جامع البيان
(١)
و المحصنات من النساء إلا ما ملكت
٣ ص
(٢)
25 ومن لم يستطع منكم طولا
٢٢ ص
(٣)
26 يريد الله ليبن لكم ويهديكم
٣٨ ص
(٤)
27 والله يريد أن يتوب عليكم
٤٠ ص
(٥)
28 يريد الله أن يخفف عنكم
٤٢ ص
(٦)
29 يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا أموالكم
٤٣ ص
(٧)
30 ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما
٥١ ص
(٨)
31 إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
٥٢ ص
(٩)
32 ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم
٦٦ ص
(١٠)
33 ولكل جعلنا موالي مما ترك الولدان
٧١ ص
(١١)
34 الرجال قوامون على النساء
٨٢ ص
(١٢)
35 وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما
٩٩ ص
(١٣)
36 واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
١٠٩ ص
(١٤)
37 الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
١١٩ ص
(١٥)
38 والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس
١٢٢ ص
(١٦)
39 وماذا عليهم لو آمنوا بالله
١٢٤ ص
(١٧)
40 إن الله لا يظلم مثقال ذرة
١٢٤ ص
(١٨)
41 فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد
١٢٩ ص
(١٩)
42 يومئذ يود الذين كفروا
١٣٠ ص
(٢٠)
43 يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة
١٣٣ ص
(٢١)
44 ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا
١٦٢ ص
(٢٢)
45 والله أعلم بأعدائكم
١٦٢ ص
(٢٣)
46 من الذين هادوا يحرفون الكلم
١٦٤ ص
(٢٤)
47 يا أيها الذين أوتوا الكتاب
١٧٠ ص
(٢٥)
48 إن الله لا يغفر أن يشرك به
١٧٥ ص
(٢٦)
49 ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم
١٧٦ ص
(٢٧)
50 أنظر كيف يفترون على الله الكذب
١٨٢ ص
(٢٨)
51 ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
١٨٢ ص
(٢٩)
52 أولئك الذين لعنهم الله
١٨٩ ص
(٣٠)
53 أم لهم نصيب من الملك
١٨٩ ص
(٣١)
54 أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله
١٩١ ص
(٣٢)
55 فمنهم من آمن به
١٩٥ ص
(٣٣)
56 إن الذين كفروا بآياتنا
١٩٦ ص
(٣٤)
57 والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٩٩ ص
(٣٥)
58 إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات
٢٠٠ ص
(٣٦)
59 يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
٢٠٣ ص
(٣٧)
60 ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا
٢١٠ ص
(٣٨)
61 وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله
٢١٤ ص
(٣٩)
62 فكيف إذا أصابتهم مصيبة
٢١٥ ص
(٤٠)
63 أولئك الذين يعلم الله في قلوبهم
٢١٥ ص
(٤١)
64 وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع
٢١٦ ص
(٤٢)
65 فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
٢١٧ ص
(٤٣)
66 ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا
٢٢١ ص
(٤٤)
67 وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما
٢٢٣ ص
(٤٥)
68 ولهديناهم صراطا مستقيما
٢٢٣ ص
(٤٦)
69 ومن يطع الله والرسول
٢٢٣ ص
(٤٧)
70 ذلك الفضل من الله
٢٢٣ ص
(٤٨)
71 يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم
٢٢٦ ص
(٤٩)
72 وإن منكم لمن يبطئن
٢٢٨ ص
(٥٠)
73 ولئن أصابك فضل من الله ليقولن
٢٢٩ ص
(٥١)
74 فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون
٢٢٩ ص
(٥٢)
75 وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
٢٣٠ ص
(٥٣)
76 الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله
٢٣٣ ص
(٥٤)
77 ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم
٢٣٣ ص
(٥٥)
78 أينما تكونوا يدرككم الموت
٢٣٦ ص
(٥٦)
79 ما أصابك من حسنة فمن الله
٢٤٠ ص
(٥٧)
80 من يطع الرسول فقد أطاع الله
٢٤٢ ص
(٥٨)
81 ويقولون طاعة
٢٤٣ ص
(٥٩)
82 أفلا يتدبرون القرآن
٢٤٥ ص
(٦٠)
83 وإذا جاءهم أمر من الأمن
٢٤٦ ص
(٦١)
84 فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك
٢٥٣ ص
(٦٢)
85 من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب
٢٥٣ ص
(٦٣)
86 وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها
٢٥٧ ص
(٦٤)
87 الله لا إله إلا ليجمعنكم إلى يوم
٢٦٠ ص
(٦٥)
88 فما لكم في المنافقين فئتين
٢٦١ ص
(٦٦)
89 ودوا لو تكفرون كما كفروا
٢٦٧ ص
(٦٧)
90 إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم
٢٦٨ ص
(٦٨)
91 ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم
٢٧٣ ص
(٦٩)
92 وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا
٢٧٥ ص
(٧٠)
93 ومن يقتل مؤمنا معتمدا فجزاؤه جهنم
٢٩٢ ص
(٧١)
94 يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم
٣٠٠ ص
(٧٢)
95 لا يستوي القاعدون من المؤمنين
٣٠٨ ص
(٧٣)
96 درجات منه ومغفرة ورحمة
٣١٣ ص
(٧٤)
97 إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم
٣١٥ ص
(٧٥)
98 إلا المستضعفين من الرجال والنساء
٣١٥ ص
(٧٦)
99 فأولئك عصى الله أن يعفو عنهم
٣١٥ ص
(٧٧)
100 ومن يهاجر في سبيل الله
٣٢٢ ص
(٧٨)
101 وإذا ضربتم في الأرض
٣٢٩ ص
(٧٩)
102 وإذا كنت فيهم فأقمت لهم
٣٣٩ ص
(٨٠)
103 فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله
٣٥٢ ص
(٨١)
104 ولا تهنوا في ابتغاء القوم
٣٥٦ ص
(٨٢)
105 إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق
٣٥٩ ص
(٨٣)
106 واستغفر الله إن الله
٣٥٩ ص
(٨٤)
107 ولا تجادل عن الذين يختانون
٣٦٧ ص
(٨٥)
108 يستخفون من الناس ولا يستخفون
٣٦٨ ص
(٨٦)
109 ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم
٣٦٩ ص
(٨٧)
110 ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه
٣٧٠ ص
(٨٨)
111 ومن يكسب إثما
٣٧١ ص
(٨٩)
112 ومن يكسب خطيئة أو إثما
٣٧١ ص
(٩٠)
113 ولولا فضل الله عليك ورحمته
٣٧٣ ص
(٩١)
114 لا خير في كثير من نجواهم
٣٧٤ ص
(٩٢)
115 ومن يشاقق الرسول
٣٧٦ ص
(٩٣)
116 إن الله لا يغفر أن يشرك به
٣٧٦ ص
(٩٤)
117 إن يدعون من دونه إلا إناثا
٣٧٧ ص
(٩٥)
118 لعنه الله
٣٨٠ ص
(٩٦)
119 ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم
٣٨٠ ص
(٩٧)
120 يعدهم ويمنيهم
٣٨١ ص
(٩٨)
121 أولئك مأواهم جهنم
٣٨٨ ص
(٩٩)
122 والذين آمنوا وعملوا الصالحات
٣٨٨ ص
(١٠٠)
123 ليس بأمانيكم ولا أماني
٣٨٩ ص
(١٠١)
124 ومن يعمل من الصالحات
٤٠٠ ص
(١٠٢)
125 ومن أسلم دينا ممن أسلم وجهه
٤٠١ ص
(١٠٣)
126 ولله ما في السماوات وما في الأرض
٤٠٣ ص
(١٠٤)
127 ويستفتونك في النساء
٤٠٣ ص
(١٠٥)
128 وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا
٤١٢ ص
(١٠٦)
129 ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء
٤٢٢ ص
(١٠٧)
