٢٣٦٥٦ - حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي له مقاليد السماوات والأرض قال: خزائن السماوات والأرض.
وقوله: يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر يقول: يوسع رزقه وفضله على من يشاء من خلقه، ويبسط له، ويكثر ماله ويغنيه. ويقدر: يقول: ويقتر على من يشاء منهم فيضيقه ويفقره إنه بكل شئ عليم يقول: إن الله تبارك وتعالى بكل ما يفعل من توسيعه على من يوسع، وتقتيره على من يقتر، ومن الذي يصلحه البسط عليه في الرزق، ويفسده من خلقه، والذي يصلحه التقتير عليه ويفسده، وغير ذلك من الأمور، ذو علم لا يخفى عليه موضع البسط والتقتير وغيره، من صلاح تدبير خلقه. يقول تعالى ذكره: فإلى من له مقاليد السماوات والأرض الذي صفته ما وصفت لكم في هذه الآيات أيها الناس فارغبوا، وإياه فاعبدوا مخلصين له الدين لا الأوثان والآلهة والأصنام، التي لا تملك لكم ضرا ولا نفعا.
القول في تأويل قوله تعالى:
* (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) * يقول تعالى ذكره: شرع لكم ربكم أيها الناس من الدين ما وصى به نوحا أن يعمله والذي أوحينا إليك يقول لنبيه محمد (ص): وشرع لكم من الدين الذي أوحينا إليك يا محمد، فأمرناك به وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين يقول:
شرع لكم من الدين، أن أقيموا الدين فأن إذ كان ذلك معنى الكلام، في موضع نصب على الترجمة بها عن ما التي في قوله: ما وصى به نوحا. ويجوز أن تكون في موضع خفض ردا على الهاء التي في قوله: به، وتفسيرا عنها، فيكون معنى الكلام حينئذ:
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا، أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه. وجائز أن تكون في موضع رفع على الاستئناف، فيكون معنى الكلام حينئذ: شرع لكم من الدين ما وصى به، وهو أن أقيموا الدين. وإذ كان معنى الكلام ما وصفت، فمعلوم أن الذي أوصى به جميع هؤلاء الأنبياء وصية واحدة، وهي إقامة الدين الحق، ولا تتفرقوا فيه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
جامع البيان
(١)
سورة فصلت إليه يرد علم الساعة
٢ ص
(٢)
وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل
٣ ص
(٣)
لا يسأم الانسان من دعاء الخير
٣ ص
(٤)
ولئن أذقناه رحمة منا
٤ ص
(٥)
وإذا أنعمنا على الانسان أعرض
٥ ص
(٦)
قل أرأيتم إن كان من عند الله
٦ ص
(٧)
سنريهم آياتنا في الآفاق
٦ ص
(٨)
ألا نهم في مرية من لقاء ربهم
٨ ص
(٩)
سورة الشورى حم
٩ ص
(١٠)
عسق
٩ ص
(١١)
كذلك يوحى إليك
٩ ص
(١٢)
له ما في السماوات وما في الأرض
١٠ ص
(١٣)
تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن
١٠ ص
(١٤)
والذين اتخذوا من دونه أولياء
١٢ ص
(١٥)
وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا
١٢ ص
(١٦)
ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة
١٤ ص
(١٧)
أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي
١٥ ص
(١٨)
وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله
١٥ ص
(١٩)
فاطر السماوات والأرض
