تفسير القرطبي
(١)
سورة الشورى تفسير قوله تعالى: " حم. عسق " وبيان ما جاء في معنى هذه الحروف
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى: " تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن... " الآيات. الكلام على معنى استغفار الملائكة للمؤمنين
٤ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " فاطر السماوات والأرض... " الآيات. القول في معنى " ليس كمثله شئ "
٧ ص
(٤)
تفسير قوله تعالى: " شرع لكم من الدين... " الآيات. بيان ما شرعه الله لعباده
٩ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى: " الله الذي أنزل الكتاب... " الآيات. اختلاف العلماء في معنى الميزان "
١٥ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى: " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء... " الآيات. معنى لطف الله بعباده. وأن في تفضيل قوم بالمال حكمة
١٦ ص
(٧)
تفسير قوله تعالى: " من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه... " الآية. القول في حرث الآخرة وحرث الدنيا
١٨ ص
(٨)
تفسير قوله تعالى: " ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا... " الآية. الكلام على قوله تعالى " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " وهل الخطاب لقريش أو لغيرهم. وهل " القربى " هنا قرابة الرسول أو التقرب إلى الله تعالى بالطاعة. بيان ما ورد في حب آل البيت. اختلاف العلماء في سبب نزول هذه الآية
٢٠ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى: " ولو بسط الله الرزق لعباده... " الآية. فيه مسألتان: الأولى - سبب نزولها. الثانية - بيان أن أفعال الرب سبحانه لا تخلو عن مصالح وإن لم يجب على الله الاستصلاح
٢٧ ص
(١٠)
تفسير قوله تعالى: " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا... " الآيات.
٢٨ ص
(١١)
تفسير قوله تعالى: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم... " الآيات. القول في أن معاصي الانسان سبب في مصائبه
٣٠ ص
(١٢)
تفسير قوله تعالى: " ومن آياته الجواري في البحر كالأعلام... " الآيات.
٣٢ ص
(١٣)
تفسير قوله تعالى: " والذين يجتنبون كبائر الإثم... " فيه مسألتان: معنى كبائر الإثم. سبب نزول هذه الآية
٣٥ ص
(١٤)
تفسير قوله تعالى: " والذين استجابوا لربهم... " الآية. فيه ثلاث مسائل: من هم الذين استجابوا إلى الإيمان بالرسول. الكلام في الشورى وما ورد فيها من آثار
٣٦ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى: " والذين إذا أصابهم البغى... " الآيات. فيه إحدى عشرة مسألة: القول في الانتصار من الباغي، وبيان حد الانتصار. جعل الله تعالى المؤمنين صنفين: صنف يعفو عن الظالم، وصنف ينتصر من ظالمه. بيان أن العفو من الأعمال الصالحة. بيان أن المسلم إذا انتصر من الكافر فلا سبيل إلى لومه. بيان الحقوق التي يجب فيها الانتصار. اختلاف العلماء في السلطان يضع على أهل بلد مالا معلوما يؤدونه على قدر أموالهم، هل لمن قدر على الخلاص من ذلك أن يفعل. اختلافهم في التحليل من المال والعرض. هل تنتقل تباعة المظلوم إلى ورثة الظالم، بيان أن العفو مندوب إليه، ثم قد ينعكس الأمر في بعض الأحوال فيرجع ترك العفو مندوبا إليه
٣٨ ص
(١٦)
تفسير قوله تعالى: " وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل... " الآية. بيان أن المشركين تعرض عليهم ذنوبهم في قبورهم. ما يقوله المؤمنون في الجنة حين يعاينون ما حل بالكفار
٤٥ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى: " لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء... " الآيات. فيه أربع مسائل: بيان أن من يمن المرأة تبكيرها بالأنثى قبل الذكر. معنى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ". معنى العقيم. قول العلماء: إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة أشبه الولد أخواله و أذكرا. وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل أشبه الولد أعمامه وآنثا. أقوال العلماء في توريث الخنثى
