جامع البيان
(١)
فما كان جواب قومه
٢ ص
(٢)
فأنجيناه وأهله
٢ ص
(٣)
وأمطرنا عليهم مطرا
٢ ص
(٤)
قل الحمد لله وسلام على عباده
٣ ص
(٥)
امن خلق السماوات والأرض
٥ ص
(٦)
امن جعل الأرض قرارا
٥ ص
(٧)
امن يجيب المضطر إذا دعاه
٥ ص
(٨)
امن يهديكم في ظلمات البر
٦ ص
(٩)
امن يبدأ الخلق ثم يعيده
٦ ص
(١٠)
قل لا يعلم من في السماوات
٧ ص
(١١)
بل ادراك علمهم في الآخرة
٧ ص
(١٢)
وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا
١١ ص
(١٣)
لقد وعدنا هذا
١١ ص
(١٤)
قل سيروا في الأرض
١١ ص
(١٥)
ولا تحزن عليهم
١١ ص
(١٦)
ويقولون متى هذا الوعد
١١ ص
(١٧)
قل عسى ان يكون ردف لكم
١١ ص
(١٨)
وان ربك لذو فضل على الناس
١٣ ص
(١٩)
وان ربك ليعلم ما نكن صدورهم
١٣ ص
(٢٠)
وما من غائبة في السماء والأرض
١٣ ص
(٢١)
ان هذا القرآن يقص
١٣ ص
(٢٢)
وانه لهدى ورحمة
١٤ ص
(٢٣)
ان ربك يقضى بينهم بحكمه
١٤ ص
(٢٤)
فتوكل على الله
١٤ ص
(٢٥)
انك لا تسمع الموتى
١٤ ص
(٢٦)
وما أنت بهادي العمى
١٥ ص
(٢٧)
وإذ وقع القول عليهم
١٥ ص
(٢٨)
ويوم نحشر من كل أمة فوجا
٢٠ ص
(٢٩)
حتى إذا جاءوا قال أكذبتم
٢٠ ص
(٣٠)
ووقع القول عليهم
٢١ ص
(٣١)
ألم يروا أنا جعلنا الليل
٢١ ص
(٣٢)
ويوم ينفخ في الصور
٢٢ ص
(٣٣)
وترى الجبال تحسبها جامدة
٢٥ ص
(٣٤)
من جاء بالحسنة
٢٦ ص
(٣٥)
ومن جاء بالسيئة
٢٦ ص
(٣٦)
انما أمرت ان أعبد
٣٠ ص
(٣٧)
وأن أتلوا القرآن
٣٠ ص
(٣٨)
وقل الحمد لله
٣١ ص
(٣٩)
تفسير سورة القصص طسم
٣٢ ص
(٤٠)
تلك آيات الكتاب المبين
٣٢ ص
(٤١)
نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون
٣٢ ص
(٤٢)
ان فرعون علا في الأرض
٣٣ ص
(٤٣)
ونريد أن نمن على الذين
٣٤ ص
(٤٤)
ونمكن لهم في الأرض
٣٤ ص
(٤٥)
وأوحينا إلى أم موسى
٣٦ ص
(٤٦)
فالتقطه آل فرعون
٤٠ ص
(٤٧)
وقالت امرأة فرعون
٤٠ ص
(٤٨)
وأصبح فؤاد أم موسى
٤٢ ص
(٤٩)
وقالت لأخته قصية
٤٦ ص
(٥٠)
وحرمنا عليه المراضع
٤٨ ص
(٥١)
فرددناه إلى أمه
٥٠ ص
(٥٢)
ولما بلغ أشده واستوى
٥٠ ص
(٥٣)
ودخل المدينة على حين غفلة
٥٢ ص
(٥٤)
قال رب إني ظلمت نفسي
٥٦ ص
(٥٥)
قال رب بما أنعمت علي
٥٦ ص
(٥٦)
فأصبح في المدينة خائفا يترقب
٥٧ ص
(٥٧)
فلما أراد ان يبطش
٥٩ ص
(٥٨)
وجاء رجل من أقصى المدينة
٦٠ ص
(٥٩)
فخرج منها خائفا يترقب
٦٣ ص
(٦٠)
ولما توجه تلقاء مدين
٦٣ ص
(٦١)
ولما ورد ماء مدين
٦٦ ص
(٦٢)
فسقى لهما
٧٠ ص
(٦٣)
فجاءته إحداهما تمشي
٧٣ ص
(٦٤)
قالت إحدهما يا أبت استأجره
٧٥ ص
(٦٥)
قال أني أريد
٧٩ ص
(٦٦)
قال ذلك بيني وبينك
٨٠ ص
(٦٧)
فلما قضى موسى الأجل
٨٣ ص
(٦٨)
فلما اتاها نودي
٨٧ ص
(٦٩)
والق عصاك
٨٨ ص
(٧٠)
قال رب انى قتلت
٩١ ص
(٧١)
وأخي هارون هو أفصح منى
٩١ ص
(٧٢)
قال سنشد عضدك بأخيك
٩٢ ص
(٧٣)
فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات
٩٤ ص
(٧٤)
وقال موسى ربى أعلم بمن جاء بالهدى
٩٤ ص
(٧٥)
وقال فرعون يا أيها الملأ
٩٤ ص
(٧٦)
واستكبر هو وجنوده في الأرض
٩٦ ص
(٧٧)
فأخذناه وجنوده فنبذناهم
٩٦ ص
(٧٨)
وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار
٩٦ ص
(٧٩)
وأتبعنهم في هذه الدنيا لعنة
٩٦ ص
(٨٠)
