التسهيل لعلوم التنزيل
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ٢ - الصفحة ١٥١

أصنافه وأشكاله * (لحما طريا) * يعني الحوت * (حلية تلبسونها) * يعني الجواهر والمرجان " مواخر فيها " جمع ماخرة يقال مخرت السفينة والمخر شق الماء وقيل صوت جرى الفلك بالرياح * (لتبتغوا من فضله) * يعني في التجارة وهو معطوف على لتأكلوا * (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) * الرواسي الجبال واللفظ مشتق من رسا إذا ثبت وأن تميد في موضع مفعول من أجله والمعنى أنه ألقى الجبال في الأرض لئلا تميد الأرض وروي أنه لما خلق الله الأرض جعلت تميد فقالت الملائكة لا يستقر على ظهر هذه أحد فأصبحت وقد أرسيت بالجبال * (وأنهارا) * قال ابن عطية أنهارا منصوب بفعل مضمر تقديره وجعل أو خلق أنهارا قال وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على أن ألقى أخص من جعل وخلق ولو كانت ألقى بمعنى خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار * (وسبلا) * يعني الطرق * (وعلامات) * يعني ما يستدل به على الطرق من الجبال والمناهل وغير ذلك وهو معطوف على أنهارا وسبلا قال ابن عطية هو نصب على المصدر أي لعلكم تعتبرون وعلامات أي عبرة وأعلاما * (وبالنجم هم يهتدون) * يعني الاهتداء بالليل في الطرق والنجم هنا جنس وقيل المراد الثريا والفرقدان فإن قيل قوله وبالنجم هم يهتدون مخرج عن سنن الخطاب وقدم فيه النجم كأنه يقول وبالنجم خصوصا هؤلاء خصوصا يهتدون فمن المراد بهم فالجواب أنه أراد قريشا لأنهم كان لهم في الاهتداء بالنجم في سيرهم علم لمن يكن لغيرهم وكان الاعتبار ألزم لهم فخصصوا قال ذلك الزمخشري " أفمن يخلق كم لا يخلق " تقرير يقتضي الرد على من عبد غير الله وإنما عبر عنهم بمن لأن فيهم من يعقل ومن لا يعقل أو مشاكلة لقوله أفمن يخلق * (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) * ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعا من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدانيته ولذلك أعقبها بقوله * (أفمن يخلق كمن لا يخلق) * وفيها أيضا تعداد لنعمه على خلقه ولذلك أعقبها بقوله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ثم أعقب ذلك بقوله إن الله لغفور رحيم أي يغفر لكم التقصير في شكر نعمه " والذين تدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون " نفي عن الأصنام صفات الربوبية وأثبت لهم أضدادها وهي أنهم مخلوقون غير خالقين وغير أحياء وغير عالمين بوقت البعث فلما قام البرهان على بطلان ربوبيتهم أثبت الربوبية لله وحده فقال إلهكم إله واحد * (أموات غير أحياء) * أي لم تكن لهم حياة قط ولا تكون وذلك أغرق في موتها ممن تقدمت له حياة ثم مات ثم يعقب موته حياة * (وما يشعرون أيان يبعثون) * الضمير في يشعرون للأصنام وفي يبعثون للكفار الذين عبدوهم وقيل إن الضميرين للكفار * (قلوبهم منكرة) * أي تنكر وحدانية الله عز وجل * (لا جرم) * أي لا بد ولا شك
(١٥١)