٤٨ ص
(١٨)
تفسير قوله تعالى: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا... " الآية. فيه مسألتان: سبب نزول الآية. اختلاف العماء في الرجل يحلف ألا يكلم فلانا فكتب إليه كتابا أو أرسل إليه رسولا
٥٢ ص
(١٩)
تفسير قوله تعالى: " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا... " الآيات. فيه أربع مسائل: معنى " روحا ". القول في عصمة الأنبياء قبل النبوة. هل كان نبينا صلى الله عليه وسلم متعبدا بدين قبل الوحي أم لا. اختلاف العلماء في تأويل قوله تعالى " ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان "
٥٤ ص
(٢٠)
سورة الزخرف تفسير قوله تعالى: " حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنا عربيا... " الآيات. هل المراد بالكتاب جميع الكتب أم القرآن
٦١ ص
(٢١)
تفسير قوله تعالى: " وكم أرسلنا من نبي في الأولين... " الآيات
٦٣ ص
(٢٢)
تفسير قوله تعالى: " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض... " الآيات. بيان أن الكفار إذا سئلوا عن الخالق أقروا له بالخلق والإيجاد، ثم عبدوا معه غيره جهلا منهم
٦٤ ص
(٢٣)
تفسير قوله تعالى: " والذي خلق الأزواج كلها... " الآيات. فيه خمس مسائل: اختلاف العلماء في معنى " الأزواج " ما يقوله الراكب إذا ركب دابة أو سفينة
٦٥ ص
(٢٤)
تفسير قوله تعالى: " وجعلوا له من عباده جزءا... " الآية. بيان أن الكفار أقروا بأن خالق السماوات والأرض هو الله تعالى ثم جعلوا له شريكا أو ولدا. اختلافهم في معنى " جزءا "
٦٩ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى: " أو من ينشأ في الحلية... " الآيات. فيه مسألتان: معنى " ينشأ ". المراد بالحلية. الرد على الكفار وبيان جهلهم في نسبة الأولاد إلى الله سبحانه، ثم في تحكمهم بأن الملائكة إناث وهم بنات الله
٧١ ص
(٢٦)
تفسير قوله تعالى: " بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة... " الآيات. فيه مسألتان: معنى " على أمة ". الدليل على إبطال تقليد الكفار لآبائهم
٧٤ ص
(٢٧)
تفسير قوله تعالى: " وجعلها كلمة باقية... " الآية. فيه ثلاث مسائل: معنى الكلمة الباقية في عقب إبراهيم عليه السلام. أقوال العلماء في معنى " العقب " وأن هذه الكلمة ترد على أحد عشر لفظا
٧٦ ص
(٢٨)
تفسير قوله تعالى: " بل متعت هؤلاء وآباءهم... " الآيات. بيان أن الله تعالى متع الكفار بالإهمال في الدنيا. تعنتهم وتمنيهم أن ينزل القرآن على أحد رجلين منهم. من هو أحد الرجلين
٨٢ ص
(٢٩)
تفسير قوله تعالى: " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة... " الآية. فيه خمس مسائل: ذكر حقارة الدنيا وقلة خطرها عند الله تعالى. أقوال العلماء في " سقفا ومعارج " وما فيهما من اللغات. استدلال العلماء بهذه الآية على أن السقف لاحق فيه لصاحب العلو واختلافهم في السفل. ذكر شئ من أحكام العلو والسفل
٨٤ ص
(٣٠)
تفسير قوله تعالى: " ولبيوتهم أبوابا وسررا... " الآيات. الكلام على التزهيد في الدنيا
٨٧ ص
(٣١)
تفسير قوله تعالى: " ومن يعش عن ذكر الرحمن... " الآيات. بيان أن من أعرض عن ذكر الله تعالى قيض الله له شيطانا يأمره بالمعصية. الفرق بين العشو والعشا، وما فيهما من اللغات
٨٨ ص
(٣٢)
تفسير قوله تعالى: " ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم... " الآية. بيان أن الله تعالى منع أهل النار التأسي كما يتأسى أهل المصائب في الدنيا
٩١ ص
(٣٣)
تفسير قوله تعالى: " فاستمسك بالذي أوحى إليك... " الآيات. بيان أن القرآن شرف لمن عمل به، كان من قريش أو من غيرهم
٩٣ ص
(٣٤)
تفسير قوله تعالى: " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا... " الآية. بيان أن هذا السؤال كان ليلة أسرى به صلى الله عليه وسلم. القول في أن الأمر بالسؤال أن اليهود والمشركين قالوا للنبي عليه السلام: إن ما جئت به مخالف لمن كان قبلك
٩٤ ص
(٣٥)
