ليجزي قوما.. الآية، فقد ورد في تفسيرها ما يدل على ما ذكرناه (١). بخلاف ما ذكره من تأثير السحر فيهم، وإن كان بمجرد الهم أو المرض، فإنه لم يرد دليل على أمرهم بقبول ذلك، مع وجوب دفع الضرر عن النفس مع القدرة والامكان، ولا ريب في إمكان ذلك بالنسبة إليهم - عليهم السلام -.
ألا ترى إلى ما ورد في جملة من الأخبار في دفعهم كيد السحرة الفجار، مثل ما رواه في العيون بسنده عن علي بن يقطين، قال استدعى الرشيد رجلا يبطل به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ويقطعه ويخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم، فلما أحضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلما رام أبو الحسن عليه السلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه، واستفز هارون الفرح والضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن أن رفع رأسه إلى أسد مصور على بعض الستور، فقال له: يا أسد الله، خذ عدو الله: فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع. فافترست ذلك المغرم، فخر هارون وندماؤه على وجوههم مغشيا عليهم. وطارت عقولهم خوفا من هول ما رأوا. فلما أفاقوا من ذلك بعد حين قال هارون لأبي الحسن عليه السلام: سألتك بحقي عليك لما سألت الصورة أن ترد الرجل. فقال: إن كانت عصا موسى ردت ما ابتلعته من حبال القوم وعصيهم، فإن هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل: فكان ذلك أعمل الأشياء في إماتة نفسه (٢): ونحو ذلك روى في كتاب الخرائج والجرايح عن الإمام الهادي عليه السلام مع المتوكل لعنه الله تعالى. وفي كتاب الثاقب في المناقب عن الصادق عليه السلام مع المنصور (٣).
الحدائق الناضرة
(١)
كتاب التجارة المقدمة الأولى: في الحث على طلب الرزق وكسب الحلال
٣ ص
(٢)
في الجمع بين أخبار طلب الرزق وأخبار طلب العلم إذا لم يمكن لطالب العلم القيام بطلب الكسب
٩ ص
(٣)
في ان نفقة طالب العلم مكفولة
١١ ص
(٤)
في ان فساد الناس يوجب جور الحكام عليهم
١٦ ص
(٥)
في ان الواجب هو التعرض للرزق واما مسبب الأسباب فهو الله تعالى
١٧ ص
(٦)
في وجوب التفقه للتجارة
١٩ ص
(٧)
المقدمة الثانية: في آداب التجارة التفقه في الدين
٢٣ ص
(٨)
التساوي بين المبتاعين والبايعين
٢٣ ص
(٩)
كراهة الربح على المؤمن
٢٥ ص
(١٠)
استحباب إقالة المستقيل
٢٩ ص
(١١)
استحباب الدعاء بالمأثور
٢٩ ص
(١٢)
استحباب الدعاء عند الشراء
٣١ ص
(١٣)
لا يعطى المشترى من عنده إذا قال له: اشتر لي
٣٢ ص
(١٤)
كراهة مدح البايع لمتاعه
٣٦ ص
(١٥)
كراهة السوم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس
٣٧ ص
(١٦)
كراهة مبايعة الأدنين
٣٨ ص
(١٧)
كراهة الاستحطاط بعد العقد
٤١ ص
(١٨)
كراهة الزيادة في السلعة وقت النداء
٤٣ ص
(١٩)
استحباب المماكسة الا في مواضع
٤٧ ص
(٢٠)
استحباب ان يكون المسلم سهل البيع والشراء
٤٨ ص
(٢١)
