عليه وسلم في موطن كما نصر يوم أحد، قال: وأنكرنا ذلك، فقال ابن عباس: بيني وبين من أنكر ذلك كتاب الله عز وجل، إن الله عز وجل يقول في يوم أحد: " ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه - يقول ابن عباس: والحس القتل " حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين " وإنما عنى بهذا الرماة. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع ثم قال: (احموا ظهورنا فإن رأيتمونا نقتل فلا تنصرونا وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا). فلما غنم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأباحوا عسكر المشركين انكفأت الرماة جميعا فدخلوا في العسكر ينتهبون، وقد التقت صفوف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فهم هكذا - وشبك أصابع يديه - والتبسوا. فلما أخل الرماة تلك الخلة (١) التي كانوا فيها دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بعضهم بعضا والتبسوا، وقتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة أو تسعة، وجال المسلمون نحو الجبل، ولم يبلغوا حيث يقول الناس: الغار (٢)، إنما كانوا تحت المهراس (٣) وصاح الشيطان: قتل محمد. فلم يشك فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نشك أنه قتل حتى طلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين (٤)، نعرفه بتكفئه (٥) إذا مشى. قال:
ففرحنا حتى كأنا لم يصبنا ما أصابنا. قال: فرقي نحونا وهو يقول: (اشتد غضب الله على قوم دموا وجه نبيهم) (٦). وقال كعب بن مالك: أنا كنت أول من عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين، عرفته بعينيه من تحت المغفر تزهران فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين! أبشروا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أقبل. فأشار إلي أن اسكت.
تفسير القرطبي
(١)
تفسير سورة " آل عمران " قوله تعالى: " ألم الله لا إله إلا هو " الآية، وفيها خمس مسائل: ما يتعلق بميم " ألم " من الأبحاث، فضل سورة آل عمران. تسمية البقرة وآل عمران بالزهراوين، حديث وفد نجران
١ ص
(٢)
قوله تعالى: " نزل عليك الكتاب بالحق... " الآيات، الكلام على التوراة والإنجيل واشتقاقهما
٤ ص
(٣)
قوله تعالى: " إن الله لا يخفي عليه شئ... " الآية
٦ ص
(٤)
قوله تعالى: " هو الذي يصوركم في الأرحام... " الآية. وفيها مسألتان: كيفية التصوير في الرحم، دليل وحدانيته تعالى
٧ ص
(٥)
قوله تعالى: " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات... " الآية. وفيها تسع مسائل: أقوال العلماء في المحكم والمتشابه. الكلام على " أخر ". معنى الزيغ. بحث في أقسام متبعي المتشابه وبيان أحكامهم. أقوال العلماء في قوله تعالى: " والراسخون في العلم "
٨ ص
(٦)
قوله تعالى: " ربنا لا تزغ قلوبنا.. " الآية، وفيها مسألتان: الرد على المعتزلة في قولهم: إن الله لا يضل العباد. والرد على من قال: العلم ما وهبه الله ابتداء من غير كسب
١٩ ص
(٧)
قوله تعالى: " ربنا إنك جامع الناس.. " الآية
٢١ ص
(٨)
قوله تعالى: " إن الذين كفروا لن تغنى عنهم... " الآية
٢١ ص
(٩)
قوله تعالى: " كدأب آل فرعون... " الآية
٢٢ ص
(١٠)
قوله تعالى: " قل للذين كفروا ستغلبون.. " الآية. وذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود عندما قدم المدينة
٢٤ ص
(١١)