تفسير قوله تعالى: " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه... " الآيات. ذكر قصة موسى وفرعون. ما كان من فرعون من التكذيب، وما نزل به وبقومه من الإغراق
٩٦ ص
(٣٦)
تفسير قوله تعالى: " ولما ضرب ابن مريم مثلا... " الآيات. مناظرة عبد الله ابن الزبعرى حالة كفره مع النبي صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى عليه السلام وهل هو من حصب جهنم والرد عليه
١٠٢ ص
(٣٧)
تفسير قوله تعالى: " وإنه لعلم للساعة... " الآيات. بيان أن خروج عيسى عليه السلام من أشراط الساعة
١٠٥ ص
(٣٨)
تفسير قوله تعالى: " ولما جاء عيسى بالبينات... " الآيات
١٠٧ ص
(٣٩)
تفسير قوله تعالى: " فاختلف الأحزاب من بينهم... " الآيات. اختلاف أهل الكتاب في عيسى هل هو ابن الله، أو هو الله، أو ثالث ثلاثة
١٠٨ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى: " الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو... " الآية. الكلام على سبب نزول هذه الآية
١٠٩ ص
(٤١)
تفسير قوله تعالى: " يا عباد لا خوف عليكم اليوم... " الآيات. الكلام على نعيم أهل الجنة، وأنهم يأكلون ويشربون. النهى عن لبس الحرير والديباج، وعن الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة. اختلاف العلماء في استعمالها في غير ما ذكر. إذا كان الإناء مضببا بهما أو فيه حلقة منهما. القول في أن ما لا يجوز استعماله لا يجوز اقتناؤه. الكلام على الصحاف والأكواب
١١٠ ص
(٤٢)
تفسير قوله تعالى: " إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون... " الآيات. بيان أحوال أهل النار، واستغاثتهم بالخزنة فلما يئسوا نادوا مالكا فسكت عنهم مدة ثم أجابهم. الكلام على ترخيم الاسم في النداء
١١٥ ص
(٤٣)
تفسير قوله تعالى: " أم أبرموا أمرا... " الآيات. ما أراده المشركون بالمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم في دار الندوة حين استقر أمرهم على أن يبرز من كل قبيلة رجل ليشتركوا في قتله فتضعف المطالبة بدمه صلى الله عليه وسلم
١١٨ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى: " قل إن كان للرحمن ولد... " الآيات. بيان أن هذا مبالغة في الاستبعاد. معنى " العابدين " وما فيها من اللغات
١١٩ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى: " فذرهم يخوضوا ويلعبوا... " الآيات. تكذيب المشركين في أن الله تعالى شريكا أو ولدا
١٢١ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: " ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة... " الآية. فيه مسألتان: بيان أن آلهة المشركين لا يملكون الشفاعة. شرط سائر الشهادات في الحقوق وغيرها أن يكون الشاهد عالما بها
١٢٢ ص
(٤٧)
تفسير قوله تعالى: " فاصفح عنهم وقل سلام... " الآية
١٢٤ ص
(٤٨)
سورة الدخان بيان فضلها
١٢٥ ص
(٤٩)
تفسير قوله تعالى: " حم. والكتاب المبين... " الآيات. الكلام على الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن. ما جاء في فضل ليلة النصف من شعبان. ما يكون في ليلة القدر
١٢٥ ص
(٥٠)
تفسير قوله تعالى: " فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين... " الآيات. بيان الدخان ومتى حصوله. دعاء الكفار أن يكشفه عنهم ليؤمنوا ثم عودهم إلى الكفر بعد كشفه. بيان البطشة الكبرى
١٣٠ ص
(٥١)
تفسير قوله تعالى: " ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون... " الآيات
١٣٤ ص
(٥٢)
تفسير قوله تعالى: " فأسر بعبادي ليلا... " الآية. فيه مسألتان: أمر موسى أن يسرى ليلا بمن آمن من بني إسرائيل. الترفق بالدواب في حالة السفر. الكلام على قوله " واترك البحر رهوا " وما فيه من اللغات
١٣٦ ص
(٥٣)
تفسير قوله تعالى: " فما بكت عليهم السماء والأرض... " الآية. القول في بكاء السماء والأرض
١٣٩ ص
(٥٤)
تفسير قوله تعالى: " ولقد نجينا بني إسرائيل... " الآيات. استعباد القبط لبني إسرائيل بأمر فرعون. الكلام على تفضيل بني إسرائيل على العالمين. ابتلاء بني إسرائيل بالآيات، والمعنى المراد من الآيات