١٥ ص
(٢٠)
له مقاليد السماوات والأرض
١٨ ص
(٢١)
شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
١٩ ص
(٢٢)
وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم
٢١ ص
(٢٣)
فلذلك فادع واستقم كما أمرت
٢٢ ص
(٢٤)
والذي يحاجون في الله
٢٤ ص
(٢٥)
الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان
٢٥ ص
(٢٦)
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها
٢٥ ص
(٢٧)
الله لطيف بعباده يرزق من يشاء
٢٦ ص
(٢٨)
من كان يريد حرث الدنيا
٢٦ ص
(٢٩)
أم لهم شركاء شرعوا لهم
٢٨ ص
(٣٠)
ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا
٢٨ ص
(٣١)
ذلك الذي يبشر الله عباده
٢٩ ص
(٣٢)
أم يقولون أفترى على الله كذبا
٣٥ ص
(٣٣)
وهو الذي يقبل التوبة عن عباده
٣٦ ص
(٣٤)
ويستجيب الذين آمنوا
٣٧ ص
(٣٥)
ولو بسط الله الرزق لعباده
٣٨ ص
(٣٦)
وهو الذي ينزل الغيث
٤٠ ص
(٣٧)
ومن آياته خلق السماوات والأرض
٤٠ ص
(٣٨)
وما أصابكم من مصيبة
٤١ ص
(٣٩)
وما أنتم بمعجزين في الأرض
٤١ ص
(٤٠)
ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام
٤٢ ص
(٤١)
إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد
٤٢ ص
(٤٢)
أو يوبقهن بما كسبوا
٤٤ ص
(٤٣)
ويعلم الذين يجادلون في آياتنا
٤٤ ص
(٤٤)
فما أوتيتم من شئ فمتاع الحياة الدنيا
٤٤ ص
(٤٥)
والذين يجتنبون كبائر الاثم
٤٦ ص
(٤٦)
والذين استجابوا لربهم
٤٦ ص
(٤٧)
والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون
٤٨ ص
(٤٨)
وجزاء سيئة سيئة مثلها
٤٨ ص
(٤٩)
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم
٤٩ ص
(٥٠)
وإنما السبيل على الذين يظلمون الناس
٤٩ ص
(٥١)
ولمن صبر وغفر
٥١ ص
(٥٢)
ومن يضلل الله فما له من ولي
٥١ ص
(٥٣)
وتراهم يعرضون عليها خاشعين
٥٣ ص
(٥٤)
وما كان لهم من أولياء ينصرونهم
٥٤ ص
(٥٥)
استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم
٥٤ ص
(٥٦)
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم
٥٥ ص
(٥٧)
لله ملك السماوات والأرض
٥٦ ص
(٥٨)
أو يزوجهم ذكرانا وإناثا
٥٦ ص
(٥٩)
وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا
٥٧ ص
(٦٠)
وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا
٥٨ ص
(٦١)
صراط الله الذي له ما في السماوات
٥٨ ص
(٦٢)
سورة الزخرف حم
٦١ ص
(٦٣)
والكتاب المبين
٦١ ص
(٦٤)
إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
٦١ ص
(٦٥)
وإنه في أم الكتاب
٦١ ص
(٦٦)
أفنضرب عنكم الذكر صفحا
٦٢ ص
(٦٧)
وكم أرسلنا من نبي في الأولين
٦٥ ص
(٦٨)
وما يأتيهم من نبي
٦٥ ص
(٦٩)
فأهلكنا أشد منهم بطشا
٦٥ ص
(٧٠)
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
٦٦ ص
(٧١)
الذي جعل لكم الأرض مهدا
٦٦ ص
(٧٢)
والذي أنزل من السماء ماء بقدر
٦٧ ص
(٧٣)
والذي خلق الأزواج كلها
٦٧ ص
(٧٤)
لتستووا على ظهوره
٦٨ ص
(٧٥)
وإنا إلى ربنا لمنقلبون
٦٨ ص
(٧٦)
وجعلوا له من عباده جزءا
٧٠ ص
(٧٧)
أم اتخذ مما يخلق بنات
٧٠ ص
(٧٨)
وإذا بشر أحدهم
٧٠ ص
(٧٩)
