المسح على الخفّين على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥

مسح على الخفّين فقد خالف اللّه ورسوله وكتابه، ووضوؤه لم يتمّ، وصلاته غير مجزية...».[ ١ ]

٦. ما تضافر عن علي ـ عليه السلام ـ أنّه كان يحتج على القائل بالجواز، بأنّ الكتاب سبق المسح على الخفّين.[ ٢ ]

ما يدعم القول بالمنع

إنّ هناك وجوهاً تدعم القول بالمنع نذكرها تباعاً:

٧. ما روي عن ابن عباس(رض) قال: سلوا هؤلاء الذين يروون المسح هل مسح رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ بعد نزول المائدة؟ واللّه ما مسح رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ بعد نزول المائدة، ولئن أمسح على ظهر عنز في الصلاة أحب إليّ من أن أمسح على الخفّين.[ ٣ ]



[١] الوسائل:١/٢٧٩، الحديث١٨ من الباب ١٥ من أبواب الوضوء.
[٢] سنن البيهقي: ١/٢٧٢; عمدة القارئ:٣/٩٧; نيل الأوطار:١/٢٢٣.
[٣] المبسوط للسرخسي: ١/٩٨; تفسير الرازي:١١/١٦٣ و في لفظ الرازي: لأمسح على جلد حمار.