جامع البيان
(١)
6 وما من دابة في الأرض
٣ ص
(٢)
7 وهو الذي خلق السماوات
٥ ص
(٣)
8 ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة
١٠ ص
(٤)
9 ولئن أذقنا الانسان منا رحمة
١٢ ص
(٥)
10 ولئن أذقنا نعماء بعد ضراء مسته
١٢ ص
(٦)
11 إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات
١٢ ص
(٧)
12 فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك
١٣ ص
(٨)
13 أم يقولون افتراه
١٤ ص
(٩)
14 فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا
١٥ ص
(١٠)
15 من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها
١٦ ص
(١١)
16 أولئك الذين ليس لهم في الآخرة
٢٠ ص
(١٢)
17 أفمن كان على بينة من ربه
٢٠ ص
(١٣)
18 ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
٢٨ ص
(١٤)
19 الذين يصدون عن سبيل الله
٣٠ ص
(١٥)
20 أولئك لم يكونوا معجزين
٣٠ ص
(١٦)
21 أولئك الذين خسروا أنفسهم
٣٢ ص
(١٧)
22 لا جرم أنهم في الآخرة هم الأخسرون
٣٢ ص
(١٨)
23 إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
٣٣ ص
(١٩)
24 مثل الفريقين كالأعمى والأصم
٣٤ ص
(٢٠)
25 ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه
٣٥ ص
(٢١)
26 أن لا تعبدوا إلا الله
٣٥ ص
(٢٢)
27 فقال الملأ الذين كفروا من قومه
٣٦ ص
(٢٣)
28 قال يا قوم أرأيتم إن كنتم على بينة
٣٨ ص
(٢٤)
29 ويا قوم لا أسئلكم عليه ما لا
٣٩ ص
(٢٥)
30 ويا قوم من ينصرني من الله
٤٠ ص
(٢٦)
31 ولا أقول لكم عندي خزائن الله
٤١ ص
(٢٧)
32 قالوا يا نوح قد جادلتنا
٤١ ص
(٢٨)
33 قال إنما يأتيكم بالله الله
٤٢ ص
(٢٩)
34 ولا ينفعكم نصحي
٤٢ ص
(٣٠)
35 أم يقولون افتراه
٤٣ ص
(٣١)
36 وأوحي إلى نوح أنه
٤٣ ص
(٣٢)
37 واصنع الفلك بأعيننا ووحينا
٤٤ ص
(٣٣)
38 ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ
٤٥ ص
(٣٤)
39 فسوف تعلمون من يأتيه عذاب
٤٦ ص
(٣٥)
40 حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور
٤٦ ص
(٣٦)
41 وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها
٥٧ ص
(٣٧)
42 وهي تجري بهم في موج كالجبال
٥٩ ص
(٣٨)
43 قال سآوي إلى جبل يعصمني
٥٩ ص
(٣٩)
44 وقال يا أرض إبلعي ماءك
٦١ ص
(٤٠)
45 ونادى نوح ربه فقال
٦٤ ص
(٤١)
46 قال يا نوح إنه ليس من أهلك
٦٥ ص
(٤٢)
47 قال رب إني أعوذ بك
٧٢ ص
(٤٣)
48 قال يا نوح اهبط بسلام منا
٧٢ ص
(٤٤)
49 تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك
٧٤ ص
(٤٥)
50 وإلى عاد أخاهم هودا
٧٥ ص
(٤٦)
51 يا قوم لا أسئلكم عليه أجرا
٧٥ ص
(٤٧)
52 ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا
٧٥ ص
(٤٨)
53 قالوا يا هود ما جئتنا ببينة
٧٧ ص
(٤٩)
54 إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا
٧٧ ص
(٥٠)
55 فكيدوني جميعا
٧٧ ص
(٥١)
56 إني توكلت على الله ربي وربكم
٧٩ ص
(٥٢)
57 فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به
٧٩ ص
(٥٣)
58 ولما جاء أمرنا نجينا هودا
٨٠ ص
(٥٤)
59 وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم
٨٠ ص
(٥٥)
