تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (وهو الذي مد الأرض)
١ ص
(٢)
قوله تعالى (وفي الأرض قطع متجاورات)
٥ ص
(٣)
قوله تعالى (وإن تعجب فعجب قولهم)
٧ ص
(٤)
قوله تعالى (ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة) الآية
٩ ص
(٥)
قوله تعالى (ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه)
١١ ص
(٦)
قوله تعالى (الله يعلم ما تحمل كل أنثى)
١٣ ص
(٧)
قوله تعالى (سواء منكم من أسر القول ومن جهر به) الآية
١٦ ص
(٨)
قوله تعالى (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) الآية
١٧ ص
(٩)
قوله تعالى (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا) الآية
٢٢ ص
(١٠)
قوله تعالى (ويسبح الرعد بحمده) الآية
٢٤ ص
(١١)
قوله تعالى (له دعوة الحق) الآية
٢٧ ص
(١٢)
قوله تعالى (ولله يسجد من السماوات والأرض) الآية
٢٨ ص
(١٣)
قوله تعالى (قل من رب السماوات والأرض قل الله) الآية
٣٠ ص
(١٤)
قوله تعالى (أنزل من السماء ماء فسالت أو دية بقدرها) الآية
٣٣ ص
(١٥)
قوله تعالى (للذين استجابوا لربهم الحسنى)
٣٦ ص
(١٦)
قوله تعالى (الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق) الآية
٣٨ ص
(١٧)
قوله تعالى (والذين يصلون ما أمر الله به)
٤٠ ص
(١٨)
قوله تعالى (والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم) الآية
٤١ ص
(١٩)
قوله تعالى (والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) الآية
٤٥ ص
(٢٠)
قوله تعالى (الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) الآية
٤٦ ص
(٢١)
قوله تعالى (ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه) الآية
٤٧ ص
(٢٢)
قوله تعالى (الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب)
٤٨ ص
(٢٣)
قوله تعالى (كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم) الآية
٥٠ ص
(٢٤)
قوله تعالى (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال) الآية
٥١ ص
(٢٥)
قوله تعالى (ولقد استهزئ برسل من قبلك) الآية
٥٣ ص
(٢٦)
قوله تعالى (أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت) الآية
٥٥ ص
(٢٧)
قوله تعالى (مثل الجنة التي وعد المتقون)
٥٧ ص
(٢٨)
قوله تعالى (والذين آتيناهم الكتاب)
٥٨ ص
(٢٩)
قوله تعالى (وكذلك أنزلناه حكما عربيا)
٦٠ ص
(٣٠)
قوله تعالى (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك)
٦١ ص
(٣١)
قوله تعالى (يمحوا الله ما يشاء ويثبت)
٦٢ ص
(٣٢)
قوله تعالى (واما نرينك بعض الذي نعدهم) الآية
٦٥ ص
(٣٣)
قوله تعالى (أولم يروا أنا نأتى الأرض)
٦٦ ص
(٣٤)
قوله تعالى (وقد مكر الذين من قبلهم)
٦٧ ص
(٣٥)
قوله تعالى (ويقول الذين كفروا لست مرسلا) الآية
٦٨ ص
(٣٦)
سورة إبراهيم
٧١ ص
(٣٧)
قوله تعالى (الر كتاب أنزلناه إليك)
٧١ ص
(٣٨)
قوله تعالى (الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض) الآية
٧٤ ص
(٣٩)
قوله تعالى (الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة) الآية
٧٧ ص
(٤٠)
قوله تعالى (وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه) الآية
٧٨ ص
(٤١)
قوله تعالى (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا)
٨١ ص
(٤٢)
قوله تعالى (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم) الآية
٨٤ ص
(٤٣)
