تفسير الميزان
(١)
(بحث قرآني) سورة المائدة
٤ ص
(٢)
(68 - 86) كلام في معنى التوحيد في القرآن (بحث قرآني)
٨٥ ص
(٣)
(68 - 86) أيضا فيه
٩٠ ص
(٤)
(68 - 86) أيضا فيه
١٠٢ ص
(٥)
(105) عرفان النفس في تسعة فصول
١٧٧ ص
(٦)
(106 - 109) في معنى الشهادة (بحث قرآني)
٢٠٢ ص
(٧)
(106 - 109) في معنى العدالة (بحث قرآني)
٢٠٣ ص
(٨)
(106 - 109) في اليمين (بحث قرآني)
٢٠٧ ص
(٩)
(116 - 120) في الأدب في فصول: (بحث قرآني)
٢٥٥ ص
(١٠)
(116 - 120) 1 - معنى الأدب (بحث قرآني)
٢٥٥ ص
(١١)
(116 - 120) 2 - اختلاف الآداب (بحث قرآني)
٢٥٦ ص
(١٢)
(116 - 120) 3 - معنى الأدب الإلهي (بحث قرآني)
٢٥٦ ص
(١٣)
(116 - 120) 4 - الأدب انما ينتج مع العمل (بحث قرآني)
٢٥٧ ص
(١٤)
(116 - 120) 5 - أدب النبوة العام اجمالا (بحث قرآني)
٢٥٩ ص
(١٥)
(116 - 120) 6 - أدب الأنبياء المحكي في القرآن تفصيلا (بحث قرآني)
٢٦٣ ص
(١٦)
(116 - 120) 7 - أدبهم مع ربهم بين الناس (بحث قرآني)
٢٩٤ ص
(١٧)
(116 - 120) 8 - أدب الأنبياء مع الناس (بحث قرآني)
٢٩٦ ص
(١٨)
(116 - 120) في سنن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآدابه خاصة (بحث روائي)
٣٠١ ص
(١٩)
كلام في الرق والاستعباد في فصول: (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٣٧ ص
(٢٠)
(116 - 120) 1 - اعتبار العبودية لله سبحانه (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٣٨ ص
(٢١)
(116 - 120) 2 - استعباد الانسان أسبابه (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٠ ص
(٢٢)
(116 - 120) 3 - نشوء الاستعباد في التاريخ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٢ ص
(٢٣)
(116 - 120) 4 - ما الذي يراه الاسلام في ذلك؟ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٢ ص
(٢٤)
(116 - 120) 5 - ما هو السبيل إلى الاستعباد في الاسلام (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٥ ص
(٢٥)
(116 - 120) 6 - ما هي سيرة الاسلام في العبيد والإماء؟ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٥ ص
(٢٦)
(116 - 120) 7 - محصل البحث في الفصول السابقة (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٦ ص
(٢٧)
(116 - 120) 8 - سير الاستعباد في التاريخ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٧ ص
(٢٨)
(116 - 120) 9 - نظرة في بنائهم (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٤٩ ص
(٢٩)
(116 - 120) 10 - ما مقدار التحديد؟ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٥١ ص
(٣٠)
(116 - 120) 11 - إلى م آل امر الإلغاء؟ (بحث تاريخي واجتماعي)
٣٥٢ ص
(٣١)
(116 - 120) كلام في المجازاة والعفو في فصول: (بحث قرآني)
٣٥٧ ص
(٣٢)
(116 - 120) 1 - ما معنى الجزاء؟ (بحث قرآني)
٣٥٧ ص
(٣٣)
(116 - 120) 2 - هل يعد المطيع عبدا للمطاع (بحث قرآني)
٣٦٠ ص
(٣٤)
(116 - 120) 3 - العفو والمغفرة (بحث قرآني)
٣٦٠ ص
(٣٥)
(116 - 120) 4 - للعفو مراتب (بحث قرآني)
٣٦٢ ص
(٣٦)
(116 - 120) 5 - هل المؤاخذة أو المغفرة تستلزم ذنبا؟ (بحث قرآني)
٣٧١ ص
(٣٧)
(116 - 120) 6 - رابطة العمل والجزاء (بحث قرآني)
٣٧٣ ص
(٣٨)
(116 - 120) 7 - والعمل يؤدي الرابطة إلى النفس (بحث قرآني)
٣٧٥ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ٦ - الصفحة ٨٧ - (٦٨ - ٨٦) كلام في معنى التوحيد في القرآن (بحث قرآني)

والجودة والرداءة، والاستقامة والانحراف.
فهذا كله مما لا شك فيه، وقد قرر القرآن هذا الاختلاف في موارد من آياته الكريمة كقوله تعالى: " هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر اولوا الألباب " (الزمر: ٩)، وقوله تعالى: " فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم " (النجم: ٣٠)، وقوله تعالى: " فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا " (النساء: ٨٧)، وقوله تعالى في ذيل الآية ال‍ ٧٥ من المائدة (وهى من جملة الآيات التي نحن فيها): " انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون ".
ومن أظهر مصاديق هذا الاختلاف الفهمي اختلاف أفهام الناس في تلقى معنى توحده تعالى لما في أفهامهم من الاختلاف العظيم والنوسان الوسيع في تقرير مسألة وجوده تعالى على ما بينهم من الاتفاق على ما تعطيه الفطرة الانسانية بإلهامها الخفى وإشارتها الدقيقة.
فقد بلغ فهم آحاد من الانسان في ذلك أن جعل الأوثان المتخذة، والأصنام المصنوعة من الخشب والحجارة حتى من نحو الاقط والطينة المعمولة من أبوال الغنم شركاء لله، وقرناء له، يعبد كما تعبد هؤلاء، ويسأل كما تسأل هؤلاء، ويخضع له كما يخضع لها، ولم يلبث هذا الانسان دون أن غلب هذه الأصنام عليه تعالى بزعمه، وأقبل عليها وتركه، وأمرها على حوائجه وعزله.
فهذا الانسان قصارى ما يراه من الوجود له تعالى هو مثل ما يراه لآلهته التي خلقها بيده، أو خلقها إنسان مثله بيده، ولذلك كانوا يثبتون له تعالى من صفة الوحدة مثل ما يصفون به كل واحد من أصنامهم، وهى الوحدة العددية التي تتألف منها الاعداد، قال تعالى: " وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب، أجعل الالهة إلها واحدا إن هذا لشئ عجاب " (ص: ٦).
فهؤلاء كانوا يتلقون الدعوة القرآنية إلى التوحيد دعوة إلى القول بالوحدة العددية التي تقابل الكثرة العددية كقوله تعالى: " وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو " (البقرة: ١٦٣) وقوله تعالى: " هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين "
(٨٧)