تفسير الرازي
(١)
قوله تعالى (إنما التوبة على الله) الآية
١ ص
(٢)
قوله تعالى (وليست التوبة للذين يعملون السيئات)
٥ ص
(٣)
قوله تعالى (حتى إذا حضر أحدهم الموت)
٦ ص
(٤)
قوله تعالى (ولا الذين يموتون وهم كفار)
٧ ص
(٥)
قوله تعالى (أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما)
٨ ص
(٦)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم) الآية
٩ ص
(٧)
قوله تعالى (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة)
١٠ ص
(٨)
قوله تعالى (فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)
١١ ص
(٩)
قوله تعالى (وإن أردتم استبدال زوج)
١٢ ص
(١٠)
قوله تعالى (أتأخذونه بهتانا) الآية
١٣ ص
(١١)
قوله تعالى (وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم) الآية
١٤ ص
(١٢)
قوله تعالى (وأخذن منكم ميثاقا غليظا)
١٥ ص
(١٣)
قوله تعالى (ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم)
١٦ ص
(١٤)
قوله تعالى (حرمت عليكم أمهاتكم) الآية
٢٣ ص
(١٥)
قوله تعالى (وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم)
٢٨ ص
(١٦)
قوله تعالى (وأمهات نسائكم)
٣٠ ص
(١٧)
قوله تعالى (وربائبكم اللاتي في حجوركم)
٣١ ص
(١٨)
قوله تعالى (وحلائل أبنائكم) الآية
٣٣ ص
(١٩)
قوله تعالى (وأن تجمعوا بين الأختين)
٣٤ ص
(٢٠)
قوله تعالى (والمحصنات من النساء) الآية
٣٧ ص
(٢١)
قوله تعالى (وأحل لكم ما وراء ذلكم)
٤١ ص
(٢٢)
قوله تعالى (أن تبتغوا بأموالكم محصنين)
٤٤ ص
(٢٣)
قوله تعالى (فما استمتعتم به منهن) الآية
٤٧ ص
(٢٤)
قوله تعالى (ولا جناح عليكم فيما تراضيتم)
٥٣ ص
(٢٥)
قوله تعالى (ومن لم يستطع منكم طولا)
٥٤ ص
(٢٦)
قوله تعالى (فمما ملكت أيمانكم) الآية
٥٨ ص
(٢٧)
قوله تعالى (بعضكم من بعض) الآية
٥٩ ص
(٢٨)
قوله تعالى (فانكحوهن باذن أهلهن)
٦٠ ص
(٢٩)
قوله تعالى (وآتوهن أجورهن بالمعروف)
٦١ ص
(٣٠)
قوله تعالى (فإذا أحصن) الآية
٦٢ ص
(٣١)
قوله تعالى (يريد الله ليبين لكم) الآية
٦٤ ص
(٣٢)
قوله تعالى (والله يريد أن يتوب عليكم)
٦٦ ص
(٣٣)
قوله تعالى (يريد الله أن يخفف عنكم)
٦٧ ص
(٣٤)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل) الآية
٦٨ ص
(٣٥)
قوله تعالى (إلا أن تكون تجارة) الآية
٦٩ ص
(٣٦)
قوله تعالى (ومن يفعل ذلك عدوانا)
٧١ ص
(٣٧)
قوله تعالى (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه 73 قوله تعالى (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم)
٧٨ ص
(٣٨)
قوله تعالى (للرجال نصيب مما اكتسبوا)
٨١ ص
(٣٩)
قوله تعالى (ولكل جعلنا موالي) الآية
٨٢ ص
(٤٠)
قوله تعالى (والذين عقدت أيمانكم
٨٣ ص
(٤١)
قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء)
٨٦ ص
(٤٢)
قوله تعالى (واللاتي تخافون نشوزهن)
٨٨ ص
(٤٣)
قوله تعالى (وإن خفتم شقاق بينهما) الآية
٩٠ ص
(٤٤)
قوله تعالى (واعبدوا الله ولا تشركوا به)
٩٣ ص
(٤٥)
قوله تعالى (وبذي القربى) الآية
٩٤ ص
(٤٦)
قوله تعالى (والصاحب بالجنب) الآية
٩٥ ص
(٤٧)
قوله تعالى (وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا)
٩٦ ص
(٤٨)
قوله تعالى (الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل) الآية
٩٧ ص
(٤٩)
قوله تعالى (والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس)
٩٨ ص
(٥٠)
قوله تعالى (وماذا عليهم لو آمنوا بالله)
٩٩ ص
(٥١)
قوله تعالى (إن الله لا يظلم مثقال ذرة)
١٠٠ ص
(٥٢)
قوله تعالى (وإن تك حسنة يضاعفها)
١٠٢ ص
(٥٣)
قوله تعالى (فكيف إذا جئنا من كل بشهيد) الآية
١٠٤ ص
(٥٤)
قوله تعالى (ولا يكتمون الله حديثا)