قوله تعالى (وقال موسى ان تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا)
٨٦ ص
(٤٤)
قوله تعالى (ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم)
٨٧ ص
(٤٥)
قوله تعالى (قالت رسلهم أفي الله شك)
٩٠ ص
(٤٦)
قوله تعالى (قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم) الآية
٩٥ ص
(٤٧)
قوله تعالى (وما لنا أن لا نتوكل على الله)
٩٧ ص
(٤٨)
قوله تعالى (وقال الذين كفروا لرسلهم)
٩٨ ص
(٤٩)
قوله تعالى (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد) الآية
١٠٠ ص
(٥٠)
قوله تعالى (من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد) الآية
١٠١ ص
(٥١)
قوله تعالى (مثل الذين كفروا بربهم)
١٠٣ ص
(٥٢)
قوله تعالى (وما ذلك على الله بعزيز)
١٠٥ ص
(٥٣)
قوله تعالى (وبرزوا لله جميعا) الآية
١٠٦ ص
(٥٤)
قوله تعالى (وقال الشيطان لما قضى الامر) الآية
١٠٨ ص
(٥٥)
قوله تعالى (وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات) الآية
١١٤ ص
(٥٦)
قوله تعالى (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة) الآية
١١٥ ص
(٥٧)
قوله تعالى (تؤتى أكلها كل حين) الآية
١١٦ ص
(٥٨)
قوله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت) الآية
١٢٠ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا) الآية
١٢١ ص
(٦٠)
قوله تعالى (وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله) الآية
١٢٢ ص
(٦١)
قوله تعالى (قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة) الآية
١٢٣ ص
(٦٢)
قوله تعالى (الله الذي خلق السماوات والأرض) الآية
١٢٤ ص
(٦٣)
قوله تعالى (وسخر لكم الشمس والقمر دائبين) الآية
١٢٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا) الآية
١٣٠ ص
(٦٥)
قوله تعالى (ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع) الآية
١٣٤ ص
(٦٦)
قوله تعالى (الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل واسحق)
١٣٧ ص
(٦٧)
قوله تعالى (ربنا اغفر لي ولوالدي)
١٣٨ ص
(٦٨)
قوله تعالى (ولا تحسبن الله غافلا)
١٣٩ ص
(٦٩)
قوله تعالى (وأنذر الناس) الآية
١٤١ ص
(٧٠)
قوله تعالى (وقد مكروا مكرهم) الآية
١٤٢ ص
(٧١)
قوله تعالى (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) الآية
١٤٤ ص
(٧٢)
قوله تعالى (يوم تبدل الأرض) الآية
١٤٥ ص
(٧٣)
قوله تعالى (سرابيلهم من قطران) الآية
١٤٧ ص
(٧٤)
سورة الحجر
١٥٠ ص
(٧٥)
قوله تعالى (الر تلك آيات الكتاب)
١٥٠ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ربما يود الذين كفروا)
١٥١ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا)
١٥٣ ص
(٧٨)
قوله تعالى (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم) الآية
١٥٤ ص
(٧٩)
قوله تعالى (ما تسبق من أمة أجلها) الآية
١٥٥ ص
(٨٠)
قوله تعالى (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر) الآية
١٥٦ ص
(٨١)
قوله تعالى (لو ما تأتينا بالملائكة) الآية
١٥٧ ص
(٨٢)
قوله تعالى (ما ننزل الملائكة إلا بالحق)
١٥٨ ص
(٨٣)
قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر) الآية
١٥٩ ص
(٨٤)
قوله تعالى (ولقد أرسلنا من قبلك) الآية
١٦٠ ص
(٨٥)
قوله تعالى (كذلك نسلكه) الآية
١٦١ ص
(٨٦)
قوله تعالى (ولو فتحنا عليهم بابا) الآية
١٦٥ ص
(٨٧)
قوله تعالى (لقالوا إنما سكرت أبصارنا)
