الأمثال في القرآن
(١)
مراجع الكتاب
٥ ص
(٢)
مواقف المنافقين في أمثال القرآن
٨ ص
(٣)
فصل: تشبيه الماء الذي ينزل من السماء وفيه الخير بالمؤمن
١١ ص
(٤)
فصل: مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع
١٢ ص
(٥)
فصل: مثل المتخذ من دون الله أولياء " بالعنكبوت "
١٣ ص
(٦)
فصل: مثل من عمله كسراب ومثل من عمله كظلمات في بحر لجي
١٤ ص
(٧)
فصل: مثل من عرف الحق والهدى وعمل بغيره
١٦ ص
(٨)
فصل: مثل من يسمع ولا يعقل
١٨ ص
(٩)
فصل: الشرك بالله
١٩ ص
(١٠)
فصل: مثل من أعرض عن كلام الله
٢٥ ص
(١١)
فصل: مثل الذين حملوا التوراة
٢٦ ص
(١٢)
فصل: مثل الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها
٢٧ ص
(١٣)
سبب الخلود إلى الأرض: فصل: مثل التجسس والظن والاغتياب
٣٢ ص
(١٤)
فصل: مثل من أعمالهم كرماد
٣٣ ص
(١٥)
فصل: مثل الكلمة الطيبة
٣٤ ص
(١٦)
فصل: الكلام على النخلة
٣٦ ص
(١٧)
فصل: مثل الكلمة الخبيثة
٣٩ ص
(١٨)
فصل: التثبت بالقول الصالح
٤٠ ص
(١٩)
فصل: سؤال القبر
٤٢ ص
(٢٠)
فصل: مثل الشرك بالله " فكأنما خر من السماء "
٤٥ ص
(٢١)
فصل: مثل الشرك بالله " لن يخلقوا ذبابا "
٤٦ ص
(٢٢)
فصل: مثل الذي ينعق
٤٧ ص
(٢٣)
فصل: مثل الانفاق " مثل حبة "
٤٩ ص
(٢٤)
فصل: مثل ما ينفقون " مثل ريح فيها صر "
٥٢ ص
(٢٥)
فصل: ضرب الله مثلا رجلا
٥٣ ص
(٢٦)
فصل: مثل امرأة نوح - ولوط وامرأة فرعون - ومريم
٥٤ ص

الأمثال في القرآن - ابن قيم الجوزية - الصفحة ٥٠ - فصل: مثل الانفاق ' مثل حبة '

كفروا بمنزلة البهائم ودعاؤهم إلى الطريق (٢٧٧) والهدى بمنزلة النعيق وإدراكهم مجرد الدعاء والنداء كإدراك البهائم مجرد صوت الناعق والله أعلم.
فصل: ومنها قوله تعالى: ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم﴾ (٢٧٨) شبه سبحانه نفقة المنفق في سبيله سواء كان المراد به الجهاد أو جميع سبل الخير من كل بر بمن بذر بذرا فأنبتت كل حبة سبع سنابل اشتملت كل سنبلة على مائة حبة والله يضاعف (٢٧٩) بحسب حال المنفق وإيمانه وإخلاصه واحسانه ونفع نفقته وقدرها ووقوعها موقعها فان ثواب الانفاق يتفاوت بحسب ما يقوم بالقلب من الايمان والاخلاص (والتثبت) (٢٨٠) عند النفقة وهو اخراج المال بقلب ثابت قد انشرح صدره باخراجه وسمحت به نفسه وخرج من قلبه قبل خروجه من يده فهو ثابت القلب عند اخراجه غير جزع ولا هلع ولا متبعه نفسه ترجف يده وفؤاده، ويتفاوت بحسب نفع الإنفاق ومصارفه بمواقعه وبحسب طيب المنفق وذكائه (٢٨١) وتحت هذا المثل من الفقه: أنه سبحانه شبه الانفاق بالبذر فالمنفق ماله الطيب لله لا لغيره باذر ماله في أرض زكية فمغلة بحسب بذرة وطيب أرضه وتعاهد البذر بالسقي ونفي الدغل (٢٨٢) والنبات الغريب عنه فإذا اجتمعت هذه الأمور ولم تحرق الزرع نار ولا لحقته جائحة (٢٨٣) جاء أمثال الجبال وكان مثله كمثل حبة بربوة وهي المكان فيه نصب (٢٨٤)

(٢٧٧) كلمة (الطريق) غير موجودة في م.
(٢٧٨) سورة البقرة: ٢٦١ وانظر تفسير الكشاف ١ / ٣٩٣.
(٢٧٩) في م (يضاعف لمن يشاء فوق ذلك بحسب) وفى ع (لمن يشاء بحسب).
(٢٨٠) زيادة من م، ع.
(٢٨١) في م (زكاته) وفى ع (وزكائه).
(٢٨٢) الدغل: محركة: دخل في الامر مفسد والشجر الكثير الملتف النبت وكثرته ٢ / ١٩٠ من ترتيب القاموس المحيط.
(٢٨٣) منه الجائحه للشده المحتاجة للحال ترتيب القاموس ١ / ٥٥٢.
(٢٨٤) (يكون في نصب الشمس) وفى م (تكون الجنة نصب).
(٥٠)