استحباب البيع عند ظهور الربح
٤٩ ص
(٢٢)
استحباب المبادرة إلى الصلاة وترك التجارة
٥٠ ص
(٢٣)
ان لا يتوكل حاضر لباد
٥٢ ص
(٢٤)
كراهة تلقى الركبان
٥٤ ص
(٢٥)
كراهة الاحتكار أو حرمته. وتحديد مفهوم الاحتكار
٥٨ ص
(٢٦)
المقدمة الثالثة: فيما يكتسب به (البحث الأول) في المكاسب المحرمة في التكسب بالنجاسات
٧١ ص
(٢٧)
في حرمة التكسب بالأعيان النجسة عدا ما استثنى
٧١ ص
(٢٨)
في حرمة المايعات المتنجسة التي لا تقبل التطهير ولا ينتفع بها منفعة محللة مقصودة
٨٣ ص
(٢٩)
في التكسب بما لا ينتفع به من الحيوانات
٩٣ ص
(٣٠)
في التكسب بما هو محرم في نفسه
٩٨ ص
(٣١)
في عمل الصور المجسمة وبيعها
٩٨ ص
(٣٢)
في الغناء
١٠١ ص
(٣٣)
استثناءات من حرمة الغناء
١١٥ ص
(٣٤)
في معونة الظالمين
١١٨ ص
(٣٥)
في الدخول في اعمال الظلمة
١٢٣ ص
(٣٦)
شرائط جواز الدخول في أعمال الظلمة ومعنى لا تقية في الدماء
١٣٤ ص
(٣٧)
في النوح بالباطل
١٣٦ ص
(٣٨)
في حفظ كتب الضلال
١٤١ ص
(٣٩)
في هجاء المؤمن وغيبته
١٤٦ ص
(٤٠)
في الأخبار الدالة على كفر المخالفين
١٤٩ ص
(٤١)
في وجوب التبري من المخالفين
١٥١ ص
(٤٢)
في ان المخالف ليس مسلما " على الحقيقة
١٥٣ ص
(٤٣)
في ان غير المستضعف ناصبي
١٥٧ ص
(٤٤)
في حرمة استماع الغيبة أيضا "
١٥٩ ص
(٤٥)
في بيان كفارة الغيبة
١٥٩ ص
(٤٦)
في موارد جواز الاغتياب
١٦٠ ص
(٤٧)
في حرمة السحر وما شاكله
١٧١ ص
(٤٨)
في عدم تأثير السحر على المعصومين عليهم السلام
١٧٩ ص
(٤٩)
في القيافة
١٨٢ ص
(٥٠)
في الكهانة
١٨٤ ص
(٥١)
في الشعبذة
١٨٥ ص
(٥٢)
في القمار
١٨٦ ص
(٥٣)
في الغش المحرم والتدليس والتزيين بما يحرم
١٩٠ ص
(٥٤)
في الغش الخفى
١٩٠ ص
(٥٥)
في تدليس الماشطة
١٩٤ ص
(٥٦)
في تزيين الرجل بما يحرم عليه وتزيين المرأة بما يحرم عليها
١٩٧ ص
(٥٧)
فيما يحرم لتحريم ما يقصد به
٢٠٠ ص
(٥٨)
في تحريم عمل آلات اللهو
٢٠٠ ص
(٥٩)
في تحريم الإجارة للمحرم أو البيع للحرام
٢٠٢ ص
(٦٠)
في تحريم بيع السلاح من أعداء الدين
٢٠٦ ص
(٦١)
في أخذ الأجرة على الواجبات
٢١١ ص
(٦٢)
في أخذ الأجرة على تجهيزات الميت الواجبة
٢١١ ص
(٦٣)
في أخذ الأجرة على الاذان
٢١٤ ص
(٦٤)
في أخذ الأجرة على القضاء
٢١٦ ص
(٦٥)
في بيع المصحف
٢١٨ ص
(٦٦)
(البحث الثاني) فيما يكره التكسب به الصرف
٢٢٢ ص
(٦٧)
بيع الأكفان. وبيع الطعام. وبيع الرقيق. والذبح. والصياغة. والحياكة. والحجامة
٢٢٤ ص
(٦٨)
كراهة أخذ الأجرة على تعليم القرآن
٢٣٠ ص
(٦٩)
(البحث الثالث) في المكاسب المباحة وهي ما عدا الامرين المتقدمين في البحثين الأول والثاني
٢٣٦ ص
(٧٠)
المقدمة الرابعة: في تحقيق مسائل تدخل في حيز المكاسب لو دفع انسان إلى آخر مالا ليصرفه في قبيل هو منهم، فهل يجوز له ان يأخذ منه؟
٢٣٧ ص
(٧١)
في جواز تناول الخراج والمقاسمة من الجائر
٢٤٣ ص
(٧٢)
في حل جوائز السلطان وجميع الظلمة
٢٦٠ ص
(٧٣)
في تناول الوالد من مال ولده.
