التسهيل لعلوم التنزيل
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص

التسهيل لعلوم التنزيل - الغرناطي الكلبي - ج ٢ - الصفحة ١١٩

التنوين مراعاة لأصله من الحرفية * (ما هذا بشرا) * أخرجنه من البشر وجعلنه من الملائكة مبالغة في وصف الحسن * (إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه) * توبيخ لهن على اللوم * (فاستعصم) * أي طلب العصمة وامتنع مما أرادت منه * (أصب إليهن) * أي أميل وكلامه هذا تضرع إلى الله * (ثم بدا لهم) * أي ظهر والفاعل محذوف تقديره رأي والضمير في لهم لزوجها وأهلها أو من تشاور معه في ذلك * (رأوا الآيات) * أي الأدلة على براءته * (ودخل معه السجن فتيان) * أي شابان وقيل هنا محذوف لا بد منه وهو فسجنوه وكان يوسف قد قال لأهل السجن إني أعبر الرؤيا وكذلك سأله الفتيان عن منامهما وقيل إنهما استعملاها ليجرباه وقيل رأيا ذلك حقا * (أعصر خمرا) * قيل فيه سمى العنب خمرا بما يؤول إليه وقيل هي لغة * (إنا نراك من المحسنين) * قيل معناه في تأويل الرؤيا وقيل إحسانه إلى أهل السجن * (قال لا يأتيكما طعام ترزقانه) * الآية تقتضي أنه وصف لهما نفسه بكثرة العلم ليجعل ذلك وصلة إلى دعائهما لتوحيد الله وفيه وجهان أحدهما أنه قال يخبرهما بكل ما يأتيهما في الدنيا من طعام قبل أن يأتيهما وذلك من الإخبار بالغيوب الذي هو معجزة الأنبياء والآخر أنه قال لا يأتيكما طعام في المنام إلا أخبرتكما بتأويله قبل أن يظهر تأويله في الدنيا * (ذلكما مما علمني ربي) * روي أنهما قالا له من أين لك هذا العلم وأنت لست بكاهن ولا منجم فقال ذلكما مما علمني ربي * (إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله) * يحتمل أن يكون هذا الكلام تعليلا لما قبله من قوله علمني ربي أو يكون استئنافا * (يا صاحبي السجن) * نسبهما إلى السجن إما لأنهما سكناه أو لأنهما صاحباه فيه كأنه قال يا صاحبي في السجن " أأرباب متفرقون " الآية دعاهما إلى توحيد الله وأقام عليهما الحجة رغبة في إيمانهما * (ما تعبدون من دونه إلا أسماء) * أوقع الأسماء هنا موقع المسميات والمعنى سميتم ما لا يستحق الألوهية آلهة ثم عبدتموها
(١١٩)