ولقد آتينا موسى الكتاب
٩٧ ص
(٨١)
و ما كنت بجانب الغربي
٩٨ ص
(٨٢)
لكنا أنشأنا قرونا
٩٨ ص
(٨٣)
وما كنت بجانب الطور
٩٩ ص
(٨٤)
ولولا ان تصبهم مصيبة
١٠١ ص
(٨٥)
فلما جاءهم الحق لحن عندنا
١٠١ ص
(٨٦)
قل فأتوا بكتاب من عند الله
١٠٥ ص
(٨٧)
فان لم يستجيبوا لك
١٠٥ ص
(٨٨)
ولقد وصلنا لهم القول
١٠٦ ص
(٨٩)
الذين آتيناهم الكتاب
١٠٦ ص
(٩٠)
وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به
١٠٩ ص
(٩١)
أولئك يؤتون أجرهم مرتين
١٠٩ ص
(٩٢)
وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه
١١٠ ص
(٩٣)
إنك لا تهدي من أحببت
١١١ ص
(٩٤)
وقالوا إن نتبع الهدى معك
١١٤ ص
(٩٥)
وكم أهلكنا من قرية
١١٦ ص
(٩٦)
وما كان ربك مهلك القرى
١١٦ ص
(٩٧)
وما أوتيتم من شئ
١١٧ ص
(٩٨)
أفمن وعدناه وعدا حسنا
١١٧ ص
(٩٩)
ويوم يناديهم
١١٩ ص
(١٠٠)
قال الذين حق عليهم القول
١١٩ ص
(١٠١)
وقيل ادعوا شركاءكم
١١٩ ص
(١٠٢)
ويوم يناديهم
١٢٠ ص
(١٠٣)
فعميت عليهم الأنباء
١٢٠ ص
(١٠٤)
فأما من تاب وامن
١٢٠ ص
(١٠٥)
وربك يخلق ما يشاء
١٢١ ص
(١٠٦)
وربك يعلم ما تكن صدورهم
١٢٤ ص
(١٠٧)
وهو الله لا إله إلا هو
١٢٤ ص
(١٠٨)
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل
١٢٤ ص
(١٠٩)
قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار
١٢٥ ص
(١١٠)
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي
١٢٦ ص
(١١١)
ونزعنا من كل أمة شهيدا
١٢٦ ص
(١١٢)
ان قارون كان من قوم موسى
١٢٧ ص
(١١٣)
وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة
١٣٥ ص
(١١٤)
قال: انما أوتيته على علم عندي
١٣٧ ص
(١١٥)
فخرج على قومه
١٣٨ ص
(١١٦)
وقال الذين أوتوا العلم
١٤٠ ص
(١١٧)
فخسفنا به وبداره الأرض
١٤٠ ص
(١١٨)
وأصبح الذين تمنوا مكانه
١٤٥ ص
(١١٩)
تلك الدار الآخرة
١٤٧ ص
(١٢٠)
من جاء بالحسنة فله خير منها
١٤٨ ص
(١٢١)
ان الذي فرض عليك القرآن
١٤٩ ص
(١٢٢)
وما كنت ترجوا أن يلقى
١٥٣ ص
(١٢٣)
ولا يصدنك عن آيات الله
١٥٣ ص
(١٢٤)
ولا تدع مع الله إلها آخر
١٥٣ ص
(١٢٥)
تفسير سورة العنكبوت ألم
١٥٥ ص
(١٢٦)
أحسب الناس أن يتركوا
١٥٥ ص
(١٢٧)
أم حسب الذين يعملون السيئات
١٥٧ ص
(١٢٨)
من كان يرجوا لقاء الله
١٥٨ ص
(١٢٩)
ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه
١٥٨ ص
(١٣٠)
والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٥٨ ص
(١٣١)
ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
١٥٩ ص
(١٣٢)
والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٦٠ ص
(١٣٣)
ومن الناس من يقول آمنا بالله
١٦٠ ص
(١٣٤)
وليعلمن الله الذين آمنوا
١٦٢ ص
(١٣٥)
وقال الذين كفروا للذين آمنوا
١٦٢ ص
(١٣٦)
وليحملن أثقالهم وأثقالا
١٦٣ ص
(١٣٧)
ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه
١٦٤ ص
(١٣٨)
فأنجيناه وأصحاب السفينة
١٦٥ ص
(١٣٩)
وإبراهيم إذا قال لقومه اعبدوا الله
١٦٦ ص
(١٤٠)
انما تعبدون من دون الله أوثانا
١٦٦ ص
(١٤١)
وان تكذبوا فقد كذب أمم
١٦٨ ص
(١٤٢)
أو لم يروا كيف يبدأ الله الخلق
١٦٨ ص
(١٤٣)
قل سيروا في الأرض
١٦٨ ص
(١٤٤)
يعذب من يشاء ويرحم من يشاء