60 وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة
٨١ ص
(٥٦)
61 وإلى ثمود أخاهم صالحا
٨١ ص
(٥٧)
62 قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا
٨٢ ص
(٥٨)
63 قال يا قوم أرأيتم إن كنت
٨٣ ص
(٥٩)
64 ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية
٨٣ ص
(٦٠)
65 فعقروها فقال تمتعوا في داركم
٨٣ ص
(٦١)
66 فلما جاء أمرنا نجينا صالحا
٨٤ ص
(٦٢)
67 وأخذ الذين ظلموا الصيحة
٨٨ ص
(٦٣)
68 كأن لم يغنوا فيها
٨٨ ص
(٦٤)
69 ولقد جاءت رسلنا إبراهيم
٨٩ ص
(٦٥)
70 فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم
٩٢ ص
(٦٦)
71 وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها
٩٣ ص
(٦٧)
72 قالت يا ويلتي ء ألد وأنا عجوز
٩٩ ص
(٦٨)
73 قالوا أتعجبين من أمر الله
٩٩ ص
(٦٩)
74 فلما ذهب عن إبراهيم الورع
١٠٠ ص
(٧٠)
75 إن إبراهيم لحليم أواه منيب
١٠٠ ص
(٧١)
76 يا إبراهيم أعرض عن هذا
١٠٥ ص
(٧٢)
77 ولما جاءت رسلنا سئ بهم
١٠٥ ص
(٧٣)
78 وجاء قومه يهرعون إليه
١٠٨ ص
(٧٤)
79 قالوا لقد علمتنا ما لنا في بناتك
١١٢ ص
(٧٥)
80 قال لو أن لي بكم قوة
١١٣ ص
(٧٦)
81 قالوا يا لوط إنا رسل ربك
١١٦ ص
(٧٧)
82 فلما جاء أمرنا جعلنا عليها سافلها
١٢٢ ص
(٧٨)
83 مسومة عند ربك
١٢٢ ص
(٧٩)
84 وإلى مدين أخاهم شعيبا
١٢٩ ص
(٨٠)
85 ويا قوم أوفوا المكيال والميزان
١٣٠ ص
(٨١)
86 بقيت الله خير لكم
١٣١ ص
(٨٢)
87 قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك
١٣٣ ص
(٨٣)
88 قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة
١٣٥ ص
(٨٤)
89 ويا قوم لا يجرمنكم شقاقي
١٣٦ ص
(٨٥)
90 واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه
١٣٧ ص
(٨٦)
91 قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا
١٣٧ ص
(٨٧)
92 قال يا قوم أرهطي أعز عليكم
١٣٨ ص
(٨٨)
93 ويا قوم اعملوا على مكانتكم
١٤١ ص
(٨٩)
94 ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا
١٤١ ص
(٩٠)
95 كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا
١٤٢ ص
(٩١)
96 ولقد أرسلنا موسى بآياتنا
١٤٢ ص
(٩٢)
97 إلى فرعون وملئه فاتبعوا
١٤٢ ص
(٩٣)
98 يقدم قومه يوم القيامة
١٤٣ ص
(٩٤)
99 واتبعوا في هذه لعنة
١٤٤ ص
(٩٥)
100 ذلك من أنباء القرى نقصه عليك
١٤٦ ص
(٩٦)
101 وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم
١٤٧ ص
(٩٧)
102 وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى
١٤٨ ص
(٩٨)
103 إن في ذلك لآية لمن خاف
١٤٩ ص
(٩٩)
104 وما نؤخره إلا لأجل معدود
١٥٠ ص
(١٠٠)
105 يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه
١٥٠ ص
(١٠١)
106 فأما الذين شقوا ففي النار
١٥٠ ص
(١٠٢)
107 خالدين فيها ما دامت السماوات
١٥٠ ص
(١٠٣)
108 وأما الذين سعدوا ففي الجنة
١٥٠ ص
(١٠٤)
109 فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء
١٥٩ ص
(١٠٥)
110 ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف
١٦٠ ص
(١٠٦)
111 وإن كلا لما ليوفينهم ربك
١٦٠ ص
(١٠٧)
112 فاستقم كما أمرت ومن تاب
١٦٤ ص
(١٠٨)
113 ولا تركنوا إلى الذين ظلموا
