جامع البيان
(١)
93 إنما السبيل على الذين
٣ ص
(٢)
94 يعتذرون إليكم إذا رجعتم
٣ ص
(٣)
95 سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم
٤ ص
(٤)
96 يحلفون لكم لترضوا عنهم
٦ ص
(٥)
97 الأعراب أشد كفرا ونفاقا
٦ ص
(٦)
98 ومن الأعراب من يتخذ ما ينف
٧ ص
(٧)
99 ومن الأعراب من يؤمن بالله
٨ ص
(٨)
100 والساقون الأولون من المهاجرين
١٠ ص
(٩)
101 وممن حولكم من الأعراب
١٤ ص
(١٠)
102 وآخرون اعترفوا بذنوبهم
١٨ ص
(١١)
103 خذ من أموالهم صدقة
٢٣ ص
(١٢)
104 ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة
٢٦ ص
(١٣)
105 وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
٢٨ ص
(١٤)
106 والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
٢٩ ص
(١٥)
107 والذين اتخذوا مسجدا ضرارا
٣١ ص
(١٦)
108 لا تقم فيه أبدا، لمسجد أسس
٣٦ ص
(١٧)
109 أفمن أسس بنيانه على تقوى
٤٤ ص
(١٨)
110 لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة
٤٦ ص
(١٩)
111 إن الله اشترى من المؤمنين
٤٨ ص
(٢٠)
112 التائبون العابدون الحامدون
٥٠ ص
(٢١)
113 ما كان للنبي والذين آمنوا
٥٦ ص
(٢٢)
114 وما كان استغفار إبراهيم لأبيه
٥٦ ص
(٢٣)
115 وما كان الله ليظل قوما
٧٣ ص
(٢٤)
116 إن الله له ملك السماوات والأرض
٧٤ ص
(٢٥)
117 لقد تاب الله على النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين
٧٤ ص
(٢٦)
118 وعلى الثلاثة الذين خلفوا
٧٦ ص
(٢٧)
119 يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله
٨٤ ص
(٢٨)
120 ما كان لأهل المدينة
٨٦ ص
(٢٩)
121 ولا ينفقون نفقة صغيرة
٨٨ ص
(٣٠)
122 وما كان المؤمنون لينفروا كافة
٨٩ ص
(٣١)
123 يا أيها الذين آمنوا قاتلوا
٩٥ ص
(٣٢)
124 وإذا ما أنزلت سورة
٩٦ ص
(٣٣)
125 وأما الذين في قلوبهم مرض
٩٧ ص
(٣٤)
126 أو لا يرون أنهم يفتنون
٩٧ ص
(٣٥)
127 وإذا ما أنزلت سورة نظر
٩٩ ص
(٣٦)
128 لقد جائكم رسول من أنفسكم
١٠١ ص
(٣٧)
129 فإن تولوا فقل حسبي الله
١٠٣ ص
(٣٨)
سورة يونس عليه السلام 1 الر تلك آيات الكتاب الحكيم
١٠٥ ص
(٣٩)
2 أكان للناس عجبا أن أوحينا
١٠٧ ص
(٤٠)
3 إن ربكم الله
١١١ ص
(٤١)
4 إليه مرجعكم جميعا
١١٢ ص
(٤٢)
5 هو الذي جعل شمس ضياء
١١٤ ص
(٤٣)
6 إن في اختلاف الليل والنهار
١١٥ ص
(٤٤)
7 إن الذين لا يرجون لقاءنا
١١٥ ص
(٤٥)
8 أولئك مأواهم النار
١١٥ ص
(٤٦)
9 إن ألفين آمنوا وعملوا الصالحات
١١٧ ص
(٤٧)
10 دعواهم فيها سبحانك
١١٧ ص
(٤٨)
11 ولا يجعل الله للناس الشر
١٢٠ ص
(٤٩)
12 وإذا مس الانسان الضر دعانا
١٢٢ ص
(٥٠)
13 ولقد أهلكنا القرون من قبلكم
١٢٣ ص
(٥١)
14 ثم جعلناكم خلائف في الأرض
١٢٣ ص
(٥٢)
15 وإذ تتلى عليهم آياتنا بينات
١٢٤ ص
(٥٣)
16 قل لو شاء الله ما تلوته عليكم
١٢٥ ص
(٥٤)
17 فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا
١٢٨ ص
(٥٥)
18 ويعبدون من دون الله
١٢٨ ص
(٥٦)
19 وما كان الناس إلا أمة واحدة
١٢٩ ص
(٥٧)
20 ويقولون لولا أنزل عليه آية
١٣٠ ص
(٥٨)
21 وإذا أذقنا الناس رحمة
١٣٠ ص
(٥٩)
22 هو الذي يسيركم في البر
١٣١ ص
(٦٠)
23 فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض
١٣٢ ص
(٦١)
24 إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه
١٣٣ ص
(٦٢)
25 والله يدعو إلى دار السلام
١٣٥ ص
(٦٣)
26 للذين أحسنوا الحسنى و زيادة
١٣٧ ص
(٦٤)
27 والذين كسبوا السيئات جزاء
١٤٣ ص
(٦٥)