أو من ينشأ في الحلية
٧٢ ص
(٨٠)
وجعلوا الملائكة
٧٤ ص
(٨١)
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم
٧٥ ص
(٨٢)
أم آتيناهم كتابا من قبله
٧٥ ص
(٨٣)
بل قالوا إنا وجدنا آباءنا
٧٦ ص
(٨٤)
وكذلك ما أرسلنا من قبلك
٧٧ ص
(٨٥)
قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم
٧٨ ص
(٨٦)
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة
٧٩ ص
(٨٧)
وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه
٧٩ ص
(٨٨)
إلا الذي فطرني فإنه سيهدين
٧٩ ص
(٨٩)
وجعلها كلمة باقية في عقبه
٧٩ ص
(٩٠)
بل متعت هؤلاء وآباءهم
٨١ ص
(٩١)
ولما جاءهم الحق
٨١ ص
(٩٢)
وقالوا: لولا نزل هذا القرآن
٨٢ ص
(٩٣)
أهم يقسمون رحمة ربك
٨٢ ص
(٩٤)
ولو لا أن يكون الناس أمة واحدة
٨٦ ص
(٩٥)
ولبيوتهم أبوابا وسررا
٨٩ ص
(٩٦)
وزخرفا وإن كل ذلك
٨٩ ص
(٩٧)
ومن يعش عن ذكر الرحمن
٩١ ص
(٩٨)
وإنهم ليصدونهم عن السبيل
٩١ ص
(٩٩)
حتى إذا جاءنا
٩٣ ص
(١٠٠)
ولن ينفعكم اليوم
٩٣ ص
(١٠١)
أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي
٩٥ ص
(١٠٢)
فإما نذهبن بك
٩٥ ص
(١٠٣)
أو نرينك الذي وعدناهم
٩٥ ص
(١٠٤)
فاستمسك بالذي أوحى إليك
٩٦ ص
(١٠٥)
وإنه لذكر لك ولقومك
٩٦ ص
(١٠٦)
واسأل من أرسلنا من قبلك
٩٧ ص
(١٠٧)
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا
١٠٠ ص
(١٠٨)
فلما جاءهم بآياتنا
١٠٠ ص
(١٠٩)
وما نريهم من آية
١٠٠ ص
(١١٠)
وقالوا يا أيها الساحر أدع لنا ربك
١٠١ ص
(١١١)
فلما كشفنا عنهم العذاب
١٠١ ص
(١١٢)
ونادى فرعون في قومه
١٠٢ ص
(١١٣)
أم أنا خير من هذا الذي هو مهين
١٠٣ ص
(١١٤)
فلو لا ألقي عليه أسورة من ذهب
١٠٣ ص
(١١٥)
فاستخف قومه فأطاعوه
١٠٦ ص
(١١٦)
فلما أسفونا انتقمنا منهم
١٠٦ ص
(١١٧)
فجعلنا هم سلفا ومثلا للآخرين
١٠٧ ص
(١١٨)
ولما ضرب ابن مريم مثلا
١٠٧ ص
(١١٩)
وقالوا: أآلهتنا خير أم هو؟
١١١ ص
(١٢٠)
إن هو إلا عبد أنعمنا عليه
١١١ ص
(١٢١)
ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة
١١١ ص
(١٢٢)
وإنه لعلم للساعة فلا تمترون بها
١١٤ ص
(١٢٣)
ولا يصدنكم الشيطان
١١٤ ص
(١٢٤)
ولما جاء عيسى بالبينات
١١٧ ص
(١٢٥)
إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه
١١٧ ص
(١٢٦)
فاختلف الأحزاب من بينهم
١١٨ ص
(١٢٧)
هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم
١١٨ ص
(١٢٨)
الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو
١١٩ ص
(١٢٩)
يا عبد لا خوف عليكم اليوم
١١٩ ص
(١٣٠)
الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين
١٢١ ص
(١٣١)
ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم
١٢١ ص
(١٣٢)
يطاف عليهم بصحاف من ذهب
١٢١ ص
(١٣٣)
وتلك الجنة التي أورثتموها
١٢٤ ص
(١٣٤)
لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون
١٢٤ ص
(١٣٥)
إن المجرمين في عذاب جهنم
١٢٤ ص
(١٣٦)
لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
١٢٤ ص
(١٣٧)
وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين
١٢٤ ص
(١٣٨)
ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك
١٢٥ ص
(١٣٩)
لقد جئناكم بالحق
١٢٥ ص
(١٤٠)
أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون
١٢٧ ص
(١٤١)
أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم
١٢٧ ص
(١٤٢)
قل إن كان للرحمن ولد
١٢٨ ص
(١٤٣)
سبحان رب السماوات والأرض
١٢٨ ص
(١٤٤)
فذرهم يخوضوا ويلعبوا
١٣٢ ص
(١٤٥)
وهو الذي في السماء إله
١٣٢ ص
(١٤٦)
وتبارك الذي له ملك السماوات
١٣٢ ص
(١٤٧)
ولا يملك الذين يدعون من دونه
١٣٣ ص
(١٤٨)
ولئن سألتهم من خلقهم
١٣٤ ص
(١٤٩)
وقيله يا رب إن هؤلاء قوم
١٣٤ ص
(١٥٠)
فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون
١٣٥ ص
(١٥١)
سورة الدخان حم
١٣٧ ص
(١٥٢)
والكتاب المبين
١٣٧ ص
(١٥٣)
إنا أنزلناه في ليلة مباركة
١٣٧ ص
(١٥٤)
فيها يفرق كل أمر حكيم
١٣٧ ص
(١٥٥)
أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين
١٣٧ ص
(١٥٦)
رحمة من ربك إنه هو السميع العليم
١٣٧ ص
(١٥٧)
رب السماوات والأرض وما بينهما
١٤١ ص
(١٥٨)
لا إله إلا هو يحيي ويميت
١٤١ ص
(١٥٩)
بل هم في شك يلعبون
١٤١ ص
(١٦٠)
فارتقب يوم تأتي السماء بدخان
١٤٢ ص
(١٦١)
يغشى الناس هذا عذاب أليم
١٤٢ ص
(١٦٢)
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون
١٤٢ ص
(١٦٣)
أنى لهم الذكرى وقد جاء هم رسول
١٤٨ ص
(١٦٤)
ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون
١٤٨ ص
(١٦٥)
إنا كاشفوا العذاب قليلا
١٤٨ ص
(١٦٦)
يوم نبطش البطشة الكبرى
١٥٠ ص
(١٦٧)
ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون
١٥٠ ص
(١٦٨)
أن أدوا إلى عباد الله
١٥٠ ص
(١٦٩)
وأن لا تعلوا على الله
١٥٣ ص
(١٧٠)
وإني عذبت بربي وربكم أن ترجمون
١٥٣ ص
(١٧١)
وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون
١٥٣ ص
(١٧٢)
فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون
١٥٥ ص
(١٧٣)
فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون
١٥٥ ص
(١٧٤)
واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون
١٥٥ ص
(١٧٥)
كم تركوا من جنات وعيون
١٥٨ ص
(١٧٦)
وزروع ومقام كريم
١٥٨ ص
(١٧٧)
ونعمة كانوا فيها فاكهين
١٥٨ ص
(١٧٨)
كذلك وأورثناها قوما آخرين
١٥٨ ص
(١٧٩)
فما بكت عليهم السماء والأرض
١٥٩ ص
(١٨٠)
ولقد نجينا بني إسرائيل
١٥٩ ص
(١٨١)
من فرعون إنه كان عاليا
١٥٩ ص
(١٨٢)
ولقد اخترناهم على علم على العالمين
١٦٢ ص
(١٨٣)
وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين
١٦٢ ص
(١٨٤)
إن هؤلاء ليقولون
١٦٤ ص
(١٨٥)
إن هي إلا موتتنا الأولى
١٦٤ ص
(١٨٦)
فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين
١٦٤ ص
(١٨٧)
أهم خير أم قوم تبع؟
١٦٤ ص
(١٨٨)
وما خلقنا السماوات والأرض
١٦٥ ص
(١٨٩)
ما خلقنا هما إلا بالحق
١٦٥ ص
(١٩٠)
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين
١٦٦ ص
(١٩١)
يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا
١٦٦ ص
(١٩٢)
إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم
١٦٧ ص