١٦٦ ص
(٨٨)
قوله تعالى (ولقد جعلنا في السماء بروجا)
١٦٧ ص
(٨٩)
قوله تعالى (إلا من استرق السمع) الآية
١٦٨ ص
(٩٠)
قوله تعالى (والأرض مددناها) الآية
١٦٩ ص
(٩١)
قوله تعالى (وجعلنا لكم فيها معايش
١٧٠ ص
(٩٢)
قوله تعالى (وإن من شئ إلا عندنا خزائنه)
١٧٢ ص
(٩٣)
قوله تعالى (وأرسلنا الرياح لواقح)
١٧٤ ص
(٩٤)
قوله تعالى (وإنا لنحن نحيي ونميت)
١٧٦ ص
(٩٥)
قوله تعالى (ولقد خلقنا الانسان من صلصال) الآية
١٧٧ ص
(٩٦)
قوله تعالى (والجان خلقناه من قبل)
١٧٩ ص
(٩٧)
قوله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة)
١٨٠ ص
(٩٨)
قوله تعالى (قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين) الآية
١٨١ ص
(٩٩)
قوله تعالى (قال لم أكن لأسجد لبشر)
١٨٢ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (قال رب فانظرني) الآية
١٨٣ ص
(١٠١)
قوله تعالى (قال رب بما أغويتني) الآية
١٨٤ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (الا عبادك منهم المخلصين)
١٨٧ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) الآية
١٨٨ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (وإن جهنم لموعدهم أجمعين)
١٨٩ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (ان المتقين في جنات وعيون)
١٩٠ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل)
١٩١ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (لا يمسهم فيها نصب) الآية
١٩٢ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (نبئ عبادي) الآية
١٩٣ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (ونبئهم عن ضيف إبراهيم)
١٩٤ ص
(١١٠)
قوله تعالى (قالوا لا تؤجل) الآية
١٩٥ ص
(١١١)
قوله تعالى (قالوا بشرناك بالحق) الآية
١٩٦ ص
(١١٢)
قوله تعالى (قال فما خطبكم) الآية
١٩٧ ص
(١١٣)
قوله تعالى (إلا امرأته قدرنا) الآية
١٩٨ ص
(١١٤)
قوله تعالى (فلما جاء آل لوط المرسلون)
١٩٩ ص
(١١٥)
قوله تعالى (فأسر بأهلك بقطع من الليل)
٢٠٠ ص
(١١٦)
قوله تعالى (وجاء أهل المدينة يستبشرون)
٢٠١ ص
(١١٧)
قوله تعالى (ان في ذلك لايات للمتوسمين)
٢٠٢ ص
(١١٨)
قوله تعالى (وان كان أصحاب الأيكة لظالمين) الآية
٢٠٣ ص
(١١٩)
قوله تعالى (ولقد كذب أصحاب الحجر)
٢٠٤ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (ولقد آتيناك سبعا من المثاني)
٢٠٥ ص
(١٢١)
قوله تعالى (لا تمدن عينيك) الآية
٢٠٩ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (وقل اني أنا النذير المبين)
٢١٠ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (كما أنزلنا على المقتسمين)
٢١١ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (فوربك لنسألنهم أجمعين)
٢١٢ ص
(١٢٥)
قوله تعالى (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك)
٢١٤ ص
(١٢٦)
قوله تعالى (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
٢١٥ ص
(١٢٧)
سورة النحل
٢١٦ ص
(١٢٨)
قوله تعالى (أتى أمر الله) الآية
٢١٦ ص
(١٢٩)
قوله تعالى (سبحانه وتعالى عما يشركون)
٢١٧ ص
(١٣٠)
قوله تعالى (ينزل الملائكة بالروح الآية)
٢١٨ ص
(١٣١)
قوله تعالى (أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا)
٢١٩ ص
(١٣٢)
قوله تعالى (خلق السماوات والأرض)
٢٢١ ص
(١٣٣)
قوله تعالى (تعالى عما يشركون) الآية
٢٢٢ ص
(١٣٤)
