جامع البيان
(١)
تفسير سورة الأنبياء 1 اقترب للناس حسابهم
٣ ص
(٢)
2 ما يأتيهم من ذكر من ربهم
٤ ص
(٣)
3 لاهية قلوبهم وأسروا النجوى
٤ ص
(٤)
4 قال ربي يعلم القول في السماء
٥ ص
(٥)
5 بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه
٦ ص
(٦)
6 ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها
٧ ص
(٧)
7 وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا
٧ ص
(٨)
8 وما جعلناهم جسدا لا يأكلون
٨ ص
(٩)
9 ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم
٩ ص
(١٠)
10 لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم
١٠ ص
(١١)
11 وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة
١١ ص
(١٢)
12 فلما أحسنوا بأسنا
١١ ص
(١٣)
13 لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه
١١ ص
(١٤)
14 قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين
١٣ ص
(١٥)
15 فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم
١٣ ص
(١٦)
16 وما خلقنا السماء والأرض
١٣ ص
(١٧)
17 لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه
١٤ ص
(١٨)
18 بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه
١٥ ص
(١٩)
19 وله من في السماوات والأرض
١٦ ص
(٢٠)
20 يسبحون الليل والنهار
١٧ ص
(٢١)
21 أم اتخذوا آلهة من الأرض
١٧ ص
(٢٢)
22 لو كان فيهما آلهة إلا لفسدتا
١٩ ص
(٢٣)
23 لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون
١٩ ص
(٢٤)
24 أم اتخدوا من دونه آلهة
٢٠ ص
(٢٥)
25 وما أرسلنا من قبلك من رسول
٢١ ص
(٢٦)
26 وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه
٢٢ ص
(٢٧)
27 لا يسبقونه بالقول
٢٢ ص
(٢٨)
28 يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
٢٢ ص
(٢٩)
29 ومن يقل منه إني إله من دونه
٢٣ ص
(٣٠)
30 أولم ير الذين كفروا
٢٤ ص
(٣١)
31 وجعلنا في الأرض رواسي
٢٨ ص
(٣٢)
32 وجعلنا السماء سقفا محفوظا
٣٠ ص
(٣٣)
33 وهو الذي خلق الليل والنهار
٣٠ ص
(٣٤)
34 وما جعلنا من بشر من قبلك الخلد
٣٣ ص
(٣٥)
35 كل نفس ذائقة الموت
٣٣ ص
(٣٦)
36 وإذا رآك الذين كفروا
٣٤ ص
(٣٧)
37 خلق الانسان من عجل
٣٥ ص
(٣٨)
38 ويقولون متى هذا الوعد
٣٥ ص
(٣٩)
39 لو يعلم الذين كفروا حتى لا يكفون
٣٨ ص
(٤٠)
40 بل تأتيهم بغتة فتبهتهم
٣٨ ص
(٤١)
41 ولقد استهزئ برسل من قبلك
٣٩ ص
(٤٢)
42 قل من يكلؤكم بالليل والنهار
٣٩ ص
(٤٣)
43 أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا
٤٠ ص
(٤٤)
44 بل متعنا هؤلاء وآباءهم
٤٢ ص
(٤٥)
45 بل إنما أنذركم بالوحي
٤٢ ص
(٤٦)
46 ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك
٤٣ ص
(٤٧)
47 ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
٤٤ ص
(٤٨)
48 ولقد آتينا موسى وهارون
٤٥ ص
(٤٩)
49 الذين يخشون ربهم بالغيب
٤٧ ص
(٥٠)
50 وهذا ذكر مبارك أنزلناه
٤٧ ص
(٥١)
51 ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل
٤٧ ص
(٥٢)
52 إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل
٤٧ ص
(٥٣)
53 قالوا وجدنا آبائنا لها عابدين
٤٩ ص
(٥٤)
54 قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم
٤٩ ص
(٥٥)
54 قالوا أجئتنا بالحق
٤٩ ص
(٥٦)
56 قال بل ربكم رب السماوات والأرض
٤٩ ص
(٥٧)
57 وتالله لأكيدن أصنامكم
٤٩ ص
(٥٨)
58 فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم
٤٩ ص
(٥٩)
59 قالوا من فعل هذا بآلهتنا
٥٢ ص
(٦٠)
60 قالوا سمعنا فتى يذكركم
٥٢ ص
(٦١)
61 قالوا فأتوا به على أعين الناس
٥٢ ص
(٦٢)
63 قال بل فعله كبيرهم هذا
٥٣ ص
(٦٣)
64 فرجعوا إلى أنفسهم
٥٤ ص
(٦٤)
65 ثم نكسوا على رؤوسهم
٥٤ ص
(٦٥)
66 قال أفتعبدون من دون الله
٥٦ ص
(٦٦)
67 أف لكم ولما تعبدون من دون الله
٥٦ ص
(٦٧)
68 قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم
٥٦ ص
(٦٨)
69 قلنا يا نار كوني بردا وسلاما
٥٦ ص
(٦٩)
70 وأرادوا به كيدا
٥٦ ص
(٧٠)
71 ونجيناه ولوطا إلى الأرض
٦٠ ص
(٧١)
72 ووهبنا له إسحاق ويعقوب
٦٣ ص
(٧٢)
73 وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا
٦٣ ص
(٧٣)
74 ولوطا آتيناه حكما وعلما
٦٤ ص
(٧٤)
75 وأدخلناه في رحمتنا
٦٥ ص
(٧٥)
76 ونوحا إذ نادى من قبل
٦٥ ص
(٧٦)
77 ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا
٦٥ ص
(٧٧)
78 وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث
٦٦ ص
(٧٨)
79 ففهمناها سليمان
٦٦ ص
(٧٩)
80 وعلمناه صنعة لبوس لكم
٧٢ ص
(٨٠)
81 ولسليمان الريح عاصفة
٧٣ ص
(٨١)
82 ومن الشياطين من يغوصون له
٧٥ ص
(٨٢)
83 وأيوب إذ نادى ربه
٧٥ ص
(٨٣)
84 فاستجبنا له فكشفنا ما به
٧٥ ص
(٨٤)
85 وإسماعيل وإدريس وذا الكفل
٩٧ ص
(٨٥)
86 وأدخلناهم في رحمتنا
٩٧ ص
(٨٦)
87 وذا النون إذ ذهب مغاضبا
١٠٠ ص
(٨٧)
88 فاستجبنا له ونجيناه من الغم
١٠٧ ص
(٨٨)
89 وزكريا إذ نادى ربه
١٠٩ ص
(٨٩)
90 فاستجبنا له ووهبنا له
١٠٩ ص
(٩٠)
91 والتي أحصنت فرجها
١١٠ ص
(٩١)
92 إن هذه أمتكم أمة واحدة
١١١ ص
(٩٢)
93 وتقطعوا أمرهم بينهم
١١٢ ص
(٩٣)
94 فمن يعمل من الصالحات
١١٢ ص
(٩٤)
95 وحرام على قرية أهلكناها
١١٣ ص
(٩٥)
96 حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج
١١٤ ص
(٩٦)
97 واقترب الوعد الحق
١٢١ ص
(٩٧)
98 إنكم وما تعبدون من دون الله
١٢٣ ص
(٩٨)
99 لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها
١٢٥ ص
(٩٩)
100 لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
١٢٦ ص
(١٠٠)
101 إن الذين سبقت لهم منا الحسنى
١٢٦ ص
(١٠١)
102 لا يسمعون حسيسها
١٢٩ ص
(١٠٢)
103 لا يحزنهم الفزع الأكبر
١٣٠ ص
(١٠٣)
104 يوم نطوي السماء كطي السجل
١٣١ ص
(١٠٤)
105 ولقد كتبنا في الزبور
١٣٦ ص
(١٠٥)
106 إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين
١٣٩ ص
(١٠٦)
107 وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
١٣٩ ص
(١٠٧)
108 قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم
١٤١ ص
(١٠٨)
109 فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء
١٤٢ ص
(١٠٩)
110 إنه يعلم الجهر من القول
١٤٢ ص
(١١٠)
111 وإن أدرى لعله فتنة
١٤٢ ص
(١١١)
112 قال رب احكم بالحق
١٤٣ ص
(١١٢)
تفسير سورة الحج 1 يا أيها الناس اتقوا ربكم
١٤٥ ص
(١١٣)
2 يوم ترونها تذهل كل مرضعة
١٤٥ ص
(١١٤)
3 ومن الناس من يجادل في الله
