تفسير الرازي
(١)
تفسير سورة طه
١ ص
(٢)
تفسير قوله تعالى (ما أنزلنا عليك) الآية
٢ ص
(٣)
تفسير قوله تعالى (إلا تذكرة لمن) الآية
٣ ص
(٤)
قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى)
٤ ص
(٥)
معنى الاستواء ومذاهب الناس فيه
٥ ص
(٦)
قوله تعالى (له ما في السماوات) الآية
٦ ص
(٧)
قوله تعالى (وإن تجهر بالقول فإنه يعلم) الآية
٧ ص
(٨)
قوله تعالى (الله لا إله إلا هو له الأسماء) الآية
٨ ص
(٩)
قوله تعالى (وهل أتاك حديث موسى) الآية
١٣ ص
(١٠)
قوله تعالى (إذ رآى نارا) الآية
١٤ ص
(١١)
بيان أن ما سمعه موسى هو كلام الله ورأى المعتزلة في ذلك
١٥ ص
(١٢)
قوله تعالى (فاخلع نعليك) الآية
١٦ ص
(١٣)
قوله تعالى (وأنا اخترتك) الآية
١٧ ص
(١٤)
قوله تعالى (إنني أنا الله) الآية
١٨ ص
(١٥)
أقوال الأئمة في قضاء الصلوات الفائتة
١٩ ص
(١٦)
قوله تعالى (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) الآية وفيها سؤالان
٢٠ ص
(١٧)
قوله تعالى (لتجزى كل نفس بما تسعى)
٢١ ص
(١٨)
قوله تعالى (فلا يصدنك عنها) الآية
٢٢ ص
(١٩)
قوله تعالى (وما تلك بيمينك يا موسى)
٢٣ ص
(٢٠)
التفاضل بين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وموسى عليه السلام
٢٤ ص
(٢١)
قوله تعالى (ولي فيها مآرب أخرى)
٢٦ ص
(٢٢)
قوله تعالى (قال ألقها، يا موسى)
٢٦ ص
(٢٣)
قوله تعالى (فألقاها فإذا هي حية تسعى)
٢٧ ص
(٢٤)
قوله تعالى (قال خذها ولا تخف) الآية
٢٨ ص
(٢٥)
قوله تعالى (واضمم يدك إلى جناح تخرج بيضاء) الآية وفيها مسائل
٢٨ ص
(٢٦)
قوله تعالى (قال رب اشرح لي صدري) الآية، وبيان معاني شرح الصدر
٣٠ ص
(٢٧)
فائدة الدعاء وشرائطه
٣٢ ص
(٢٨)
بحث في أقسام الموجودات
٣٢ ص
(٢٩)
قوله تعالى (ويسر لي أمري)
٣٣ ص
(٣٠)
بيان أن الدعاء سبب القرب إلى الله تعالى
٣٥ ص
(٣١)
بيان فضل الدعاء
٣٦ ص
(٣٢)
بيان أن شرح الصدر مقدمة لسطوع الأنوار الإلهية في القلبية
٣٨ ص
(٣٣)
قول المفسر في شرح الصدر
٤١ ص
(٣٤)
ما ورد في صفات قلوب الكافرين وهي تسع، والفصل الخامس في حقيقة شرح الصدر وذكر وجهين
٤٢ ص
(٣٥)
المثال الأول والثاني لمعنى شرح الصدر
٤٣ ص
(٣٦)
الفصل السادس في الصدر وبيان المراد به
٤٤ ص
(٣٧)
الفصل السابع في بقية أبحاث شرح الصدر
٤٥ ص
(٣٨)
المطلوب الثاني قوله (ويسر لي أمري) المطلوب الثالث، قوله (واحلل عقدة من لساني) الآية. وفيه مسائل:
٤٥ ص
(٣٩)
بيان فضيلة الصمت وما ورد في ذلك
٤٦ ص
(٤٠)
اختلفوا في تلك العقدة التي كانت في لسان موسى عليه السلام، ولم طلب حل تلك العقدة وهل زالت من لسانه عليه السلام بالكلية أم لا؟ والمطلوب الرابع قوله (واجعل لي وزيرا من أهلي)
٤٧ ص
(٤١)
المطلوب الخامس والسادس قوله (من أهلي هارون أخي)
٤٨ ص
(٤٢)
المطلوب السابع قوله (أشدد به أزري) وفيه مسائل: المطلوب الثامن قوله (وأشركه في أمري)
٤٩ ص
(٤٣)
قوله تعالى (قال قد أوتيت سؤلك) الآية سؤالان على قوله تعالى (ولقد مننا عليك) الآية والجواب عنهما