قوله تعالى: " قد كان لكم آية في فئتين... " الآية. والاختلاف في معنى الرؤية
٢٤ ص
(١٢)
قوله تعالى: " زين للناس حب الشهوات.. " الآية، وفيها إحدى عشرة مسألة: الاختلاف فيمن يزين لهم الشهوات. بيان فتنة النساء. ذكر الخلاف في تقدير القنطار. بيان اشتقاق الذهب والفضة. الكلام على الخيل وفضلها. ذكر معنى السائمة والأنعام والحرث. متاع الإنسان في الحياة الدنيا
٢٧ ص
(١٣)
قول تعالى: " قل أؤنبئكم بخير من ذلكم " الآية
٣٧ ص
(١٤)
قوله تعالى: " الذين يقولون ربنا إننا آمنا... " الآيات، وذكر الخلاف في معنى " والمستغفرين بالأسحار ". والكلام على الاستغفار
٣٨ ص
(١٥)
قوله تعالى: " شهد الله أنه لا إله إلا هو... " الآية. وفيها أربع مسائل: بيان ما كان حول الكعبة من الأصنام، فضل العلم وشرف العلماء. معنى شهادة الله
٤٠ ص
(١٦)
قوله تعالى: " إن الدين عند الله الإسلام... " الآية والمراد بمعنى الدين والإسلام في هذه الآية: بيان أن اختلاف أهل الكتاب كان على علم منهم بالحقائق
٤٣ ص
(١٧)
قوله تعالى: " فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله... " الآية، وذكر معنى الوجه
٤٥ ص
(١٨)
قوله تعالى: " إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون... " الآية وفيها ست مسائل: كيف كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياء والصالحين. وجه الاستدلال على أن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر واجب قبل الرسالة. ما يشترط في الناهي. الكلام على تغيير المنكر
٤٦ ص
(١٩)
قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب... " الآية، وفيها ثلاث مسائل: سبب نزولها. بيان وجوب ارتفاع المدعو إلى الحاكم. شرائع من قبلنا شريعة لنا
٤٩ ص
(٢٠)
قوله تعالى: " ذلك بأنهم قالوا... " الآيات
٥١ ص
(٢١)
قوله تعالى: " قل اللهم مالك الملك... " الآية والكلام في فضلها، اختلاف النحويين في " اللهم "
٥١ ص
(٢٢)
قوله تعالى: " تولج الليل في النهار " الآية
٥٦ ص
(٢٣)
قوله تعالى: " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء... " الآية. وفيها مسألتان: نهي المؤمنين أن يتخذوا الكفار أولياء. بيان التقية ومتى تحل
٥٧ ص
(٢٤)
قوله تعالى: " قل إن تخفوا ما في صدوركم... " الآيات
٥٨ ص
(٢٥)
قوله تعالى: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني... " الآية معنى الحب، وبيان محبة الله
٥٩ ص
(٢٦)
قوله تعالى: " قل أطيعوا الله والرسول... " الآية
٦١ ص
(٢٧)
قوله تعالى: " إن الله اصطفى آدم ونوحا... " الآية. بيان آل إبراهيم وآل عمران. ذكر نسب عمران. بيان ما اختاره الله لكل نبي
٦٢ ص
(٢٨)
قوله تعالى: " ذرية بعضها من بعض... " الآية
٦٤ ص
(٢٩)
قوله تعالى: " إذ قالت امرأة عمران... " الآيات. وفيها ثمان مسائل، نسب امرأة عمران واسمها. سبب نذرها: الكلام على نذر الولد. ذكر ما في قوله " تعالى " والله أعلم بما وضعت " من أوجه القراءات، وهل هو من قول الله تعالى، أم قول امرأة عمران. بيان أن الذرية قد تقع على الولد خاصة، وأن الشيطان ينخس جميع ولد آدم
٦٤ ص
(٣٠)
قوله تعالى: " فتقبلها ربها بقبول حسن... " الآيات معنى التقبل والإنبات، كفالة زكريا لامرأة عمران، بيان اللغات التي في زكريا، خبر حمل امرأة عمران. في الآية دليل على طلب الولد، ورد على جهال المتصوفة، ما يجب على الإنسان نحو ولده وزوجه
٦٩ ص
(٣١)
