تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (وسخر لكم الليل والنهار)
١ ص
(٢)
قوله تعالى (وما ذرأ لكم في الأرض)
٣ ص
(٣)
قوله تعالى (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا) الآية
٤ ص
(٤)
قوله تعالى (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا) الآية
٦ ص
(٥)
قوله تعالى (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) الآية
٩ ص
(٦)
قوله تعالى (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون) الآية
١٠ ص
(٧)
قوله تعالى (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) الآية
١٢ ص
(٨)
قوله تعالى (والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا) الآية
١٤ ص
(٩)
قوله تعالى (إلهكم إله واحد) الآية
١٥ ص
(١٠)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم)
١٦ ص
(١١)
قوله تعالى (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة) الآية
١٧ ص
(١٢)
قوله تعالى (قد مكر الذين من قبلهم)
١٨ ص
(١٣)
قوله تعالى (فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها) الآية
٢١ ص
(١٤)
قوله تعالى (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا) الآية
٢٢ ص
(١٥)
قوله تعالى (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة) الآية
٢٤ ص
(١٦)
قوله تعالى (وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شئ)
٢٥ ص
(١٧)
قوله تعالى (وأقسموا بالله جهد أيمانهم)
٢٩ ص
(١٨)
قوله تعالى (إنما قولنا لشئ إذا أردناه)
٣٠ ص
(١٩)
قوله تعالى (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا) الآية
٣٢ ص
(٢٠)
قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم) الآية
٣٤ ص
(٢١)
قوله تعالى (بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر) الآية
٣٦ ص
(٢٢)
قوله تعالى (أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم) الآية
٣٧ ص
(٢٣)
قوله تعالى (أولم يروا إلى ما خلق الله من شئ) الآية
٣٨ ص
(٢٤)
قوله تعالى (ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض) الآية
٤٢ ص
(٢٥)
قوله تعالى (يخافون ربهم من فوقهم) الآية
٤٣ ص
(٢٦)
قوله تعالى (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين) الآية
٤٦ ص
(٢٧)
قوله تعالى (وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا) الآية
٤٨ ص
(٢٨)
قوله تعالى (وما بكم من نعمة فمن الله)
٤٩ ص
(٢٩)
قوله تعالى (ليكفروا بما آتيناهم)
٥٠ ص
(٣٠)
قوله تعالى (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم) الآية
٥١ ص
(٣١)
قوله تعالى (ويجعلون لله البنات سبحانه)
٥٣ ص
(٣٢)
قوله تعالى (يتوارى من القوم من سوء ما بشر به) الآية
٥٤ ص
(٣٣)
قوله تعالى (للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء) الآية
٥٥ ص
(٣٤)
قوله تعالى (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة) الآية
٥٦ ص
(٣٥)
قوله تعالى (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه)
٦١ ص
(٣٦)
قوله تعالى (والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها)
٦٢ ص
(٣٧)
قوله تعالى (وإن لكم في الانعام لعبرة)
٦٣ ص
(٣٨)
قوله تعالى (ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا)
٦٦ ص
(٣٩)
قوله تعالى (وأوحى ربك إلى النحل)
٦٨ ص
(٤٠)
قوله تعالى (ثم كلى من الثمرات) الآية
٧٠ ص
(٤١)
قوله تعالى (والله خلقكم ثم يتوفاكم)
٧٣ ص
(٤٢)
قوله تعالى (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق) الآية
٧٧ ص
(٤٣)
قوله تعالى (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا) الآية
٧٩ ص
(٤٤)
قوله تعالى (ويعبدون من دون الله مالا يملك لهم رزقا) الآية
٨١ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شئ)
٨٢ ص
(٤٦)
قوله تعالى (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم) الآية
٨٤ ص
(٤٧)
قوله تعالى (ولله غيب السماوات والأرض)
٨٦ ص
(٤٨)
قوله تعالى (ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء) الآية
٨٩ ص
(٤٩)
قوله تعالى (والله جعل لكم من بيوتكم سكنا) الآية
٩٠ ص
(٥٠)
قوله تعالى (والله جعل لكم مما خلق ظلالا) الآية
٩١ ص
(٥١)
قوله تعالى (فان تولوا فإنما عليك البلاغ المبين) الآية
٩٣ ص
(٥٢)
قوله تعالى (ويوم نبعث من كل أمة شهيدا) الآية
٩٤ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم) الآية
٩٥ ص
(٥٤)