٥٠ ص
(٤٤)
مسائل في قوله تعالى (أن أقذفيه) الآية
٥١ ص
(٤٥)
قوله تعالى (يأخذه عدو لي) الآية
٥٢ ص
(٤٦)
قوله تعالى (وألقيت عليك محبة مني) الآية
٥٢ ص
(٤٧)
قوله تعالى (إذ تمشى أختك) الآية
٥٣ ص
(٤٨)
قوله تعالى (فلبثت سنين في أهل مدين) الآية
٥٤ ص
(٤٩)
قوله تعالى (واصطفيتك لنفسي)
٥٥ ص
(٥٠)
قوله تعالى (ولا تنيا في ذكري) فيه أسئلة وأجوبة
٥٦ ص
(٥١)
قوله تعالى (إذهب إلى فرعون) الآية وفيه سؤالان
٥٧ ص
(٥٢)
قوله تعالى (قالا ربنا إنا نخاف) الآية
٥٨ ص
(٥٣)
ايراد أربعة أسئلة على هذه الآية وبيان الرد عليها
٥٩ ص
(٥٤)
قوله تعالى (إنا رسولا ربك) الآية
٦٠ ص
(٥٥)
قوله تعالى (إنا قد أوحى إلينا) الآية
٦١ ص
(٥٦)
قوله تعالى (قال فمن ربكما يا موسى)
٦٢ ص
(٥٧)
قوله تعالى (ربنا الذي أعطى كل شئ) الآية
٦٣ ص
(٥٨)
قوله تعالى (بيان عجائب حكمة الله تعالى في الخلق والهداية وذكر أمثلة من ذلك
٦٤ ص
(٥٩)
قوله تعالى (قال فما بال القرون الأولى)
٦٥ ص
(٦٠)
قوله تعالى (قال علمها عند ربي) الآية
٦٦ ص
(٦١)
قوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض) الآية
٦٧ ص
(٦٢)
قوله تعالى (فأخرجنا به أزواجا) الآية
٦٧ ص
(٦٣)
قوله تعالى (كلوا وارعوا أنعامكم) الآية
٦٨ ص
(٦٤)
قوله تعالى (منها خلقناكم وفيها نعيدكم) الآية
٦٩ ص
(٦٥)
قوله تعالى (ولقد أريناه آياتنا) وذكر قراءات في قوله تعالى (سوى) الآية
٧٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (قال موعدكم يوم الزينة) الآية
٧١ ص
(٦٧)
قوله تعالى (فتولى فرعون فجمع كيده) الآية
٧٢ ص
(٦٨)
قوله تعالى (وأسروا النجوى) الآية
٧٣ ص
(٦٩)
قوله تعالى (بيان ما ورد في قوله تعالى (إن هذان لساحران) من قراءات وذكر وجوه جوازها عربية
٧٤ ص
(٧٠)
قوله تعالى (قالوا يا موسى إما أن تلقى)
٨٠ ص
(٧١)
لم قدمهم في الالقاء على نفسه مع أن تقديم استماع الشبهة على استماع الحجة غير جائز وجوابه
٨١ ص
(٧٢)
قوله تعالى (فألقى السحرة) الآية
٨٤ ص
(٧٣)
قوله تعالى (لن نؤثرك على ما جاءنا) الآية
٨٧ ص
(٧٤)
قوله تعالى (ولقد أوحينا إلى موسى) الآية
٩٠ ص
(٧٥)
قصة إسراء موسى عليه السلام ببني إسرائيل وما فيها من المباحث
٩٢ ص
(٧٦)
قوله تعالى (يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم) الآية
٩٤ ص
(٧٧)
قوله تعالى (وما أعجلك عن قومك) الآية
٩٧ ص
(٧٨)
قوله تعالى (قال فإنا قد فتنا قومك) الآية
٩٨ ص
(٧٩)
المسألة الأولى قالت المعتزلة لا يجوز أن يكون المراد أن الله تعالى خلق فيهم الكفر
٩٩ ص
(٨٠)
قوله تعالى (ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا)
١٠١ ص
(٨١)
قوله تعالى (بملكنا ولكنا حملنا) الآية
١٠٢ ص
(٨٢)
قوله تعالى (ولقد قال لهم هارون) الآية
١٠٤ ص
(٨٣)
قوله تعالى (قال يا هارون ما منعك) الآية
١٠٦ ص
(٨٤)
قوله تعالى (قال فما خطبك يا سامري) الخ
١٠٨ ص
(٨٥)
