التسهيل لعلوم التنزيل
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ٢ - الصفحة ١٨٩
إذ دخلت جنتك) الآية وصية من المؤمن للكافر ولولا تحضيض * (فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك) * يحتمل أن يريد في الدنيا أو الآخرة * (حسبانا) * أي أمرا مهلكا كالحر والبرد ونحو ذلك * (صعيدا زلقا) * الصعيد وجه الأرض والزلق الذي لا يثبت فيه قدم يعني أنه تذهب أشجاره ونباته " وغورا " أي غائرا ذاهبا وهو مصدر وصف به * (وأحيط بثمره) * عبارة عن هلاكها * (يقلب كفيه) * عبارة عن تلهفه وتأسفه وندمه * (وهي خاوية على عروشها) * يريد أن السقف وقعت وهي العروش ثم تهدمت الحيطان عليها والحيطان على العروش وقيل إن كرومها المعروشة سقطت على عروشها ثم سقطت الكروم عليها * (ويقول يا ليتني لم أشرك) * قال ذلك على وجه التمني لما هلك بستانه أو على وجه التوبة من الشرك * (هنالك) * ظرف يحتمل أن يكون العامل فيه منتصرا أو يكون في موضع خبر * (الولاية لله) * بكسر الواو بمعنى الرياسة والملك وبفتحها من الموالاة والمودة * (وخير عقبا) * أي عاقبة * (فاختلط) * الباء سببية والمعنى صار به النبات مختلطا أي ملتفا بعضه ببعض من شدة تكاثفه * (فأصبح هشيما) * أي متفتتا وأصبح هنا بمعنى صار * (تذروه الرياح) * أي تفرقه ومعنى المثل تشبيه الدنيا في سرعة فنائها بالزرع في فنائه بعد خضرته * (المال والبنون) * الآية هذا من الجمع بين شيئين في خبر واحد وذلك من أدوات البيان وقرئ زينتا بالتثنية لأنه خبر عن اثنين وأما قراءة الجمهور فأفردت فيه الزينة لأنها مصدر * (والباقيات الصالحات) * هي سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا قول الجمهور وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل الصلوات الخمس وقيل الأعمال الصالحات على الإطلاق * (نسير الجبال) * أي نحملها ومنه قوله وهي تمر مر السحاب وبعد ذلك تصير هباء * (وترى الأرض بارزة) * أي ظاهرة لزوال الجبال عنها * (وحشرناهم) * قال الزمخشري إنما جاء حشرناهم بلفظ الماضي بعد قوله نسير للدلالة على أن حشرناهم قبل تسيير الجبال ليعاينوا تلك الأهوال * (فلم نغادر) * أي لم نترك * (صفا) * أي صفوفا فهو إفراد تنزل منزلة الجمع وقد جاء في الحديث إن أهل الجنة مائة وعشرون صفا أنتم منها ثمانون صفا " لقد جئتمونا " يقال هذا للكفار على وجه التوبيخ * (كما خلقناكم) * أي حفاة عراة
(١٨٩)