تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة) الآية
٣ ص
(٣)
قوله تعالى (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم) الآية
٤ ص
(٤)
قوله تعالى (ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا) الآية
٧ ص
(٥)
قوله تعالى (ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا) الآية
٨ ص
(٦)
قوله تعالى (إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم) الآية
١١ ص
(٧)
قوله تعالى (والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا) الآية
١٢ ص
(٨)
قوله تعالى (ولما سكت عن موسى الغضب) الآية
١٣ ص
(٩)
قوله تعالى (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا) الآية
١٤ ص
(١٠)
قوله تعالى (واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة) الآية
١٩ ص
(١١)
قوله تعالى (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي) الآية
٢١ ص
(١٢)
قوله تعالى (قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) الآية
٢٥ ص
(١٣)
قوله تعالى (ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق) الآية
٣٠ ص
(١٤)
قوله تعالى (وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما) الآية
٣١ ص
(١٥)
قوله تعالى (وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية) الآية
٣٣ ص
(١٦)
قوله تعالى (واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر) الآية
٣٥ ص
(١٧)
قوله تعالى (وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوما) الآية
٣٦ ص
(١٨)
قوله تعالى (قلما نسوا ما ذكروا به) الآية
٣٨ ص
(١٩)
قوله تعالى (فلما عتوا عما نهوا عنه) الآية
٣٩ ص
(٢٠)
قوله تعالى (وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم)
٤٠ ص
(٢١)
قوله تعالى (وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون) الآية
٤١ ص
(٢٢)
قوله تعالى (فخلف من بعدهم خلف) الآية
٤٢ ص
(٢٣)
قوله تعالى (والذين يمسكون بالكتاب)
٤٣ ص
(٢٤)
قوله تعالى (وإذ نتقنا الجبل فوقهم) الآية
٤٤ ص
(٢٥)
قوله تعالى (وإذ أخذ ربك من بني آدم)
٤٥ ص
(٢٦)
قوله تعالى (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) الآية
٥٢ ص
(٢٧)
قوله تعالى (ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض) الآية
٥٤ ص
(٢٨)
قوله تعالى (ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا) الآية
٥٦ ص
(٢٩)
قوله تعالى (من يهد الله فهو المهتدي)
٥٧ ص
(٣٠)
قوله تعالى (ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس) الآية
٥٩ ص
(٣١)
قوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) الآية
٦٤ ص
(٣٢)
قوله تعالى (وممن خلقنا أمة يهدون بالحق) قوله تعالى (والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم) الآية
٧٢ ص
(٣٣)
قوله تعالى (وأملى لهم إن كيدي متين)
٧٣ ص
(٣٤)
قوله تعالى (أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة) الآية
٧٤ ص
(٣٥)
قوله تعالى (أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض) الآية
٧٥ ص
(٣٦)
قوله تعالى (ومن يضلل الله فلا هادي له)
٧٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (يسألونك عن الساعة أيان مرساها) الآية
٧٩ ص
(٣٨)
قوله تعالى (قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا) الآية
٨٢ ص
(٣٩)
قوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها)
٨٤ ص
(٤٠)
قوله تعالى (أيشركون مالا يخلق شيئا)
٨٩ ص
(٤١)
قوله تعالى (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) الآية
٩٠ ص
(٤٢)
قوله تعالى (ألهم أرجل يمشون بها) الآية
٩١ ص
(٤٣)
قوله تعالى (إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين)
٩٣ ص
(٤٤)
قوله تعالى (خذ العفو وأمر بالعرف)
٩٤ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله) الآية
٩٦ ص
(٤٦)
قوله تعالى (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان) الآية
٩٧ ص
(٤٧)
قوله تعالى (وإخوانهم يمدونهم في الغي)
٩٩ ص
(٤٨)
قوله تعالى (وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها) الآية
١٠٠ ص
(٤٩)
قوله تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له)
١٠١ ص
(٥٠)
قوله تعالى (واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة) الآية
١٠٤ ص
(٥١)
قوله تعالى (إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته)
١٠٩ ص
(٥٢)
سورة الأنفال
١١٢ ص
(٥٣)
قوله تعالى (يسألونك عن الأنفال)
١١٢ ص
(٥٤)
قوله تعالى (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)
١١٦ ص
(٥٥)
قوله تعالى (الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون) الآية
١١٩ ص
(٥٦)
قوله تعالى (أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم) الآية
١٢٠ ص
(٥٧)
قوله تعالى (كما أخرجك ربك من بيتك بالحق) الآية
١٢٤ ص
(٥٨)
قوله تعالى (وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم) الآية
١٢٦ ص
(٥٩)
قوله تعالى (إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم) الآية