28 ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول
١٤٦ ص
(٦٦)
29 فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم
١٤٧ ص
(٦٧)
30 هنا لك تبلو كل نفس ما أسلفت
١٤٧ ص
(٦٨)
31 قل من يرزقكم من السماء والأرض
١٤٩ ص
(٦٩)
32 فذلكم الله ربكم الحق
١٥٠ ص
(٧٠)
33 كذلك حقت كلمة ربك
١٥٠ ص
(٧١)
34 قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق
١٥٠ ص
(٧٢)
35 قل هل من شركائكم من يهدي
١٥١ ص
(٧٣)
36 وما يتبع أكثرهم إلا ظنا
١٥٣ ص
(٧٤)
37 وما كان هذا القرآن أن يفترى
١٥٣ ص
(٧٥)
38 أم يقولون افتراه
١٥٤ ص
(٧٦)
39 بل كذبوا بما يحيطوا بعلمه
١٥٤ ص
(٧٧)
40 ومنهم من يؤمن به
١٥٥ ص
(٧٨)
41 وإن كذبوك فقل لي عملي
١٥٥ ص
(٧٩)
42 ومنهم من يستمعون إليك
١٥٦ ص
(٨٠)
43 ومنهم من ينظر إليك
١٥٦ ص
(٨١)
44 إن الله لا يظلم الناس شيئا
١٥٦ ص
(٨٢)
45 ويوم نحشرهم كأن لم يلبثوا
١٥٧ ص
(٨٣)
46 وإما نرينك بعض الذي نعدهم
١٥٧ ص
(٨٤)
47 ولكل أمة رسول
١٥٨ ص
(٨٥)
48 ويقولون متى هذا الوعد
١٥٨ ص
(٨٦)
49 قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا
١٥٨ ص
(٨٧)
50 قل أرأيتم إن أتاكم عذابه
١٥٩ ص
(٨٨)
51 أثم إذا ما وقع آمنتم به
١٥٩ ص
(٨٩)
52 ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا
١٥٩ ص
(٩٠)
53 ويستنبئونك أحق هو؟
١٥٩ ص
(٩١)
54 ولو أن لكل نفس ظلمت
١٦٠ ص
(٩٢)
55 ألا إن لله ما في السماوات والأرض
١٦٠ ص
(٩٣)
56 هو يحيي ويميت
١٦١ ص
(٩٤)
57 يا أيها الناس قد جاءتكم
١٦١ ص
(٩٥)
58 قل بفضل الله وبرحمته
١٦١ ص
(٩٦)
59 قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق
١٦٥ ص
(٩٧)
60 وما ظن الذين يفترون على الله
١٦٧ ص
(٩٨)
61 وما تكون في شأن، وما تتلو منه
١٦٧ ص
(٩٩)
62 ألا أن أولياء الله لا خوف عليهم
١٧٠ ص
(١٠٠)
63 الذين آمنوا وكانوا يتقون
١٧٣ ص
(١٠١)
64 لهم البشرى في الحياة الدنيا
١٧٣ ص
(١٠٢)
65 ولا يحزنك قولهم إن العزة لله
١٨١ ص
(١٠٣)
66 إلا إن لله من في السماوات
١٨٢ ص
(١٠٤)
67 هو الذي جعل لكم الليل
١٨٢ ص
(١٠٥)
68 قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه
١٨٣ ص
(١٠٦)
69 قل إن الذين يفترون على الله
١٨٤ ص
(١٠٧)
70 متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم
١٨٤ ص
(١٠٨)
71 واتل عليهم نبأ نوح
١٨٤ ص
(١٠٩)
72 فإن توليتم فما سألتكم من أجر
١٨٧ ص
(١١٠)
73 فكذبوه فنجيناه ومن معه
١٨٧ ص
(١١١)
74 ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم
١٨٨ ص
(١١٢)
75 ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون
١٨٨ ص
(١١٣)
76 فلما جاءهم بالحق من عندنا
١٨٨ ص
(١١٤)
77 قال موسى أتقولون للحق
١٨٨ ص
(١١٥)
78 قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا
١٩٠ ص
(١١٦)
79 وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم
١٩١ ص
(١١٧)
80 فلما جاء السجرة قال لهم موسى
١٩١ ص
(١١٨)
81 فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به
١٩١ ص
(١١٩)
82 ويحق الله الحق بكلماته
١٩٣ ص
(١٢٠)
83 فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه
١٩٣ ص
(١٢١)
84 وقال يا موسى إن كنتم
١٩٦ ص
(١٢٢)
85 فقالوا على الله توكلنا
١٩٦ ص
(١٢٣)
86 ونجنا برحمتك من القوم الكافرين
١٩٨ ص
(١٢٤)
87 وأوحينا إلى موسى وأخيه
١٩٨ ص
(١٢٥)
88 وقال موسى بنا إنك آتيت
٢٠٢ ص
(١٢٦)
89 قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما
٢٠٧ ص
(١٢٧)
90 وجاوزنا ببني إسرائيل البحر
٢٠٩ ص
(١٢٨)
91 آلآن وقد عصيت قبل
٢١٢ ص
(١٢٩)
92 فاليوم ننجيك ببدنك
٢١٣ ص
(١٣٠)
93 ولقد بوأنا ببني إسرائيل مبوأ صدق
٢١٥ ص
(١٣١)
94 فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك
٢١٦ ص
(١٣٢)
95 ولا تكونن من الذين كذبوا
٢١٩ ص
(١٣٣)
96 إن الذين حقت عليهم كلمات ربك
٢١٩ ص
(١٣٤)
97 ولو جاءتهم كل آية حتى
٢١٩ ص
(١٣٥)
98 فلولا كانت قرية آمنت
٢٢٠ ص
(١٣٦)
99 ولو شاء ربك لآمن من في الأرض
٢٢٤ ص
(١٣٧)
100 وما كان لنفس أن تؤمن
٢٢٥ ص
(١٣٨)
101 قل انظروا ماذا في السماوات
٢٢٦ ص
(١٣٩)
102 فهل ينتظرون إلا مثل أيام
٢٢٦ ص
(١٤٠)
103 ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا
٢٢٧ ص
(١٤١)
104 قل يا أيها الناس إن كنتم في شك
٢٢٧ ص
(١٤٢)
105 وأن أقم وجهك للدين حنيفا
٢٢٨ ص
(١٤٣)
106 ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك
٢٢٨ ص
(١٤٤)
107 وإن يمسسك الله بضر
٢٢٩ ص
(١٤٥)
108 قل يا أيها الناس قد جاءكم
٢٢٩ ص
(١٤٦)
109 واتبع ما يوحى إليك واصبر
٢٣٠ ص
(١٤٧)
سورة هود عليه السلام 1 الر كتاب أحكمت آياته
٢٣١ ص
(١٤٨)
2 ألا تعبدوا إلا الله
٢٣٣ ص
(١٤٩)
3 وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه
٢٣٣ ص
(١٥٠)
4 إلى الله مرجعكم
٢٣٥ ص
(١٥١)
5 ألا إنهم يثنون صدورهم
٢٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ١١ - الصفحة ٢٢٥ - ١٠٠ وما كان لنفس أن تؤمن

وكلهم يقع توكيدا واسما فلذلك جاء ب‍ (جميع) بعد كلهم. قال: ولو قيل إنه جمع بينهما ليعلم أن معناهما واحد لجاز ههنا. قال: وكذلك: إلهين اثنين العدد كله يفسر به، فيقال: رأيت قوما أربعة، فما جاء باثنين وقد اكتفى بالعدد منه لأنهم يقولون: عندي درهم ودرهمان، فيكفي من قولهم: عندي درهم واحد ودرهمان اثنان، فإذا قالوا دراهم قالوا ثلاثة، لان الجمع يلتبس والواحد والاثنان لا يلتبسان، لم يثن الواحد والتثنية على تنافي في الجمع، لأنه ينبغي أن يكون مع كل واحد واحد، لان درهما يدل على الجنس الذي هو منه، وواحد يدل على كل الأجناس، وكذلك اثنان يدلان على كل الأجناس، ودرهمان يدلان على أنفسهما، فلذلك جاء بالاعداد لأنه الأصل.
وقوله: أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين يقول جل ثناؤه لنبيه محمد (ص):
إنه لن يصدقك يا محمد ولن يتبعك ويقر بما جئت به إلا من شاء ربك أن يصدقك، لا بإكراهك إياه ولا بحرصك على ذلك، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين لك مصدقين على ما جئتهم به من عند ربك؟ يقول له جل ثناؤه: فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين الذين حقت عليهم كلمة ربك أنهم لا يؤمنون. القول في تأويل قوله تعالى:
* (وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون) *. يقول تعالى ذكره لنبيه: وما كان لنفس خلقتها من سبيل إلى تصديقك يا محمد إلا بإن آذن لها في ذلك، فلا تجهدن نفسك في طلب هداها، وبلغها وعيد الله وعرفها ما أمرك ربك بتعريفها، ثم خلها، فإن هداها بيد خالقها.
وكان الثوري يقول في تأويل قوله: إلا بأذن الله ما:
حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، في قوله: وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله قال: بقضاء الله.
وأما قوله: ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون فإنه يقول تعالى ذكره: إن الله
(٢٢٥)