تفسير القرطبي
(١)
تفسير سورة الأنفال تفسير قوله تعالى: " واعلموا أنما غنمتم... " الآية فيه ست وعشرون مسألة: بيان معنى الغنيمة والفئ لغة وشرعا. الكلام على نسخ هذه الآية لأول السورة. اختلاف العلماء في سلب القتيل، هل هو للقاتل أو للإمام. اختلافهم في تخميسه. الجمهور من العلماء على أنه لا يعطى للقاتل إلا أن يقيم البينة على قتله. الاختلاف في السلب ما هو. اختلاف العلماء في كيفية قسم الخمس. بيان أن الصدقة لا تحل لآل محمد. الاختلاف في ذوي قربى النبي صلى الله عليه وسلم. الكلام على قسمة الأربعة الأخماس. سهم الفارس والراجل. هل يفاضل بين الفارس والراجل بأكثر من فرس واحد. ما يسهم للإجراء والصناع الذين يصحبون الجيش للمعاش. هل يسهم للعبيد والنساء والصبيان. أقوال العلماء في الكافر إذا حضر بإذن الإمام وقاتل. سبب استحقاق السهم شهود الوقعة لنصرة المسلمين. هل يسهم لمن خرج لشهود الوقعة فمنعه العذر منه. لم يسهم النبي صلى الله عليه وسلم لغائب قط إلا يوم خيبر
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى: " إذ أنتم بالعدوة الدنيا... " الآية. بيان معنى " العدوة "
٢١ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى: " إذ يريكهم الله في منامك قليلا... " الآيات
٢٢ ص
(٤)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة... " الآية. الأمر بالثبات وذكر الله عند قتال المشركين
٢٣ ص
(٥)
تفسير قوله تعالى: " وأطيعوا الله ورسوله... " الآية. سبب نزولها اختلاف المسلمين يوم بدر وتنازعهم
٢٤ ص
(٦)
تفسير قوله تعالى: " ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا... " الآية. نزلت في أبي جهل وأصحابه الخارجين يوم بدر لنصرة العير. معنى " البطر "
٢٥ ص
(٧)
تفسير قوله تعالى: " وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم... " الآية. بيان أن الشيطان تمثل للمسلمين يوم بدر في صورة سراقة بن مالك بن جعشم وما قال للمشركين. أمد الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين يوم بدر بألف من الملائكة
٢٦ ص
(٨)
تفسير قوله تعالى: " وإذ يقول المنافقون... " الآية. المراد بالمنافقين، والذين في قلوبهم مرض
٢٧ ص
(٩)
تفسير قوله تعالى: " ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا... " الآية
٢٨ ص
(١٠)
تفسير قوله تعالى: " كدأب آل فرعون والذين من قبلهم... " الآيات. بيان معنى " الدأب " والمراد به. معنى نعمة الله على قريش
٢٩ ص
(١١)
تفسير قوله تعالى: " ان شر الدواب عند الله... " الآيات
٣٠ ص
(١٢)
تفسير قوله تعالى: " وإما تخافن من قوم خيانة... " الآية. فيه ثلاث مسائل: نزلت هذه الآية في بني قريظة وبني النضير. الأمر بنقض عهد من خيفت خيانته. النهى عن الغدر. هل يجاهد مع الإمام الغادر
٣١ ص
(١٣)
تفسير قوله تعالى: " ولا يحسبن الذين كفروا... " الآية
٣٣ ص
(١٤)
تفسير قوله تعالى: " وأعدوا لهم ما استطعتم... " الآية. فيه ست مسائل الأمر بإعداد القوة لإرهاب الأعداء. ما جاء في فضل الرمي ورباط الخيل. في الآية دليل على جواز وقف الخيل والسلاح واتخاذ الخزائن عدة للأعداء. اختلاف العلماء في جواز وقف الحيوان كالخيل والإبل
٣٥ ص
(١٥)
تفسير قوله تعالى: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها... " الآية. فيه مسألتان: الأمر بالجنوح إلى مسالمة الذين نبذ إليهم عهدهم إن مالوا إليه، معنى السلم. الاختلاف في هذه الآية هل هي منسوخة أم لا
٣٩ ص
(١٦)
تفسير قوله تعالى: " وإن يريدوا أن يخدعوك... " الآيات
٤٢ ص
(١٧)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها النبي حسبك الله... " الآية. قيل إن الآية نزلت في إسلام عمر رضي الله عنه
٤٢ ص
(١٨)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال... " الآيات. أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بتحريض المؤمنين على القتال
٤٤ ص
(١٩)
