (صلى الله عليه وآله)ولم تَصُن عن دسّ الأحبار والرهبان؟! قال سبحانه: (وأنزلنا إليك الكتابَ بالحقِّ مُصدِّقاً لِما بينَ يديهِ منَ الكتابِ ومُهيمناً عليهِ فاحكُمْ بينَهمْ بما أنزلَ الله ولا تتَّبعْ أهواءَهمْ عمّا جاءك من الحقِّ) [١] وقال تعالى: (إنّ هذا القرآنَ يقصُّ على بني إسرائيلَ أكثرَ الَّذي هُمْ فيهِ يَختلفونَ)[٢] ولا يعني ذلك، حذف السنّة من الشريعة ورفع شعار: حسبنا كتاب اللّه، بل يعني التأكد من الصحّة ثم تطبيق العمل عليها. وإليك ما ورد في الصحاح حول الرؤية: روى البخاري في باب «الصراط جسر جهنم» بسنده عن أبي هريرة قال: قال أُناس: يا رسول الله هل نرى ربّنا يوم القيامة؟ فقال: «هل
[١] المائدة:٤٨.
[٢] النمل:٧٦.