١٠٥ ص
(٥٥)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى) الآية
١٠٦ ص
(٥٦)
قوله تعالى (وإن كنتم مرضى أو على سفر)
١١٠ ص
(٥٧)
قوله تعالى (أو لامستم النساء) الآية
١١١ ص
(٥٨)
قوله تعالى (فتيمموا صعيدا طيبا) الآية
١١٢ ص
(٥٩)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب) الآية
١١٣ ص
(٦٠)
قوله تعالى (من الذين هادوا يحرفون الكلم)
١١٥ ص
(٦١)
قوله تعالى (وراعنا ليا بألسنتهم) الآية
١١٧ ص
(٦٢)
قوله تعالى (فلا يؤمنون إلا قليلا)
١١٨ ص
(٦٣)
قوله تعالى (يا أيها الذين أوتوا الكتاب)
١١٩ ص
(٦٤)
قوله تعالى (إن الله لا يغفر أن يشرك به)
١٢٢ ص
(٦٥)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم)
١٢٥ ص
(٦٦)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت)
١٢٦ ص
(٦٧)
قوله تعالى (أم لهم نصيب من الملك)
١٢٨ ص
(٦٨)
قوله تعالى (فإذا لا يؤتون الناس نقيرا)
١٣٠ ص
(٦٩)
قوله تعالى (أم يحسدون الناس) الآية
١٣١ ص
(٧٠)
قوله تعالى (إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا) الآية
١٣٣ ص
(٧١)
قوله تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات) الآية
١٣٥ ص
(٧٢)
قوله تعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) الآية
١٣٦ ص
(٧٣)
قوله تعالى (وإذا حكمتم بين الناس)
١٣٩ ص
(٧٤)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) الآية
١٤١ ص
(٧٥)
قوله تعالى (فإن تنازعتم في شئ) الآية
١٤٥ ص
(٧٦)
قوله تعالى (ذلك خير وأحسن تأويلا)
١٥١ ص
(٧٧)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون)
١٥٢ ص
(٧٨)
قوله تعالى (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله) الآية
١٥٤ ص
(٧٩)
قوله تعالى (فكيف إذا أصابتهم مصيبة)
١٥٥ ص
(٨٠)
قوله تعالى (فأعرض عنهم وعظهم)
١٥٧ ص
(٨١)
قوله تعالى (وما أرسلناه من رسول إلا ليطاع باذن الله) الآية
١٥٨ ص
(٨٢)
قوله تعالى (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم)
١٦٠ ص
(٨٣)
قوله تعالى (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك) الآية
١٦٢ ص
(٨٤)
قوله تعالى (ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا)
١٦٤ ص
(٨٥)
قوله تعالى (ولو أنا كتبنا عليهم) الآية
١٦٥ ص
(٨٦)
قوله تعالى (وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما) الآية
١٦٧ ص
(٨٧)
قوله تعالى (ومن يطع الله والرسول)
١٦٨ ص
(٨٨)
قوله تعالى (ذلك الفضل من الله) الآية
١٧٤ ص
(٨٩)
قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم) الآية
١٧٥ ص
(٩٠)
قوله تعالى (وإن منكم لمن ليبطئن) الآية
١٧٦ ص
(٩١)
قوله تعالى (فإن أصابتكم مصيبة) الآية
١٧٨ ص
(٩٢)
قوله تعالى (ولئن أصابكم فضل من الله)
١٧٨ ص
(٩٣)
قوله تعالى (فليقاتل في سبيل الله) الآية
١٧٩ ص
(٩٤)
قوله تعالى (وما لكم لا تقاتلون) الآية
١٨٠ ص
(٩٥)
قوله تعالى (الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله) الآية
١٨٢ ص
(٩٦)
قوله تعالى (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم) الآية
١٨٣ ص
(٩٧)
قوله تعالى (قل متاع الدنيا قليل) الآية
١٨٥ ص
(٩٨)
قوله تعالى (أينما تكونوا يدرككم الموت)
١٨٦ ص
(٩٩)
قوله تعالى (وإن تصبهم حسنة)
١٨٧ ص
(١٠٠)
قوله تعالى (فما هؤلاء القوم) الآية
١٨٨ ص
(١٠١)
قوله تعالى (ما أصابكم في حسنة فمن الله)
١٨٩ ص
(١٠٢)
قوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله)
١٩٢ ص
(١٠٣)
قوله تعالى (ويقولون طاعة) الآية
١٩٣ ص
(١٠٤)
قوله تعالى (أفلا يتدبرون القرآن) الآية
١٩٥ ص
(١٠٥)