قوله تعالى (قال بصرت بما لم) الآية
١٠٩ ص
(٨٦)
قوله تعالى (لا مساس وإن لك) إلخ
١١١ ص
(٨٧)
قوله تعالى (كذلك نقص عليك) الآية
١١٢ ص
(٨٨)
قوله تعالى (يوم ينفخ في الصور) الآية
١١٣ ص
(٨٩)
قوله تعالى (ويسألونك عن الجبال) الآية
١١٥ ص
(٩٠)
شرح أحوال القيامة وأهوالها
١١٦ ص
(٩١)
قوله تعالى (وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد) الآية
١١٩ ص
(٩٢)
بيان وجه تعلق قوله تعالى (ولا تعجل بالقرآن) بما قبله
١٢٠ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ولقد عهدنا إلى آدم) الآية
١٢٢ ص
(٩٤)
قوله تعالى (فوسوس إليه الشيطان) الآية
١٢٤ ص
(٩٥)
قول المفسر في واقعة آدم
١٢٥ ص
(٩٦)
تمسك بعض الناس بقوله تعالى (وعصى آدم ربه فغوى) في صدور الكبيرة عن آدم. والجواب عن ذلك
١٢٦ ص
(٩٧)
قوله تعالى (قال اهبطا منها) الآية
١٢٨ ص
(٩٨)
بحث نفيس في قوله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا)
١٢٩ ص
(٩٩)
قوله تعالى (أفلم يهد لهم كم أهلكنا) الآية
١٣١ ص
(١٠٠)
بيان معنى التسبيح في قوله تعالى (فسبح بحمد ربك) الآية
١٣٢ ص
(١٠١)
قوله تعالى (ولا تمدن عينيك) الآية
١٣٣ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (وقالوا لولا يأتينا بآية) الآية
١٣٦ ص
(١٠٣)
سورة الأنبياء عليهم السلام
١٣٨ ص
(١٠٤)
إبطال بعض حجج المعتزلة
١٣٩ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (قال ربي يعلم القول) الآية
١٤١ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (وما أرسلناك قبلك) الآية
١٤٢ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (وكم قصمنا من قرية) الآية
١٤٤ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (وما خلقنا السماء) الآية
١٤٦ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (وله من في السماوات) الآية
١٤٧ ص
(١١٠)
قوله تعالى (أم اتخذوا آلهة) الآية
١٤٨ ص
(١١١)
قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة) الآية
١٤٩ ص
(١١٢)
مسألتان في قوله تعالى (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) وأدلة أهل السنة
١٥٤ ص
(١١٣)
إيراد شبه ثلاثة لمنكري التكليف الشرعي والجواب عنها
١٥٥ ص
(١١٤)
إيراد شبه المعتزلة في قوله تعالى (لا يسأل عما يفعل) والرد عليها
١٥٦ ص
(١١٥)
أوجه القراءات في قوله تعالى (هذا ذكر من معي وذكر من قبلي) الآية
١٥٧ ص
(١١٦)
قوله تعالى (وقالوا أتخذ الرحمن) الآية
١٥٨ ص
(١١٧)
احتجاج المعتزلة على أن الشفاعة في الآخرة لا تكون لأهل الكبائر
١٥٩ ص
(١١٨)
قوله تعالى (أو لم ير الذين كفروا) الآية
١٦٠ ص
(١١٩)
ذكر اشكال في قوله تعالى (أو لم ير الذين كفروا) والجواب عنه
١٦١ ص
(١٢٠)
النوع الثاني من الدلائل قوله تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حي) الآية
١٦٢ ص
(١٢١)
النوع الثالث قوله تعالى (وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم) الآية
