جامع البيان
(١)
ولا تجادلوا أهل الكتاب
٢ ص
(٢)
وكذلك أنزلنا إليك الكتاب
٥ ص
(٣)
وما كنت تتلو من قبله من كتاب
٦ ص
(٤)
بل هو آيات بينات في صدور
٧ ص
(٥)
وقالوا لولا انزل عليه آيات
٨ ص
(٦)
أولم يكفهم انا أنزلنا عليك الكتاب
٨ ص
(٧)
قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا
٩ ص
(٨)
ويستعجلونك بالعذاب
٩ ص
(٩)
يستعجلونك بالعذاب
٩ ص
(١٠)
يوم يغشاهم العذاب من فوقهم
١٠ ص
(١١)
يا عبادي الذين آمنوا
١١ ص
(١٢)
كل نفس ذائقة الموت
١٢ ص
(١٣)
والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٢ ص
(١٤)
الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون
١٢ ص
(١٥)
وكأين من دابة لا تحمل رزقها
١٣ ص
(١٦)
ولئن سألتهم من خلق السماوات
١٤ ص
(١٧)
الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده
١٤ ص
(١٨)
ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء
١٥ ص
(١٩)
وما هذه الحياة الدنيا الا لهو ولعب
١٥ ص
(٢٠)
فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين
١٦ ص
(٢١)
ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا
١٦ ص
(٢٢)
أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا
١٦ ص
(٢٣)
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
١٨ ص
(٢٤)
والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا
١٨ ص
(٢٥)
سورة الروم ألم
١٩ ص
(٢٦)
غلبت الروم
١٩ ص
(٢٧)
في أدنى الأرض
١٩ ص
(٢٨)
في بضع سنين لله الأمر
١٩ ص
(٢٩)
بنصر الله ينصر من يشاء
١٩ ص
(٣٠)
وعد الله لا يخلف الله وعده
٢٦ ص
(٣١)
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا
٢٧ ص
(٣٢)
أولم يتفكروا في أنفسهم
٢٩ ص
(٣٣)
أولم يسيروا في الأرض فينظروا
٢٩ ص
(٣٤)
ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى
٣٠ ص
(٣٥)
الله يبدأ الخلق ثم يعيده
٣١ ص
(٣٦)
ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون
٣١ ص
(٣٧)
ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء
٣١ ص
(٣٨)
ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون
٣٢ ص
(٣٩)
فاما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٣٢ ص
(٤٠)
واما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا
٣٤ ص
(٤١)
فسبحان الله حين تمسون
٣٤ ص
(٤٢)
وله الحمد في السماوات والأرض
٣٤ ص
(٤٣)
يخرج الحي من الميت
٣٦ ص
(٤٤)
ومن آياته ان خلقكم من تراب
٣٧ ص
(٤٥)
ومن آياته ان خلقكم من أنفسكم
٣٧ ص
(٤٦)
ومن آياته خلق السماوات والأرض
٣٨ ص
(٤٧)
ومن آياته مناكم بالليل والنهار
٣٨ ص
(٤٨)
ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا
٣٩ ص
(٤٩)
ومن آياته ان تقوم السماء
٤٠ ص
(٥٠)
وله من في السماوات والأرض
٤٠ ص
(٥١)
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده
٤٠ ص
(٥٢)
ضرب لكم مثلا من أنفسكم
٤٥ ص
(٥٣)
بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم
٤٦ ص
(٥٤)
فأقم وجهك للدين حنيفا
٤٧ ص
(٥٥)
منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة
٤٩ ص
(٥٦)
من الذي فرقوا دينهم وكانوا شيعا
٤٩ ص
(٥٧)
وإذا مس النار ضر دعوا
٥١ ص
(٥٨)
ليكفروا بما آتيناهم
٥١ ص
(٥٩)
أم أنزلنا عليهم سلطانا
٥١ ص
(٦٠)
وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا
٥٢ ص
(٦١)
أولم يروا ان الله يبسط الرزق
٥٢ ص
(٦٢)
فآت ذا القربى حقه
٥٢ ص
(٦٣)
وما آتيتم من ربا ليربو
٥٣ ص
(٦٤)
الله الذي خلقكم ثم رزقكم
٥٦ ص
(٦٥)
ظهر الفساد في البر والبحر
٥٧ ص
(٦٦)
قل سيروا في الأرض
٦٠ ص
(٦٧)
فأقم وجهك للدين القيم
٦٠ ص
(٦٨)
من كفر فعليه كفره
٦١ ص
(٦٩)
ليجزى الذين آمنوا
٦١ ص
(٧٠)
ومن آياته ان يرسل الرياح مبشرات
٦٢ ص
(٧١)
ولقد أرسلنا من قبلك رسلا
٦٢ ص
(٧٢)
الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا
٦٣ ص
(٧٣)
وان كانوا من قبل
٦٤ ص
(٧٤)
فانظر إلى آثار رحمة الله
٦٥ ص
(٧٥)
ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا
٦٥ ص
(٧٦)
فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم
٦٥ ص
(٧٧)
وما أنت بهاد العمى عن ضلالتهم
٦٥ ص
(٧٨)
الله الذي خلقكم من ضعف
٦٧ ص
(٧٩)
ويوم تقوم الساعة
٦٧ ص
(٨٠)
وقال الذين أوتوا العلم
٦٨ ص
(٨١)
فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا
٦٨ ص
(٨٢)
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن
٦٨ ص
(٨٣)
كذلك يطبع الله على قلوب
٦٩ ص
(٨٤)
فاصبر أن وعد الله حق
٦٩ ص
(٨٥)
سورة لقمان ألم
٧١ ص
(٨٦)
تلك آيات الكتاب الحكيم
٧١ ص
(٨٧)
هدى ورحمة للمحسنين
٧١ ص
(٨٨)
الذين يقيمون الصلاة
٧١ ص
(٨٩)
أولئك على هدى من ربهم
٧٢ ص
(٩٠)
ومن الناس من يشتري
٧٢ ص
(٩١)
وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا
٧٧ ص
(٩٢)
ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٧٧ ص
(٩٣)
خالدين فيها
٧٧ ص
(٩٤)
خلق السماوات بغير عمد ترونها
٧٨ ص
(٩٥)
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق
٧٩ ص
(٩٦)
ولقد آتينا لقمان الحكمة
٨٠ ص
(٩٧)
وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه
٨٢ ص
(٩٨)
ووصينا الانسان بوالديه
٨٢ ص
(٩٩)
وان جاهداك على ان تشرك بي
٨٤ ص
(١٠٠)
يا بني انها ان تك مثقال حبة
٨٥ ص
(١٠١)
يا بني أقم الصلاة وامر بالمعروف
٨٧ ص
(١٠٢)
ولا تصعر خدك للناس
٨٨ ص
(١٠٣)
واقصد في مشيك
٩١ ص
(١٠٤)
ألم تروا ان الله سخر لكم
٩٢ ص
(١٠٥)
وإذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله
٩٤ ص
(١٠٦)
ومن يسلم وجهه إلى الله
٩٤ ص
(١٠٧)
ومن كفر فلا يحزنك كفره
٩٥ ص
(١٠٨)
نمتعهم قليلا
٩٥ ص
(١٠٩)
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض
٩٥ ص
(١١٠)
لله ما في السماوات والأرض
٩٥ ص
(١١١)
ولو انما في لأرض من شجرة أقلام
٩٦ ص
(١١٢)
ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة
٩٨ ص
(١١٣)
ألم تر ان الله يولج الليل في النهار
٩٨ ص
(١١٤)
ذلك بان الله هو الحق
٩٩ ص
(١١٥)
ألم تر ان الفلك تجري في البحر
١٠٠ ص
(١١٦)
وإذا غشيهم موج كالظلل
١٠٠ ص
(١١٧)
يا أيها الناس اتقوا ربكم
١٠٢ ص
(١١٨)
ان الله عنده علم الساعة
١٠٣ ص
(١١٩)
سورة السجدة ألم
١٠٧ ص
(١٢٠)
تنزيل الكتاب لا ريب فيه
١٠٧ ص
(١٢١)
أم يقولون افتراه
١٠٧ ص
(١٢٢)
الله الذي خلق السماوات والأرض
١٠٨ ص
(١٢٣)
يدبر الامر من السماء إلى الأرض
١٠٩ ص
(١٢٤)
ذلك عالم الغيب والشهادة
١١١ ص
(١٢٥)
الذي أحسن كل شئ خلقه
١١١ ص
(١٢٦)
ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين
١١١ ص
(١٢٧)
ثم سواه ونفخ فيه من روحه
١١٥ ص
(١٢٨)
وقالوا: أإذا ضللنا في الأرض
١١٥ ص
(١٢٩)
قل: يتوفاكم ملك الموت
١١٦ ص
(١٣٠)
ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم
١١٧ ص
(١٣١)
ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها
١١٧ ص
(١٣٢)
فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا
١١٨ ص
(١٣٣)
انما يؤمن بآياتنا الذين
١١٨ ص
(١٣٤)
تتجافى جنوبهم عن المضاجع
١١٩ ص
(١٣٥)
فلا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة أعين
١٢٣ ص
(١٣٦)
أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا
١٢٨ ص
(١٣٧)
اما الذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٢٨ ص
(١٣٨)
واما الذين فسقوا فمأواهم النار
١٢٨ ص
(١٣٩)
ولنذيقهم من العذاب الأدنى
١٢٩ ص
(١٤٠)
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه
١٣٣ ص
(١٤١)
ولقد اتينا موسى الكتاب
١٣٤ ص
(١٤٢)
وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا
١٣٤ ص
(١٤٣)
ان ربك هو يفصل بينهم
١٣٥ ص
(١٤٤)
أولم يهد لهم كم أهلكنا
١٣٦ ص
(١٤٥)
أولم يروا أنا نسوق الماء
١٣٦ ص
(١٤٦)
ويقولون متى هذا الفتح
١٣٨ ص
(١٤٧)
قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا
١٣٨ ص
(١٤٨)
فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون
١٣٨ ص
(١٤٩)
سورة الأحزاب يا أيها النبي اتق الله
١٤٠ ص
(١٥٠)