130 وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته
٤٢٨ ص
(١٠٨)
131 ولله ما في السماوات وما في الأرض
٤٢٩ ص
(١٠٩)
132 ولله ما في السماوات وما في الأرض
٤٣٠ ص
(١١٠)
133 إن يشأ يذهبكم أيها الناس (؟)
٤٣٠ ص
(١١١)
134 من كان يريد ثواب الدنيا
٤٣١ ص
(١١٢)
135 يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين
٤٣٢ ص
(١١٣)
136 يا أيها الذين آمنوا، آمنوا بالله
٤٣٨ ص
(١١٤)
137 إن الذين آمنوا ثم كفروا
٤٤٠ ص
(١١٥)
138 بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما
٤٤٢ ص
(١١٦)
139 الذين يتخذون الكافرين أولياء
٤٤٢ ص
(١١٧)
140 وقد نزل عليكم في الكتاب
٤٤٣ ص
(١١٨)
141 الذين يتربصون بكم
٤٤٥ ص
(١١٩)
142 إن المنافقين يخادعون الله
٤٤٩ ص
(١٢٠)
143 مذبذبين بين ذلك
٤٥١ ص
(١٢١)
144 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
٤٥٣ ص
(١٢٢)
145 إن المنافقين في الدرك الأسفل
٤٥٤ ص
(١٢٣)
146 إلا الذين تابوا وأصلحوا
٤٥٥ ص
(١٢٤)
147 ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم
٤٥٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص

جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٥ - الصفحة ٧٨ - ٣٣ ولكل جعلنا موالي مما ترك الولدان

حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا عباد بن العوام، عن خصيف، عن عكرمة، مثله.
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم أما عاقدت أيمانكم فالحلف كان الرجل في الجاهلية ينزل في القوم فيحالفونه على أنه منهم يواسونه بأنفسهم، فإذا كان لهم حق أو قتال كان مثلهم، وإذا كان له حق أو نصرة خذلوه، فلما جاء الاسلام سألوا عنه، وأبى الله إلا أن يشدده، وقال رسول الله (ص): لم يزد الاسلام الحلفاء إلا شدة.
وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية، فأمروا بالاسلام أن يوصوا لهم عند الموت وصية. ذكر من قال ذلك:
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثنى الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: ثنى سعيد بن المسيب، أن الله قال: ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم قال سعيد بن المسيب: إنما نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون رجالا غير أبنائهم ويورثونهم، فأنزل الله فيهم، فجعل لهم نصيبا في الوصية، ورد الميراث إلى الموالي في ذوي الرحم والعصبة، وأبي الله للمدعين ميراثا ممن ادعاهم وتبناهم، ولكن الله جعل لهم نصيبا في الوصية.
قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل قوله: * (والذين عقدت أيمانكم) * قول من قال: والذين عقدت أيمانكم على المحالفة، وهم الحلفاء، وذلك أنه معلوم عند جميع أهل العلم بأيام العرب وأخبارها أن عقد الحلف بينها كان يكون بالايمان والعهود والمواثيق، على نحو ما قد ذكرنا من الرواية في ذلك. فإذ كان الله جل ثناؤه إنما وصف الذين عقدت أيمانهم ما عقدوه بها بينهم دون من لم يعقد عقد ما بينهم أيمانهم، وكانت مؤاخاة النبي (ص) بين من آخى بينه وبينه من المهاجرين والأنصار، لم تكن بينهم بأيمانهم، وكذلك التبني، كان معلوما أن الصواب من القول في ذلك قول من قال: هو الحلف دون غيره لما وصفنا من العلة.
وأما قوله: * (فآتوهم نصيبهم) * فإن أولى التأويلين به، ما عليه الجميع مجمعون من
(٧٨)