١٢٨ ص
(٦٠)
قوله تعالى (إذ يغشيكم النعاس أمنة منه)
١٣٠ ص
(٦١)
قوله تعالى (ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار) الآية
١٣٥ ص
(٦٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا) الآية
١٣٦ ص
(٦٣)
قوله تعالى (ومن يولهم يومئذ دبره) الآية
١٣٧ ص
(٦٤)
قوله تعالى (فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم)
١٣٨ ص
(٦٥)
قوله تعالى (ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين)
١٤٠ ص
(٦٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله) الآية
١٤٢ ص
(٦٧)
قوله تعالى (ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) الآية
١٤٣ ص
(٦٨)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول) الآية
١٤٤ ص
(٦٩)
قوله تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) الآية
١٤٨ ص
(٧٠)
قوله تعالى (واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض)
١٤٩ ص
(٧١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول) الآية
١٥٠ ص
(٧٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا) الآية
١٥٢ ص
(٧٣)
قوله تعالى (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك) الآية
١٥٣ ص
(٧٤)
قوله تعالى (وإذ تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا) الآية
١٥٥ ص
(٧٥)
قوله تعالى (وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك) الآية
١٥٦ ص
(٧٦)
قوله تعالى (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) الآية
١٥٨ ص
(٧٧)
قوله تعالى (إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله)
١٥٩ ص
(٧٨)
قوله تعالى (قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف) الآية
١٦٠ ص
(٧٩)
قوله تعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة)
١٦٢ ص
(٨٠)
قوله تعالى (واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول) الآية
١٦٣ ص
(٨١)
قوله تعالى (إذ أنتم بالعدوة الدنيا) الآية
١٦٦ ص
(٨٢)
قوله تعالى (إذ يريكهم الله في منامك قليلا)
١٦٨ ص
(٨٣)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا) الآية
١٦٩ ص
(٨٤)
قوله تعالى (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا) الآية
١٧٠ ص
(٨٥)
قوله تعالى (ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا) الآية
١٧١ ص
(٨٦)
قوله تعالى (وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم)
١٧٣ ص
(٨٧)
قوله تعالى (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) الآية
١٧٥ ص
(٨٨)
قوله تعالى (ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة) الآية
١٧٦ ص
(٨٩)
قوله تعالى (ذلك بما قدمت أيديكم) الآية
١٧٧ ص
(٩٠)
قوله تعالى (كدأب آل فرعون) الآية
١٧٩ ص
(٩١)
قوله تعالى (ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم) الآية
١٨٠ ص
(٩٢)
قوله تعالى (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا) الآية
١٨١ ص
(٩٣)
قوله تعالى (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا) الآية
١٨٢ ص
(٩٤)
قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)
١٨٤ ص
(٩٥)
قوله تعالى (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها)
١٨٦ ص
(٩٦)
قوله تعالى (وإن يريدوا أن يخدعوك)
١٨٧ ص
(٩٧)
قوله تعالى (وألف بين قلوبهم) الآية
١٨٨ ص
(٩٨)
قوله تعالى (يا أيها النبي حسبك الله)
١٩٠ ص
(٩٩)
قوله تعالى (الآن خفف الله عنكم)
١٩٣ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (ما كان لنبي أن يكون له أسرى)
١٩٥ ص
(١٠١)
قوله تعالى (لولا كتاب من الله سبق)
٢٠١ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الاسرى) الآية
٢٠٢ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا وهاجروا)
٢٠٥ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله)
٢١١ ص
(١٠٥)
سورة التوبة
٢١٤ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (براءة من الله ورسوله)
٢١٤ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (فسيحوا في الأرض) الآية
٢١٨ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (وأذن من الله ورسوله) الآية
٢١٩ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (إلا الذين عاهدتم من المشركين) الآية
٢٢٢ ص
(١١٠)
قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم)
٢٢٣ ص
(١١١)
قوله تعالى (وإن أحد من المشركين استجارك) الآية
٢٢٥ ص
(١١٢)
قوله تعالى (كيف وإن يظهروا عليكم)
٢٢٩ ص
(١١٣)
قوله تعالى (اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا)
٢٣٠ ص
(١١٤)
قوله تعالى (فإن تابوا وأقاموا الصلاة)
٢٣١ ص
(١١٥)
قوله تعالى (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم) الآية
٢٣٣ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٥ - الصفحة ٢٣ - قوله تعالى (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي) الآية

الصفة الأولى: كونه رسولا، وقد اختص هذا اللفظ بحسب العرف بمن أرسله الله إلى الخلق لتبليغ التكاليف.