قوله تعالى (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) الآية
٩٦ ص
(٥٥)
قوله تعالى (ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم) الآية
٩٧ ص
(٥٦)
قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل والاحسان) الآية
٩٩ ص
(٥٧)
قوله تعالى (وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم)
١٠٥ ص
(٥٨)
قوله تعالى (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)
١٠٨ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم) الآية
١٠٩ ص
(٦٠)
قوله تعالى (ما عندكم ينفد وما عند الله باق)
١١٠ ص
(٦١)
قوله تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى) الآية
١١١ ص
(٦٢)
قوله تعالى (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم)
١١٢ ص
(٦٣)
قوله تعالى (إنه ليس له سلطان) الآية
١١٣ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وإذا بدلنا آية مكان آية)
١١٤ ص
(٦٥)
قوله تعالى (قل نزله روح القدس من ربك بالحق) الآية
١١٥ ص
(٦٦)
قوله تعالى (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر) الآية
١١٦ ص
(٦٧)
قوله تعالى (إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله) الآية
١١٧ ص
(٦٨)
قوله تعالى (إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله) الآية
١١٨ ص
(٦٩)
قوله تعالى (من كفر بالله بعد إيمانه الا من أكره) الآية
١٢٠ ص
(٧٠)
قوله تعالى (لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون) الآية
١٢٣ ص
(٧١)
قوله تعالى (ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا) الآية
١٢٤ ص
(٧٢)
قوله تعالى (يوم تأتى كل نفس تجادل عن نفسها) الآية
١٢٥ ص
(٧٣)
قوله تعالى (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة) الآية
١٢٦ ص
(٧٤)
قوله تعالى (ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه) الآية
١٢٨ ص
(٧٥)
قوله تعالى (إنما حرم عليكم الميتة والدم)
١٢٩ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب) الآية
١٣٠ ص
(٧٧)
قوله تعالى (وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل)
١٣١ ص
(٧٨)
قوله تعالى (ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة) الآية
١٣٢ ص
(٧٩)
قوله تعالى (إن إبراهيم كان أمة قانتا)
١٣٣ ص
(٨٠)
قوله تعالى (وآتيناه في الدنيا حسنة)
١٣٤ ص
(٨١)
قوله تعالى (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا) الآية
١٣٥ ص
(٨٢)
قوله تعالى (إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه) الآية
١٣٦ ص
(٨٣)
قوله تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة)
١٣٧ ص
(٨٤)
قوله تعالى (وإن عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به) الآية
١٣٨ ص
(٨٥)
قوله تعالى (واصبر وما صبرك إلا بالله)
١٤١ ص
(٨٦)
قوله تعالى (إن الله مع الذين اتقوا)
١٤٢ ص
(٨٧)
سورة الاسراء
١٤٤ ص
(٨٨)
قوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا) الآية
١٤٤ ص
(٨٩)
قوله تعالى (وآتيناه موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل)
١٥٢ ص
(٩٠)
قوله تعالى (ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا) الآية
١٥٣ ص
(٩١)
قوله تعالى (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب) الآية
١٥٤ ص
(٩٢)
قوله تعالى (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم)
١٥٦ ص
(٩٣)
قوله تعالى (عسى ربكم أن يرحمكم)
١٥٨ ص
(٩٤)
قوله تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) الآية
١٥٩ ص
(٩٥)
قوله تعالى (ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير) الآية
١٦١ ص
(٩٦)
قوله تعالى (وجعلنا الليل والنهار آيتين)
١٦٢ ص
(٩٧)
قوله تعالى (وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه) الآية
١٦٥ ص
(٩٨)
قوله تعالى (اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) الآية
١٦٧ ص
(٩٩)
قوله تعالى (من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)
١٧٠ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها) الآية
١٧٣ ص
(١٠١)
قوله تعالى (وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح) الآية
١٧٥ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها) الآية
١٧٧ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها)
١٧٨ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (ولا تجعل مع الله إلها آخر)