تفسير قوله تعالى: " ما كان لنبي أن يكون له أسرى... " الآية. فيه خمس مسائل: معاتبة الله جل شأنه لأصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم في شأن أسارى بدر. اختلاف أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في أسارى بدر، ورد النبي عليهما وأخذه بقول أبي بكر. الاختلاف في وقت إسلام العباس
٤٥ ص
(٢٠)
تفسير قوله تعالى: " لولا كتاب من الله سبق... " الآية. فيه مسألتان: الاختلاف في كتاب الله السابق. في الآية دليل على أن العبد إذا اقتحم ما يعتقده حراما مما هو في علم الله حلال له لا عقوبة عليه
٥٠ ص
(٢١)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى... " الآيات. فيه ثلاث مسائل: قيل: إن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقيل له وحده. ما جاء في فداء الأسرى وفداء العباس. فداء زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجها أبي العاص، وقصتها في ذلك. إذا تكلم الكافر بالإيمان في قلبه وبلسانه ولم يمض فيه عزيمة فهو كافر، وإذا وجد مثل ذلك من المؤمن كان كافرا، إلا ما كان من الوسوسة التي لا يقدر على دفعها فإن الله قد عفا عنها وأسقطها
٥١ ص
(٢٢)
تفسير قوله تعالى: " إن الذين آمنوا وهاجروا... " الآيات. فيه سبع مسائل: الموالاة بين المهاجرين والأنصار وتوارث بعضهم بعضا ونسخ هذا التوارث. فرض على المؤمنين أن يعينوا إخوانهم الذين لم يهاجروا من أرض الحرب إن طلبوا نصرتهم، إلا أن يستنصروهم على قوم كفار بينهم وبينهم ميثاق. قطع الولاية بين الكفار والمؤمنين. الاختلاف في الضمير الواقع في قوله تعالى: " إلا تفعلوه " هل عائد على الموارثة، أو على التناصر والمعاونة، أو على حفظ العهد والميثاق. المراد بأولى الأرحام، الاختلاف في توريث ذوي الأرحام
٥٥ ص
(٢٣)
سورة براءة تفسير قوله تعالى: " براءة من الله ورسوله إلى الذين... " الآية. فيه خمس مسائل: بيان أسمائها. اختلاف العلماء في سبب سقوط البسملة من أولها. في هذه السورة دليل على أن القياس أصل في الدين. إذا عقد الإمام أمرا ألزم جميع الرعايا
٦١ ص
(٢٤)
تفسير قوله تعالى: " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر... " الآية. فيه ثلاث مسائل: معنى السيح. اختلاف العلماء في كيفية التأجيل. الكلام على مخالفة خزاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبنى بكر لقريش حينما صالح الرسول قريشا عام الحديبية. ذكر بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم. قدوم كعب ابن زهير إلى الرسول وامتداحه الأنصار. إرسال النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه أميرا للحج، وبعثه علي بن أبى طالب ليؤذن في الناس بصدر براءة. العلماء على أن جواز قطع العهد بيننا وبين المشركين مشروط بشرطين
٦٤ ص
(٢٥)
تفسير قوله تعالى: " وأذان من الله ورسوله... " الآية. فيه ثلاث مسائل: اختلاف العلماء في الحج الأكبر. أوجه الأعراب في قوله " أن الله برئ من المشركين ورسوله "
٦٩ ص
(٢٦)
تفسير قوله تعالى: " إلا الذين عاهدتم من المشركين... " الآية. الأمر بالوفاء لمن بقى على عهده إلى مدته، ونقض عهد من نكث
٧١ ص
(٢٧)
تفسير قوله قوله تعالى: " فإذا انسلخ الأشهر الحرم... " الآية. فيه ست مسائل: أقوال العلماء في الأشهر الحرم. الأمر بقتال المشركين. في الآية دليل على جواز اغتيال المشركين قبل الدعوة. القول بأن مجرد التوبة يقتضى زوال القتل. اختلاف العلماء في قتل تارك الصلاة. الآية دالة على أن من قال قد تبت أنه لا يجتزأ بقوله حتى ينضاف إلى ذلك أفعاله المحققة للتوبة
٧٢ ص
(٢٨)
تفسير قوله تعالى: " وإن أحد من المشركين استجارك... " الآية. فيه أربع مسائل: المشرك إذا طلب الأمان. أمان السلطان جائز من غير خلاف. اختلافهم في أمان غير الخليفة
٧٥ ص
(٢٩)
تفسير قوله تعالى: " كيف يكون للمشركين عهد... " الآيات. بيان أن الكفار لا عهد لهم، وأنهم لا يرقبون في المؤمنين قرابة ولا ذمة
٧٧ ص
(٣٠)
