التسهيل لعلوم التنزيل
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ٢ - الصفحة ٧٣
ولفظها عام وكذلك حكمها * (فتربصوا) * وعيد لمن آثر أهله أو ماله أو مسكنه على الهجرة والجهاد * (بأمره) * قيل يعني فتح مكة وقيل هو إشارة إلى عذاب أو عقاب * (ويوم حنين) * عطف على مواطن أو منصوب بفعل مضمر وهذا أحسن لوجهين أحدهما أن قوله إذ أعجبتكم كثرتكم مختص بحنين ولا يصح في غيره من المواطن فيضعف عطف يوم حنين على المواطن للاختلاف الذي بينهما في ذلك والآخر أن المواطن ظرف مكان ويوم حنين ظرف زمان فيضعف عطف أحدهما على الآخر إلا أن يريد بالمواطن الأوقات وحنين اسم علم لموضع عرف برجل اسمه حنين وانصرف لأنه مذكر * (إذ أعجبتكم كثرتكم) * كانوا يومئذ اثنا عشر ألفا فقال بعضهم لن نغلب اليوم من قلة فأراد الله إظهار عجزهم فقر الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بقي على بغلته في نفر قليل ثم استنصر بالله وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار وقال شاهت الوجوه ونادى بأصحابه فرجعوا إليه وهزم الله الكفار وقصة حنين مذكورة في السير * (بما رحبت) * أي ضاقت على كثرة اتساعها وما هنا مصدرية * (وأنزل جنودا لم تروها) * يعني الملائكة * (ثم يتوب الله) * إشارة إلى إسلام هوازن الذين قاتلوا المسلمين بحنين * (إنما المشركون نجس) * قيل إن نجاستهم بكفرهم وقيل بالجنابة * (فلا يقربوا المسجد الحرام) * نص على منع المشركين وهم عبدة الأوثان من المسجد الحرام فأجمع العلماء على ذلك وقاس مالك على المشركين جميع الكفار من أهل الكتاب وغيرهم وقاس على المسجد الحرام سائر المساجد فمنع جميع الكفار من جميع المساجد وجعلها الشافعي عامة في الكفار خاصة بالمسجد الحرام فمنع جميع الكفار دخول المسجد الحرام خاصة وأباح لهم دخول غيره وقصرها أبو حنيفة على موضع النص فمنع المشركين خاصة من دخول المسجد الحرام خاصة وأباح لهم دخول سائر المساجد وأباح دخول أهل الكتاب في المسجد الحرام وغيره * (بعد عامهم هذا) * يريد عام تسعة من الهجرة حين حج أبو بكر بالناس وقرأ عليهم على سورة براءة * (وإن خفتم عيلة) * أي فقرا كان المشركون يجلبون الأطعمة إلى مكة فخاف الناس قلة القوت بها إذ منع المشركون منها فوعدهم الله بأن يغنيهم من فضله فأسلمت العرب كلها وتمادى جلب الأطعمة إلى مكة ثم فتح الله سائر الأمصار * (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر) * أمر بقتال أهل الكتاب ونفى عنهم الإيمان بالله لقول اليهود عزير ابن الله وقول النصارى
(٧٣)