الصفة الثانية: كونه نبيا، وهو يدل على كونه رفيع القدر عند الله تعالى.
الصفة الثالثة: كونه أميا. قال الزجاج: معنى * (الأمي) * الذي هو على صفة أمة العرب. قال عليه الصلاة والسلام: " إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب " فالعرب أكثرهم ما كانوا يكتبون ولا يقرؤون والنبي عليه الصلاة والسلام كان كذلك، فلهذا السبب وصفه بكونه أميا. قال أهل التحقيق وكونه أميا بهذا التفسير كان من جملة معجزاته وبيانه من وجوه: الأول: أنه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ عليهم كتاب الله تعالى منظوما مرة بعد أخرى من غير تبديل ألفاظه ولا تغيير كلماته والخطيب من العرب إذا ارتجل خطبة ثم أعادها فإنه لا بد وأن يزيد فيها وأن ينقص عنها بالقليل والكثير، ثم إنه عليه الصلاة والسلام مع أنه ما كان يكتب وما كان يقرأ يتلو كتاب الله من غير زيادة ولا نقصان ولا تغيير. فكان ذلك من المعجزات وإليه الإشارة بقوله تعالى: * (سنقرئك فلا تنسى) * (الأعلى: ٦) والثاني: أنه لو كان يحسن الخط والقراءة لصار متهما في أنه ربما طالع كتب الأولين فحصل هذه العلوم من تلك المطالعة فلما أتى بهذا القرآن العظيم المشتمل على العلوم الكثيرة من غير تعلم ولا مطالعة، كان ذلك من المعجزات وهذا هو المراد من قوله: * (وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون) * (العنكبوت: ٤٨) الثالث: أن تعلم الخط شيء سهل فإن أقل الناس ذكاء وفطنة يتعلمون الخط بأدنى سعى، فعدم تعلمه يدل على نقصان عظيم في الفهم، ثم إنه تعالى آتاه علوم الأولين والآخرين وأعطاه من العلوم والحقائق ما لم يصل إليه أحد من البشر، ومع تلك القوة العظيمة في العقل والفهم جعله بحيث لم يتعلم الخط الذي يسهل تعلمه على أقل الخلق عقلا وفهما، فكان الجمع بين هاتين الحالتين المتضادتين جاريا مجرى الجمع بين الضدين وذلك من الأمور الخارقة للعادة وجار مجرى المعجزات.
الصفة الرابعة: قوله تعالى: * (الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل) * وهذا يدل على أن نعته وصحة نبوته مكتوب في التوراة والإنجيل، لأن ذلك لو لم يكن مكتوبا لكان ذكر هذا الكلام من أعظم المنفرات لليهود والنصارى عن قبول قوله، لأن الإصرار على الكذب والبهتان من أعظم النفرات، والعاقل لا يسعى فيما يوجب نقصان حاله، وينفر الناس عن قبول قوله: فلما قال ذلك دل هذا على أن ذلك النعت كان مذكورا في التوراة والإنجيل وذلك من أعظم الدلائل على صحة نبوته.
(٢٣)