١٦٤ ص
(١٠٩)
114 وأقم الصلاة طرفي النهار
١٦٦ ص
(١١٠)
115 فاصبر فإن الله لا يضيع أجر
١٨٠ ص
(١١١)
116 فلولا كان من القرون قبلكم
١٨٠ ص
(١١٢)
117 وما كان ربك ليهلك القرى
١٨٣ ص
(١١٣)
118 ولو شاء ربك لجعل الناس
١٨٣ ص
(١١٤)
119 إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم
١٨٣ ص
(١١٥)
120 وكلا نقص عليك من أنباء الرسل
١٨٩ ص
(١١٦)
121 وقل للذين لا يؤمنون اعلموا
١٩٢ ص
(١١٧)
122 وانتظروا إنا منتظرون
١٩٢ ص
(١١٨)
123 ولله غيب السماوات والأرض
١٩٢ ص
(١١٩)
سورة يوسف عليه السلام 1 الر تلك آيات الكتاب المبين
١٩٤ ص
(١٢٠)
2 إنا أنزلنا القرآن عربيا لعلكم تعقلون
١٩٥ ص
(١٢١)
3 نحن نقص عليك أحسن القصص
١٩٥ ص
(١٢٢)
4 إذ قال يوسف لأبيه يا أبت
١٩٦ ص
(١٢٣)
5 قال يا بني لا تقصص رؤياك
١٩٩ ص
(١٢٤)
6 وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك
٢٠٠ ص
(١٢٥)
7 لقد كان في يوسف وإخوته
٢٠١ ص
(١٢٦)
8 إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب
٢٠١ ص
(١٢٧)
9 اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا
٢٠٢ ص
(١٢٨)
10 قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف
٢٠٣ ص
(١٢٩)
11 قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا
٢٠٥ ص
(١٣٠)
12 أرسله معنا غدا يرتع ويلعب
٢٠٥ ص
(١٣١)
13 قال إني ليحزنني أن تذهبوا به
٢٠٨ ص
(١٣٢)
14 قالوا لئن أكله الذئب
٢٠٨ ص
(١٣٣)
15 فلما ذهبوا به وأجمعوا
٢٠٨ ص
(١٣٤)
16 وجاءوا أباهم عشاء يبكون
٢١١ ص
(١٣٥)
17 قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق
٢١١ ص
(١٣٦)
18 وجاءوا على قميصه بدم كذب
٢١٢ ص
(١٣٧)
19 وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم
٢١٧ ص
(١٣٨)
20 وشروه بثمن بخس دراهم معدودة
٢٢١ ص
(١٣٩)
21 وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته
٢٢٧ ص
(١٤٠)
22 ولما بلغ أشده آتيناها حكما وعلما
٢٣٠ ص
(١٤١)
23 وراودته التي هو في بيتها عن نفسه
٢٣٢ ص
(١٤٢)
24 ولقد همت به وهم بها
٢٣٩ ص
(١٤٣)
25 واستبقا الباب وقدت قميصه
٢٥١ ص
(١٤٤)
26 قال هي راودتني عن نفسي
٢٥٢ ص
(١٤٥)
27 وإن كان قميصه قد من دبر
٢٥٢ ص
(١٤٦)
28 فلما رأي قميصه قد من دبر
٢٥٢ ص
(١٤٧)
29 يوسف أعرض عن هذا
٢٥٧ ص
(١٤٨)
30 وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز
٢٥٨ ص
(١٤٩)
31 فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن
٢٦٣ ص
(١٥٠)
32 قالت فذلكن الذي لمتنني فيه
٢٧٤ ص
(١٥١)
33 قال رب السجن أحب إلي
٢٧٦ ص
(١٥٢)
34 فاستجاب له ربه فصرف عنه
٢٧٧ ص
(١٥٣)
35 ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات
٢٧٨ ص
(١٥٤)
36 ودخل معه السجن فتيان
٢٨٠ ص
(١٥٥)
37 قال لا يأتيكما طعام ترزقانه
٢٨٤ ص
(١٥٦)
38 واتبعت ملة آبائي إبراهيم
٢٨٦ ص
(١٥٧)
39 يا صاحبي السجن أأرباب
٢٨٦ ص
(١٥٨)
40 ما تعبدون من دونه إلا أسماء
٢٨٧ ص
(١٥٩)
41 يا صاحبي السجن إما أحدكما
٢٨٨ ص
(١٦٠)
42 وقال للذي ظن أنه ناج منهما
٢٩٠ ص
(١٦١)
43 وقال الملك إني أرى سبع بقرات
٢٩٤ ص
(١٦٢)