١٤٢ ص
(٥٥)
تفسير قوله تعالى: " إن هؤلاء ليقولون. إن هي إلا موتتنا الأولى... " الآيات. قول الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا فابعث رجلين من آبائنا أحدهما قصي لنسأله عما يكون بعد الموت الخ
١٤٣ ص
(٥٦)
تفسير قوله تعالى: " أهم خير أم قوم تبع... " الآيات. الاختلاف في " تبع " هل هو رجل بعينه، أو المراد به ملوك اليمن. ذكر التبابعة. القول في أنه رجل بعينه هو أبو كرب والآثار الواردة فيه. اختلف هل كان نبيا أو ملكا
١٤٤ ص
(٥٧)
تفسير قوله تعالى: " إن شجرة الزقوم. طعام الأثيم... " الآيات. هل يجوز إبدال الكلمة من القرآن بغيرها إذا كانت مؤدية معناها. الكلام على شجرة الزقوم
١٤٨ ص
(٥٨)
تفسير قوله تعالى: " ذق إنك أنت العزيز الكريم... " بيان أن هذه الآية نزلت في أبي جهل على سبيل الاستهزاء والتوبيخ
١٥١ ص
(٥٩)
تفسير قوله تعالى: " إن المتقين في مقام أمين... " الآيات. الكلام على نزل المؤمنين ونعيمهم، وعلى الحور العين. الاختلاف في أيهما أفضل في الجنة نساء الآدميات أم الحور العين. الكلام على الموتة الأولى
١٥٢ ص
(٦٠)
سورة الجاثية تفسير قوله تعالى: " حم. تنزيل الكتاب من الله... " الآيات. بيان أوجه الإعراب في قوله " آيات "
١٥٦ ص
(٦١)
تفسير قوله تعالى: " ويل لكل أفاك أثيم... " الآيات. بيان أن هذا وعيد لكل من ترك الاستدلال بآياته
١٥٨ ص
(٦٢)
تفسير قوله تعالى: " الله الذي سخر لكم البحر... " الآيات
١٦٠ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى: " قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله... " الآية. الاختلاف في سبب نزول هذه الآية
١٦٠ ص
(٦٤)
تفسير قوله تعالى: " ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب... " الآيات
١٦٢ ص
(٦٥)
تفسير قوله تعالى: " ثم جعلناك على شريعة من الأمر... " الآية. فيه مسألتان: بيان معنى الشريعة، وأن الله تعالى لم يغاير بين الشرائع في التوحيد والمصالح، وإنما خالف بينها في الفروع. الرد على من قال إن شرع من قبلنا ليس بشرع لنا
١٦٣ ص
(٦٦)
تفسير قوله تعالى: " أم حسب الذين اجترحوا السيئات... " الآية. القول في سبب نزول هذه الآية
١٦٥ ص
(٦٧)
تفسير قوله تعالى: " أفرأيت من اتخذ إلهه هواه... " الآية. أقوال العلماء في ذم الهوى. بيان أن هذه الآية ترد على القدرية والإمامية ومن سلك سبيلهم في الاعتقاد
١٦٦ ص
(٦٨)
تفسير قوله تعالى: " وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا... " الآية. إنكار الكفار للبعث وقولهم إن الدهر هو الذي يهلكنا. أقوال العلماء في الدهر والنهى عن سبه. بيان أنه حدث في الإسلام أقوام يتأولون ويرون أن القيامة موت البدن، ويردون الثواب والعقاب إلى خيالات تقع للأرواح بزعمهم
١٧٠ ص
(٦٩)
تفسير قوله تعالى: " وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات... " الآيات. الرد على المشركين في إنكارهم البعث
١٧٢ ص
(٧٠)
تفسير قوله تعالى: " وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها... " الآية. تأويل العلماء في معنى جاثية، وهل هذا خاص بالكفار، أم عام للمؤمن والكافر
١٧٤ ص
(٧١)
تفسير قوله تعالى: " هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق... " الآية. بيان ما تستنسخه الحفظة من أعمال العباد
١٧٥ ص
(٧٢)
تفسير قوله تعالى: " وإذا قيل إن وعد الله حق... " الآيات
١٧٦ ص
(٧٣)
سورة الأحقاف تفسير قوله تعالى: " حم. تنزيل الكتاب من الله... " الآيات
١٧٨ ص
(٧٤)
تفسير قوله تعالى: " قل أرأيتم ما تدعون من دون الله... " الآية. فيه خمس مسائل: توبيخ المشركين. معنى " أو أثارة من علم ". بيان أن الله تعالى نهى عن التخرص وادعاء الغيب. كيفية خطهم في الرمل. القول في أن الرؤيا جزء من النبوة... الكلام على الفأل والطيرة
١٧٩ ص
(٧٥)
تفسير قوله تعالى: " ومن أضل ممن يدعو من دون الله... " الآيات. بيان أنه لا أحد أضل من المشركين. بيان أن الآلهة التي يعبدها الكفار تكون لهم أعداء يوم القيامة
