التسهيل لعلوم التنزيل
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ٢ - الصفحة ١٢٨
الدعاء يستجاب فيه وقيل إلى ليلة الجمعة * (فلما دخلوا على يوسف) * هنا محذوفات يدل عليها الكلام وهي فرحل يعقوب بأهله حتى بلغوا يوسف * (آوى إليه أبويه) * أي ضمهما وأراد بالأبوين أباه وأمه وقيل أباه وخالته لأن أمه كانت قد ماتت وسمى الخالة على هذا أما * (إن شاء الله) * راجع إلى الأمن الذي في قوله آمنين * ( رفع أبويه على العرش) * أي على سرير الملك * (وخروا له سجدا) * كان السجود عندهم تحية وكرامة لا عبادة * (وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل) * يعني حين رأى أخد عشر كوكبا والشمس والقمر يسجدون له وكان بين رؤياه وبين ظهور تأويلها ثمانون عاما وقيل أربعون * (أحسن بي) * يقال أحسن إليه وبه * (أخرجني من السجن) * إنما لم يقل أخرجني من الجب لوجهين أحدهما أن في ذكر الجب خزي لإخوته وتعريفهم بما فعلوه فترك ذكره توقيرا لهم والآخر أنه خرج من الجب إلى الرق ومن السجن إلى الملك فالنعمة به أكثر * (وجاء بكم من البدو) * أي من البادية وكانوا أصحاب إبل وغنم فعد من النعم مجيئهم للحاضرة * (نزغ الشيطان) * أي أفسد وأغوى * (لطيف لما يشاء) * أي لطيف التدبير لما يشاء من الأمور * (من الملك) * من للتبعيض لأنه لم يعطه إلا بعض ملك الدنيا بل بعض ملك مصر * (توفني مسلما) * لما عدد النعم التي أنعم الله بها عليه اشتاق إلى لقاء ربه ولقاء الصالحين من سلفه وغيرهم فدعا بالموت وقيل ليس ذلك دعاء بالموت وإنما دعا أن الله يتم عليه النعم بالوفاة على الإسلام إذا حان أجله * (ذلك من أنباء الغيب) * احتجاج على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بإخباره بالغيوب * (وما كنت لديهم) * الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم تأكيدا لحجته والضمير لإخوة يوسف * (إذ أجمعوا) * أي عزموا * (وهم يمكرون) * يعني فعلهم بيوسف * (وما أكثر الناس) * عموم لأن الكفار أكثر من المؤمنين وقيل أراد أهل مكة * (ولو حرصت بمؤمنين) * اعتراض أي لا يؤمنون ولو حرصت على إيمانهم " وما تسئلهم عليه من أجر " أي لست تسألهم أجرا على الإيمان فيثقل عليهم بسبب ذلك وهكذا معناه حيث وقع " وكأي من آية " يعني المخلوقات والحوادث الدالة على الله سبحانه * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * نزلت في كفار العرب الذين يقرون بالله ويعبدون معه غيره وقيل في أهل الكتاب لقولهم عزير ابن الله والمسيح ابن الله * (غاشية) * هي ما يغشى ويعم " قل هذه
(١٢٨)