تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (تبتغون عرض الحياة الدنيا)
٣ ص
(٣)
قوله تعالى (فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا)
٥ ص
(٤)
قوله تعالى (لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون) الآية
٦ ص
(٥)
قوله تعالى (فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم) الآية
٧ ص
(٦)
قوله تعالى (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم)
١٠ ص
(٧)
قوله تعالى (فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم)
١٢ ص
(٨)
قوله تعالى (ومن يهاجر في سبيل الله)
١٣ ص
(٩)
قوله تعالى (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة) الآية
١٥ ص
(١٠)
قوله تعالى (وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة) الآية
٢٢ ص
(١١)
قوله تعالى (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
٢٧ ص
(١٢)
قوله تعالى (ولا تهنوا في ابتغاء القوم) الآية
٣٠ ص
(١٣)
قوله تعالى (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق) الآية
٣١ ص
(١٤)
قوله تعالى (ولا تجادل عن الذين يختلفون أنفسهم)
٣٣ ص
(١٥)
قوله تعالى (يستخفون من الناس) الآية
٣٤ ص
(١٦)
قوله تعالى (ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم)
٣٥ ص
(١٧)
قوله تعالى (ومن يعمل سوءا) الآية
٣٦ ص
(١٨)
قوله تعالى (ومن يكسب إثما) الآية
٣٧ ص
(١٩)
قوله تعالى (ولولا فضل الله عليك ورحمته)
٣٨ ص
(٢٠)
قوله تعالى (لا خير في كثير من نجواهم)
٣٩ ص
(٢١)
قوله تعالى (ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله)
٤٠ ص
(٢٢)
قوله تعالى (ومن يشاقق الرسول) الآية
٤١ ص
(٢٣)
قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به)
٤٣ ص
(٢٤)
قوله تعالى (لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا
٤٥ ص
(٢٥)
قوله تعالى (يعدهم ويمنيهم) الآية
٤٩ ص
(٢٦)
قوله تعالى (ليس بأمانيكم) الآية
٥٠ ص
(٢٧)
قوله تعالى (من يعمل سوءا يجز به) الآية
٥٢ ص
(٢٨)
قوله تعالى (ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى)
٥٤ ص
(٢٩)
قوله تعالى (ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله) الآية
٥٥ ص
(٣٠)
قوله تعالى (واتخذ إبراهيم خليلا
٥٦ ص
(٣١)
قوله تعالى (ولله ما في السماوات وما في الأرض
٥٩ ص
(٣٢)
قوله تعالى (ويستفتونك في النساء) الآية
٦٠ ص
(٣٣)
قوله تعالى (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا) الآية
٦٣ ص
(٣٤)
قوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) الآية
٦٦ ص
(٣٥)
قوله تعالى (وكان الله واسعا حكيما)
٦٧ ص
(٣٦)
قوله تعالى (ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب) الآية
٦٨ ص
(٣٧)
قوله تعالى (من كان يريد ثواب الدنيا)
٧٠ ص
(٣٨)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط) الآية
٧١ ص
(٣٩)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله)
٧٣ ص
(٤٠)
قوله تعالى (إن الذين آمنوا ثم كفروا)
٧٦ ص
(٤١)
قوله تعالى (بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما)
٧٨ ص
(٤٢)
قوله تعالى (الذين يتخذون الكافرين أولياء) الآية
٧٩ ص
(٤٣)
قوله تعالى (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله) الآية
٨٠ ص
(٤٤)
قوله تعالى (الذين يتربصون بكم) الآية
٨١ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)
٨٢ ص
(٤٦)
قوله تعالى (مذبذبين بين ذلك) الآية
٨٤ ص
(٤٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء) الآية
٨٥ ص
(٤٨)
قوله تعالى (إن المنافقين في الدرك الأسفل) الآية
٨٦ ص
(٤٩)
قوله تعالى (إلا الذين تابوا وأصلحوا)
٨٧ ص
(٥٠)
قوله تعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء)
٨٨ ص
(٥١)
قوله تعالى (إن تبدوا خيرا أو تخفوه)
٩٠ ص
(٥٢)
قوله تعالى (إن الذين يكفرون بالله ورسله) الآية
٩١ ص
(٥٣)
قوله تعالى (والذين آمنوا بالله ورسله)
٩٢ ص
(٥٤)
قوله تعالى (يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا) الآية
٩٣ ص
(٥٥)
قوله تعالى (وقلنا لهم لا تعدوا في السبت)
٩٥ ص
(٥٦)
قوله تعالى (فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم)
٩٦ ص
(٥٧)
قوله تعالى (وبكفرهم وقولهم على مريم)
٩٧ ص
(٥٨)
قوله تعالى (وقولهم إنا قتلنا المسيح) الآية
٩٨ ص
(٥٩)
قوله تعالى (وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه)
١٠٠ ص
(٦٠)
قوله تعالى (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) الآية
١٠٢ ص
(٦١)
قوله تعالى (فبظلم من الذين هادوا) الآية
١٠٣ ص
(٦٢)
قوله تعالى (لكن الراسخون في العلم)
١٠٤ ص
(٦٣)
قوله تعالى (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح) الآية
١٠٦ ص
(٦٤)
قوله تعالى (وكلم الله موسى تكليما)
١٠٨ ص
(٦٥)
قوله تعالى (رسلا مبشرين ومنذرين)