١٨٣ ص
(٧٦)
تفسير قوله تعالى: " قل ما كنت بدعا من الرسل... " الآية. معنى البدع وما فيه من اللغات. أقوال العلماء في معنى قوله " وما أدرى ما يفعل بي ولا بكم " هل هو في الدنيا أو في الآخرة، وهل الآية منسوخة أم لا
١٨٥ ص
(٧٧)
تفسير قوله تعالى: " قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به... " الآية. شهادة عبد الله بن سلام للنبي صلى الله عليه وسلم أنه مذكور في التوراة وأنه نبي القول في أن الشاهد غير ابن سلام
١٨٨ ص
(٧٨)
تفسير قوله تعالى: " وقال الذين كفروا للذين آمنوا... " الآية. اختلف في سبب نزول هذه الآية على ستة أقوال
١٨٩ ص
(٧٩)
تفسير قوله تعالى: " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا... " الآية. فيه سبع مسائل: وجه اتصال هذه الآية بما قبلها. بيان مدة الحمل والفطام. صحبة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يريدون الشام للتجارة وقصة الراهب. الكلام على بلوغ الأشد. نسب أبي بكر رضي الله عنه وفضله. لم يكن أحد من الصحابة أسلم هو وأبواه وأولاده وبناته كلهم إلا أبو بكر
١٩٢ ص
(٨٠)
تفسير قوله تعالى: " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا... " الآية. بيان أن الله تعالى وعد أهل الإيمان أن يتقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم وعد الصدق
١٩٥ ص
(٨١)
تفسير قوله تعالى: " والذي قال لوالديه أف لكما... " الآيات. القول فيمن نزلت فيه هذه الآية. بيان أن لكل واحد من المؤمنين والكافرين من الجن والإنس مراتب عند الله يوم القيامة بأعمالهم
١٩٧ ص
(٨٢)
تفسير قوله تعالى: " ويوم يعرض الذين كفروا على النار... " الآية. توبيخ الكفار على قضاء شبابهم في المعاصي واتباع الشهوات ولم يعملوا للآخرة. الحض على الزهد وقول عمر رضي الله عنه في ذلك. معنى: الصلاء، والصناب، والصلائق، والكراكر
١٩٩ ص
(٨٣)
تفسير قوله تعالى: " واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف... " الآية. ذكر قصة هود مع قومه. الكلام على الأحقاف والعارض. ما فعل بقوم عاد من التدمير والهلاك
٢٠٣ ص
(٨٤)
تفسير قوله تعالى: " فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا... " الآية. التهكم بالمشركين حيث لم تنصرهم آلهتهم التي تقربوا بها إلى الله لتشفع لهم. بيان أوجه القراءات في قوله " إفكهم "
٢٠٩ ص
(٨٥)
تفسير قوله تعالى: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن... " الآية. توبيخ المشركين على عدم إيمانهم بالقرآن في حالة أن الجن لما سمعوه آمنوا به وعلموا أنه من عند الله تعالى. خروج الرسول عليه السلام إلى الطائف يلتمس من ثقيف النصرة وقصة عداس معه. بيان ما جاء في جن نصيبين واستماعهم للقرآن وإسلامهم وأسمائهم وعددهم. من حضر من الصحابة ليلة الجن
٢١٠ ص
(٨٦)
تفسير قوله تعالى: " قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى... " الآيات. ما قاله الجن عند رجوعهم إلى قومهم. بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبعوثا إلى الجن والإنس، وهذا خاصة له ولم تكن لنبي غيره. القول في أن هذه الآي تدل على أن الجن كالإنس في الأمر والنهي والثواب والعقاب
٢١٦ ص
(٨٧)
تفسير قوله تعالى: " أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض... " الآية بيان أن هذه الآية احتجاج على منكري البعث. معنى " ولم يعي " وتصريفها
٢١٨ ص
(٨٨)
تفسير قوله تعالى: " فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل... " الآية. أقوال العلماء في أولى العزم من الرسل وعدتهم وأسمائهم وما صبروا عليه. فائدة تكتب إذا عسر على المرأة ولادتها
٢٢٠ ص
(٨٩)
سورة القتال تفسير قوله تعالى: " الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله... " الآية. بيان أن الله تعالى أبطل أعمال الكافرين. القول في سبب نزول هذه الآية
٢٢٣ ص
(٩٠)
تفسير قوله تعالى: " والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد... " الآيات