تفسير قوله تعالى: " فإن تابوا وأقاموا الصلاة... " الآية. في الآية دليل على تحريم دماء أهل القبلة، وأن الصلاة لا تقبل إلا بالزكاة
٨٠ ص
(٣١)
تفسير قوله تعالى: " وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم... " الآية. فيه سبع مسائل: معنى النكث والطعن. وجوب قتل كل من طعن في الدين، أو سب النبي صلى الله عليه وسلم. أقوال الفقهاء في الذمي إذا طعن في الدين هل ينقض عهده أم لا. الذمي إذا حارب نقض عهده وكان ماله وولده فيئا معه. اختلاف العلماء في الذمي إذا سب الرسول صلوات الله عليه ثم أسلم تقيه من القتل. المراد بأئمة الكفر
٨١ ص
(٣٢)
تفسير قوله تعالى: " ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم... " الآيات. تحريض المؤمنين على قتل من نكثوا أيمانهم وأخرجوا الرسول من المدينة فقال أهل مكة. ما حصل بين بني بكر وخزاعة
٨٦ ص
(٣٣)
تفسير قوله تعالى: " أم حسبتم أن تتركوا... " الآية. توبيخ من ظن أنه يترك دون ابتلاء. معنى الوليجة
٨٨ ص
(٣٤)
تفسير قوله تعالى: " ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله... " الآية. اختلاف العلماء في تأويل هذه الآية
٨٩ ص
(٣٥)
تفسير قوله تعالى: " إنما يعمر مساجد الله من آمن... " الآية. في الآية دليل على أن الشهادة لعمار المساجد بالإيمان صحيحة
٩٠ ص
(٣٦)
تفسير قوله تعالى: " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام... " الآية. إبطال قول من افتخر من المشركين بسقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام. القول بأن الآية نزلت عند اختلاف المسلمين في أي الأعمال أفضل
٩١ ص
(٣٧)
تفسير قوله تعالى: " الذين آمنوا وهاجروا... " الآيات. تفضيل المؤمنين على من افتخروا بالسقي والعمارة
٩٣ ص
(٣٨)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء " الآية. بيان أن الآية خطاب لجميع المؤمنين في قطع الولاية بينهم وبين الكافرين... تفسير قوله تعالى: " قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم... " الآية. نزلت هذه الآية في الذين تخلفوا عن الهجرة من مكة إلى المدينة. في الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله. وفيها أيضا دليل على فضل الجهاد
٩٤ ص
(٣٩)
تفسير قوله تعالى: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة... " الآيات. فيه ثمان مسائل: الكلام على غزوة حنين. جواز استعارة السلاح، واستلاف الإمام المال عند الحاجة إلى ذلك ورده إلى صاحبه. الدليل على أن السبي يقطع العصمة. بين الله في هذه الآية أن الغلبة إنما تكون بنصر الله لا بالكثرة إنزال السكينة على الرسول وعلى المؤمنين وإنزال الملائكة لنصرتهم. قدوم وفد هوازن على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٩٦ ص
(٤٠)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس... " الآية. فيه سبع مسائل. اختلف العلماء في معنى وصف المشرك بالنجس. واختلافهم في إيجاب الغسل عليه إذا أسلم. أقوال العلماء في دخول الكفار المساجد والمسجد الحرام. معنى قوله: " وإن خفتم عيلة ". في الآية دليل على أن تعلق القلب بالأسباب في الرزق جائز وليس ذلك بمناف للتوكل. الأسباب التي يطلب بها الرزق ستة أنواع. الدليل على أن الرزق ليس بالاجتهاد
١٠٣ ص
(٤١)
تفسير قوله تعالى: " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله... " الآية. فيه خمس عشرة مسألة: الأمر بقتال أهل الكتاب حتى يقبلوا دفع الجزية. اختلاف العلماء فيمن تؤخذ منه الجزية، واختلافهم في مقدارها. إذ أعطى أهل الجزية الجزية لم يؤخذ منهم شئ من ثمارهم ولا تجارتهم ولا زروعهم، وخلى بينهم وبين أموالهم كلها، ولا يعترض لهم في أحكامهم. اختلف العلماء فيما وجبت الجزية عنه. لو عاهدهم الإمام ثم نقضوا عهدهم وجب على المسلمين غزوهم
١٠٩ ص
(٤٢)