واتبع ما يوحى إليك من ربك
١٤٠ ص
(١٥١)
وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا
١٤١ ص
(١٥٢)
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
١٤١ ص
(١٥٣)
أدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله
١٤٤ ص
(١٥٤)
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم
١٤٥ ص
(١٥٥)
وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم
١٥٠ ص
(١٥٦)
ليسأل الصادقين عن صدقهم
١٥١ ص
(١٥٧)
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله
١٥١ ص
(١٥٨)
إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم
١٥٤ ص
(١٥٩)
هنالك ابتلى المؤمنون
١٥٤ ص
(١٦٠)
وإذ يقول المنافقون
١٥٤ ص
(١٦١)
وإذ قالت طائفة منهم
١٦٢ ص
(١٦٢)
ولو دخلت عليهم من أقطارها
١٦٢ ص
(١٦٣)
ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل
١٦٤ ص
(١٦٤)
قل لن ينفعكم الفرار
١٦٥ ص
(١٦٥)
قل من ذا الذي يعصمكم من الله
١٦٥ ص
(١٦٦)
قد يعلم الله المعوقين منكم
١٦٧ ص
(١٦٧)
أشحة عليكم
١٦٧ ص
(١٦٨)
يحسبون الأحزاب لم يذهبوا
١٧٠ ص
(١٦٩)
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
١٧١ ص
(١٧٠)
ولما رأى المؤمنون الأحزاب
١٧٢ ص
(١٧١)
من المؤمنين رجال
١٧٣ ص
(١٧٢)
ليجزي الله الصادقين بصدقهم
١٧٣ ص
(١٧٣)
ورد الله الذين كفروا بغيظهم
١٧٨ ص
(١٧٤)
وانزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب
١٧٩ ص
(١٧٥)
وأورثكم أرضهم وديارهم
١٧٩ ص
(١٧٦)
يا أيها النبي قل لأزواجك
١٨٦ ص
(١٧٧)
وان كنتن تردن الحياة الدنيا
١٨٦ ص
(١٧٨)
يا نساء النبي من يأت
١٩٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢١ - الصفحة ١٧٣ - ليجزي الله الصادقين بصدقهم

اختلفت القراء في قراءة قوله: أسوة فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: إسوة بكسر الألف، خلا عاصم بن أبي النجود، فإنه قرأه بالضم: أسوة. وكان يحيى بن وثاب يقرأ هذه بالكسر، ويقرأ قوله لقد كان لكم فيهم أسوة بالضم، وهما لغتان. وذكر أن الكسر في أهل الحجاز، والضم في قيس. يقولون: أسوة، وأخوة. وهذا عتاب من الله للمتخلفين عن رسول الله (ص) وعسكره بالمدينة، من المؤمنين به. يقول لهم جل ثناؤه: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، أن تتأسوا به، وتكونوا معه حيث كان، ولا تتخلفوا عنه. لمن كان يرجو الله يقول: فإن من يرجو ثواب الله ورحمته في الآخرة لا يرغب بنفسه، ولكنه تكون له به أسوة في أن يكون معه حيث يكون هو. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢١٦٦٣ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان، قال: ثم أقبل على المؤمنين، فقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر أن لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ولا عن مكان هو به. وذكر الله كثيرا يقول: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء.
وقوله: ولما رأى المؤمنون الأحزاب يقول: ولما عاين المؤمنون بالله ورسوله جماعات الكفار قالوا تسليما منهم لأمر الله، وإيقانا منهم بأن ذلك إنجاز وعده لهم، الذي وعدهم بقوله أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم...
إلى قوله قريب هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، فأحسن الله عليهم بذلك من يقينهم، وتسليمهم لامره الثناء، فقال: وما زادهم اجتماع الأحزاب عليهم إلا إيمانا بالله وتسليما لقضائه وأمره، ورزقهم به النصر والظفر على الأعداء. وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢١٦٦٤ - حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ولما رأى المؤمنون الأحزاب... الآية قال: ذلك أن الله قال لهم في سورة البقرة أم حسبتم أن تدخلوا الجنة... إلى قوله إن نصر الله قريب قال: فلما مسهم البلاء حيث رابطوا الأحزاب في الخندق، تأول المؤمنون ذلك، ولم يزدهم ذلك إلا إيمانا وتسليما.
٢١٦٦٥ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن
(١٧٣)