٢٧٢ ص
(٧٤)
في تناول الزوجة من مال زوجها
٢٨٢ ص
(٧٥)
في جواز تناول المارة من الثمرة وشرائط ذلك
٢٨٦ ص
(٧٦)
في أحكام الأرضين
٢٩٤ ص
(٧٧)
في الأرض المفتوحة عنوة
٢٩٤ ص
(٧٨)
في التصرف في هذه الأراضي
٢٩٨ ص
(٧٩)
في ان مكة فتحت عنوة والتكلم عن سائر البلدان
٣٠٦ ص
(٨٠)
في الأرض التي أسلم عليها أهلها طوعا "
٣١٣ ص
(٨١)
في أرض الصلح
٣١٨ ص
(٨٢)
في أرض الأنفال
٣٢١ ص
(٨٣)
في أحكام اليتامى وأموالهم
٣٢٢ ص
(٨٤)
في ولى اليتيم
٣٢٢ ص
(٨٥)
في الاتجار بمال اليتيم
٣٢٥ ص
(٨٦)
فيما يحل لقيم اليتيم
٣٣٤ ص
(٨٧)
في تحريم تناول مال اليتيم
٣٤٣ ص
(٨٨)
الفصل الأول: في البيع
٣٤٨ ص
(٨٩)
في اشتراط الصيغة في صحة البيع وغيره من العقود، وعدمه
٣٤٨ ص
(٩٠)
في اعتبار مطلق اللفظ الدال على التراضي
٣٥٥ ص
(٩١)
في تحقيق بيع المعاطاة
٣٥٦ ص
(٩٢)
في تحقيق معنى إفادة المعاطاة للإباحة عند المشهور
٣٥٨ ص
(٩٣)
في ان تلف العين يوجب لزوم المعاطاة
٣٦٢ ص
(٩٤)
فيما لو وقعت المعاوضة بقبض أحد العوضين
٣٦٣ ص
(٩٥)
في وورد المعاطاة في الإجارة والهبة
٣٦٤ ص
(٩٦)
في كفاية إشارة الأخرس
٣٦٥ ص
(٩٧)
في شرائط المتعاقدين في اشتراط البلوغ
٣٦٧ ص
(٩٨)
في اشتراط الاختيار
٣٧٣ ص
(٩٩)
في بيع الفضولي صحة وبطلانا
٣٧٦ ص
(١٠٠)
في رجوع المشترى على البائع الفضولي
٣٩١ ص
(١٠١)
فيما لو باع ملكه مع ملك غيره
٣٩٩ ص
(١٠٢)
في صحته فيما يملك وبطلانه فيما لا يملك
٤٠٠ ص
(١٠٣)
في تقسيط الثمن
٤٠١ ص
(١٠٤)
في كيفية التقسيط
٤٠٢ ص
(١٠٥)
في بيع الوكيل والولي ونحو هما
٤٠٣ ص
(١٠٦)
في تعيين الأولياء
٤٠٥ ص
(١٠٧)
لا ولاية للام مطلقا
٤٠٦ ص
(١٠٨)
في ولاية عدول المؤمنين
٤٠٨ ص
(١٠٩)
في أحكام التقاص
٤٠٩ ص
(١١٠)
في تولى طرفي العقد
٤١٦ ص
(١١١)
في اقتراض الولي من مال اليتيم
٤٢١ ص
(١١٢)
في عدم امتلاك الكافر العبد المسلم
٤٢٢ ص
(١١٣)
جواز امتلاكه إذا كان ينعتق عليه
٤٢٦ ص
(١١٤)
استيجار الكافر للمسلم
٤٢٧ ص
(١١٥)
رهن العبد المسلم عند الكافر
٤٢٧ ص
(١١٦)
يجبر الكافر على بيع العبد المسلم أو المصحف
٤٢٨ ص
(١١٧)
في شرائط العوضين
٤٢٩ ص
(١١٨)
ان يكون العوضان عينا "
٤٢٩ ص
(١١٩)
ان يكونا مملوكين لمن له البيع والشراء
٤٣١ ص
(١٢٠)
في منع بيع دور مكة واجارتها
٤٣٣ ص
(١٢١)