قوله تعالى: " فنادته الملائكة وهو قائم... الآية. وبيان ما فيها من أوجه القراءات، معنى الكلمة والسيد والحصور
٧٤ ص
(٣٢)
قوله تعالى: قال رب أنى يكون لي غلام... " الآية، وبيان المراد بالرب هنا معنى العقر والغلام
٧٩ ص
(٣٣)
قوله تعالى: " قال رب اجعل لي آية... " الآية، وفيها ثلاث مسائل: بيان الآية التي طلبها زكريا عليه السلام. معنى الرمز. بيان أن الإشارة تنزل منزلة الكلام
٨٠ ص
(٣٤)
قوله تعالى: " وإذ قالت الملائكة يا مريم... الآية. وبيان خير نساء العالم. ما جاء في نبوة مريم
٨٢ ص
(٣٥)
قوله تعالى: " يا مريم اقنتى لربك... " الآية
٨٤ ص
(٣٦)
قوله تعالى: " ذلك من أنباء الغيب نوحيه... " الآية. وفيها أربع مسائل: معنى الإيحاء. استدلال العلماء بهذه الآية على إثبات القرعة، وأن الخالة أحق بالحضانة من سائر القرابات ما عدا الجدة
٨٥ ص
(٣٧)
قوله تعالى: " إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك... " الآية، وبيان اختلاف العلماء في معنى المسيح واشتقاقه. معنى الكهل، عدد من تكلم في المهد
٨٨ ص
(٣٨)
قوله تعالى: " قالت رب أنى يكون لي ولد... " الآية. وبيان كيفية خلق سيدنا عيسى عليه السلام
٩٢ ص
(٣٩)
قوله تعالى: " ويعلمه الكتاب والحكمة... " الآيات، وبيان معنى الأكمه والأبرص. ما أتى به عيسى عليه السلام من المعجزات
٩٣ ص
(٤٠)
قوله تعالى: " ومصدقا لما بين يدي... " الآية
٩٦ ص
(٤١)
قوله تعالى: " فلما أحس عيسى منهم الكفر... " الآيات. والكلام على الحواريين وسبب تسميتهم بذلك
٩٧ ص
(٤٢)
قوله تعالى: " ومكروا ومكر الله... " الآية، القول في تواطؤ اليهود على قتل سيدنا عيسى
٩٨ ص
(٤٣)
قوله تعالى: " إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى... " الآية. وبيان اختلاف العلماء في معنى وفاة سيدنا عيسى عليه السلام ورفعه، بيان أن المصاب هو من ألقى عليه الشبه
٩٩ ص
(٤٤)
قوله تعالى: " فأما الذين كفروا... " الآيات
١٠٢ ص
(٤٥)
قوله تعالى: " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم... " الآية. وبيان أنها نزلت بسبب وفد نجران حينما أنكروا على النبي عليه السلام قوله: " إن عيسى عبد الله وكلمته "
١٠٢ ص
(٤٦)
قوله تعالى: " فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك... " الآية، وفيها ثلاث مسائل. الدليل على أن أبناء البنات يسمعون أبناء. معنى المباهلة
١٠٣ ص
(٤٧)
قوله تعالى: " إن هذا لهو القصص الحق... " الآيات
١٠٥ ص
(٤٨)
قوله تعالى: " قل يأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة... " الآية. وفيها ثلاث مسائل. الخلاف في هذه الآية هل هي خطاب لأهل نجران، أم هي لليهود والنصارى جميعا. خطاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل ملك الروم
١٠٥ ص
(٤٩)
قوله تعالى: " يأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم... " الآية. وسبب دعوى كل فريق من اليهود والنصارى أن إبراهيم عليه السلام كان على دينه
١٠٧ ص
(٥٠)
قوله تعالى: ها أنتم هؤلاء حاججتم... " الآية، وفيها مسألتان: الكلام على " ها أنتم " و " هؤلاء ". المنع من الجدال لمن لا علم له
١٠٨ ص
(٥١)
قوله تعالى: ما كان إبراهيم يهوديا... " الآيات
١٠٩ ص
(٥٢)
قوله تعالى: " ودت طائفة من أهل الكتاب... " الآية. وأنها نزلت في معاذ ابن جبل وحذيفة بن اليمان وعمار بن ياسر حين دعاهم اليهود إلى دينهم
١١٠ ص
(٥٣)
قوله تعالى: " يا أهل الكتاب لم تكفرون... " الآيات