تفسير قوله تعالى: " وقالت اليهود عزير ابن الله... " الآية: فيه سبع مسائل: ادعاء اليهود أن عزيرا ابن الله. وادعاء النصارى أن المسيح ابن الله، وهل هذا بنوة نسل أو بنوة رحمة وحنو. في الآية دليل على أن من أخبر عن كفر غيره الذي لا يجوز لأحد أن يبتدئ به لا حرج عليه. قول أهل اللغة في معنى " يضاهئون ". قال ابن عباس كل شئ في القرآن قتل فهو لعن
١١٦ ص
(٤٣)
تفسير قوله تعالى: " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم... " الآيات. اتخاذ اليهود والنصارى أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، أحلوا لهم الحرام فاستحلوه، وحرموا عليهم الحلال فحرموه
١١٩ ص
(٤٤)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار... " فيه إحدى عشرة مسألة: بيان أن الأحبار والرهبان كانوا يأخذون من أموال أتباعهم ضرائب وفروضا باسم الكنائس ويحجبون تلك الأموال، ويأخذونها رشوة لأحكامهم. الكلام على معنى قوله: " والذين يكنزون الذهب والفضة " واختلاف الصحابة في هذه الآية. بيان أن هذه الآية تضمنت زكاة العين، وهي تجب بأربعة شروط، اختلف العلماء في المال الذي أديت زكاته هل يسمى كنزا أم لا. واختلافهم في زكاة الحلى
١٢٢ ص
(٤٥)
تفسير قوله تعالى: " يوم يحمى عليها في نار جهنم... " الآية. فيه أربع مسائل: عقوبة من يكنز الذهب والفضة. الاختلاف في كيفية الكي
١٢٩ ص
(٤٦)
تفسير قوله تعالى: " إن عدة الشهور عند الله... " الآية. فيه سبع مسائل: بيان أن لفظة " الشهور " تطلق على الحول. الآية تدل على أن الواجب تعليق الأحكام من العبادات وغيرها إنما يكون بالشهور العربية. الكلام على الأشهر الحرم. اختلاف العلماء فيمن قتل في الشهر الحرام خطأ هل تغلظ عليه الدية أم لا. لم خص الله تعالى الأربعة الأشهر الحرم بالذكر. الحض على قتال المشركين والتحزب عليهم
١٣٢ ص
(٤٧)
تفسير قوله تعالى: " إنما النسئ زيادة في الكفر... " الآية. الكلام على النسئ عند العرب. بيان أن العرب جمعت أنواع الكفر
١٣٦ ص
(٤٨)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم... " الآية. فيه مسألتان: نزلت الآية عتابا على تخلف من تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهي توبيخ على ترك الجهاد وعتاب على التقاعد عن المبادرة إلى الخروج
١٤٠ ص
(٤٩)
تفسير قوله تعالى: " إلا تنفروا يعذبكم... " الآية. بيان أن الأمر إذا ورد فليس في وروده أكثر من اقتضاء الفعل. المراد بهذه الآية وجوب النفير عند الحاجة واشتداد شوكة الكفرة
١٤١ ص
(٥٠)
تفسير قوله تعالى: " إلا تنصروه فقد نصره الله... " الآية. فيه إحدى عشرة مسألة: معاتبة الله تعالى لأصحاب رسوله بعد انصرافه من غزوة تبوك. عزم قريش على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخروجه عليه السلام مع أبي بكر نحو غار ثور، واستئجارهما عبد الله بن أرقط - وكان كافرا - ليدل بهما إلى المدينة. في الآية دليل على ائتمان أهل الشرك على السر والمال إذا علم منهم وفاء ومروءة. وفيها دليل على جواز الفرار بالدين خوفا من العدو. فضائل أبي بكر رضي الله عنه. الرد على الإمامية في قولهم: حزن أبي بكر في الغار دليل على جهله وضعف قلبه. في الآية ما يدل على أن الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق. المفاضلة بين الصحابة رضوان الله عليهم
١٤٣ ص
(٥١)
تفسير قوله تعالى: " انفروا خفافا وثقالا... " الآية. فيه سبع مسائل: الكلام على معنى قوله: " خفافا وثقالا ". الاختلاف في نسخ هذه الآية. إذا تعين الجهاد وجب على الجميع أن ينفروا ويخرجوا. أقسام الجهاد
١٤٩ ص
(٥٢)
تفسير قوله تعالى: " لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا... " الآية. الكلام على من تخلف من المنافقين في غزوة تبوك
١٥٣ ص
(٥٣)
تفسير قوله تعالى: " عفا الله عنك لم أذنت لهم... " الآية. التلطف في معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم لأذنه لطائفة من المنافقين في التخلف عنه من غير وحي نزل فيه
١٥٤ ص
(٥٤)