١٦٣ ص
(١٢٢)
النوع الخامس (وجعلنا السماء سقفا محفوظا) الآية
١٦٤ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) الآية
١٦٧ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (كل نفس ذائقة الموت) الآية
١٦٨ ص
(١٢٥)
قوله تعالى (خلق الانسان من عجل) الآية
١٦٩ ص
(١٢٦)
قوله تعالى (قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن) الآية
١٧٢ ص
(١٢٧)
أما قوله تعالى (أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا) الآية
١٧٣ ص
(١٢٨)
قوله تعالى (قل إنما أنذركم بالوحي) الآية
١٧٤ ص
(١٢٩)
هل المراد بوضع الموازين الحقيقة أو المجاز؟
١٧٥ ص
(١٣٠)
قوله تعالى (ولقد آتينا موسى) الآية
١٧٧ ص
(١٣١)
قوله تعالى (ولقد آتينا إبراهيم رشده) الآية
١٧٨ ص
(١٣٢)
احتج أصحابنا في أن الايمان مخلوق لله تعالى بهذه الآية، وإبطال قول المعتزلة
١٧٩ ص
(١٣٣)
قوله تعالى (قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن) الآية
١٨٠ ص
(١٣٤)
قوله تعالى (قالوا فأتوا به على أعين الناس) الآية
١٨٣ ص
(١٣٥)
تأويل قوله تعالى (بل فعله كبيرهم هذا)
١٨٤ ص
(١٣٦)
بيان أن الكذب لا يجوز على الأنبياء
١٨٥ ص
(١٣٧)
قوله تعالى (قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم) الآية
١٨٦ ص
(١٣٨)
قوله تعالى (قلنا يا نار كوني بردا) الآية
١٨٧ ص
(١٣٩)
قوله تعالى (ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة) الآية
١٨٩ ص
(١٤٠)
قوله تعالى (ولوطا آتيناه حكما) الآية
١٩١ ص
(١٤١)
قوله تعالى (ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له) الآية
١٩٢ ص
(١٤٢)
قوله تعالى (وداود وسليمان) الآية
١٩٣ ص
(١٤٣)
بيان أدلة المعتزلة على أن الاجتهاد غير جائز من الأنبياء عليهم السلام والرد عليهم
١٩٥ ص
(١٤٤)
دليل من يقول إن كل مجتهد مصيب
١٩٧ ص
(١٤٥)
بيان أقوال الأئمة في واقعة الحرث 199 الإنعامات المعطاة لسليمان عليه السلام
٢٠٠ ص
(١٤٦)
ومنها قوله تعالى (ولسليمان الريح) الآية
٢٠٠ ص
(١٤٧)
قوله تعالى (وأيوب إذ نادى ربه) الآية
٢٠٢ ص
(١٤٨)
ذكر السبب في ضر أيوب عليه السلام
٢٠٣ ص
(١٤٩)
طعن المعتزلة في قصة أيوب عليه السلام والرد عليهم
٢٠٧ ص
(١٥٠)
ذكر الأدلة بأنه سبحانه أرحم الراحمين
٢٠٨ ص
(١٥١)
قوله تعالى (وإسماعيل وإدريس) الآية
٢٠٩ ص
(١٥٢)
في تسمية ذي الكفل عليه السلام
٢١٠ ص
(١٥٣)
قوله تعالى (وذا النون إذ ذهب) الآية
٢١١ ص
(١٥٤)
أقوال العلماء في جواز الذنب على الأنبياء عليهم السلام بقوله تعالى (وأيوب إذ ذهب مغاضبا) والجواب عن ذلك
٢١٢ ص
(١٥٥)
تأويل قوله تعالى (فظن أن لن نقدر عليه) الآية وفيه ستة وجوه
٢١٤ ص
(١٥٦)
تفسير قوله تعالى (وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين)
٢١٦ ص
(١٥٧)
قصة زكريا عليه السلام وانقطاعه إلى ربه لما مسه الضر بتفرده
٢١٦ ص
(١٥٨)
ما جاء في قوله تعالى (وأنت خير الوارثين) من وجوه.