٢٢٤ ص
(٩١)
تفسير قوله تعالى: " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب... " الآية. فيه أربع مسائل: الأمر بجهاد الكفار. جواز المن على الأسارى أو المفاداة. اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية على خمسة أقوال
٢٢٥ ص
(٩٢)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم... " الآية. القول في أن نصرة دين الله سبب في النصر على الكفار
٢٣١ ص
(٩٣)
تفسير قوله تعالى: " والذين كفروا فتعسا لهم... " الآيات. بيان أن سبب إضلال الكفار و إتعاسهم كونهم كرهوا ما أنزل الله من الكتب والشرائع. في معنى " التعس " عشرة أقوال
٢٣٢ ص
(٩٤)
تفسير قوله تعالى: " مثل الجنة التي وعد المتقون... " الآية. بيان صفة الجنة المعدة للمتقين، وبيان الأنهار التي فيها. معنى " آسن "
٢٣٦ ص
(٩٥)
تفسير قوله تعالى: " ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك... " الآية. بيان أن الله تعالى طبع على قلوب الكفار لاتباعهم أهواءهم وإعراضهم عن الحق. معنى " آنفا ". القول في الذين اهتدوا للإيمان، ومعنى الهدى الذي زادهم
٢٣٨ ص
(٩٦)
تفسير قوله تعالى: " فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة... " الآية. الكلام على أمارات الساعة، ومعنى أشراطها
٢٤٠ ص
(٩٧)
تفسير قوله تعالى: " فاعلم أنه لا إله الا الله... " الآيات
٢٤١ ص
(٩٨)
تفسير قوله تعالى: " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض... " الآيات. فيه أربع مسائل: بيان معنى المراد في قوله " إن توليتم ". القول في حرمة قطع الرحم ووجوب صلتها. بيان أن الرحم على وجهين: خاصة وعامة، والكلام على كل منهما
٢٤٥ ص
(٩٩)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين ارتدوا على أدبارهم... " الآيات. بيان حال الكفار، وأن الله تعالى أملي لهم حتى يتمادوا في الكفر. الكلام على أضغان المشركين. معنى " الضغن ". بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف المنافقين بسيماهم ويعرفهم إذا سمع كلامهم. القول في معنى اللحن
٢٤٩ ص
(١٠٠)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول... " الآية. الأمر بلزوم الطاعة في أوامر الله تعالى والرسول في سننه. القول في أن الكبائر تحبط الطاعات. والمعاصي تخرج عن الإيمان. احتجاج العلماء بهذه الآية على أن التحلل من التطوع بعد التلبس به لا يجوز
٢٥٤ ص
(١٠١)
تفسير قوله تعالى: " فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم... " الآية. فيه ثلاث مسائل: معنى الوهن. اختلاف العلماء في حكم هذه الآية. معنى " يتركم "
٢٥٥ ص
(١٠٢)
تفسير قوله تعالى: " إنما الحياة الدنيا لعب ولهو... " الآيات
٢٥٧ ص
(١٠٣)
سورة الفتح بيان الوقت الذي نزلت فيه سورة الفتح، وأنها نزلت في شأن الحديبية. بيان فضلها
٢٥٩ ص
(١٠٤)
تفسير قوله تعالى: " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " اختلف العلماء في هذا الفتح ما هو
٢٦٠ ص
(١٠٥)
تفسير قوله تعالى: " ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك... " الآية. اختلاف أهل التأويل في معنى الآية. المعنى المراد بالذنب بالنسبة للرسول عليه السلام
٢٦١ ص
(١٠٦)
تفسير قوله تعالى: " هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا... " الآية. القول في زيادة الإيمان
٢٦٣ ص
(١٠٧)
تفسير قوله تعالى: " إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا... " الآيات. الكلام على شهادة الرسول عليه السلام على أمته. الأمر بتوقير الرسول وتعزيره. معنى التعزير. اختلف في الضمائر هل هي راجعة إلى الله تعالى أو إلى رسوله صلى الله عليه وسلم
٢٦٦ ص
(١٠٨)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله... " الآية. بيان أن هذه المبايعة هي بيعة الرضوان
٢٦٧ ص
(١٠٩)
