تفسير القرطبي
(١)
تفسير سورة الفرقان تفسير قوله تعالى: " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده... " الآيات
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى: " وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام... " الآية. هذه الآية أصل في تناول الأسباب. أكل الطعام ضرورة الخلق. الكلام على الأسواق. بعض الناس فتنة لبعض
١٢ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " وعادا وثمود وأصحاب الرس... " الآية. معنى الرس في كلام العرب. الأقوال في أصحاب الرس
٣٢ ص
(٤)
تفسير قوله تعالى: " وأنزلنا من السماء ماء طهورا ". مطلب في المياه وأحكامها
٣٩ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى: " وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا... " الآية. بيان المراد من الماء. معنى النسب والصهر
٥٩ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى: " والذين لا يشهدون الزور... " الآية. الكلام على شهادة الزور
٧٩ ص
(٧)
تفسير سورة الشعراء تفسير قوله تعالى: " طسم. تلك آيات الكتاب المبين... " الآيات
٨٧ ص
(٨)
تفسير قوله تعالى: " فأخرجناهم من جنات وعيون ". الكلام على النيل وخلجانه
١٠٢ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى: " وأنذر عشيرتك الأقربين ". بيان الحكمة في اختصاص العشيرة بالإنذار. في الآية دليل على أن القرب في الأنساب، لا ينفع مع البعد في الأسباب
١٤٣ ص
(١٠)
تفسير قوله تعالى: " والشعراء يتبعهم الغاوون ". بيان ما يجوز إنشاده من الشعر وما لا يجوز
١٤٥ ص
(١١)
تفسير سورة النمل تفسير قوله تعالى: " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين... " الآيات
١٥٤ ص
(١٢)
تفسير قوله تعالى: " وورث سليمان داود... " الآية. بيان المراد من الوراثة. قصص عن منطق الطير
١٦٤ ص
(١٣)
تفسير قوله تعالى: " وحشر لسليمان جنوده... " الآية. بيان معنى الحشر. مقدار جند سليمان عليه السلام. في الآية دليل على اتخاذ الإمام والحكام
١٦٧ ص
(١٤)
تفسير قوله تعالى: " حتى إذا أتوا وادي النمل... " الآيات. قصة سيدنا سليمان عليه السلام والنملة. حكم قتل النمل. التبسم ضحك الأنبياء
١٦٩ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى: " وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد... " الآيات. سبب تفقد الطير. الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته. العقوبة على قدر الذنب. الأنبياء لا تعلم الغيب. المرأة لا تكون خليفة. على الإمام أن يقبل عذر رعيته إرسال الكتب إلى المشركين جائز
١٧٦ ص
(١٦)
تفسير قوله تعالى: " قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلى كتاب كريم... " الآيات. وصف الكتاب بالكريم غاية الوصف، رد الكتاب كرد السلام. بدء الكتب والرسائل بالبسملة
١٩١ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى: " قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري... " الآيات. في الآية دليل على صحة المشاورة
١٩٤ ص
(١٨)
تفسير قوله تعالى: " وإني مرسلة إليهم بهدية... " الآية. هدية بلقيس إلى سيدنا سليمان عليه السلام. قبول الهدية والإثابة عليها. الهدية مندوب إليها
١٩٦ ص
(١٩)
تفسير قوله تعالى: " أمن يجيب المضطر إذا دعاه... " الآية. الأقوال في المضطر وإجابة الله لدعائه
٢٢٣ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى: " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم... " الآية. اختلاف العلماء في معنى وقع القول، وفي الدابة
٢٣٤ ص
(٢١)
تفسير قوله تعالى: " ويوم ينفخ في الصور... " الآيات. الكلام على الصور. عدد النفخ
٢٣٩ ص
(٢٢)
تفسير سورة القصص تفسير قوله تعالى: " طسم. تلك آيات الكتاب المبين... " الآيات
٢٤٧ ص
(٢٣)
تفسير قوله تعالى: " ولما ورد ماء مدين... " الآيات. قصة سيدنا موسى عليه السلام في مدين. مطلب في النكاح والتزويج
٢٦٧ ص
(٢٤)
تفسير سورة العنكبوت تفسير قوله تعالى: " ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا... " الآيات
٣٢٣ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى: " أتل ما أوحى إليك من الكتاب وأقم الصلاة... " الآية. بيان معنى " أقم الصلاة ". الأقوال في نهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر. بيان المراد من ذكر الله في الآية
٣٤٧ ص
(٢٦)
تفسير قوله تعالى: " ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن... " الآيات. الكلام على أن الآية محكمة أو منسوخة
٣٥٠ ص
(٢٧)
تفسير قوله تعالى: " وما كنت تتلو من قبله من كتاب... " الآية. الكلام على أمية النبي صلى الله عليه وسلم
٣٥١ ص
(٢٨)
تفسير قوله تعالى: " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا... " الآية. الأقوال في معنى الجهاد في الآية
٣٦٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص

تفسير القرطبي - القرطبي - ج ١٣ - الصفحة ١٧٩ - تفسير قوله تعالى: ' وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد... ' الآيات. سبب تفقد الطير. الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته. العقوبة على قدر الذنب. الأنبياء لا تعلم الغيب. المرأة لا تكون خليفة. على الإمام أن يقبل عذر رعيته إرسال الكتب إلى المشركين جائز

كان يتفقد أحوال رعيته وأحوال أمرائه بنفسه، فقد دل القرآن والسنة وبينا ما يجب على الامام من تفقد أحوال رعيته، ومباشرة ذلك بنفسه، والسفر إلى ذلك وإن طال.
ورحم الله ابن المبارك حيث يقول:
وهل أفسد الدين إلا الملوك * وأحبار سوء ورهبانها (١) الثالثة - قوله تعالى: (ما لي لا أرى الهدهد) أي ما للهدهد لا أراه، فهو من القلب الذي لا يعرف معناه. وهو كقولك: مالي أراك كئيبا. أي مالك. والهدهد طير معروف وهدهدته صوته. قال ابن عطية: إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أن لا يراه، فاستفهم على جهة التوقيف على اللازم وهذا ضرب من الايجاز. والاستفهام الذي في قوله: " مالي " ناب مناب الألف التي تحتاجها أم. وقيل:
إنما قال: " مالي لا أرى الهدهد "، لأنه اعتبر حال نفسه، إذ علم أنه أوتي الملك العظيم، وسخر له الخلق، فقد لزمه حق الشكر بإقامة الطاعة وإدامة العدل، فلما فقد نعمة الهدهد توقع أن يكون قصر في حق الشكر، فلأجله سلبها فجعل يتفقد نفسه، فقال: " مالي ". قال ابن العربي: وهذا يفعله شيوخ الصوفية إذا فقدوا مالهم (٢)، تفقدوا أعمالهم، هذا في الآداب، فكيف بنا اليوم ونحن نقصر في الفرائض!. وقرأ ابن كثير وابن محيصن وعاصم والكسائي وهشام وأيوب: " مالي " بفتح الياء وكذلك في " يس " " ومالي لا أعبد الذي فطرني ".
وأسكنها حمزة ويعقوب. وقرأ الباقون المدنيون وأبو عمرو: بفتح التي في " يس " وإسكان هذه. قال أبو عمرو: لان هذه التي في " النمل " استفهام، والأخرى انتفاء. واختار أبو حاتم وأبو عبيد الاسكان " فقال مالي ". وقال أبو جعفر النحاس: زعم قوم أنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان مبتدأ، وبين ما كان معطوفا على ما قبله، وهذا ليس بشئ، وإنما هي ياء النفس، من العرب من يفتحها ومنهم من يسكنها، فقرؤوا باللغتين، واللغة الفصيحة في ياء النفس أن تكون مفتوحة، لأنها اسم وهي على حرف واحد، وكان الاختيار ألا تسكن فيجحف بالاسم. " أم كان من الغائبين " بمعنى بل.

(١) في بعض النسخ: " ورهبانا ".
(٢) في أحكام القرآن لابن العربي: " إذا فقدوا آمالهم.... الخ ".
(١٧٩)