44 قالوا أضغاث أحلام
٢٩٥ ص
(١٦٣)
45 وقال الذي نجا منهما
٢٩٦ ص
(١٦٤)
46 يوسف أيها الصديق أفتنا
٢٩٦ ص
(١٦٥)
47 قال تزرعون سبع سنين دأبا
٣٠٠ ص
(١٦٦)
48 ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد
٣٠١ ص
(١٦٧)
49 ثم يأتي من بعد ذلك عام
٣٠٢ ص
(١٦٨)
50 وقال الملك ائتوني به فلما جاءه
٣٠٥ ص
(١٦٩)
51 قال ما خطبكن إذا راودتن يوسف
٣٠٨ ص
(١٧٠)
52 ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب
٣١٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ١٢ - الصفحة ٨٦ - ٦٦ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا
وذكرهم، وإذا أمس خرج إلى مسجده فبات فيه. قال حجاج: وقال ابن جريج: لما قال لهم صالح: إنه سيولد غلام يكون هلاككم على يديه، قالوا فكيف تأمرنا؟ قال: آمركم بقتلهم فقتلوهم إلا واحدا. قال: فلما بلغ ذلك المولود قالوا: لو كنا لم نقتل أولادنا، لكان لكل رجل منا مثل هذا، هذا عمل صالح. فأتمروا بينهم بقتله، وقالوا: نخرج مسافرين والناس يروننا علانية، ثم نرجع من ليلة كذا من شهر كذا وكذا فنرصده عند مصلاه فنقتله، فلا يحسب الناس إلا أنا مسافرون كما نحن فأقبلوا حتى دخلوا تحت صخرة يرصدونه، فأرسل الله عليهم الصخرة فرضختهم، فأصبحوا رضخا. فانطلق رجال ممن قد اطلع على ذلك منهم، فإذا هم رضخ، فرجعوا يصيحون في القرية: أي عباد الله، أما رضي صالح أن أمرهم أن يقتلوا أولادهم حتى قتلهم؟ فاجتمع أهل القرية على قتل الناقة أجمعون، وأحجموا عنها إلا ذلك الابن العاشر. ثم رجع الحديث إلى حديث رسول الله (ص)، قال: وأرادوا أن يمكروا بصالح، فمشوا حتى أتوا على سرب على طريق صالح، فاختبأ فيه ثمانية، وقالوا: إذا خرج علينا قتلناه وأتينا أهله فبيتناهم فأمر الله الأرض فاستوت عليهم. قال: فاجتمعوا ومشوا إلى الناقة وهي على حوضها قائمة، فقال الشقي لأحدهم: ائتها فاعقرها فأتاها فتعاظمه ذلك، فأضرب عن ذلك، فبعث آخر فأعظم ذلك، فجعل لا يبعث رجلا إلا تعاظمه أمرها حتى مشوا إليها، وتطاول فضرب عرقوبيها، فوقعت تركض، وأتى رجل منهم صالحا، فقال: أدرك الناقة فقد عقرت فأقبل، وخرجوا يتلقونه ويعتذرون إليه: يا نبي الله إنما عقرها فلان، إنه لا ذنب لنا. قال: فانظروا هل تدركون فصيلها، فإن أدركتموه، فعسى الله أن يرفع عنكم العذاب فخرجوا يطلبونه، ولما رأى الفصيل أمه تضطرب أتى جبلا يقال له القارة قصيرا، فصعد وذهبوا ليأخذوه، فأوحي الله إلى الجبل، فطال في السماء حتى ما يناله الطير. قال: ودخل صالح القرية، فلما رآه الفصيل بكى حتى سالت دموعه، ثم استقبل صالحا فرغا رغوة، ثم رغا أخرى، ثم رغا أخرى، فقال صالح لقومه: لكل رغوة أجل يوم تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ألا إن آية العذاب أن اليوم الأول تصبح وجوهكم مصفرة، واليوم الثاني محمرة، واليوم الثالث مسودة فلما أصبحوا فإذا وجوههم كأنها طليت بالخلوق، صغيرهم وكبيرهم، ذكرهم وأنثاهم. فلما أمسوا صاحوا بأجمعهم: ألا قد مضى يوم من الاجل وحضركم العذاب فلما أصبحوا اليوم الثالث إذا وجوههم محمرة كأنها خضبت بالدماء، فصاحوا وضجوا وبكوا
(٨٦)