والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مستفيضتان في قراءة الأمصار صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢٤١٠٩ - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: إن المتقين في مقام أمين إي والله، أمين من الشيطان والأنصاب والأحزان.
وقوله: في جنات وعيون الجنات والعيون ترجمة عن المقام الأمين، والمقام الأمين: هو الجنات والعيون، والجنات: البساتين، والعيون: عيون الماء المطرد في أصول أشجار الجنات.
وقوله: يلبسون من سندس يقول: يلبس هؤلاء المتقون في هذه الجنات من سندس، وهو ما رق من الديباج وإستبرق: وهو ما غلظ من الديباج. كما:
٢٤١١٠ - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: من سندس وإستبرق قال: الاستبرق: الديباج الغليظ.
وقيل: يلبسون من سندس وإستبرق ولم يقل لباسا، استغناء بدلالة الكلام على معناه.
وقوله: متقابلين يعني أنهم في الجنة يقابل بعضهم بعضا بالوجوه، ولا ينظر بعضهم في قفا بعض. وقد ذكرنا الرواية بذلك فما مضى، فأغني ذلك عن إعادته.
القول في تأويل قوله تعالى:
* (كذلك وزوجناهم بحور عين ئ يدعون فيها بكل فاكهة آمنين ئ لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم ئ فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم) *.
يقول تعالى ذكره: كما أعطينا هؤلاء المتقين في الآخرة من الكرامة بإدخالناهم الجنات، وإلباسناهم فيها السندس والاستبرق، كذلك أكرمناهم بأن زوجناهم أيضا فيها حورا من النساء، وهن النقيات البياض، واحدتهن: حوراء. وكان مجاهد يقول في معنى الحور، ما:
جامع البيان
(١)
سورة فصلت إليه يرد علم الساعة
٢ ص
(٢)
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل
٣ ص
(٣)
لا يسأم الانسان من دعاء الخير
٣ ص
(٤)
ولئن أذقناه رحمة منا
٤ ص
(٥)
وإذا أنعمنا على الانسان أعرض
٥ ص
(٦)
قل أرأيتم إن كان من عند الله
٦ ص
(٧)
سنريهم آياتنا في الآفاق
٦ ص
(٨)
ألا نهم في مرية من لقاء ربهم
٨ ص
(٩)
سورة الشورى حم
٩ ص
(١٠)
عسق
٩ ص
(١١)
كذلك يوحى إليك
٩ ص
(١٢)
له ما في السماوات وما في الأرض
١٠ ص
(١٣)
تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن
١٠ ص
(١٤)
والذين اتخذوا من دونه أولياء
١٢ ص
(١٥)
وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
١٢ ص
(١٦)
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة
١٤ ص
(١٧)
أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي
١٥ ص
(١٨)
وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله
١٥ ص
(١٩)
فاطر السماوات والأرض
١٥ ص
(٢٠)
له مقاليد السماوات والأرض
١٨ ص
(٢١)
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
١٩ ص
(٢٢)
وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم
٢١ ص
(٢٣)
فلذلك فادع واستقم كما أمرت
٢٢ ص
(٢٤)
والذي يحاجون في الله
٢٤ ص
(٢٥)
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان
٢٥ ص
(٢٦)
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها
٢٥ ص
(٢٧)
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء
٢٦ ص
(٢٨)
من كان يريد حرث الدنيا
٢٦ ص
(٢٩)
أم لهم شركاء شرعوا لهم
٢٨ ص
(٣٠)
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا
٢٨ ص
(٣١)
ذلك الذي يبشر الله عباده
٢٩ ص
(٣٢)
أم يقولون أفترى على الله كذبا
٣٥ ص
(٣٣)
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده
٣٦ ص
(٣٤)
ويستجيب الذين آمنوا
٣٧ ص
(٣٥)
ولو بسط الله الرزق لعباده
٣٨ ص
(٣٦)
وهو الذي ينزل الغيث
٤٠ ص
(٣٧)
ومن آياته خلق السماوات والأرض
٤٠ ص
(٣٨)
وما أصابكم من مصيبة
٤١ ص
(٣٩)
وما أنتم بمعجزين في الأرض
٤١ ص
(٤٠)
ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام
٤٢ ص
(٤١)
إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد
٤٢ ص
(٤٢)
أو يوبقهن بما كسبوا
٤٤ ص
(٤٣)
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا
٤٤ ص
(٤٤)
فما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا
٤٤ ص
(٤٥)
والذين يجتنبون كبائر الاثم
٤٦ ص
(٤٦)
والذين استجابوا لربهم
٤٦ ص
(٤٧)
والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون
٤٨ ص
(٤٨)
وجزاء سيئة سيئة مثلها
٤٨ ص
(٤٩)
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم
٤٩ ص
(٥٠)
وإنما السبيل على الذين يظلمون الناس
٤٩ ص
(٥١)
ولمن صبر وغفر
٥١ ص
(٥٢)
ومن يضلل الله فما له من ولي
٥١ ص
(٥٣)
وتراهم يعرضون عليها خاشعين
٥٣ ص
(٥٤)
وما كان لهم من أولياء ينصرونهم
٥٤ ص
(٥٥)
استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم
٥٤ ص
(٥٦)
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم
٥٥ ص
(٥٧)
لله ملك السماوات والأرض
٥٦ ص
(٥٨)
أو يزوجهم ذكرانا وإناثا
٥٦ ص
(٥٩)
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا
٥٧ ص
(٦٠)
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا
٥٨ ص
(٦١)
صراط الله الذي له ما في السماوات
٥٨ ص
(٦٢)
سورة الزخرف حم
٦١ ص
(٦٣)
والكتاب المبين
٦١ ص
(٦٤)
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
٦١ ص
(٦٥)
وإنه في أم الكتاب
٦١ ص
(٦٦)
أفنضرب عنكم الذكر صفحا
٦٢ ص
(٦٧)
وكم أرسلنا من نبي في الأولين
٦٥ ص
(٦٨)
وما يأتيهم من نبي
٦٥ ص
(٦٩)
فأهلكنا أشد منهم بطشا
٦٥ ص
(٧٠)
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
٦٦ ص
(٧١)
الذي جعل لكم الأرض مهدا
٦٦ ص
(٧٢)
والذي أنزل من السماء ماء بقدر
٦٧ ص
(٧٣)
والذي خلق الأزواج كلها
٦٧ ص
(٧٤)
لتستووا على ظهوره
٦٨ ص
(٧٥)
وإنا إلى ربنا لمنقلبون
٦٨ ص
(٧٦)
وجعلوا له من عباده جزءا
٧٠ ص
(٧٧)
أم اتخذ مما يخلق بنات
٧٠ ص
(٧٨)
وإذا بشر أحدهم
٧٠ ص
(٧٩)
أو من ينشأ في الحلية
٧٢ ص
(٨٠)
وجعلوا الملائكة
٧٤ ص
(٨١)
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم
٧٥ ص
(٨٢)
أم آتيناهم كتابا من قبله
٧٥ ص
(٨٣)
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا
٧٦ ص
(٨٤)
وكذلك ما أرسلنا من قبلك
٧٧ ص
(٨٥)
قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم
٧٨ ص
(٨٦)
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة
٧٩ ص
(٨٧)
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه
٧٩ ص
(٨٨)
إلا الذي فطرني فإنه سيهدين
٧٩ ص
(٨٩)
وجعلها كلمة باقية في عقبه
٧٩ ص
(٩٠)
بل متعت هؤلاء وآباءهم
٨١ ص
(٩١)
ولما جاءهم الحق
٨١ ص
(٩٢)
وقالوا: لولا نزل هذا القرآن
٨٢ ص
(٩٣)
أهم يقسمون رحمة ربك
٨٢ ص
(٩٤)
ولو لا أن يكون الناس أمة واحدة
٨٦ ص
(٩٥)
ولبيوتهم أبوابا وسررا
٨٩ ص
(٩٦)
وزخرفا وإن كل ذلك
٨٩ ص
(٩٧)
ومن يعش عن ذكر الرحمن
٩١ ص
(٩٨)
وإنهم ليصدونهم عن السبيل
٩١ ص
(٩٩)
حتى إذا جاءنا
٩٣ ص
(١٠٠)
ولن ينفعكم اليوم
٩٣ ص
(١٠١)
أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي
٩٥ ص
(١٠٢)
فإما نذهبن بك
٩٥ ص
(١٠٣)
أو نرينك الذي وعدناهم
٩٥ ص
(١٠٤)
فاستمسك بالذي أوحى إليك
٩٦ ص
(١٠٥)
وإنه لذكر لك ولقومك
٩٦ ص
(١٠٦)
واسأل من أرسلنا من قبلك
٩٧ ص
(١٠٧)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا
١٠٠ ص
(١٠٨)
فلما جاءهم بآياتنا
١٠٠ ص
(١٠٩)
وما نريهم من آية
١٠٠ ص
(١١٠)
وقالوا يا أيها الساحر أدع لنا ربك
١٠١ ص
(١١١)
فلما كشفنا عنهم العذاب
١٠١ ص
(١١٢)
ونادى فرعون في قومه
١٠٢ ص
(١١٣)
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين
١٠٣ ص
(١١٤)
فلو لا ألقي عليه أسورة من ذهب
١٠٣ ص