تفسير قوله تعالى: " سيقول لك المخلفون من الأعراب... " الآيات. الكلام على الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله وسلم حين أراد السفر إلى مكة عام الفتح بعد أن كان استنفرهم واعتلوا باشتغالهم بأموالهم وأهليهم. الكلام على معنى " البور ". بيان ما وعده الله تعالى أهل الحديبية من مغانم خيبر وطلب المخلفين اشتراكهم في القتال طمعا في المغانم
٢٦٨ ص
(١١٠)
تفسير قوله تعالى: " قل للمخلفين من الأعراب ستدعون... " الآية. فيه أربع مسائل: الكلام على القوم أصحاب البأس الشديد. الدليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. حكم المشرك أن تؤخذ منه الجزية أو يسلم
٢٧٢ ص
(١١١)
تفسير قوله تعالى: " ليس على الأعمى حرج... " الآية. بيان أنه لا إثم على أهل الزمانة في التخلف عن الجهاد
٢٧٣ ص
(١١٢)
تفسير قوله تعالى: " لقد رضى الله عن المؤمنين... " الآية. الكلام على بيعة الرضوان وما حصل فيها
٢٧٤ ص
(١١٣)
تفسير قوله تعالى: " وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها... " الآية. بيان ما وعده الله المؤمنين من المغانم
٢٧٨ ص
(١١٤)
تفسير قوله تعالى: " وهو الذي كف أيديهم عنكم... " الآيات. الكلام على ما حصل من المشركين في الحديبية. منعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول المسجد الحرام حين أحرم مع أصحابه بعمرة. القول في الهدى. الكلام على مراعاة الكافر في حرمة المؤمن
٢٨٠ ص
(١١٥)
تفسير قوله تعالى: " إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية... " الآية. الكلام على معنى الحمية. المعنى المراد من " كلمة التقوى "
٢٨٨ ص
(١١٦)
تفسير قوله تعالى: " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق... " الآية. الكلام على رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يدخل مكة
٢٨٩ ص
(١١٧)
تفسير قوله تعالى: " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار... " الآية. فيه خمس مسائل: الكلام في إعرابها. القول في سيما السجود. معنى " الشطء " الكلام على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنهم ينبتون نبات الزرع، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. النهى عن الطعن في أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تنقيصه. انتصاف عمر بن حبيب للصحابة في مجلس هارون الرشيد وقصته معه
٢٩٢ ص
(١١٨)
سورة الحجرات تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله... " الآية. فيه ثلاث مسائل: بيان أن السورة نزلت في الأمر بمكارم الأخلاق ورعاية الآداب. اختلف في سبب نزولها على أقوال ستة. النهى عن التعرض لأقوال النبي صلى الله عليه وسلم، ووجوب اتباعه والاقتداء به.
٣٠٠ ص
(١١٩)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي... " الآية. فيه ست مسائل: النهى عن رفع الصوت والجهر بالقول في حضرة الرسول. بيان أنهم لم ينهوا عن الجهر مطلقا، وإنما نهوا عن جهر مخصوص، وهو الجهر المنعوت بمماثلة ما قد اعتادوه منهم فيما بينهم. القول في أن الآية أمر بتعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوقيره وخفض الصوت بحضرته وعند مخاطبته. القول في أن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم ميتا كحرمته حيا، وكلامه المأثور بعد موته في الرفعة مثال كلامه المسموع من لفظه. ليس الغرض برفع الصوت ولا الجهر ما يقصد به الاستخفاف، وإنما الغرض صوت ليس مناسبا لما يهاب به العظماء ويوقر الكبراء
٣٠٣ ص
(١٢٠)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين ينادونك من وراء الحجرات... " الآية. بيان ما كان يفعله بعض وفود الأعراب من مناداة الرسول من وراء حجراته
٣٠٩ ص
(١٢١)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ... " الآية. فيه سبع مسائل: سبب نزول الآية. في الآية دليل على قبول خبر الواحد إذا كان عدلا. الكلام على إمامة الفاسق وأحكامه إن كان واليا، هل يصح أن يكون رسولا عن غيره. الدليل على فساد قول من قال إن المسلمين كلهم عدول حتى تثبت الجرحة
٣١١ ص
(١٢٢)
تفسير قوله تعالى: " واعلموا أن فيكم رسول الله... " الآية.