١٠٩ ص
(٦٦)
قوله تعالى (لكن الله يشهد بما أنزل إليك) الآية
١١٠ ص
(٦٧)
قوله تعالى (إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله) الآية
١١١ ص
(٦٨)
قوله تعالى (يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم) الآية
١١٢ ص
(٦٩)
قوله تعالى (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم) الآية
١١٣ ص
(٧٠)
قوله تعالى (لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله) الآية
١١٦ ص
(٧١)
قوله تعالى (يا أيها الناس قد جاءكم برهان)
١١٨ ص
(٧٢)
قوله تعالى (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
١١٩ ص
(٧٣)
سورة المائدة قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
١٢٢ ص
(٧٤)
قوله تعالى (أحلت لكم بهيمة الانعام)
١٢٣ ص
(٧٥)
قوله تعالى (إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد) الآية
١٢٦ ص
(٧٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله) الآية
١٢٧ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ولا يجرمنكم شنآن قوم)
١٣٠ ص
(٧٨)
قوله تعالى (حرمت عليكم الميتة والدم)
١٣١ ص
(٧٩)
قوله تعالى (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم)
١٣٥ ص
(٨٠)
قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم) الآية
١٣٦ ص
(٨١)
قوله تعالى (فمن اضطر في مخمصة) الآية
١٣٩ ص
(٨٢)
قوله تعالى (يسألونك ماذا أحل لهم)
١٤٠ ص
(٨٣)
قوله تعالى (وما علمتم من الجوارح مكلبين)
١٤١ ص
(٨٤)
قوله تعالى (اليوم أحل لكم الطيبات)
١٤٤ ص
(٨٥)
قوله تعالى (والمحصنات من المؤمنات)
١٤٥ ص
(٨٦)
قوله تعالى (ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله)
١٤٧ ص
(٨٧)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق) الآية
١٤٨ ص
(٨٨)
قوله تعالى (وإن كنتم مرضى أو على سفر)
١٦٥ ص
(٨٩)
قوله تعالى (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا)
١٦٧ ص
(٩٠)
قوله تعالى (ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج) الآية
١٧٤ ص
(٩١)
قوله تعالى (واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه)
١٧٧ ص
(٩٢)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط) الآية قوله تعالى (وعد الله الذين آمنوا) الآية
١٨٠ ص
(٩٣)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم)
١٨١ ص
(٩٤)
قوله تعالى (ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل) الآية
١٨٢ ص
(٩٥)
قوله تعالى (فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم)
١٨٥ ص
(٩٦)
قوله تعالى (ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم)
١٨٧ ص
(٩٧)
قوله تعالى (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا)
١٨٨ ص
(٩٨)
قوله تعالى (لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم
١٨٩ ص
(٩٩)
قوله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه) الآية
١٩١ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل) الآية
١٩٣ ص
(١٠١)
قوله تعالى (وإذ قال موسى لقومه) الآية
١٩٤ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة)
١٩٥ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين) الآية
١٩٧ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها) الآية
١٩٨ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (قال فإنها محرمة عليهم) الآية
١٩٩ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق) الآية
٢٠١ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (لئن بسطت إلى يدك) الآية
٢٠٥ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك) الآية
٢٠٦ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (فطوعت له نفسه قتل أخيه) الآية
٢٠٧ ص
(١١٠)
قوله تعالى (فبعث الله غرابا) الآية
٢٠٨ ص
(١١١)
قوله تعالى (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل) الآية
٢٠٩ ص
(١١٢)
قوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) الآية
٢١٢ ص
(١١٣)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) الآية
٢١٧ ص
(١١٤)
قوله تعالى (إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا)
٢٢٠ ص
(١١٥)
قوله تعالى (والسارق والسارقة) الآية
٢٢١ ص
(١١٦)
قوله تعالى (فمن تاب من بعد ظلمه)
٢٢٨ ص
(١١٧)
قوله تعالى (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر
٢٢٩ ص
(١١٨)
قوله تعالى (ومن يرد الله فتنته)
٢٣٢ ص
(١١٩)
قوله تعالى (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله)
٢٣٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١١ - الصفحة ١٠٦ - قوله تعالى (إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح) الآية

ففيه أقوال: الأول: روي عن عثمان وعائشة أنهما قالا: إن في المصحف لحنا وستقيمه العرب بألسنتها.