٢١٦ ص
(١٥٩)
معنى (فاستجبنا له) الآية تفسير قوله تعالى (ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه) الآية
٢١٦ ص
(١٦٠)
ما في قوله تعالى (ويدعوننا رغبا ورهبا) من وجوه القراءات، مع بيان ما فيها من المعاني
٢١٧ ص
(١٦١)
قوله تعالى (والتي أحصنت فرجها) الآية
٢١٧ ص
(١٦٢)
بيان ما لمريم وابنها عيسى عليهما السلام من الآيات
٢١٧ ص
(١٦٣)
تفسير قوله تعالى (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) الآية
٢١٨ ص
(١٦٤)
معاني الملة
٢١٨ ص
(١٦٥)
تفسير قوله تعالى (وتقطعوا أمرهم بينهم)
٢١٨ ص
(١٦٦)
تفسير قوله تعالى (كل إلينا راجعون)
٢١٨ ص
(١٦٧)
حديث الرسول (تفرقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين فرقة) الحديث
٢١٨ ص
(١٦٨)
تفسير قوله تعالى (فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه) الآية
٢١٩ ص
(١٦٩)
معنى قوله (وإنا له كاتبون) معنى قوله تعالى (وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون)
٢١٩ ص
(١٧٠)
معاني عدم الرجوع في الآية
٢١٩ ص
(١٧١)
معاني لفظ الحرام في الآية
٢٢٠ ص
(١٧٢)
قوله تعالى (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون)
٢٢٠ ص
(١٧٣)
متعلق لفظ (حتى)
٢٢٠ ص
(١٧٤)
معنى (حتى إذا فتحت)
٢٢١ ص
(١٧٥)
يأجوج ومأجوج
٢٢١ ص
(١٧٦)
وقت انفتاح السد
٢٢١ ص
(١٧٧)
قوله تعالى (وهم من كل حدب ينسلون) (واقترب الوعد الحق) وبيان ما هو الوعد؟ قوله تعالى (فإذا هي شاخصة أبصارهم) تفسير قوله تعالى (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون)
٢٢٢ ص
(١٧٨)
ما روى في سبيل نزول الآية بيان المعبودات من دون الله قصة ابن الزبعري الحكمة في أنهم قرنوا بآلهتهم ووجوهها
٢٢٣ ص
(١٧٩)
قوله تعالى (حصب جهنم) قوله تعالى (أنتم لها واردون) قوله تعالى (لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها) سؤال على قوله تعالى (لو كان هؤلاء آلهة) والجواب عليه
٢٢٤ ص
(١٨٠)
تفسير قوله تعالى (إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون) تتمة فيها كلام عن ابن الزبعري قوله تعالى (سبقت لها منا الحسنى) بيان معنى الحسنى، وبيان معنى مبعدون اعتراضات للقاضي عبد الجبار والرد عليها
٢٢٥ ص
(١٨١)
قوله تعالى (لا يحزنهم الفزع الأكبر)
٢٢٦ ص
(١٨٢)
معنى الفزع الأكبر معنى قوله تعالى (لا يسمعون حسيسها) سؤال وارد على الآية مع أهل الجنة والجواب عليه قوله تعالى (وتتلقاهم الملائكة) قوله تعالى (يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب) المراد بالسجل أهو الطومار أم اسم ملك؟
٢٢٧ ص
(١٨٣)
قوله تعالى (كما بدأنا أول خلق نعيده) كيفية الإعادة واختلافهم فيها
٢٢٨ ص
(١٨٤)
ما في الوعد من أقوال ما في قوله تعالى (ولقد كتبنا في الزبور) من قراءات قوله تعالى (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قوله تعالى (إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين) الآية
٢٢٩ ص
(١٨٥)
قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الآية بيان أنه عليه السلام كان رحمة في الدين وفي الدنيا اعتراض المعتزلة على ذلك، والجواب عليه
٢٣٠ ص
(١٨٦)
متمسك المعتزلة بأن الرسول أفضل الملائكة تفسير قوله تعالى (قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم) الآية
٢٣١ ص
(١٨٧)
قوله تعالى (فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء)
٢٣٢ ص
(١٨٨)