٣١٣ ص
(١٢٣)
تفسير قوله تعالى: " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا... " الآية. فيه عشر مسائل: بيان سبب نزول الآية. ما يجب لو اقتتل فئتان من المسلمين. الدليل على وجوب قتال الفئة الباغية وعلى فساد قول من منع من قتال المؤمنين. القول في أن هذه الآية أصل في قتال المسلمين وعليها عول الصحابة. جواز تأخير القصاص للإمام إذا أدى ذلك إلى إثارة الفتنة أو تشتيت الكلمة. بيان أن قتال الفئة الباغية فرض على الكفاية. القول فيما إذا خرجت على الإمام العدل خارجة باغية. القول فيما استهلكه البغاة والخوارج من دم أو مال ثم تابوا. لا يجوز أن ينسب إلى أحد من الصحابة خطأ مقطوع به
٣١٥ ص
(١٢٤)
تفسير قوله تعالى: " إنما المؤمنون إخوة... " الآية. فيه ثلاث مسائل: بيان أن هذا في الدين والحرمة لا في النسب. المعنى المراد من " أخويكم ". حكم أهل البغى من أهل الجمل وصفين
٣٢٢ ص
(١٢٥)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم... " الآية. فيه سبع مسائل: معنى السخرية. الاختلاف في سبب نزول الآية. النهى عن سخرية الشخص بغيره وعن اللمز. معنى التنابز بالألقاب والنهى عنه. المنع من تلقيب الإنسان بما يكره وجواز تلقيبه بما يحب
٣٢٤ ص
(١٢٦)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن... " الآية. فيه عشر مسائل: سبب نزول الآية. النهى عن الظن. بيان أن للظن حالتين. النهى عن التجسس وعن تتبع عورات الناس. الفرق بين التجسس والتحسس. النهى عن الغيبة. بيان أن الغيبة من الكبائر. القول في استحلال المغتاب. الكلام في غيبة الفاسق
٣٣٠ ص
(١٢٧)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى... " الآية. فيه سبع مسائل: الكلام على سبب نزول الآية. بيان أن الله تعالى خلق الخلق من الذكر والأنثى ولو شاء لخلقه دونهما. القول في أن الجنين إنما يكون من ماء الرجل وحده. الكلام على الشعوب والقبائل. بيان أن التقوى هي المراعى عند الله تعالى دون الحسب والنسب. القول في الكفاءة في النكاح
٣٤٠ ص
(١٢٨)
تفسير قوله تعالى: " قالت الأعراب آمنا... " الآيات. الكلام على سبب نزولها
٣٤٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص

تفسير القرطبي - القرطبي - ج ١٦ - الصفحة ٣٢ - تفسير قوله تعالى: ' ومن آياته الجواري في البحر كالأعلام... ' الآيات.

بشؤم كفركم. والأول أكثر وأظهر وأشهر. وقال ثابت البناني: إنه كان يقال ساعات الأذى يذهبن ساعات الخطايا. ثم فيها قولان: أحدهما - أنها خاصة في البالغين أن تكون عقوبة لهم، وفي الأطفال أن تكون مثوبة لهم. الثاني - أنها عقوبة عامة للبالغين في أنفسهم والأطفال في غيرهم من والد ووالدة. " ويعفو عن كثير " أي عن كثير من المعاصي ألا يكون عليها حدود، وهو مقتضى قول الحسن. وقيل: أي يعفو عن كثير من العصاة ألا يعجل عليهم بالعقوبة. " وما أنتم بمعجزين في الأرض " أي بفائتين الله، أي لن تعجزوه ولن تفوتوه " وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير " تقدم في غير موضع (١).
قوله تعالى: ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام (٣٢) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لايات لكل صبار شكور (٣٣) قوله تعالى: " ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام " أي ومن علاماته الدالة على قدرته السفن الجارية في البحر كأنها من عظمها أعلام. والاعلام: الجبال، وواحد الجواري جارية، قال الله تعالى: " إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية " (١) [الحاقة: ١١]. سميت جارية لأنها تجري في الماء. والجارية: هي المرأة الشابة، سميت بذلك لأنها يجري فيها ماء الشباب.
وقال مجاهد: الاعلام القصور، واحدها علم، ذكره الثعلبي. وذكر الماوردي عنه أنها الجبال. وقال الخليل: كل شئ مرتفع عند العرب فهو علم. قالت الخنساء ترثي أخاها صخرا:
وإن صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار " إن يشأ يسكن الرياح " كذا قرأه أهل المدينة " الرياح " بالجمع. " فيظللن رواكد على ظهره " أي فتبقى السفن سواكن على ظهر البحر لا تجري. ركد الماء ركودا سكن. وكذلك الريح والسفينة، والشمس إذا قام قائم الظهيرة. وكل ثابت في مكان فهو راكد. وركد

(١) راجع ج ٢ ص ٦٩ طبعة ثانية.
(٢) آية ١١ سورة الحاقة.
(٣٢)