حــوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش
(١)
٥ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
١٦ ص
(٤)
اسماء من سبق الرضي في جمع خطب الإمام وكلماته
١٦ ص
(٥)
ابن خلّكان وبذره الشك في نهج البلاغة
١٨ ص
(٦)
ابن خلّكان ونزعته الأُموية وانحرافه الخلقي
٢٠ ص
(٧)
كلام شارح النهج ـ ابن أبي الحديد ـ حول النهج
٢٣ ص
(٨)
مصادر نهج البلاغة
٢٥ ص
(٩)
رواية الرضي وكاشف الغطاء عن علي ـ عليه السَّلام ـ لأجل اشتهار الخطب
٢٩ ص
(١٠)
٣٤ ص
(١١)
النصوص الواردة في نهج البلاغة حول الوصاية
٣٤ ص
(١٢)
تواتر قوله ـ عليه السَّلام ـ مازلت مظلوماً منذ قبض الله رسوله
٣٩ ص
(١٣)
٤٢ ص
(١٤)
المرفوض هو الخلافة النابعة من بيعة الناس لا الخلافة المنصوصة
٤٢ ص
(١٥)
لماذا رفض الإمام بيعة الناس في بدء الأمر ثم قبلها؟
٤٧ ص
(١٦)
استدلال الشيخ بكلام آخر للإمام علي ـ عليه السَّلام ـ وتوضيح المقصود منه
٤٩ ص
(١٧)
استدلال الشيخ ببعض كلمات الإمام وغض النظر عن البعض الآخر
٥٢ ص
(١٨)
٥٨ ص
(١٩)
التعاون مع الخلفاء يفارق الثناء عليهم
٥٨ ص
(٢٠)
الإمام يبين سبب تعاونه مع الخلافة
٥٩ ص
(٢١)
٦٣ ص
(٢٢)
الاحتجاج بمقبولات الخصم جدال بالحق
٦٣ ص
(٢٣)
ذيل رسالة الإمام يدلّ على موقفه
٦٥ ص
(٢٤)
٦٩ ص
(٢٥)
اختلاف الشرّاح بالمكنّى عنه بفلان
٦٩ ص
(٢٦)
الكلام لنادبة عمر لا للإمام ـ عليه السَّلام ـ وانما ذكره الإمام تعجباً
٧٠ ص
(٢٧)
المدح والتنزيه نسبيان بالنسبة إلى ما ستبتلي به الأُمة بعد عمر
٧٣ ص
(٢٨)
٧٦ ص
(٢٩)
ذكر الشيخ كلام الإمام مبتوراً وحذف صدره
٧٦ ص
(٣٠)
الإمام ليس بصدد مدح الخليفة وإنّما يتوخّى تحقيق هدفين عظيمين
٧٩ ص
(٣١)
الإمام في مقام بذل النصح للخليفة يسلك مسلك الترغيب والتحذير
٨٣ ص
(٣٢)
٨٩ ص
(٣٣)
الثناء من الإمام على جماعة خاصة من أصحاب النبي ولا يعم الأعراب والطلقاء والمرتدين
٨٩ ص
(٣٤)
حب الصحابة كرامة للمحب
٩١ ص
(٣٥)
النقد الموضوعي لأعمال الصحابة لا يعني سبّهم
٩٣ ص
(٣٦)
نماذج من اسماء الصحابة المرتكبة لموبقات الأعمال
٩٤ ص
(٣٧)
فئات من الصحابة يذمهم الذكر الحكيم
٩٨ ص
(٣٨)
١٠٥ ص
(٣٩)
معيار الإيمان والكفر عند الفريقين
١٠٥ ص
(٤٠)
الشيعة لا يكفّرون اخوانهم من أهل السنّة
١٠٧ ص
(٤١)
مسلسل التكفير في كتب الحنابلة
١٠٨ ص
(٤٢)
التكفير عند ابن تيمية وابن قيّم الجوزية
١١١ ص
(٤٣)
تشبيه الروافض باليهود والنصارى
١١٩ ص
(٤٤)
ذبيحة اليهودي والنصراني تؤكل ولا تؤكل ذبيحة الشيعي
١١٦ ص
(٤٥)
مصادرة الحريات في المنطقة الشرقية
١١٨ ص
(٤٦)
١٧٧ ص
(٤٧)
أهل العراق لم يكونوا على رأي واحد
١٧٧ ص
(٤٨)
الطوائف مختلفة الأهواء حول الإمام ـ عليه السَّلام ـ
١٢٣ ص
(٤٩)
١٢٩ ص
(٥٠)
البكاء عند فقد الأحبة أمر فطري عند الإنسان
١٢٩ ص
(٥١)
بكاء الرسول وأصحابه عند فقد الأحبّة
١٣٠ ص
(٥٢)
نماذج من المآتم الّتي أقيمت في حياة الرسول
١٣٢ ص
(٥٣)
اجتماع الشيعة في أيّام عاشوراء مظهر لحب الرسول وأهل بيته
١٣٦ ص
(٥٤)
الغاية من عقد المجالس للحسين ـ عليه السَّلام ـ تخليد ثورته العارمة
١٣٩ ص
(٥٥)
١٤٣ ص
(٥٦)
تحديد الغلو وهو التجاوز عن الحد الواقعي
١٤٣ ص
(٥٧)
ما زعمه الكاتب من الغلو ليس منه
١٤٥ ص
(٥٨)
علم الغيب يفارق تعلّم الغيبُ من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ
١٤٧ ص
(٥٩)
تفسير كلام الإمام ـ عليه السَّلام ـ
١٤٩ ص
(٦٠)
الـرسالـة موجهـة إلـى عامّـة الآبـاء والأبنـاء لا إلى الحسن ـ عليه السَّلام ـ
١٥١ ص
(٦١)
أدعية الأئمة ـ عليهم السَّلام ـ لغاية تأديب الناس وتعليمهم كيفية الاستغفار
١٥٣ ص
(٦٢)
١٥٧ ص
(٦٣)
العلم بوقت الموت ليس دليلاً على الخلود
١٥٧ ص
(٦٤)
الكافي كتاب حديث خاضع للنقاش سنداً ودلالة وليس كتاب عقيدة
١٥٨ ص
(٦٥)
١٦٠ ص
(٦٦)
خلط الشيخ بين النبي والمحدَّث
١٦٠ ص
(٦٧)
المحدَّث من تكلّمه الملائكة بلا نبوّة ولا رؤية صورة
١٦١ ص
(٦٨)
كلمات أهل السنّة حول المحدَّث ورواية مسلم في أنّ عمر من المحدَّثين
١٦٢ ص
(٦٩)
الإلماع إلى من كان عندهم علم لدني من دون نبوة
١٦٧ ص
(٧٠)
خاتمة المطاف واقتراح على الشيخ
١٦٨ ص
(٧١)
فهرس المصادر
١٧١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص

حــوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٠ - مصادرة الحريات في المنطقة الشرقية

ولا يمكن لتشريع عالميٍّ أن يمنع الحزن والبكاء على فقد الأحبّة ويحرّم البكاء إذا لم يقترن بشيء يُغضبُ الربّ.

ومن حسن الحظ نرى أنّ النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ والصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان ساروا على وفق الفطرة.

فهذا رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ يبكي على ولده إبراهيم، ويقول: «العين تدمع، والقلب يحزن، ولانقول إلاّ ما يُرضي ربنا، وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون» [١].

روى أصحاب السِّيَر والتاريخ، أنّه لمّا احتضر إبراهيم ابن النبي، جاء ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فوجده في حجر أُمّه، فأخذه ووضعهُ في حجره، وقال: «يا إبراهيم إنّا لن نغني عنك من الله شيئاً ـ ثمّ ذَرفتْ عيناه وقال: ـ إنّا بك يا إبراهيم لمحزونون، تَبكي العينُ ويحزن القلبُ ولا نقول ما يسخط الربّ، ولولا أنّه أمرٌ حقٌّ ووعدٌ صدقٌ وأنّها سبيل


[١] سنن أبي داود: ١ / ٥٨ ; سنن ابن ماجة: ١ / ٤٨٢ .