حــوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١٤ - التكفير عند ابن تيمية وابن قيّم الجوزية
ويجهرون بالبسملة في الصلوات الجهرية، ويقولونبجواز الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر من دون عذر ; أخذاً بما روي عنه ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ متضافراً: «جمع رسول اللهـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا سفر»، ويروْن القصر والإفطار في السفر عزيمة لا رخصة، ويقيمون نوافل رمضان (التراويح) فرادى في البيوت عملاً بوصية الرسول ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ، ويصدرون في هذه الموارد ونظائرها عن الكتاب والسنّة.
نعم لولا الدعايات الخادعة، من الأُمويّين والعباسيّين ثم العثمانيّين عبر القرون في تشويه سمعة الشيعة، لعلمتم أنّ الشيعي هو الأخ الذي افتقدتموه طيلة قرون، والتشيّع والتسنّن صنوان من أصل واحد، والاختلاف بين الشيعة والسنّة، ليس بأكثر من الاختلاف بين المذاهب الأربعة. يعرف ذلك من له إلمام بالفقه على المذاهب الخمسة .