١١٠ ص
(٥٤)
قوله تعالى: " وقالت طائفة من أهل الكتاب... " الآية، ونزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف بسبب تلبيسهم على قومهم، أو لتشكيك المسلمين
١١١ ص
(٥٥)
قوله تعالى: " ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم... " الآيات. وما يتعلق بها من الأبحاث وأوجه الإعراب
١١٢ ص
(٥٦)
قوله تعالى: " ومن أهل الكتاب من إن تأمنه... " الآية، وفيها ثمان مسائل. اختلاف العلماء فيمن نزلت، الاستدلال بها على ملازمة الغريم، فضل الأمانة. الدليل على أن الكافر غير أهل لقبول شهادته
١١٥ ص
(٥٧)
قوله تعالى: " بلى من أوفى بعده... " الآية
١١٩ ص
(٥٨)
قوله تعالى: إن الذين يشترون بعهد الله... " الآية. وفيها مسألتان، بيان سبب نزولها. حكم الحاكم لا يحل المال إذ علم المحكوم له بطلانه
١١٩ ص
(٥٩)
قوله تعالى: " وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم... " الآية. وبيان معنى اللي
١٢٠ ص
(٦٠)
قوله تعالى: " ما كان لبشر أن يؤتيه الله... " الآية: بيان المراد بالبشر هنا. معنى الربانيين
١٢١ ص
(٦١)
قوله تعالى: " ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة... " الآية
١٢٣ ص
(٦٢)
قوله تعالى: " وإذا أخذ الله ميثاق النبيين... " الآية، بيان ما يتعلق بها من أوجه الإعراب، معنى أخذ الميثاق
١٢٤ ص
(٦٣)
قوله تعالى: " أفغير دين الله يبغون... " الآيات. اختصام كعب بن الأشرف وأصحابه مع النصارى إلى النبي صلى الله عليه وسلم
١٢٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى: " ومن يبتغ غير الإسلام دينا... " الآية. نزلت في ارتداد الحارث ابن سويد عن الإسلام
١٢٨ ص
(٦٥)
قوله تعالى: " كيف يهدى الله قوما كفروا... " الآيات، وبيان حكم من ارتد عن الإسلام
١٢٩ ص
(٦٦)
قوله تعالى: إن الذين كفروا بعد إيمانهم... " الآية. وبيان الخلاف فيمن نزلت
١٣٠ ص
(٦٧)
قوله تعالى: " إن الذين كفروا وماتوا... " الآية
١٣١ ص
(٦٨)
قوله تعالى: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا... " الآية. وفيها مسألتان، في الآية دليل على استعمال ظاهر الخطاب وعمومه. الخلاف في تأويل " البر "
١٣٢ ص
(٦٩)
قوله تعالى: " كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل... " الآيات. وفيها أربع مسائل. بيان ما حرمه يعقوب على نفسه. الخلاف في التحريم هل كان باجتهاد منه أو بإذن من الله تعالى. شفاء عرق النساء
١٣٤ ص
(٧٠)
قوله تعالى: " إن أول بيت وضع للناس... " الآيات. وفيها خمس مسائل. الكلام على المسجد الحرام. بيان ما فيه من الآيات. حكم من دخله
١٣٧ ص
(٧١)
قوله تعالى: " ولله على الناس حج البيت... " الآية. وفيها تسع مسائل. بيان أن الحج يجب مرة في العمر، وأنه على التراخي لا على الفور. خروج الصغير والعبد من عموم الخطاب. أقوال العلماء في معنى الاستطاعة. حكم من ترك الحج وهو قادر عليه
١٤٢ ص
(٧٢)
قوله تعالى: " قل يا أهل الكتاب لم تكفرون... " الآيات
١٥٤ ص
(٧٣)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا... " الآيات. بيان ما كان بين الأوس والخزرج في الجاهلية. معنى الاعتصام
١٥٥ ص
(٧٤)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله... " الآية. وفيها مسألة واحدة
١٥٧ ص
(٧٥)
قوله تعالى: " واعتصموا بحبل الله جميعا... " الآية. وفيها مسألتان. بيان المراد بالحبل، انقسام الفرق الإسلامية
١٥٨ ص
