تفسير الميزان
(١)
سورة فاطر
٤ ص
(٢)
(سورة فاطر 1) كلام في الملائكة. (بحث قرآني)
١١ ص
(٣)
(15 - 26) كلام في معنى عموم الانذار. (بحث عقلي)
٣٧ ص
(٤)
سورة يس
٦٠ ص
(٥)
سورة الصافات
١١٨ ص
(٦)
(الصافات 1 - 11) كلام في معنى الشهب. (بحث قرآني)
١٢٣ ص
(٧)
(114 - 132) كلام في قصة إلياس عليه السلام. (بحث قرآني وروائي)
١٥٨ ص
(٨)
1 - قصته في القرآن. (بحث قرآني وروائي)
١٥٨ ص
(٩)
2 - الأحاديث فيه. (بحث قرآني وروائي)
١٥٨ ص
(١٠)
(133 - 148) كلام في قصة يونس عليه السلام في فصول. (بحث مختلط)
١٦٤ ص
(١١)
1 - قصته في القرآن. (بحث مختلط)
١٦٤ ص
(١٢)
2 - قصته عند أهل الكتاب. (بحث مختلط)
١٦٦ ص
(١٣)
3 - ثناؤه تعالى عليه. (بحث مختلط)
١٦٨ ص
(١٤)
سورة ص
١٧٩ ص
(١٥)
(17 - 29) كلام في قصة داود عليه السلام في فصول. (بحث قرآني)
٢٠٠ ص
(١٦)
1 - قصته في القرآن. (بحث قرآني)
٢٠٠ ص
(١٧)
2 - جميل الثناء عليه. (بحث قرآني)
٢٠٠ ص
(١٨)
3 - حول قصة المتخاصمين. (بحث قرآني)
٢٠٠ ص
(١٩)
(41 - 48) كلام في قصة أيوب عليه السلام في فصول. (بحث قرآني وروائي)
٢١١ ص
(٢٠)
1 - قصته في القرآن. (بحث قرآني وروائي)
٢١١ ص
(٢١)
2 - جميل ثنائه. (بحث قرآني وروائي)
٢١١ ص
(٢٢)
3 - قصته في الروايات. (بحث قرآني وروائي)
٢١١ ص
(٢٣)
خبر اليسع وذي الكفل عليهما السلام. (بحث روائي)
٢١٥ ص
(٢٤)
سورة الزمر
٢٢٩ ص
(٢٥)
(1 - 10) كلام في معنى الرضا والسخط من الله. (بحث عقلي وقرآني)
٢٣٩ ص
(٢٦)
سورة المؤمن
٣٠٠ ص
(٢٧)
سورة حم السجدة
٣٥٦ ص
(٢٨)
(حم السجدة) كلام فيه تتميم في معنى السماء. (بحث قرآني)
٣٦٨ ص
(٢٩)
(1 - 11) بحث إجمالي في سراية العلم. (بحث قرآني)
٣٨٠ ص
(٣٠)
(13 - 25) بحث إجمالي آخر في ذلك. (بحث فلسفي)
٣٨١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٧ - الصفحة ١٧٥ - ٣ - ثناؤه تعالى عليه. (بحث مختلط)

والمعنى فإنكم وآلهة الضلال التي تعبدونها لستم جميعا بمضلين أحدا على الله إلا من هو متبع الجحيم.
وقيل: إن " ما " الأولى مصدرية أو موصولة وجملة " فإنكم وما تعبدون كلام " تام مستقل من قبيل قولهم: أنت وشأنك والمعنى فإنكم وما تعبدون متقارنان ثم استونف وقيل: " ما أنتم عليه بفاتنين " و " فاتنين " مضمن معنى الحمل وضمير " عليه " راجع إلى " ما تعبدون " ان كانت ما مصدرية وإلى " ما " بتقدير مضاف ان كانت موصولة والمعنى ما أنتم بحاملين على عبادتكم أو على عبادة ما تعبدونه الا من هو صال الجحيم.
قيل: ويمكن أن يكون " على " بمعنى الباء والضمير لما تعبدون أو لما ان كانت موصولة و " فاتنين " على ظاهر معناه من غير تضمين، والمعنى ما أنتم بمضلين أحدا بعبادتكم أو بعبادة ما تعبدونه الا " الخ ".
وهذه كلها تكلفات من غير موجب. والكلام فيما في الآية من الالتفات كالكلام فيما سبق منه.
قوله تعالى: " وما منا الا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون " الآيات الثلاث - على ما يعطيه السياق - اعتراض من كلام جبريل أو هو وأعوانه من ملائكة الوحي نظير قوله تعالى في سورة مريم: " وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك " الخ مريم: ٦٤.
وقيل: هي من كلام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يصف نفسه والمؤمنين به للكافرين تبكيتا لهم وتقريعا وهو متصل بقوله: " فاستفتهم " والتقدير فاستفتهم وقل: ما منا معشر المسلمين إلا له مقام معلوم على قدر أعماله يوم القيامة وإنا لنحن الصافون في الصلاة وإنا لنحن المسبحون. وهو تكلف لا يلائمه السياق.
والآيات الثلاث مسوقة لرد قولهم بألوهية الملائكة بإيراد نفس اعترافهم بما ينتفي به قول الكفار وهم لا ينفون العبودية عن الملائكة بل يرون أنهم مربوبون لله سبحانه أرباب وآلهة لمن دونهم يستقلون بالتصرف فيما فوض إليهم من أمر العالم من غير أن يرتبط شئ من هذا التدبير إلى الله سبحانه وهذا هو الذي ينفيه الملائكة عن أنفسهم لا كونهم أسبابا متوسطة بينه تعالى وبين خلقه كما قال تعالى " بل عباد مكرمون
(١٧٥)