ان يكون المبيع مقدورا " على تسليمه أو يضم إليه ما يصح بيعه منفردا " كما في العبد الآبق
٤٣٤ ص
(١٢٢)
ان يكون طلقا، فلا يصح بيع الوقف مطلقا
٤٣٨ ص
(١٢٣)
موارد جواز بيع الوقف
٤٤٤ ص
(١٢٤)
في عدم جواز بيع أم الولد
٤٤٨ ص
(١٢٥)
موارد جواز بيع أم الولد
٤٥٤ ص
(١٢٦)
المسألة السادسة - عدم جواز بيع الرهن. وبيع الجاني على تفصيل
٤٥٨ ص
(١٢٧)
من الشروط المعتبرة معلومية العوضين
٤٥٩ ص
(١٢٨)
في اشتراط العلم بالثمن قدرا " ووصفا " وجنسا "
٤٦٠ ص
(١٢٩)
في عدم جواز بيع الجزاف
٤٦٣ ص
(١٣٠)
في ضمان المقبوض بالعقد الفاسد
٤٦٦ ص
(١٣١)
في تعيين يوم الضمان في المقبوض المضمون
٤٦٨ ص
(١٣٢)
في المراد بالمكيل والموزون
٤٧١ ص
(١٣٣)
في بيع المكيل موزونا " وبالعكس
٤٧٢ ص
(١٣٤)
في عدم كفاية كيل أو وزن مجهول
٤٧٤ ص
(١٣٥)
في بيع الجزء المشاع
٤٧٨ ص
(١٣٦)
في بيع المشاهد
٤٨١ ص
(١٣٧)
في اعتبار الاختبار فيما يراد طعمه أو ريحه
٤٨٣ ص
(١٣٨)
في بيع المسك في فأره
٤٨٥ ص
(١٣٩)
في بيع سمك الآجام
٤٨٧ ص
(١٤٠)
في بيع الجلود والأصواف على الانعام
٤٩٠ ص
(١٤١)
في بيع المظروف مع ظرفه
٤٩٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج ١٨ - الصفحة ١٨٠ - في عدم تأثير السحر على المعصومين عليهم السلام
(١) قال الثقة الجليل علي بن إبراهيم القمي (قدس سره) في تفسيره لهذه الآية: قال:
يقول لأئمة الحق: لا يدعون على أئمة الجور، حتى يكون الله هو الذي يعاقبهم في قوله: ليجزي قوما بما كانوا يكسبون. انتهى. منه قدس سره.
(٢) مدينة المعاجز ص ٤٤٦ حديث: ٦٧ (٣) وملخص الأول: أنه وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكل فأمره أن يخجل الإمام الهادي عليه السلام، وأحضر على المائدة خبزا رقاقا، فكان كلما مد الإمام عليه السلام يده إلى قرص من ذلك الخبز طيرها ذلك المشعبذ، فتضاحك الناس، وكان على مستورة صورة أسد، فضرب الإمام عليه السلام يده على تلك الصورة، وقال: خذه. فوثبت تلك الصورة من المستورة فابتلعت الرجل، وعادت في المستورة كما كانت، فتحير الجميع ونهض الإمام، فقال المتوكل: سألتك بالله إلا جلست ورددته، فقال: والله لا يرى بعدها، أتسلط أعداء الله على أولياء الله، خرج من عندهم، فلم ير الرجل بعدها (مدينة المعاجز ص ٥٤٨ حديث ٥٢).