قوله تعالى (إنه يعلم الجهر من القول)
٢٣٣ ص
(١٨٩)
قوله تعالى (وإن أدري لعله فتنة لكم)
٢٣٣ ص
(١٩٠)
قوله تعالى (قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان)
٢٣٣ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
تفسير الرازي - الرازي - ج ٢٢ - الصفحة ١٥٢ - قوله تعالى (لو كان فيهما آلهة) الآية
وجود كل واحد من الجواهر والأعراض دليل تام على التوحيد من الوجه الذي بيناه. وهذه الدلالة قد ذكرها الله تعالى في مواضع من كتابه، واعلم أن ههنا أدلة أخرى على وحدانية الله تعالى. أحدها: وهو الأقوى أن يقال: لو فرضنا موجودين واجبي الوجود لذاتيهما فلا بد وأن يشتركا في الوجود ولا بد وأن يمتاز كل واحد منهما عن الآخر بنفسه وما به المشاركة غير ما به الممايزة فيكون كل واحد منهما مركبا مما به يشارك الآخر ومما به امتاز عنه، وكل مركب فهو مفتقر إلى جزئه وجزؤه غيره، فكل مركب فهو مفتقر إلى غيره، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته، فواجب الوجود لذاته ممكن الوجود لذاته. هذا خلف، فإذن واجب الوجود ليس إلا الواحد وكل ما عداه فهو ممكن مفتقر إليه وكل مفتقر في وجوده إلى الغير فهو محدث فكل ما سوى الله تعالى محدث، ويمكن جعل هذه الدلالة تفسيرا لهذه الآية. لأنا إنما دللنا على أنه يلزم من فرض موجودين واجبين أن لا يكون شيء منهما واجبا وإذا لم يوجد الواجب لم يوجد شيء من هذه الممكنات، وحينئذ يلزم الفساد فثبت أنه يلزم من وجود إلهين وقوع الفساد في كل العالم. وثانيها: أنا لو قدرنا إلهين لوجب أن يكون كل واحد منهما مشاركا للآخر في الإلهية، ولا بد وأن يتميز كل واحد منهما عن الآخر بأمر ما وإلا لما حصل التعدد، فما به الممايزة إما أن يكون صفة كمال أو لا يكون فإن كان صفة كمال فالخالي عنه يكون خاليا عن الكمال فيكون ناقصا والناقص لا يكون إلها، وإن لم يكن صفة كمال فالموصوف به يكون موصوفا بما لا يكون صفة كمال فيكون ناقصا، ويمكن أن يقال: ما به الممايزة إن كان معتبرا في تحقق الإلهية فالخالي عنه لا يكون إلها وإن لم يكن معتبرا في الإلهية لم يكن الاتصاف به واجبا، فيفتقر إلى المخصص فالموصوف به مفتقر ومحتاج. وثالثها: أن يقال: لو فرضنا إلهين لكان لا بد وأن يكونا بحيث يتمكن الغير من التمييز بينهما، لكن الامتياز في عقولنا لا يحصل إلا بالتباين في المكان أو في الزمان أو في الوجوب والإمكان وكل ذلك على الإله محال فيمتنع حصول الإمتياز. ورابعها: أن أحد الإلهين إما أن يكون كافيا في تدبير العالم أو لا يكون فإن كان كافيا كان الثاني ضائعا غير محتاج إليه، وذلك نقص والناقص لا يكون إلها. وخامسها: أن العقل يقتضي احتياج المحدث إلى الفاعل ولا امتناع في كون الفاعل الواحد مدبرا لكل العالم. فأما ما وراء ذلك فليس عدد أولى من عدد فيفضي ذلك إلى وجود أعداد لا نهاية لها وذلك محال فالقول بوجود الآلهة محال. وسادسها: أن أحد الإلهين إما أن يقدر على أن يخص نفسه بدليل يدل عليه ولا يدل على غيره أو لا يقدر عليه. والأول محال لأن دليل الصانع ليس إلا بالمحدثات وليس في حدوث المحدثات ما يدل على تعيين أحدهما دون الثاني والتالي محال لأنه يفضي إلى كونه عاجزا عن تعريف نفسه على التعيين والعاجز لا يكون إلها. وسابعها: أن أحد الإلهين إما أن يقدر على أن يستر شيئا من أفعاله عن الآخر أو لا يقدر، فإن قدر لزم أن يكون المستور عنه جاهلا، وإن لم يقدر لزم كونه عاجزا. وثامنها: لو
(١٥٢)