متعة الحجّ على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١٧ ص
(٥)
١٨ ص
(٦)
٢٢ ص
(٧)
٢٣ ص
(٨)
٢٣ ص
(٩)
٢٤ ص
(١٠)
٢٦ ص
(١١)
٢٧ ص
(١٢)
٢٩ ص
(١٣)
٣٦ ص
(١٤)
٣٩ ص
(١٥)
٤٣ ص
(١٦)
٤٨ ص
(١٧)
٥٥ ص
(١٨)
1 الإمام علي واستنكاره تحريم المتعة
٥٥ ص
(١٩)
2 عبد اللّه بن عمر واستنكاره تحريم المتعة
٥٨ ص
(٢٠)
3 ابن عباس واستنكاره للتحريم
٦١ ص
(٢١)
4 أُبي بن كعب واستنكاره نهي الخليفة
٦١ ص
(٢٢)
5 سعد بن أبي وقاص وحديثه مع معاوية
٦٢ ص
(٢٣)
6 عمران بن حصين واستنكاره لنهي الخليفة
٦٣ ص
(٢٤)
٦٤ ص
(٢٥)
٦٧ ص
(٢٦)
أ المحظور هو فسخ الحجّ إلى العمرة لا متعة الحج
٦٨ ص
(٢٧)
ب اختصاص التمتع بالصحابة
٦٩ ص
(٢٨)
ج عزو التحريم إلى النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ وطروء النسيان على الصحابة
٧١ ص
(٢٩)
٧٤ ص
(٣٠)
الأوّل أول من نهى عن متعة الحجّ هو عمربن الخطاب
٧٤ ص
(٣١)
الثاني أمر النبي أبا موسى بالاهلال مع تعليق إحرامه بإحرام النبي
٧٥ ص
(٣٢)
الثالث انّ في حظر متعة الحجّ لعبرة
٧٦ ص
(٣٣)
الرابع ما هو الحجّ الذي حرّمه الخليفة
٨١ ص
(٣٤)
الخامس حكاية معاوية بن عمّار عن احتدام النزاع
٨٣ ص
(٣٥)
السادس كيفية حجّ النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
٨٤ ص

متعة الحجّ على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢

رسول اللّه (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) لأربع مضين من ذي الحجّة أو خمس فدخل عليَّ وهو غضبان ، فقلت: من أغضبك يا رسول اللّه، أدخله اللّه النار؟ قال: أو ما شعرت انّي أمرت الناس بأمر فإذا هم يترددون، ولو اني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتّى اشتريه ثمّ أحلّ كما حلّوا.[ ١ ]

هذا غيض من فيض ممّا يحكي عن حالة عصيان بين الصحابة في ذلك الموضوع وانّهم لم يستجيبوا بادئ بدء لأمر الرسول (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) حتّى أغضبوه، فأين عملهم هذا من قوله سبحانه: (وَما كانَ لِمَؤْمِن وَلا مُؤْمِنَة إِذا قَضى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرةُ مِنْ أَمْرِهِمْ)[ ٢ ] وقوله سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَرَسُولهِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَليم).[ ٣ ]

أي لا تتقدّموا على اللّه ورسوله، ولا تقدّموا قولكم على قولهما.


[١] صحيح مسلم:٣/٣٣، باب بيان وجوه الإحرام.
[٢] الأحزاب:٣٦.
[٣] الحجرات:١.