تفسير قوله تعالى: " لا يستئذنك الذين يؤمنون بالله... " الآيات. الكلام على أن المخلصين من المؤمنين لا يستئذنون الرسول صلوات الله عليه في التخلف عنه
١٥٥ ص
(٥٥)
تفسير قوله تعالى: " ولو أرادوا الخروج لا عدوا... " الآيات. بيان أن الله ثبط المتخلفين لكراهيته خروجهم، وأن الحكمة في تثبيطهم ألا يوقعوا الفتنة في المؤمنين
١٥٦ ص
(٥٦)
تفسير قوله تعالى: " ومنهم من يقول ائذن لي... " الآيات. بيان أن الآية نزلت في الجد بن قيس لما أراد التخلف
١٥٨ ص
(٥٧)
تفسير قوله تعالى: " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا... " الآية. الكلام على أن كل شئ بقضاء وقدر
١٥٩ ص
(٥٨)
تفسير قوله تعالى: " قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين... " الآية. المراد بالحسنيين الغنيمة والشهادة
١٦٠ ص
(٥٩)
تفسير قوله تعالى: " قل أنفقوا طوعا أو كرها... " الآية. فيه أربع مسائل: سبب نزول الآية. الدليل على أن أفعال الكافر إذا كانت برا كصلة القرابة وإغاثة الملهوف لا يثاب عليها ولا ينتفع بها في الآخرة
١٦١ ص
(٦٠)
تفسير قوله تعالى: " وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم... " الآية. فيه ثلاث مسائل: بيان أن النفاق يورث الكسل في العبادة، وأن النفقة لا تقبل من الكافر
١٦٣ ص
(٦١)
تفسير قوله تعالى: " فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم... " الآيات
١٦٤ ص
(٦٢)
تفسير قوله تعالى: " ومنهم من يلمزك في الصدقات... " الآية. وصف الله قوما من المنافقين بأنهم عابوا على النبي عليه السلام في توزيع الصدقات. يقال إن الآية نزلت في حرقوص أصل الخوارج
١٦٦ ص
(٦٣)
تفسير قوله تعالى: " إنما الصدقات للفقراء... " الآية. فيه ثلاثون مسألة: بيان أن الله خص بعض الناس بالأموال دون بعض نعمة منه عليهم، وجعل شكر ذلك منهم إخراج سهم يؤدونه إلى من لا مال له. بيان مصارف الصدقات والمحل. اختلاف علماء اللغة وأهل الفقه في الفرق بين الفقير والمسكين. اختلف في حد الفقر الذي يجوز معه الأخذ، واختلف في نقل الزكاة عن موضعها. الكلام على من أعطى فقيرا مسلما فتبين أنه أعطى عبدا أو كافرا أو غنيا. هل للمالك أن يتولى صرف الزكاة بنفسه، أم الإمام هو الذي يتولى ذلك. اختلف العلماء في المقدار الذي يأخذه على العامل. الكلام على المؤلفة قلوبهم ومن هم، والاختلاف في بقائهم. الكلام على فك الرقاب. اختلف هل يعان من الصدقة المكاتب وتفك الأسارى أم لا. الكلام على قوله: " والغارمين وفى سبيل الله وابن السبيل ". بحث فيمن جاء وادعى وصفا من الأوصاف السابقة هل يقبل قوله أم لا. لا يجوز للرجل أن يتولى إعطاء الزكاة من تلزمه نفقة، ويجوز لمن لا تلزمه. اختلاف العلماء في القدر المعطى، وفي جواز صدقة التطوع لبني هاشم
١٧٦ ص
(٦٤)
تفسير قوله تعالى: " ومنهم الذين يؤذون النبي... " الآية. بيان ما كان المنافقون يقولونه على النبي صلى الله عليه وسلم
١٩٢ ص
(٦٥)
تفسير قوله تعالى: " يحلفون بالله لكم ليرضوكم... " الآية. تضمنت هذه الآية قبول يمين الحالف وإن لم يلزم المحلوف له الرضا. كما تضمنت أن تكون اليمين بالله تعالى
١٩٣ ص
(٦٦)
تفسير قوله تعالى: " ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله... " الآية
١٩٤ ص
(٦٧)
تفسير قوله تعالى: " يحذر المنافقون أن تنزل عليهم... " الآية. حذر المنافقون من أن تنزل سورة في حقهم
١٩٥ ص
(٦٨)
تفسير قوله تعالى: " و لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض... " الآية. فيه ثلاث مسائل: بيان أن الآية نزلت في غزوة تبوك. الكلام على أن الجد والاستهزاء في إظهار الكفر سواء. اختلاف العلماء في الهزل في الأحكام كالبيع والنكاح والطلاق
١٩٦ ص
(٦٩)
تفسير قوله تعالى: " لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم... " الآية. الاختلاف في اسم الرجل الذي عفى عنه
١٩٨ ص
(٧٠)
تفسير قوله تعالى: " المنافقون والمنافقات... " الآية. بيان ما كان عليه المنافقون
١٩٩ ص
(٧١)