قوله تعالى (خلق الانسان من نطقة)
٢٢٣ ص
(١٣٥)
قوله تعالى (والانعام خلقها لكم)
٢٢٥ ص
(١٣٦)
قوله تعالى (لكم فيها دفء ومنافع)
٢٢٦ ص
(١٣٧)
قوله تعالى (وتحمل أثقالكم إلى بلد)
٢٢٧ ص
(١٣٨)
قوله تعالى (والخيل والبغال والحمير)
٢٢٨ ص
(١٣٩)
قوله تعالى (ويخلق ما لا تعلمون)
٢٢٩ ص
(١٤٠)
قوله تعالى (وعلى الله قصد السبيل)
٢٣٠ ص
(١٤١)
قوله تعالى (هو الذي أنزل من السماء ماء)
٢٣١ ص
(١٤٢)
قوله تعالى (ينبت لكم به الزرع والزيتون)
٢٣٣ ص
(١٤٣)
قوله تعالى (ان في ذلك لآية) الآية
٢٣٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٩ - الصفحة ٣٢ - قوله تعالى (قل من رب السماوات والأرض قل الله) الآية

ولا أثر، وإذا كان الأمر كذلك كان حكمهم بكونها شركاء لله في الإلهية محض السفه والجهل. وفي الآية مسائل:
المسألة الأولى: اعلم أن أصحابنا استدلوا بهذه الآية في مسألة خلق الأفعال من وجوه. الأول: أن المعتزلة زعموا أن الحيوانات تخلق حركات وسكنات مثل الحركات والسكنات التي يخلقها الله تعالى، وعلى هذا التقدير فقد جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه، ومعلوم أن الله تعالى إنما ذكر هذه الآية في معرض الذم والإنكار. فدلت هذه الآية على أن العبد لا يخلق فعل نفسه. قال القاضي: نحن وإن قلنا: إن العبد يفعل ويحدث، إلا أنا لا نطلق القول بأنه يخلق ولو أطلقناه لم نقل إنه يخلق كخلق الله، لأن أحدنا يفعل بقدرة الله، وإنما يفعل لجلب منفعة ودفع مضرة، والله تعالى منزه عن ذلك كله، فثبت أن بتقدير كون العبد خالقا، إلا أنه لا يكون خلقه كخلق الله تعالى، وأيضا فهذا الإلزام لازم للمجبرة، لأنهم يقولون عين ما هو خلق الله تعالى فهو كسب العبد وفعل له، وهذا عين الشرك لأن الإله والعبد في خلق تلك الأفعال بمنزلة الشريكين اللذين لا مال لأحدهما إلا وللآخر فيه حق. وأيضا فهو تعالى إنما ذكر هذا الكلام عيبا للكفار وذما لطريقتهم، ولو كان فعل العبد خلقا لله تعالى لما بقي لهذا الذم فائدة، لأن للكفار أن يقولوا على هذا التقدير إن الله سبحانه وتعالى لما خلق هذا الكفر فينا فلم يذمنا عليه ولا ينسبنا إلى الجهل والتقصير مع أنه قد حصل فينا لا بفعلنا ولا باختيارنا.
والجواب عن السؤال الأول: أن لفظ الخلق إما أن يكون عبارة عن الإخراج من العدم إلى الوجود، أو يكون عبارة عن التقدير، وعلى الوجهين فبتقدير أن يكون العبد محدثا فإنه لا بد وأن يكون حادثا. أما قوله: والعبد وإن كان خالقا إلا أنه ليس خلقه كخلق الله.
قلنا: الخلق عبارة عن الإيجاد والتكوين والإخراج من العدم إلى الوجود، ومعلوم أن الحركة الواقعة بقدرة العبد لما كانت مثلا للحركة الواقعة بقدرة الله تعالى، كان أحد المخلوقين مثلا للمخلوق الثاني، وحينئذ يصح أن يقال: إن هذا الذي هو مخلوق العبد مثل لما هو مخلوق لله تعالى بل لا شك في حصول المخالفة في سائر الاعتبارات، إلا أن حصول المخالفة في سائر الوجوه لا يقدح في حصول المماثلة من هذا الوجه وهذا القدر يكفي في الاستدلال. وأما قوله هذا لازم على المجبرة حيث قالوا: إن فعل العبد مخلوق لله تعالى، فنقول هذا غير لازم، لأن هذه الآية دالة على أنه لا يجوز أن يكون خلق العبد مثلا لخلق الله تعالى، ونحن لا نثبت للعبد خلقا البتة، فكيف يلزمنا ذلك؟ وأما قوله: لو كان فعل العبد خلقا لله تعالى، لما حسن ذم الكفار على هذا المذهب.
(٣٢)