١٦٩ ص
(١٤٥)
وما أنتم بمعجزين في الأرض
١٦٩ ص
(١٤٦)
والذين كفروا بآيات الله ولقائه
١٧٠ ص
(١٤٧)
فما كان جواب قومه
١٧١ ص
(١٤٨)
وقال إنما اتخذتم من دون الله
١٧١ ص
(١٤٩)
فآمن له لوط وقال إني مهاجر
١٧٣ ص
(١٥٠)
ووهبنا له إسحاق ويعقوب
١٧٤ ص
(١٥١)
ولوطا إذ قال لقومه
١٧٥ ص
(١٥٢)
انكم لتأتون الرجال
١٧٥ ص
(١٥٣)
قال رب انصرني على القوم المفسدين
١٧٨ ص
(١٥٤)
ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى
١٧٨ ص
(١٥٥)
قال ان فيها لوطا
١٧٩ ص
(١٥٦)
ولما جاءت رسلنا لوطا
١٧٩ ص
(١٥٧)
انا منزلون على أهل هذه القرية
١٨٠ ص
(١٥٨)
ولقد تركنا منها آية
١٨٠ ص
(١٥٩)
والى مدين أخاهم شعيبا
١٨١ ص
(١٦٠)
فكذبوه فأختم الرجفة
١٨١ ص
(١٦١)
وعادا وثمود وقد تبين لكم
١٨٢ ص
(١٦٢)
وقارون وفرعون وهامان
١٨٢ ص
(١٦٣)
فكلا أخذنا بذنبه
١٨٣ ص
(١٦٤)
مثل الذين اتخذوا من دون الله
١٨٦ ص
(١٦٥)
ان الله يعلم ما يدعون من دونه
١٨٦ ص
(١٦٦)
وتلك الأمثال نضربها للناس
١٨٦ ص
(١٦٧)
خلق الله السماوات والأرض
١٨٧ ص
(١٦٨)
أتل ما أوحى إليك من الكتاب
١٨٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٠ - الصفحة ٧٠ - فسقى لهما

القاسم، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال لهما: ما خطبكما معتزلتين لا تسقيان مع الناس؟.
٢٠٨١٣ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: وجد لهما رحمة، ودخلته فيهما خشية، لما رأى من ضعفهما، وغلبة الناس على الماء دونهما، فقال لهما: ما خطبكما: أي ما شأنكما؟.
وقوله: قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء يقول جل ثناؤه: قالت المرأتان لموسى:
لا نسقي ماشيتنا حتى يصدر الرعاء مواشيهم، لأنا لا نطيق أن نسقي، وإنما نسقي مواشينا ما أفضلت مواشي الرعاء في الحوض، والرعاء: جمع راع، والراعي جمعه رعاء ورعاة ورعيان. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:
٢٠٨١٤ - حدثني العباس، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ، قال: ثنا القاسم، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما قال موسى للمرأتين: ما خطبكما؟ قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير: أي لا نستطيع أن نسقي حتى يسقي الناس، ثم نتبع فضلاتهم.
٢٠٨١٥ - حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: حتى يصدر الرعاء قال: تنتظران تسقيان من فضول ما في الحياض حياض الرعاء.
٢٠٨١٦ - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء امرأتان لا نستطيع أن نزاحم الرجال وأبونا شيخ كبير لا يقدر أن يمس ذلك من نفسه، ولا يسقي ماشيته، فنحن ننتظر الناس حتى إذا فرغوا أسقينا ثم انصرفنا.
واختلفت القراء في قراءة قوله: حتى يصدر الرعاء فقرأ ذلك عامة قراء الحجاز سوى أبي جعفر القارئ وعامة قراء العراق سوى أبي عمرو: يصدر الرعاء بضم الياء، وقرأ ذلك أبو جعفر وأبو عمرو بفتح الياء من يصدر الرعاء عن الحوض. وأما الآخرون فإنهم ضموا الياء، بمعنى: أصدر الرعاء مواشيهم، وهما عندي قراءتان متقاربتا المعنى، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب.
(٧٠)