تفسير قوله تعالى: " كالذين من قبلكم... " الآيات
٢٠٠ ص
(٧٢)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها النبي جاهد الكفار... " الآية. فيه مسألتان: بيان أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وتدخل فيه أمته من بعده. وأن الآية نسخت كل شئ من العقود والصفح والصلح
٢٠٤ ص
(٧٣)
تفسير قوله تعالى: " يحلفون بالله ما قالوا... " الآية. فيه ست مسائل: بيان أن الآية نزلت في الجلاس بن سويد ووديعة بن ثابت، وقد كانا وقعا في النبي صلى الله عليه وسلم. كلمة الكفر هي سب النبي صلى الله عليه وسلم. دلت الآية على أن الكفر يكون بكل ما يناقض التصديق والمعرفة. الكلام على الزنديق وتوبته تفسير قوله تعالى: " ومنهم من عاهد الله... " الآيات. فيه ثمان مسائل: بيان أن الآية نزلت في رجل من الأنصار. بيان أن العهد والطلاق وكل حكم ينفرد به المرء ولا يفتقر إلى غيره فيه، فإنه يلزمه منه ما يلزمه بقصده وإن لم يلفظ به. الوفاء بالنذر واجب وتركه معصية. اختلف فيمن قال: إن ملكت كذا وكذا فهو صدقة، هل يلزمه أم لا. النفاق إذا كان في القلب فهو الكفر، أما إذا كان في الأعمال فهو معصية
٢٠٨ ص
(٧٤)
تفسير قوله تعالى: " الذين يلمزون المطوعين... " الآيات
٢١٤ ص
(٧٥)
تفسير قوله تعالى: " ولا تصل على أحد منهم... " الآية. فيه إحدى عشرة مسألة: بيان أن الآية نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه. اختلاف العلماء في تأويل قوله " استغفر لهم " هل هو إياس أو تخيير. اختلف في إعطاء النبي عليه السلام قميصه لعبد الله. في الآية نص في الامتناع من الصلاة على الكفار. أحكام في صلاة الجنازة
٢١٨ ص
(٧٦)
تفسير قوله تعالى: " ولا تعجبك أموالهم وأولادهم... " الآيات
٢٢٣ ص
(٧٧)
تفسير قوله تعالى: " وجاء المعذرون من الأعراب... " الآية
٢٢٤ ص
(٧٨)
تفسير قوله تعالى: " ليس على الضعفاء ولا على المرضى... " الآيات. فيه ست مسائل: بينت هذه الآية أنه لا حرج على المعذورين. معنى النصح لله ورسوله. الكلام على قوله تعالى: " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم " واختلاف العلماء فيهم. لا يجب الغزو على من لم يجد ما ينفقه في غزوه
٢٢٥ ص
(٧٩)
تفسير قوله تعالى: " إنما السبيل على الذين يستئذنونك... " الآيات
٢٣٠ ص
(٨٠)
تفسير قوله تعالى: " الأعراب أشد كفرا... " الآيات. الكلام على كون الأعراب أشد كفرا، ولم سمى العرب عربا
٢٣١ ص
(٨١)
تفسير قوله تعالى: " والسابقون الأولون... " الآية. فيه سبع مسائل: الكلام على المهاجرين والأنصار، والاختلاف في عدد طبقاتهم وأصنافهم. معنى الصحابي. الكلام على التابعين، وبيان مراتبهم
٢٣٥ ص
(٨٢)
تفسير قوله تعالى: " وممن حولكم من الأعراب منافقون... " الآية
٢٤٠ ص
(٨٣)
تفسير قوله تعالى: " وآخرون اعترفوا بذنوبهم... " الآية. الجمهور من العلماء على أن الآية نزلت في شأن المتخلفين عن غزوة تبوك، وكانوا ربطوا أنفسهم في سواري المسجد
٢٤١ ص
(٨٤)
تفسير قوله تعالى: " خذ من أموالهم صدقة... " الآية. فيه سبع مسائل: الاختلاف في الصدقة المأمور بها. بحث في الزكاة. بيان أن الأصل في فعل كل إمام يأخذ الصدقة أن يدعو للمتصدق بالبركة
٢٤٤ ص
(٨٥)
تفسير قوله تعالى: " ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة... " الآيات
٢٥٠ ص
(٨٦)
تفسير قوله تعالى: " والذين اتخذوا مسجدا ضرارا... " الآية. فيه عشر مسائل: بيان قصة أبي عامر الراهب. معنى " الضرار ". حكم بناء المساجد. من أدخل على أخيه ضررا منع منه
٢٥٢ ص
(٨٧)
تفسير قوله تعالى: " لا تقم فيه أبدا... " الآية. فيه إحدى عشرة مسألة: اختلاف العلماء في المسجد الذي أسس على التقوى. ثناء الله عز وجل على من أحب الطهارة وآثر النظافة. بيان أن اللازم من نجاسة المخرج التخفيف، وفي نجاسة البدن والثوب التطهير. اختلاف العلماء في إزالة النجاسة من الأبدان والثياب
٢٥٨ ص
(٨٨)
تفسير قوله تعالى: " أفمن أسس بنيانه... " الآيات