واعلم أن هذا بعيد لأن هذا المصحف منقول بالنقل المتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف يمكن ثبوت اللحن فيه، الثاني: وهو قول البصريين: أنه نصب على المدح لبيان فضل الصلاة، قالوا إذا قلت: مررت بزيد الكريم فلك أن تجر الكريم لكونه صفة لزيد، ولك أن تنصبه على تقدير أعني، وإن شئت رفعت على تقدير هو الكريم، وعلى هذا يقال: جاءني قومك المطعمين في المحل والمغيثون في الشدائد، والتقدير جاءني قومك أعني المطعمين في المحل وهم المغيثون في الشدائد فكذا ههنا تقدير الآية: أعني المقيمين اللاة وهم المؤتون الزكاة، طعن الكسائي في هذا القول وقال: النصب على المدح إنما يكون بعد تمام الكلام، وههنا لم يتم الكلام، لأن قوله * (لكن الراسخون في العلم) * منتظر للخبر، والخبر هو قوله * (أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما) *.
والجواب: لا نسلم أن الكلام لا يتم إلا عند قوله * (أولئك) * لأنا بينا أن الخبر هو قوله * (يؤمنون) * وأيضا لم لا يجوز الاعتراض بالمدح بين الاسم والخبر؛ وما الدليل على امتناعه؟ فهذا القول هو المعتمد في هذه الآية.
والقول الثالث: وهو اختيار الكسائي، وهو أن المقيمين خفض بالعطف على (ما) في قوله * (بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) * والمعنى: والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالمقيمين الصلاة، ثم عطف على قوله * (والمؤمنون) * قوله * (والمؤتون الزكاة) * والمراد بالمقيمين الصلاة الأنبياء، وذلك لأنه لم يخل شرع أحد منهم من الصلاة. قال تعالى في سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بعد ذكر أعدادا منهم * (وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة) * (الأنبياء: ٧٣) وقيل: المراد بالمقيمين الصلاة الملائكة الذين وصفهم الله بأنهم الصافون وهم المسبحون وأنهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون، فقوله * (يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) * يعني يؤمنون بالكتب، وقوله * (والمقيمين الصلاة) * يعني يؤمنون بالرسل. الرابع: جاء في مصحف عبد الله بن مسعود * (والمقيمون الصلاة) * بالواو، وهي قراءة مالك بن دينار والجحدري وعيسى الثقفي.
المسألة الثانية: اعلم أن العلماء على ثلاثة أقسام: الأول: العلماء بأحكام الله تعالى فقط. والثاني: العلماء بذات الله وصفات الله فقط. والثالث: العلماء بأحكام الله وبذات الله، أما الفريق الأول فهم العالمون بأحكام الله وتأليفه وشرائعه، وأما الثاني: فهم العالمون بذات الله وبصفاته الواجبة والجائزة والممتنعة، وأما الثالث: فهم الموصوفون بالعاملين وهم أكابر العلماء، وإلى هذه الأقسام الثلاثة أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: " جالس العلماء وخالط الحكماء ورافق الكبراء ".
(١٠٦)