تفسير الميزان
(١)
سورة يونس
٤ ص
(٢)
سورة هود
١٣٣ ص
(٣)
(25 - 35) كلام في قدرة الأنبياء والأولياء (بحث فلسفي قرآني)
٢٠٩ ص
(٤)
(36 - 49) أبحاث حول قصة نوح في فصول (بحث قرآني روائي)
٢٤٦ ص
(٥)
1 - الإشارة إلى قصته (بحث تاريخي فلسفي)
٢٤٦ ص
(٦)
2 - قصته عليه السلام في القرآن:
٢٤٧ ص
(٧)
بعثه وإرساله، دينه وشريعته
٢٤٧ ص
(٨)
لبثه في قومه، صنعه الفلك
٢٤٨ ص
(٩)
نزول العذاب ومجئ الطوفان
٢٤٩ ص
(١٠)
قضاء الأمر ونزوله ومن معه إلى الأرض
٢٤٩ ص
(١١)
قصة ابن نوح الغريق
٢٤٩ ص
(١٢)
3 - خصائص نوح عليه السلام
٢٥٠ ص
(١٣)
4 - قصته في التوراة الحاضرة
٢٥١ ص
(١٤)
5 - ما جاء في أمر الطوفان في أخبار الأمم وأساطيرهم
٢٥٦ ص
(١٥)
6 - هل كانت نبوته عامة للبشر؟
٢٥٨ ص
(١٦)
7 - هل الطوفان كان عاما لجميع الأرض؟
٢٦٣ ص
(١٧)
بحث جيلوجي ملحق بهذا الفصل في فصول 1 - الأراضي الرسوبية
٢٦٥ ص
(١٨)
2 - الطبقات الرسوبية أحدث القشور والطبقات الجيلوجية
٢٦٦ ص
(١٩)
3 - انبساط البحار واتساعها
٢٦٧ ص
(٢٠)
4 - العوامل المؤثرة في ازدياد المياه وغزارة عملها في عهد الطوفان
٢٦٨ ص
(٢١)
5 - نتيجة البحث
٢٦٩ ص
(٢٢)
6 - عمره عليه السلام الطويل
٢٦٩ ص
(٢٣)
7 - أين هو جبل الجودي؟
٢٧٠ ص
(٢٤)
8 - شبهة وجوابها
٢٧٠ ص
(٢٥)
(36 - 49) كلام في عبادة الأصنام وفيه فصول (بحث قرآني روائي) 1 - الانسان واطمئنانه إلى الحس (تاريخي فلسفي)
٢٧١ ص
(٢٦)
2 - الإقبال إلى الله بالعبادة
٢٧٣ ص
(٢٧)
3 - كيف نشأت الوثنية؟
٢٧٤ ص
(٢٨)
4 - اتخاذ الأصنام لأرباب الأنواع وغيرهم
٢٧٦ ص
(٢٩)
5 - الوثنية الصابئة
٢٧٧ ص
(٣٠)
6 - الوثنية البرهمية؟
٢٧٨ ص
(٣١)
7 - الوثنية البوذية
٢٨٢ ص
(٣٢)
8 - وثنية العرب
٢٨٤ ص
(٣٣)
9 - دفاع الاسلام عن التوحيد ومنازلته الوثنية
٢٨٦ ص
(٣٤)
10 - بناء سيرة النبي على التوحيد ونفي الشركاء
٢٨٩ ص
(٣٥)
كلام آخر ملحق بالكلام السابق في فصول
٢٨٩ ص
(٣٦)
1 - التناسخ عند الوثنيين
٢٨٩ ص
(٣٧)
2 - سريان هذه المحاذير إلى سائر الأديان
٢٩٢ ص
(٣٨)
3 - إصلاح الاسلام لهذه المفاسد
٢٩٣ ص
(٣٩)
4 - إشكال الاستشفاع والتبرك في الاسلام
٢٩٤ ص
(٤٠)
كلام في قصة هود (بحث تاريخي قرآني)
٣٠٦ ص
(٤١)
1 - عاد قوم هود
٣٠٦ ص
(٤٢)
2 - شخصية هود المعنوية
٣٠٧ ص
(٤٣)
كلام في قصة صالح في فصول (بحث تاريخي قرآني)
٣١٦ ص
(٤٤)
1 - ثمود قوم صالح عليه السلام 2 - بعثة صالح
٣١٦ ص
(٤٥)
3 - شخصية صالح
٣١٧ ص
(٤٦)
كلام في قصة البشرى (بحث قرآني)
٣٣١ ص
(٤٧)
كلام في قصة لوط وقومه في فصول: (بحث قرآني تاريخي)
٣٥١ ص
(٤٨)
1 - قصته وقصة قومه في القرآن