٢٦٣ ص
(٨٩)
تفسير قوله تعالى: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم... " الآية. فيه ثمان مسائل: بيان أن الآية نزلت في بيعة العقبة الكبرى. في الآية دليل على جواز معاملة السيد مع عبده
٢٦٦ ص
(٩٠)
تفسير قوله تعالى: " التائبون العابدون الحامدون... " الآية. فيه ثلاث مسائل: معنى ألفاظ الآية. اختلف أهل التأويل فيها هل هي متصلة بما قبل أو منفصلة
٢٦٩ ص
(٩١)
تفسير قوله تعالى: " ما كان للنبي والذين آمنوا... " الآية. فيه ثلاث مسائل: النهى عن الاستغفار للمشركين. تضمنت الآية قطع موالاة الكفار حيهم وميتهم
٢٧٢ ص
(٩٢)
تفسير قوله تعالى: " وما كان الله ليضل قوما... " الآيات
٢٧٦ ص
(٩٣)
تفسير قوله تعالى: " لقد تاب الله على النبي... " الآية. قصة كعب بن مالك وتخلفه عن غزوة تبوك. اختلاف العلماء في هذه التوبة. بيان المراد بقوله " في ساعة العسرة "
٢٧٧ ص
(٩٤)
تفسير قوله تعالى: " وعلى الثلاثة الذين خلفوا... " الآية. بيان أن الآية نزلت في كعب بن مالك، ومرارة بن ربيعة العامري، وهلال بن أمية الواقفي، وقد تخلفوا عن غزوة تبوك
٢٨١ ص
(٩٥)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله... " الآية. اختلف في المراد هنا بالمؤمنين والصادقين
٢٨٨ ص
(٩٦)
تفسير قوله تعالى: " ما كان لأهل المدينة ومن حولهم... " الآيات. فيه ست مسائل: بيان أن هذه معاتبة للمؤمنين من أهل يثرب وقبائل العرب المجاورة لها على التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. استدل بعض العلماء بهذه الآية على أن الغنيمة تستحق بالإدراب والكون في بلاد العدو. بيان أن هذه الآية منسوخة، وأن حكمها كان حين كان المسلمون في قلة
٢٩٠ ص
(٩٧)
تفسير قوله تعالى: " وما كان المؤمنون لينفروا... " الآية. فيه ست مسائل: بيان أن الجهاد ليس على الأعيان وأنه فرض كفاية. هذه الآية أصل في وجوب طلب العلم، وأنه ينقسم قسمين: فرض على الأعيان وفرض على الكفاية
٢٩٣ ص
(٩٨)
تفسير قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار... "
٢٩٧ ص
(٩٩)
تفسير قوله تعالى: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم... " الآيتين. بيان ما ورد في فضلهما، وأنهما آخر ما نزل من القرآن
٣٠١ ص
(١٠٠)
تفسير سورة يونس عليه السلام تفسير قوله تعالى: " الر تلك آيات الكتاب... " الآيات
٣٠٤ ص
(١٠١)
تفسير قوله تعالى: " إن ربكم الله الذي خلق السماوات... " الآيات
٣٠٧ ص
(١٠٢)
تفسير قوله تعالى: " هو الذي جعل الشمس ضياء... " الآيات
٣٠٩ ص
(١٠٣)
تفسير قوله تعالى: " دعواهم فيها سبحانك اللهم... " الآية.
٣١٣ ص
(١٠٤)
تفسير قوله تعالى: " ولو يعجل الله للناس الشر... " الآية. فيه ثلاثة مسائل: الكلام على سبب نزول هذه الآية. الاختلاف في إجابة هذا الدعاء
٣١٥ ص
(١٠٥)
تفسير قوله تعالى: " وإذا مس الإنسان الضر... " الآية. بيان المراد بالإنسان في هذه الآية
٣١٧ ص
(١٠٦)
تفسير قوله تعالى: " ولقد أهلكنا القرون من قبلكم... " الآية. هذه الآية ترد على أهل الضلال القائلين بخلق الهدى والإيمان
٣١٧ ص
(١٠٧)
تفسير قوله تعالى: " وإذا تتلى عليهم آياتنا... " الآيات
٣١٨ ص
(١٠٨)
تفسير قوله تعالى: " إنما مثل الحياة الدنيا كماء... " الآية
٣٢٦ ص
(١٠٩)
تفسير قوله تعالى: " والله يدعو إلى دار السلام... " الآية
٣٢٨ ص
(١١٠)
تفسير قوله تعالى: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة... " الآية. بيان كلام العلماء في معنى الزيادة
٣٣٠ ص
(١١١)
تفسير قوله تعالى: " ويوم نحشرهم جميعا... " الآيات
٣٣٣ ص
(١١٢)
تفسير قوله تعالى: " فذلكم الله ربكم الحق... " الآية. فيه ثمان مسائل: الكلام على معنى الضلال. اختلاف العلماء في جواز اللعب بالشطرنج والنرد إذا لم يكن على وجه القمار، وهل هما من الضلال
٣٣٥ ص
(١١٣)
تفسير قوله تعالى: " كذلك حقت كلمة ربك... " الآيات
٣٤٠ ص
(١١٤)
تفسير قوله تعالى: " قل هل من شركائكم من يهدى إلى الحق... " الآية. بيان ما فيها من القراءات