قوله تعالى (وإذا جاءهم أمر من الامن)
١٩٧ ص
(١٠٦)
قوله تعالى (لعلمه الذين يستنبطونه منهم)
١٩٩ ص
(١٠٧)
قوله تعالى (ولو لا فضل الله عليكم) الآية
٢٠١ ص
(١٠٨)
قوله تعالى (فقاتل في سبيل الله) الآية
٢٠٢ ص
(١٠٩)
قوله تعالى (عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا) الآية
٢٠٣ ص
(١١٠)
قوله تعالى (من يشفع شفاعة حسنة
٢٠٤ ص
(١١١)
قوله تعالى (ومن يشفع شفاعة سيئة)
٢٠٦ ص
(١١٢)
قوله تعالى (وإذا حييتم بتحية) الآية
٢٠٧ ص
(١١٣)
قوله تعالى (إن الله كان على كل شئ حسيبا)
٢١٤ ص
(١١٤)
قوله تعالى (الله لا إله إلا هو ليجمعنكم)
٢١٥ ص
(١١٥)
قوله تعالى (فما لكم في المنافقين فئتين)
٢١٧ ص
(١١٦)
قوله تعالى (ودوا لو تكفرون) الآية
٢١٩ ص
(١١٧)
قوله تعالى (أو جاؤكم حصرت صدورهم)
٢٢٢ ص
(١١٨)
قوله تعالى (ستجدون آخرين يريدون)
٢٢٤ ص
(١١٩)
قوله تعالى (وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا)
٢٢٥ ص
(١٢٠)
قوله تعالى (ومن قتل مؤمنا خطأ) الآية
٢٢٨ ص
(١٢١)
قوله تعالى (فإن كان من قوم عدو لكم)
٢٣٣ ص
(١٢٢)
قوله تعالى (وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق)
٢٣٤ ص
(١٢٣)
قوله تعالى (فمن لم يجد فصيام شهرين)
٢٣٥ ص
(١٢٤)
قوله تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا)
٢٣٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

تفسير الرازي - الرازي - ج ١٠ - الصفحة ٢٣٧

والاستكشاف فالظاهر أنه لا يقع فيه، ومن رمى إلى صيد فأخطأ وأصاب أنسانا فلو احتاط فلا يرمي إلا في موضع يقطع بأنه ليس هناك إنسان فإنه لا يقع في تلك الواقعة، فقوله: * (توبة من الله) * تنبيه على أنه كان مقصرا في ترك الاحتياط.
الوجه الثاني في الجواب: أن قوله: * (توبة من الله) * راجع إلى أنه تعالى أذن له في إقامة الصوم مقام الاعتاق عند العجز عنه، وذلك لأن الله تعالى إذا تاب على المذنب فقد خفف عنه، فلما كان التخفيف من لوازم التوبة أطلق لفظ التوبة لإرادة التخفيف إطلاقا لاسم الملزوم على اللازم.
الوجه الثالث في الجواب: أن المؤمن إذا اتفق له مثل هذا الخطأ فإنه يندم ويتمنى أن لا يكون ذلك مما وقع فسمى الله تعالى ذلك الندم وذلك التمني توبة.
ثم قال تعالى: * (وكان الله عليما حكيما) * والمعنى أنه تعالى عليم بأنه لم يقصد ولم يتعمد حكيم في أنه ما يؤاخذه بذلك الفعل الخطأ، فان الحكمة تقتضي أن لا يؤاخذ الانسان إلا بما يختار ويتعمد.
واعلم أن أهل السنة لما اعتقدوا أن أفعال الله تعالى غير معللة برعاية المصالح قالوا: معنى كونه تعالى حكيما كونه عالما بعواقب الأمور. وقالت المعتزلة: هذه الآية تبطل هذا القول لأنه تعالى عطف الحكيم على العليم، فلو كان الحكيم هو العليم لكان هذا عطفا للشيء على نفسه وهو محال.
والجواب: أن في كل موضع من القرآن ورد فيه لفظ الحكيم معطوفا على العليم كان المراد من الحكيم كونه محكما في أفعاله، فالأحكام والاعلام عائدان إلى كيفية الفعل والله أعلم.
قوله تعالى * (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) *.
اعلم أنه تعالى لما ذكر حكم القتل الخطأ ذكر بعده بيان حكم القتل العمد، وله أحكام مثل وجوب القصاص والدية، وقد ذكر تعالى ذلك في سورة البقرة وهو قوله: * (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى) * (البقرة: ١٧٨) فلا جرم ههنا اقتصر على بيان ما فيه من الاثم والوعيد، وفي الآية مسائل:
المسألة الأولى: استدلت الوعيدية بهذه الآية على أمرين: أحدهما: على القطع بوعيد الفساق. والثاني: على خلودهم في النار، ووجه الاستدلال أن كلمة " من " في معرض الشرط
(٢٣٧)