وملخص الخبر الثاني: إن المنصور وجه إلى سبعين رجلا من أهل بابل، فدعاهم وقال: إنكم ورثتم السحر من آبائكم من أيام موسى بن عمران، وإنكم لتفرقون بين المرء وزوجه، وأن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام كاهن ساحر مثلكم، فاعملوا شيئا من السحر، فإنكم إن أبهتموه أعطيتكم الجائزة العظيمة، فقاموا إلى المجلس الذي فيه المنصور، فصوروا سبعين صورة من السباع، وجلس كل واحد منهم جنب صاحبه، وجلس المنصور على سرير ملكه، ووضع التاج على رأسه، وقال لحاجبه ابعث إلى أبي عبد الله عليه السلام واحضره الساعة، قال: فلما أحضره دخل عليه. فلما نظر إلى ما قد استعد له غضب عليه السلام فقال: يا ويلكم، أتعرفوني، أنا حجة الله الذي أبطل سحر آبائكم في أيام موسى بن عمران، ثم نادى برفيع صوته: أيتها الصور الممثلة، ليأخذ كل واحد منكم صاحبه بإذن الله تعالى، فوثب كل سبع إلى صاحبه وافترسه وابتلعه في مكانه، ووقع المنصور مغشيا عليه من سريره، فلما أفاق قال: الله الله يا أبا عبد الله، أقلني، فإني تبت توبة لا أعود إلى مثلها أبدا، فقال عليه السلام: قد عفوتك ثم قال: يا سيدي قل السباع أن تردهم إلى ما كانوا، فقال: هيهات هيهات، إن أعادت عصى موسى سحرة فرعون فستعيد هذه السباع هذه السحرة (مدينة المعاجز ص ٣٦٢ حديث: ٢٣). منه قدس سره
يقول لأئمة الحق: لا يدعون على أئمة الجور، حتى يكون الله هو الذي يعاقبهم في قوله: ليجزي قوما بما كانوا يكسبون. انتهى. منه قدس سره.
(٢) مدينة المعاجز ص ٤٤٦ حديث: ٦٧ (٣) وملخص الأول: أنه وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكل فأمره أن يخجل الإمام الهادي عليه السلام، وأحضر على المائدة خبزا رقاقا، فكان كلما مد الإمام عليه السلام يده إلى قرص من ذلك الخبز طيرها ذلك المشعبذ، فتضاحك الناس، وكان على مستورة صورة أسد، فضرب الإمام عليه السلام يده على تلك الصورة، وقال: خذه. فوثبت تلك الصورة من المستورة فابتلعت الرجل، وعادت في المستورة كما كانت، فتحير الجميع ونهض الإمام، فقال المتوكل: سألتك بالله إلا جلست ورددته، فقال: والله لا يرى بعدها، أتسلط أعداء الله على أولياء الله، خرج من عندهم، فلم ير الرجل بعدها (مدينة المعاجز ص ٥٤٨ حديث ٥٢).
وملخص الخبر الثاني: إن المنصور وجه إلى سبعين رجلا من أهل بابل، فدعاهم وقال: إنكم ورثتم السحر من آبائكم من أيام موسى بن عمران، وإنكم لتفرقون بين المرء وزوجه، وأن أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام كاهن ساحر مثلكم، فاعملوا شيئا من السحر، فإنكم إن أبهتموه أعطيتكم الجائزة العظيمة، فقاموا إلى المجلس الذي فيه المنصور، فصوروا سبعين صورة من السباع، وجلس كل واحد منهم جنب صاحبه، وجلس المنصور على سرير ملكه، ووضع التاج على رأسه، وقال لحاجبه ابعث إلى أبي عبد الله عليه السلام واحضره الساعة، قال: فلما أحضره دخل عليه. فلما نظر إلى ما قد استعد له غضب عليه السلام فقال: يا ويلكم، أتعرفوني، أنا حجة الله الذي أبطل سحر آبائكم في أيام موسى بن عمران، ثم نادى برفيع صوته: أيتها الصور الممثلة، ليأخذ كل واحد منكم صاحبه بإذن الله تعالى، فوثب كل سبع إلى صاحبه وافترسه وابتلعه في مكانه، ووقع المنصور مغشيا عليه من سريره، فلما أفاق قال: الله الله يا أبا عبد الله، أقلني، فإني تبت توبة لا أعود إلى مثلها أبدا، فقال عليه السلام: قد عفوتك ثم قال: يا سيدي قل السباع أن تردهم إلى ما كانوا، فقال: هيهات هيهات، إن أعادت عصى موسى سحرة فرعون فستعيد هذه السباع هذه السحرة (مدينة المعاجز ص ٣٦٢ حديث: ٢٣). منه قدس سره
(١٨٠)