٣٤١ ص
(١١٥)
تفسير قوله تعالى: " وما كان هذا القرآن أن يفترى... " الآيات
٣٤٣ ص
(١١٦)
تفسير قوله تعالى: " ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا... " الآيات
٣٤٧ ص
(١١٧)
تفسير قوله تعالى: " قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا... " الآيات
٣٤٩ ص
(١١٨)
تفسير قوله تعالى: " ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض... " الآيات
٣٥٢ ص
(١١٩)
تفسير قوله تعالى: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم... " الآيات
٣٥٧ ص
(١٢٠)
تفسير قوله تعالى: " ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض... " الآيات
٣٦٠ ص
(١٢١)
تفسير قوله تعالى: " واتل عليهم نبأ نوح... " الآيات
٣٦٣ ص
(١٢٢)
تفسير قوله تعالى: " فلما جاءهم الحق من عندنا... " الآيات
٣٦٦ ص
(١٢٣)
تفسير قوله تعالى: " فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه... " الآيات
٣٦٩ ص
(١٢٤)
تفسير قوله تعالى: " وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا... " الآية. فيه خمس مسائل: بيان ما أمر الله به قوم موسى من اتخاذهم بيوتهم مساجد يصلون فيها. الكلام على أن صلاة النافلة في البيت أفضل. اختلف في قيام رمضان، هل إيقاعه في البيت أفضل أو في المسجد
٣٧١ ص
(١٢٥)
تفسير قوله تعالى: " وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون... " الآية. بيان ما دعا به موسى على فرعون وقومه
٣٧٣ ص
(١٢٦)
تفسير قوله تعالى: " وجاوزنا ببني إسرائيل البحر... " الآية. الكلام على فرعون وغرقه
٣٧٧ ص
(١٢٧)
تفسير قوله تعالى: " فاليوم ننجيك ببدنك... " الآية. بيان ما فيها من القراءات
٣٧٩ ص
(١٢٨)
تفسير قوله تعالى: " ولقد بوأنا بنى إسرائيل مبوأ صدق... " إلى آخر السورة
٣٨١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص

تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٨ - الصفحة ٣٠ - تفسير قوله تعالى: ' ان شر الدواب عند الله... ' الآيات

قوله تعالى: (إن شر الدواب عند الله) أي من يدب على وجه الأرض في علم الله وحكمه. (الذين كفروا فهم لا يؤمنون) نظيره " الصم البكم الذين لا يعقلون " (١) [الأنفال: ٢٢]. ثم وصفهم فقال: (الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون) أي لا يخافون الانتقام. " ومن " في قوله " منهم " للتبعيض، لان العهد إنما كان يجري مع أشرافهم ثم ينقضونه. والمعني بهم قريظة والنضير، في قول مجاهد وغيره. نقضوا العهد فأعانوا مشركي مكة بالسلاح، ثم اعتذروا فقالوا: نسينا، فعاهدهم عليه السلام ثانية فنقضوا يوم الخندق.
قوله تعالى: فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (٥٧) شرط وجوابه. ودخلت النون توكيدا لما دخلت ما، هذا قول البصريين. وقال الكوفيون: تدخل النون الثقيلة والخفيفة مع " إما " في المجازاة للفرق بين المجازاة والتخيير.
ومعنى " تثقفنهم " تأسرهم وتجعلهم في ثقاف، أو تلقاهم بحال ضعف، تقدر عليهم فيها وتغلبهم. وهذا لازم من اللفظ، لقوله: " في الحرب ". وقال بعض الناس: تصادفنهم وتلقاهم.
يقال: ثقفته أثقفه ثقفا، أي وجدته. وفلان ثقف لقف أي سريع الوجود لما يحاوله ويطلبه. وثقف لقف. وامرأة ثقاف. والقول الأول أولى، لارتباطه بالآية كما بينا.
والمصادف قد يغلب فيمكن التشريد به، وقد لا يغلب. والثقاف في اللغة: ما يشد به القناة ونحوها. ومنه قول النابغة:
تدعو قعينا وقد عض الحديد بها * عض الثقاف على صم الأنابيب (٢) (فشرد بهم من خلفهم) قال سعيد بن جبير: المعنى أنذر بهم من خلفهم. قال أبو عبيد:
هي لغة قريش، شرد بهم سمع بهم. وقال الضحاك: نكل بهم. الزجاج: افعل بهم فعلا

(١) راجع ج ٧ ص ٣٨٨.
(٢) القعن (بالتحريك): قصر في الانف فاحش. وقعين: حي مشتق منه، وهما قعينان: قعين في بني أسد وقعين في قيس عيلان. والأنابيب: جمع أنبوبة وهي كعب القصبة والرمح.
(٣٠)