(١١٥)
فاستخف قومه فأطاعوه
١٠٦ ص
(١١٦)
فلما أسفونا انتقمنا منهم
١٠٦ ص
(١١٧)
فجعلنا هم سلفا ومثلا للآخرين
١٠٧ ص
(١١٨)
ولما ضرب ابن مريم مثلا
١٠٧ ص
(١١٩)
وقالوا: أآلهتنا خير أم هو؟
١١١ ص
(١٢٠)
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه
١١١ ص
(١٢١)
ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة
١١١ ص
(١٢٢)
وإنه لعلم للساعة فلا تمترون بها
١١٤ ص
(١٢٣)
ولا يصدنكم الشيطان
١١٤ ص
(١٢٤)
ولما جاء عيسى بالبينات
١١٧ ص
(١٢٥)
إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه
١١٧ ص
(١٢٦)
فاختلف الأحزاب من بينهم
١١٨ ص
(١٢٧)
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم
١١٨ ص
(١٢٨)
الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو
١١٩ ص
(١٢٩)
يا عبد لا خوف عليكم اليوم
١١٩ ص
(١٣٠)
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين
١٢١ ص
(١٣١)
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم
١٢١ ص
(١٣٢)
يطاف عليهم بصحاف من ذهب
١٢١ ص
(١٣٣)
وتلك الجنة التي أورثتموها
١٢٤ ص
(١٣٤)
لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون
١٢٤ ص
(١٣٥)
إن المجرمين في عذاب جهنم
١٢٤ ص
(١٣٦)
لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
١٢٤ ص
(١٣٧)
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
١٢٤ ص
(١٣٨)
ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك
١٢٥ ص
(١٣٩)
لقد جئناكم بالحق
١٢٥ ص
(١٤٠)
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون
١٢٧ ص
(١٤١)
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم
١٢٧ ص
(١٤٢)
قل إن كان للرحمن ولد
١٢٨ ص
(١٤٣)
سبحان رب السماوات والأرض
١٢٨ ص
(١٤٤)
فذرهم يخوضوا ويلعبوا
١٣٢ ص
(١٤٥)
وهو الذي في السماء إله
١٣٢ ص
(١٤٦)
وتبارك الذي له ملك السماوات
١٣٢ ص
(١٤٧)
ولا يملك الذين يدعون من دونه
١٣٣ ص
(١٤٨)
ولئن سألتهم من خلقهم
١٣٤ ص
(١٤٩)
وقيله يا رب إن هؤلاء قوم
١٣٤ ص
(١٥٠)
فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون
١٣٥ ص
(١٥١)
سورة الدخان حم
١٣٧ ص
(١٥٢)
والكتاب المبين
١٣٧ ص
(١٥٣)
إنا أنزلناه في ليلة مباركة
١٣٧ ص
(١٥٤)
فيها يفرق كل أمر حكيم
١٣٧ ص
(١٥٥)
أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين
١٣٧ ص
(١٥٦)
رحمة من ربك إنه هو السميع العليم
١٣٧ ص
(١٥٧)
رب السماوات والأرض وما بينهما
١٤١ ص
(١٥٨)
لا إله إلا هو يحيي ويميت
١٤١ ص
(١٥٩)
بل هم في شك يلعبون
١٤١ ص
(١٦٠)
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان
١٤٢ ص
(١٦١)
يغشى الناس هذا عذاب أليم
١٤٢ ص
(١٦٢)
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
١٤٢ ص
(١٦٣)
أنى لهم الذكرى وقد جاء هم رسول
١٤٨ ص
(١٦٤)
ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون
١٤٨ ص
(١٦٥)
إنا كاشفوا العذاب قليلا
١٤٨ ص
(١٦٦)
يوم نبطش البطشة الكبرى
١٥٠ ص
(١٦٧)
ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون
١٥٠ ص
(١٦٨)
أن أدوا إلى عباد الله
١٥٠ ص
(١٦٩)
وأن لا تعلوا على الله
١٥٣ ص
(١٧٠)
وإني عذبت بربي وربكم أن ترجمون
١٥٣ ص
(١٧١)
وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون
١٥٣ ص
(١٧٢)
فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون
١٥٥ ص
(١٧٣)
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون
١٥٥ ص
(١٧٤)
واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون
١٥٥ ص
(١٧٥)
كم تركوا من جنات وعيون
١٥٨ ص
(١٧٦)
وزروع ومقام كريم
١٥٨ ص
(١٧٧)
ونعمة كانوا فيها فاكهين
١٥٨ ص
(١٧٨)
كذلك وأورثناها قوما آخرين
١٥٨ ص
(١٧٩)
فما بكت عليهم السماء والأرض
١٥٩ ص
(١٨٠)