(٧٦)
قوله تعالى: " ولتكن منكم أمة يدعون... " الآية
١٦٥ ص
(٧٧)
قوله تعالى: " ولا تكونوا كالذين تفرقوا... " الآية
١٦٦ ص
(٧٨)
قوله تعالى: " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه... " الآيات، وفيها ثلاث مسائل
١٦٦ ص
(٧٩)
قوله تعالى: " تلك آيات الله نتلوها... " الآيات
١٦٩ ص
(٨٠)
قوله تعالى: " كنتم خير أمة أخرجت للناس.. " الآية. وفيها ثلاث مسائل
١٧٠ ص
(٨١)
قوله تعالى: " لن يضروكم إلا أذى... " الآية
١٧٣ ص
(٨٢)
قوله تعالى: " ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا... " الآيات
١٧٤ ص
(٨٣)
قوله تعالى: إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم... " الآية
١٧٧ ص
(٨٤)
قوله تعالى: " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا... " الآية
١٧٧ ص
(٨٥)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة... " الآية، وفيها ست مسائل. تأكيد الزجر عن الركون إلى الكفار. شهادة العدو على عدوه لا تجوز
١٧٨ ص
(٨٦)
قوله تعالى: " ها أنتم أولاء تحبونهم... " الآية
١٨١ ص
(٨٧)
قوله تعالى: " إن تمسسكم حسنة تسؤهم... " الآية
١٨٣ ص
(٨٨)
قوله تعالى: " وإذ غدوت من أهلك... " الآية. والخلاف في سبب نزولها، وهل هو غزوة أحد أو غزوة الخندق أو يوم بدر
١٨٤ ص
(٨٩)
قوله تعالى: " إذ همت طائفتان منكم... " الآية. المراد بالطائفتين، شئ من حديث غزوة أحد، رثاء حمزة رضي الله عنه، بيان التوكل والخلاف في حقيقته
١٨٥ ص
(٩٠)
قوله تعالى: " ولقد نصركم الله ببدر... " الآيات. وفيها ست مسائل. بيان عدد غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم. والكلام على غزوة بدر. إمداد المسلمين بالملائكة والدليل على اتخاذ العلامة للقبائل والكتاب عند الحرب
١٩٠ ص
(٩١)
قوله تعالى: " وما جعله الله إلا بشرى لكم... " الآيات
١٩٨ ص
(٩٢)
قوله تعالى: " ليس لك من الأمر شئ... " الآيات، وفيها ثلاث مسائل. بيان سبب نزولها. اختلاف العلماء في القنوت في صلاة الفجر
١٩٩ ص
(٩٣)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا... الآيات. ما كانوا يأتونه في الجاهلية من أنواع الربا
٢٠٢ ص
(٩٤)
قوله تعالى: " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم... " الآية. وفيها مسألتان: أقوال العلماء في الجنة وعرضها وخلقها
٢٠٣ ص
(٩٥)
قوله تعالى: " الذين ينفقون في السراء... " الآية. وفيها أربع مسائل: الكلام على كظم الغيظ، والعفو والإحسان
٢٠٦ ص
(٩٦)
قوله تعالى: " والذين إذا فعلوا فاحشة... " الآية، وفيها سبع مسائل: الكلام على الفاحشة والاستغفار منها. الدليل على صحة التوبة بعد نقضها بمعاودة الذنب. بيان الذنوب التي يتاب منها، وهل هي حق الله تعالى أو حق لغيره
٢٠٩ ص
(٩٧)
قوله تعالى: " أولئك جزاؤهم مغفرة... " الآيات
٢١٥ ص
(٩٨)
قوله تعالى: " ولا تهنوا ولا تحزنوا... " الآية. وبيان تسلية المسلمين على ما أصابهم من القتل والجراح يوم أحد، وحثهم على قتال عدوهم
٢١٦ ص
(٩٩)
قوله تعالى: " إن يمسسكم قرح... " الآية، وبيان أن الأيام دول بين الناس. الكلام على الشهيد
٢١٧ ص
(١٠٠)
قوله تعالى: " وليمحص الله الذين آمنوا... " الآيات
٢١٩ ص
(١٠١)