(١٩٣)
إن شجرة الزقوم
١٦٧ ص
(١٩٤)
طعام الأثيم
١٦٧ ص
(١٩٥)
كالمهل يغلي في البطون
١٦٧ ص
(١٩٦)
كغلي الحميم
١٦٧ ص
(١٩٧)
خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم
١٧١ ص
(١٩٨)
ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم
١٧١ ص
(١٩٩)
ذق إنك أنت العزيز الكريم
١٧٢ ص
(٢٠٠)
إن هذا ما كنتم به تمترون
١٧٢ ص
(٢٠١)
إن المتقين في مقام أمين
١٧٤ ص
(٢٠٢)
في جنات وعيون
١٧٤ ص
(٢٠٣)
يلبسون من سندس وإستبرق
١٧٤ ص
(٢٠٤)
كذلك وزوجناهم بحور عين
١٧٥ ص
(٢٠٥)
يدعون فيها بكل فاكهة آمنين
١٧٥ ص
(٢٠٦)
لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى
١٧٥ ص
(٢٠٧)
فضلا من ربك
١٧٥ ص
(٢٠٨)
فإنما يسرناه بلسانك
١٧٩ ص
(٢٠٩)
فارتقب إنهم مرتقبون
١٧٩ ص
(٢١٠)
سورة الجاثية حم
١٨٠ ص
(٢١١)
تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم
١٨٠ ص
(٢١٢)
إن في السماوات والأرض لآيات
١٨٠ ص
(٢١٣)
وفي خلقكم وما يبث من دابة
١٨٠ ص
(٢١٤)
واختلاف الليل والنهار
١٨٢ ص
(٢١٥)
تلك آيات الله نتلوها عليك
١٨٢ ص
(٢١٦)
ويل لكل أفاك أثيم
١٨٣ ص
(٢١٧)
يسمع آيات الله تتلى عليه
١٨٣ ص
(٢١٨)
وإذا علم من آياتنا شيئا
١٨٤ ص
(٢١٩)
من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم
١٨٤ ص
(٢٢٠)
هذا هدى والذين كفروا
١٨٥ ص
(٢٢١)
الله الذي سخر لكم البحر
١٨٥ ص
(٢٢٢)
وسخر لكم ما في السماوات
١٨٥ ص
(٢٢٣)
قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون
١٨٦ ص
(٢٢٤)
من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها
١٨٨ ص
(٢٢٥)
ولقد أتينا بني إسرائيل
١٨٩ ص
(٢٢٦)
وآتيناهم بينات من الامر
١٨٩ ص
(٢٢٧)
ثم جعلناك على شريعة من الامر
١٩٠ ص
(٢٢٨)
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
١٩٠ ص
(٢٢٩)
هذا بصائر للناس
١٩١ ص
(٢٣٠)
أم حسب الذين اجترحوا السيئات
١٩١ ص
(٢٣١)
وخلق الله السماوات والأرض
١٩٤ ص
(٢٣٢)
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه
١٩٤ ص
(٢٣٣)
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا
١٩٦ ص
(٢٣٤)
وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات
١٩٨ ص
(٢٣٥)
قل الله يحيكم ثم يميتكم ثم يجمعكم
١٩٩ ص
(٢٣٦)
ولله ملك السماوات والأرض
١٩٩ ص
(٢٣٧)
وترى كل أمة جاثية
٢٠٠ ص
(٢٣٨)
هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق
٢٠٢ ص
(٢٣٩)
فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٢٠٢ ص
(٢٤٠)
وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي
٢٠٣ ص
(٢٤١)
وإذا قيل إن وعد الله حق
٢٠٤ ص
(٢٤٢)
وبدا لهم سيئات ما عملوا
٢٠٥ ص
(٢٤٣)
وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم
٢٠٥ ص
(٢٤٤)
ذلك بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا
٢٠٦ ص
(٢٤٥)
فلله الحمد رب السماوات
٢٠٦ ص
(٢٤٦)
وله الكبرياء في السماوات والأرض
٢٠٦ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٥ - الصفحة ٢٠ - شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا
(٢٠)