١٥٢ ص
(١١٥)
4 كتب عليه أنه من تولاه
١٥٣ ص
(١١٦)
5 يا أيها الناس إن كنتم في ريب
١٥٣ ص
(١١٧)
6 ذلك بأن الله هو الحق
١٥٨ ص
(١١٨)
7 وأن الساعة آتية لا ريب فيها
١٥٨ ص
(١١٩)
8 ومن الناس من يجادل في الله
١٥٨ ص
(١٢٠)
9 ثاني عطفه ليظل عن سبيل الله
١٥٩ ص
(١٢١)
10 ذلك بما قدمت يداك
١٥٩ ص
(١٢٢)
11 ومن الناس من يعبد الله
١٦١ ص
(١٢٣)
12 يدعو من دون الله ما لا يضره
١٦٣ ص
(١٢٤)
13 يدعو لمن ضره أقرب من نفعه
١٦٣ ص
(١٢٥)
14 إن الله يدخل الذين آمنوا
١٦٤ ص
(١٢٦)
15 من كان يظن أن لن ينصره الله
١٦٥ ص
(١٢٧)
16 وكذلك أنزلناه آيات
١٦٥ ص
(١٢٨)
17 إن الذين آمنوا والذين هادوا
١٦٩ ص
(١٢٩)
18 ألم تر أن الله يسجد له
١٧٠ ص
(١٣٠)
19 هذان خصمان اختصموا في ربهم
١٧٢ ص
(١٣١)
20 يصهر به ما في بطونهم والجلود
١٧٢ ص
(١٣٢)
21 ولهم مقامع من حديد
١٧٢ ص
(١٣٣)
22 كلما أرادوا أن يخرجوا منها
١٧٢ ص
(١٣٤)
23 إن الذين يدخل الذين آمنوا وعملوا
١٧٨ ص
(١٣٥)
24 وهدوا إلى الطيب من القول
١٧٨ ص
(١٣٦)
25 إن الذين كفروا ويصدون
١٧٩ ص
(١٣٧)
26 وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت
١٨٦ ص
(١٣٨)
27 وأذن في الناس بالحج يأتوك
١٨٨ ص
(١٣٩)
28 ليشهدوا منافع لهم
١٨٨ ص
(١٤٠)
29 ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم
١٨٨ ص
(١٤١)
30 ذلك ومن يعظم حرمات الله
٢٠١ ص
(١٤٢)
31 حنفاء لله غير مشركين به
٢٠٤ ص
(١٤٣)
32 ذلك ومن يعظم شعائر الله
٢٠٥ ص
(١٤٤)
33 لكم فيها منافع إلى أجل مسمى
٢٠٧ ص
(١٤٥)
34 ولكل أمة جعلنا منسكا
٢١١ ص
(١٤٦)
35 الذين إذا ذكر الله
٢١٣ ص
(١٤٧)
36 والبدن جعلناها لكم من شعائر الله
٢١٣ ص
(١٤٨)
37 لن ينال الله لحومها ولا دماؤها
٢٢٤ ص
(١٤٩)
38 إن الله يدافع عن الذين آمنوا
٢٢٥ ص
(١٥٠)
39 إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا
٢٢٥ ص
(١٥١)
40 الذين أخرجوا من ديارهم
٢٢٨ ص
(١٥٢)
41 الذين إن مكناهم في الأرض
٢٣٤ ص
(١٥٣)
42 وإن يكذبوك فقد كذبت
٢٣٥ ص
(١٥٤)
43 وقوم إبراهيم وقوم لوط
٢٣٥ ص
(١٥٥)
44 وأصحاب مدين وكذب موسى
٢٣٥ ص
(١٥٦)
45 فكأين من قرية أهلكناها
٢٣٦ ص
(١٥٧)
46 أفلم يسيروا في الأرض
٢٣٩ ص
(١٥٨)
47 ويستعجلونك بالعذاب
٢٤٠ ص
(١٥٩)
48 وكأين من قرية أمليت
٢٤٢ ص
(١٦٠)
49 قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير
٢٤٢ ص
(١٦١)
50 فالذين آمنوا وعملوا الصالحات
٢٤٢ ص
(١٦٢)
51 والذين سعوا في آياتنا
٢٤٢ ص
(١٦٣)
52 وما أرسلنا من قبلك من رسول
٢٤٤ ص
(١٦٤)
53 ليعجل ما يلقى الشيطان فتنة
٢٥٠ ص
(١٦٥)
54 وليعلم الذين أوتوا العلم
٢٥١ ص
(١٦٦)
55 ولا يزال الذين كفروا في مرية
٢٥٢ ص
(١٦٧)
56 الملك يومئذ لله يحكم بينهم
٢٥٤ ص
(١٦٨)
57 والذين كفروا بآياتنا
٢٥٤ ص
(١٦٩)
58 والذين هاجروا في سبيل الله
٢٥٤ ص
(١٧٠)
59 ليدخلنهم مدخلا يرضونه
٢٥٥ ص
(١٧١)
60 وذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به
٢٥٥ ص
(١٧٢)
61 ذلك بأن الله يولج الليل في النهار
٢٥٦ ص
(١٧٣)
62 ذلك بأن الله هو الحق
٢٥٧ ص
(١٧٤)
63 ألم تر أن الله أنزل
٢٥٧ ص
(١٧٥)
64 له ما في السماوات وما في الأرض
٢٥٨ ص
(١٧٦)
65 ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض
٢٥٨ ص
(١٧٧)
66 وهو الذي أحيا لكم
٢٥٩ ص
(١٧٨)
67 لكم أمة جعلنا منسكا
٢٥٩ ص
(١٧٩)
68 وإن جادلوك فقل الله أعلم
٢٦١ ص
(١٨٠)
69 الله يحكم بينكم يوم القيامة
٢٦١ ص
(١٨١)
70 ألم تعلم أن الله يعلم
٢٦١ ص
(١٨٢)
71 ويعبدون من دون الله
٢٦٢ ص
(١٨٣)
72 وإذا تتلى عليهم آياتنا
٢٦٣ ص
(١٨٤)
73 يا أيها الناس ضرب مثل
٢٦٤ ص
(١٨٥)
74 ما قدروا الله حق قدره
٢٦٤ ص
(١٨٦)
75 الله يصطفى من الملائكة رسلا
٢٦٦ ص
(١٨٧)
76 يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم
٢٦٧ ص
(١٨٨)
77 يا أيها الذين آمنوا اركعوا
٢٦٧ ص
(١٨٩)
78 وجاهدوا في الله حق جهاده
٢٦٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ١٧ - الصفحة ٨٣ - ٨٤ فاستجبنا له فكشفنا ما به

قال أيوب: أنتم قوم قد أعجبتكم أنفسكم، وقد كنت فيما خلا والرجال يوقرونني، وأنا معروف حقي، منتصف من خصمي، قاهر لمن هو اليوم يقهرني، يسألني عن علم غيب الله لا أعلمه، ويسألني، فلعمري ما نصح الأخ لأخيه حين نزل به البلاء كذلك، ولكنه يبكي معه. وإن كنت جادا فإن عقلي يقصر عن الذي تسألني عنه، فسل طير السماء هل تخبرك؟
وسل وحوش الأرض هل ترجع إليك؟ وسل سباع البرية هل تجيبك؟ وسل حيتان البحر هل تصف لك كل ما عددت؟ تعلم أن الله صنع هذا بحكمته وهيأه بلطفه. أما يعلم ابن آدم من الكلام ما سمع بأذنيه وما طعم بفيه وما شم بأنفه؟ وأن العلم الذي سألت عنه لا يعلمه إلا الله الذي خلقه، له الحكمة والجبروت وله العظمة واللطف وله الجلال والقدرة؟ إن أفسد فمن ذا الذي يصلح؟ وإن أعجم فمن ذا الذي يفصح؟ إن نظر إلى البحار يبست من خوفه، وإن أذن لها ابتلعت الأرض، فإنما يحملها بقدرته هو الذي تبهت الملوك عند ملكه، وتطيش العلماء عند علمه، وتعيا الحكماء عند حكمته، ويخسأ المبطلون عند سلطانه. هو الذي يذكر المنسي، وينسى المذكور، ويجري الظلمات والنور. هذا علمي، وخلقه أعظم من أن يحصيه عقلي، وعظمته أعظم من أن يقدرها مثلي.
قال يلدد: إن المنافق يجزى بما أسر من نفاقه، وتضل عنه العلانية التي خادع بها، وتوكل على الجزاء بها الذي عملها، ويهلك ذكره من الدنيا ويظلم نوره في الآخرة، ويوحش سبيله، وتوقعه في الأحبولة سريرته، وينقطع اسمه من الأرض، فلا ذكر فيها ولا عمران، لا يرثه ولد مصلحون من بعده، ولا يبقى له أصل يعرف به، ويبهت من يراه، وتقف الاشعار عند ذكره قال أيوب: إن أكن غويا فعلي غواي، وإن أكن بريا فأي منعة عندي؟ إن صرخت فمن ذا الذي يصرخني؟ وإن سكت فمن ذا الذي يعذرني؟ ذهب رجائي، وانقضت أحلامي، وتنكرت علي معارفي دعوت غلامي فلم يجبني، وتضرعت لامتي فلم ترحمني، وقع علي البلاء فرفضوني، أنتم كنتم أشد علي من مصيبتي. انظروا وابهتوا من العجائب التي في جسدي أما سمعتم بما أصابني وما شغلكم عني ما رأيتم بي؟ لو كان عبد يخاصم ربه، رجوت أن أتغلب عند الحكم، ولكن لي ربا جبارا تعالى فوق سماواته، وألقاني ها هنا، وهنت عليه، لا هو عذرني بعذري، ولا هو أدناني فأخاصم عن نفسي. يسمعني ولا أسمعه ويراني ولا أراه، وهو محيط بي، ولو تجلى لي لذابت كليتاي، وصعق روحي، ولو نفسني فأتكلم بملء ء فمي ونزع الهيبة مني، علمت بأي ذنب عذبني
(٨٣)