قوله تعالى: " وما محمد إلا رسول قد خلت... " الآية، وفيها خمس مسائل: ذكر ما أصاب المسلمين يوم أحد عند ما بلغهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل: تأخير دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاشتغالهم بالخلاف الذي وقع في البيعة: الخلاف في الصلاة عليه، تغيير الحال بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢١ ص
(١٠٢)
قوله تعالى: " وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله... " الآية. فيها حض على الجهاد، وإعلام بأن الموت لا بد منه، وأن المقتول عند أجله، ورد على المعتزلة في أن الأجل يتقدم ويتأخر
٢٢٦ ص
(١٠٣)
قوله تعالى: " وكأين من نبي قاتل معه ربيون... " الآيات. الكلام على " كأين " الخلاف في معنى الربيين
٢٢٧ ص
(١٠٤)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا... " الآيات. فيها تحذير من طاعة الكافرين
٢٣٢ ص
(١٠٥)
قوله تعالى: " سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب... " الآية. إيقاع الرعب في قلوب المشركين عند انصرافهم من أحد. ما تم للمؤمنين من النصر والانهزام بسبب المخالفة
٢٣٢ ص
(١٠٦)
قوله تعالى: " ولقد صدقكم الله وعده.. " الآية. خبر غزوة أحد
٢٣٣ ص
(١٠٧)
قوله تعالى: " إذ تصعدون ولا تلوون على أحد... " الآية: الفرق بين الصعود والإصعاد
٢٣٩ ص
(١٠٨)
قوله تعالى: " ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا... " الآية
٢٤١ ص
(١٠٩)
قوله تعالى: " إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان... " الآية. والمراد بها من تولى عن المشركين يوم أحد
٢٤٣ ص
(١١٠)
قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا... " الآية. والكلام على " غزى "
٢٤٦ ص
(١١١)
قوله تعالى: " ولئن قتلتم في سبيل الله... " الآيات
٢٤٧ ص
(١١٢)
قوله تعالى: " فيما رحمة من الله لنت لهم... " الآية، وفيها ثمان مسائل. بيان معنى الاستشارة. الشورى من قواعد الشريعة. اختلاف العلماء في المعنى الذي أمر الله نبيه عليه السلام أن يشاور فيه أصحابه. ما يشترط في المستشار. معنى العزم
٢٤٨ ص
(١١٣)
قوله تعالى: " إن ينصركم الله فلا غالب لكم... " الآية
٢٥٣ ص
(١١٤)
قوله تعالى: " وما كان لنبي أن يغل... " الآية. وفيها إحدى عشر مسألة. سبب نزول هذه الآية. معنى الغلول، وأنه كبيرة من الكبائر. ما يفعل بالغال يوم القيامة
٢٥٤ ص
(١١٥)
قوله تعالى: " أفمن اتبع رضوان الله... الآيات
٢٦٢ ص
(١١٦)
قوله تعالى: " لقد من الله على المؤمنين... " الآية. وبيان معنى المنة
٢٦٣ ص
(١١٧)
قوله تعالى: " أو لما أصابتكم مصيبة... " الآية. وبيان أن ما أصاب المسلمين من الانهزام هو بسبب مخالفتهم أمر الرسول
٢٦٤ ص
(١١٨)
قوله تعالى: وما أصابكم يوم التقى الجمعان... " الآيات. واختلاف الناس في معنى قوله " أو ادفعوا "
٢٦٥ ص
(١١٩)
قوله تعالى: " الذين قالوا لإخوانهم... " الآية
٢٦٧ ص
(١٢٠)
قوله تعالى: " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله... " الآيات. وفيها ثمان مسائل: بيان ما يتعلق بالشهداء، والحياة التي تكون لهم. اختلاف العلماء في غسل الشهداء والصلاة عليهم. واختلافهم فيمن قتل مظلوما دلالة الآية على عظيم ثواب القتل في سبيل الله
٢٦٨ ص
(١٢١)
قوله تعالى: يستبشرون بنعمة من الله... " الآية. وبيان فضل الشهداء
٢٧٥ ص
(١٢٢)
قوله تعالى: " الذين استجابوا لله والرسول... " الآية. وخبر غزوة حمراء الأسد
٢٧٦ ص
(١٢٣)
قوله تعالى: " الذين قال لهم الناس... " الآيات. الخلاف في المراد بالناس، وفى زيادة الإيمان ونقصه
٢٧٩ ص
(١٢٤)