ولقد نجينا بني إسرائيل
١٥٩ ص
(١٨١)
من فرعون إنه كان عاليا
١٥٩ ص
(١٨٢)
ولقد اخترناهم على علم على العالمين
١٦٢ ص
(١٨٣)
وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين
١٦٢ ص
(١٨٤)
إن هؤلاء ليقولون
١٦٤ ص
(١٨٥)
إن هي إلا موتتنا الأولى
١٦٤ ص
(١٨٦)
فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
١٦٤ ص
(١٨٧)
أهم خير أم قوم تبع؟
١٦٤ ص
(١٨٨)
وما خلقنا السماوات والأرض
١٦٥ ص
(١٨٩)
ما خلقنا هما إلا بالحق
١٦٥ ص
(١٩٠)
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين
١٦٦ ص
(١٩١)
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا
١٦٦ ص
(١٩٢)
إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم
١٦٧ ص
(١٩٣)
إن شجرة الزقوم
١٦٧ ص
(١٩٤)
طعام الأثيم
١٦٧ ص
(١٩٥)
كالمهل يغلي في البطون
١٦٧ ص
(١٩٦)
كغلي الحميم
١٦٧ ص
(١٩٧)
خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم
١٧١ ص
(١٩٨)
ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم
١٧١ ص
(١٩٩)
ذق إنك أنت العزيز الكريم
١٧٢ ص
(٢٠٠)
إن هذا ما كنتم به تمترون
١٧٢ ص
(٢٠١)
إن المتقين في مقام أمين
١٧٤ ص
(٢٠٢)
في جنات وعيون
١٧٤ ص
(٢٠٣)
يلبسون من سندس وإستبرق
١٧٤ ص
(٢٠٤)
كذلك وزوجناهم بحور عين
١٧٥ ص
(٢٠٥)
يدعون فيها بكل فاكهة آمنين
١٧٥ ص
(٢٠٦)
لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى
١٧٥ ص
(٢٠٧)
فضلا من ربك
١٧٥ ص
(٢٠٨)
فإنما يسرناه بلسانك
١٧٩ ص
(٢٠٩)
فارتقب إنهم مرتقبون
١٧٩ ص
(٢١٠)
سورة الجاثية حم
١٨٠ ص
(٢١١)
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
١٨٠ ص
(٢١٢)
إن في السماوات والأرض لآيات
١٨٠ ص
(٢١٣)
وفي خلقكم وما يبث من دابة
١٨٠ ص
(٢١٤)
واختلاف الليل والنهار
١٨٢ ص
(٢١٥)
تلك آيات الله نتلوها عليك
١٨٢ ص
(٢١٦)
ويل لكل أفاك أثيم
١٨٣ ص
(٢١٧)
يسمع آيات الله تتلى عليه
١٨٣ ص
(٢١٨)
وإذا علم من آياتنا شيئا
١٨٤ ص
(٢١٩)
من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم
١٨٤ ص
(٢٢٠)
هذا هدى والذين كفروا
١٨٥ ص
(٢٢١)
الله الذي سخر لكم البحر
١٨٥ ص
(٢٢٢)
وسخر لكم ما في السماوات
١٨٥ ص
(٢٢٣)
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون
١٨٦ ص
(٢٢٤)
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها
١٨٨ ص
(٢٢٥)
ولقد أتينا بني إسرائيل
١٨٩ ص
(٢٢٦)
وآتيناهم بينات من الامر
١٨٩ ص
(٢٢٧)
ثم جعلناك على شريعة من الامر
١٩٠ ص
(٢٢٨)
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
١٩٠ ص
(٢٢٩)
هذا بصائر للناس
١٩١ ص
(٢٣٠)
أم حسب الذين اجترحوا السيئات
١٩١ ص
(٢٣١)
وخلق الله السماوات والأرض
١٩٤ ص
(٢٣٢)
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه
١٩٤ ص
(٢٣٣)
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا
١٩٦ ص
(٢٣٤)
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات
١٩٨ ص
(٢٣٥)
قل الله يحيكم ثم يميتكم ثم يجمعكم
١٩٩ ص
(٢٣٦)
ولله ملك السماوات والأرض
١٩٩ ص
(٢٣٧)
وترى كل أمة جاثية
٢٠٠ ص
(٢٣٨)
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق
٢٠٢ ص
(٢٣٩)
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٢٠٢ ص
(٢٤٠)
وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي
٢٠٣ ص
(٢٤١)
وإذا قيل إن وعد الله حق
٢٠٤ ص
(٢٤٢)
وبدا لهم سيئات ما عملوا
٢٠٥ ص
(٢٤٣)
وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم
٢٠٥ ص
(٢٤٤)
ذلك بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا
٢٠٦ ص
(٢٤٥)
فلله الحمد رب السماوات
٢٠٦ ص
(٢٤٦)
وله الكبرياء في السماوات والأرض
٢٠٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٥ - الصفحة ١٧٦ - فضلا من ربك
(١٧٦)