٣٥١ ص
(٤٩)
2 - عاقبة أمرهم
٣٥٢ ص
(٥٠)
3 - شخصية لوط المعنوية 4 - لوط وقومه في التوراة
٣٥٣ ص
(٥١)
(82 - 95) كلام في معنى حرية الانسان في عمله
٣٦٩ ص
(٥٢)
(82 - 95) كلام في قصة شعيب وقومه في القرآن في فصول: (بحث قرآني تاريخي)
٣٧٦ ص
(٥٣)
1 - قصته عليه السلام
٣٧٦ ص
(٥٤)
2 - شخصيته المعنوية 3 - ذكره في التوراة
٣٧٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١٠ - الصفحة ٢٦٥ - بحث جيلوجي ملحق بهذا الفصل في فصول ١ - الأراضي الرسوبية

قوله: (وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا) فليس نصا في أن المراد بالأرض هذه الكرة كلها فإن المعروف من كلام الأنبياء والأقوام وفي أخبارهم أن تذكر الأرض ويراد بها أرضهم ووطنهم كقوله تعالى حكاية عن خطاب فرعون لموسى وهارون: (وتكون لكما الكبرياء في الأرض) يعنى ارض مصر، وقوله:
(وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها) فالمراد بها مكة، وقوله:
(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين) والمراد بها الأرض التي كانت وطنهم، والشواهد عليه كثيرة.
ولكن ظواهر الآيات تدل بمعونة القرائن والتقاليد الموروثة عن أهل الكتاب على أنه لم يكن في الأرض كلها في زمن نوح إلا قومه وانهم هلكوا كلهم بالطوفان ولم يبق بعده فيها غير ذريته، وهذا يقتضى ان يكون الطوفان في البقعة التي كانوا فيها من الأرض سهلها وجبلها لا في الأرض كلها إلا إذا كانت اليابسة منها في ذلك الزمن صغيرة لقرب العهد بالتكوين وبوجود البشر عليها فإن علماء التكوين وطبقات الأرض - الجيولوجية - يقولون إن الأرض كانت عند انفصالها من الشمس كرة نارية ملتهبة ثم صارت كرة مائية ثم ظهرت فيها اليابسة بالتدريج.
ثم أشار إلى ما استدل به بعض أهل النظر على عموم الطوفان لجميع الأرض من أنا نجد بعض الأصداف والأسماك المتحجرة في أعالي الجبال وهذه الأشياء مما لا تتكون إلا في البحر فظهورها في رؤس الجبال دليل على أن الماء قد صعد إليها مرة من المرات، ولن يكون ذلك حتى يكون قد عم الأرض هذا.
ورد عليه بأن وجود الأصداف والحيوانات البحرية في قلل الجبال لا يدل على أنه من اثر ذلك الطوفان بل الأقرب انه من اثر تكون الجبال وغيرها من اليابسة في الماء كما قلنا آنفا فإن صعود الماء إلى الجبال اياما معدودة لا يكفي لحدوث ما ذكر فيها.
ثم قال ما ملخصه: ان هذه المسائل التاريخية ليست من مقاصد القرآن ولذلك لم يبينها بنص قطعي فنحن نقول بما تقدم إنه ظاهر النصوص ولا نتخذه عقيدة دينية قطعية فإن أثبت علم الجيولوجية خلافه لا يضرنا لأنه لا ينقض نصا
(٢٦٥)