قوله تعالى: " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء... " الآية، وبيان الكلام على معنى الخوف
٢٨٢ ص
(١٢٥)
قوله تعالى: " ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر... " الآية. نزلت في قوم أسلموا ثم ارتدوا خوفا من المشركين فاغتم النبي صلوات الله عليه. بيان أن الحزن على كفر الكافر طاعة
٢٨٤ ص
(١٢٦)
قوله تعالى: " إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان... " الآية
٢٨٦ ص
(١٢٧)
قوله تعالى: " ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم... " الآية، وبيان ما فيها من أوجه الإعراب
٢٨٦ ص
(١٢٨)
قوله تعالى: " ما كان الله ليذر المؤمنين... " الآية، بيان الخلاف في المخاطب بهذه الآية
٢٨٨ ص
(١٢٩)
قوله تعالى: " ولا يحسبن الذين يبخلون... " الآية. وفيها أربع مسائل: الخلاف في سبب نزول هذه الآية. معنى البخل وثمرته. الفرق بين البخل والشح
٢٩٠ ص
(١٣٠)
قوله تعالى: " لقد سمع الله قول الذين قالوا... " الآيات. وتشكيك اليهود للضعفاء منهم ومن المؤمنين
٢٩٤ ص
(١٣١)
قوله تعالى: الذين قالوا إن الله عهد إلينا... " الآيات. وبيان سبب نزولها
٢٩٥ ص
(١٣٢)
قوله تعالى: " كل نفس ذائقة الموت... الآية. وفيها سبع مسائل: أسباب الموت وأماراته. الكلام على غسل الميت وتكفينه. حكم المشي به والصلاة عليه ودفنه
٢٩٧ ص
(١٣٣)
قوله تعالى: " لتبلون في أموالكم وأنفسكم... " الآية، وبيان أنها خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته، موادعة النبي صلوات الله عليه لليهود ومداراته لهم
٣٠٣ ص
(١٣٤)
قوله تعالى: " وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب... " الآية. وفيها مسألتان الآية خطاب لليهود ثم هي عامة في كل من كتم علما
٣٠٤ ص
(١٣٥)
قوله تعالى: " لا تحسبن الذين يفرحوا بما أتوا... " الآية. بيان ما كان يفعله بعض المنافقين من التخلف عن الغزو
٣٠٥ ص
(١٣٦)
قوله تعالى: " ولله ملك السماوات والأرض... " الآية
٣٠٨ ص
(١٣٧)
قوله تعالى: " إن في خلق السماوات والأرض... " إلى آخر السورة، وفيه خمس وعشرون مسألة: الأمر بالنظر والاستدلال في آياته تعالى: ذكر الله تعالى. اختلاف العلماء في كيفية صلاة المريض والقاعد وهيئتها. صلاة الراقد الصحيح، الفكرة في قدرة الله تعالى. اختلاف العلماء في أي العملين أفضل: التفكر أم الصلاة. الدليل على أن الكفار غير منعم عليهم في الدنيا. الصلاة على النجاشي، ما جاء في الرباط وفضله، ومن هو المرابط
٣٠٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
تفسير القرطبي - القرطبي - ج ٤ - الصفحة ٢٣٨ - قوله تعالى: ' ولقد صدقكم الله وعده.. ' الآية. خبر غزوة أحد
(١) أخل بالمكان ويمركزه: غاب عنه وتركه. والخلة: الطريق.
(٢) كذا في الأصول. والذي في الدر المنثور، والمستدرك للحاكم: "... ألغاب " بالباء بدل الراء.
(٣) المهراس: ماء بجبل أحد.
(٤) السعدان: سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.
(٥) التكفؤ: التمايل إلى قدام كما تتكفا السفينة في جريها.
(٦) في د وه وج: وجه رسوله.
(٢) كذا في الأصول. والذي في الدر المنثور، والمستدرك للحاكم: "... ألغاب " بالباء بدل الراء.
(٣) المهراس: ماء بجبل أحد.
(٤) السعدان: سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.
(٥) التكفؤ: التمايل إلى قدام كما تتكفا السفينة في جريها.
(٦) في د وه وج: وجه رسوله.
(٢٣٨)