١٨١ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) الآية
١٨٢ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (وبالوالدين إحسانا) الآية
١٨٣ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (وآت ذا القربى حقه) الآية
١٩١ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (إن المبذرين كانوا اخوان الشياطين) الآية
١٩٢ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك) الآية
١٩٣ ص
(١١٠)
قوله تعالى (ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) الآية
١٩٤ ص
(١١١)
قوله تعالى (ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا)
١٩٦ ص
(١١٢)
قوله تعالى (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق)
١٩٨ ص
(١١٣)
قوله تعالى (ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن) الآية
٢٠٣ ص
(١١٤)
قوله تعالى (وأوفوا بالعهد) الآية
٢٠٤ ص
(١١٥)
قوله تعالى (وأوفوا الكيل إذا كلتم)
٢٠٥ ص
(١١٦)
قوله تعالى (ولا تمش في الأرض مرحا)
٢١٠ ص
(١١٧)
قوله تعالى (ذلك مما أوحى إليك ربك)
٢١٢ ص
(١١٨)
قوله تعالى (ولا تجعل مع الله الها آخر)
٢١٣ ص
(١١٩)
قوله تعالى (ولقد صرفنا في هذا القرآن)
٢١٤ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (وما يزيدهم الا نفورا)
٢١٥ ص
(١٢١)
قوله تعالى (سبحانه وتعالى عما يقولون)
٢١٦ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (تسبح له السماوات السبع)
٢١٧ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن) الآية
٢٢٧ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا) الآية
٢٣٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ٢٠ - الصفحة ٤ - قوله تعالى (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا) الآية

تلك الورقة اللطيفة الرقيقة نسبة واحدة، وثبت أن الطبيعة المؤثرة متى كانت نسبتها واحدة كان الأثر متشابها وثبت أن الأثر غير متشابه، لأن أحد جانبي تلك الورقة في غاية الصفرة، والوجه الثاني في غاية الحمرة فهذا يفيد القطع بأن المؤثر في حصول هذه الصفات والألوان والأحوال ليس هو الطبيعة، بل المؤثر فيها هو الفاعل المختار الحكيم، وهو الله سبحانه وتعالى، وهذا هو المراد من قوله: * (وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه) *.
واعلم أنه لما كان مدار هذه الحجة على أن المؤثر الموجب بالذات وبالطبيعة يجب أن يكون نسبته إلى الكل نسبة واحدة، فلما دل الحس في هذه الأجسام النباتية على اختلاف صفاتها وتنافر أحوالها ظهر أن المؤثر فيها ليس واجبا بالذات بل فاعلا مختارا فهذا تمام تقرير هذه الدلائل وثبت أن ختم الآية الأولى بقوله: * (لقوم يتفكرون) * والآية الثانية بقوله: * (لقوم يعقلون) * والآية الثالثة بقوله: * (لقوم يذكرون) * هو الذي نبه على هذه الفوائد النفيسة والدلائل الظاهرة والحمد لله على ألطافه في الدين والدنيا.
المسألة الثانية: قرأ ابن عامر: * (والشمس والقمر والنجوم) * كلها بالرفع على الابتداء والخبر هو قوله: * (مسخرات) * وقرأ حفص عن عاصم: * (والنجوم) * بالرفع على أن يكون قوله: * (والنجوم) * ابتداء وإنما حملها على هذا لئلا يتكرر لفظ التسخير، إذ العرب لا تقول سخرت هذا الشيء مسخرا فجوابه أن المعنى أنه تعالى سخر لنا هذه الأشياء حال كونها مسخرة تحت قدرته وإرادته، وهذا هو الكلام الصحيح، والتقدير: أنه تعالى سخر للناس هذه الأشياء وجعلها موافقة لمصالحها حال كونها مسخرة تحت قدرة الله تعالى وأمره وإذنه، وعلى هذا التقدير فالتكرير الخالي عن الفائدة غير لازم والله علم. بقي في الآية سؤالات:
السؤال الأول: التسخير عبارة عن القهر والقسر، ولا يليق ذلك إلا بمن هو قادر يجوز أن يقهر، فكيف يصح ذلك في الليل والنهار وفي الجمادات والشمس والقمر؟
والجواب من وجهين: الأول: أنه تعالى لما دبر هذه الأشياء على طريقة واحدة مطابقة لمصالح العباد صارت شبيهة بالعبد المنقاد المطواع، فلهذا المعنى أطلق على هذا النوع من التدبير لفظ التسخير. وعن الوجه الثاني في الجواب: وهو لا يستقيم إلا على مذهب أصحاب علم الهيئة، وذلك لأنهم يقولون: الحركة الطبيعية للشمس والقمر هي الحركة من المغرب إلى المشرق والله تعالى يحرك هذه الكواكب بواسطة حركة الفلك الأعظم من المشرق إلى المغرب، فكانت هذه الحركة قسرية، فلهذا السبب ورد فيها اللفظ التسخير.
السؤال الثاني: إذا كان لا يحصل للنهار والليل وجود إلا بسبب حركات الشمس كان ذكر
(٤)