تفسير الميزان
(١)
في مسلك البحث التفسيري في الكتاب.
٤ ص
(٢)
سورة الفاتحة
١٥ ص
(٣)
آية (1 - 5) معنى الحمد وأنه لله سبحانه. (بحث قرآني)
١٩ ص
(٤)
أيضا فيه. (بحث فلسفي)
٢٤ ص
(٥)
(6 - 7) معنى الصراط والهداية. (بحث قرآني)
٢٨ ص
(٦)
معنى جرى القرآن. (بحث روائي)
٣٧ ص
(٧)
سورة البقرة
٤٣ ص
(٨)
آية (1 - 5) جواز التعويل على غير المحسوسات (بحث فلسفي)
٤٧ ص
(٩)
وجود العلم. (بحث فلسفي)
٤٩ ص
(١٠)
(6 - 7) وجوه الكفر. (بحث روائي)
٥٣ ص
(١١)
(21 - 25) الكلام في الاعجاز وإعجاز القرآن. (بحث قرآني)
٥٨ ص
(١٢)
الاعجاز وماهيته (بحث قرآني)
٥٨ ص
(١٣)
إعجاز القرآن. (بحث قرآني)
٥٩ ص
(١٤)
تحديه العام. (بحث قرآني)
٥٩ ص
(١٥)
تحديه بالعلم. (بحث قرآني)
٦٢ ص
(١٦)
التحدي بمن أنزل عليه. (بحث قرآني)
٦٣ ص
(١٧)
تحدي القرآن بالاخبار عن الغيب. (بحث قرآني)
٦٤ ص
(١٨)
تحديه بعدم الاختلاف فيه. (بحث قرآني)
٦٦ ص
(١٩)
التحدي بالبلاغة. (بحث قرآني)
٦٨ ص
(٢٠)
معنى المعجزة في القرآن وما يفسر به حقيقتها. (بحث قرآني)
٧٣ ص
(٢١)
1 - تصديق القرآن قانون العلية العام. (بحث قرآني)
٧٤ ص
(٢٢)
2 - إثبات القرآن ما يخرق العادة. (بحث قرآني)
٧٤ ص
(٢٣)
3 - القرآن يسند ما أسنده إلى العلة المادية إلى الله أيضا. (بحث قرآني)
٧٨ ص
(٢٤)
4 - القرآن يثبت تأثيرا في نفوس الأنبياء في الخوارق. (بحث قرآني)
٧٩ ص
(٢٥)
5 - القرآن كما يسند الخوارق إلى تأثير النفوس يسندها إلى أمر الله سبحانه. (بحث قرآني)
٨٠ ص
(٢٦)
6 - القرآن يسند المعجزة إلى سبب غير مغلوب (بحث قرآني)
٨٢ ص
(٢٧)
القرآن يعد المعجزة برهانا على صحة الرسالة لا دليلا عاميا. (بحث قرآني)
٨٣ ص
(٢٨)
كلام في معنى الرسالة وما يلحق بها. (بحث قرآني)
٨٦ ص
(٢٩)
(آية 26 - 27) المجازاة وتجسم الأعمال. (بحث قرآني)
٩١ ص
(٣٠)
الجبر والتفويض والامر بين الامرين. (بحث قرآني)
٩٣ ص
(٣١)
فيه أيضا. (بحث روائي)
٩٧ ص
(٣٢)
أيضا فيه. (بحث فلسفي)
١٠٥ ص
(٣٣)
(30 - 33) معنى جعل الخلافة وتعليم الأسماء لآدم. (بحث قرآني)
١١٦ ص
(٣٤)
(35 - 39) جنة آدم (عليه السلام). (بحث قرآني)
١٢٧ ص
(٣٥)
أيضا فيه. (بحث روائي)
١٣٨ ص
(٣٦)
(47 - 48) أبحاث الشفاعة. (بحث قرآني)
١٥٥ ص
(٣٧)
1 - ما هي الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٥٧ ص
(٣٨)
2 - إشكالات الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٦٢ ص
(٣٩)
3 - فيمن تجري الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٦٩ ص
(٤٠)
4 - من تقع منه الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٧١ ص
(٤١)
5 - بماذا تتعلق الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٧٣ ص
(٤٢)
6 - متى تنفع الشفاعة؟ (بحث قرآني)
١٧٣ ص
(٤٣)
بحث آخر فيها. (بحث روائي)
١٧٤ ص
(٤٤)
بحث آخر فيها أيضا. (بحث فلسفي)
١٨٣ ص
(٤٥)
بحث آخر فيها أيضا. (بحث اجتماعي)
١٨٤ ص
(٤٦)
(62) الصابئين. (بحث تاريخي)
١٩٤ ص
(٤٧)
(63 - 74) إحياء الأموات والمسخ. (بحث فلسفي)
٢٠٥ ص
(٤٨)
معنى التقليد. (بحث علمي أخلاقي)
٢٠٩ ص
(٤٩)
(102 - 103) فيما نسب من السحر إلى سليمان وهاروت وماروت. (بحث قرآني)
٢٣٣ ص
(٥٠)
بحث آخر فيه. (بحث روائي)
٢٣٧ ص
(٥١)
بحث آخر فيه أيضا. (بحث فلسفي)
٢٤١ ص
(٥٢)
أقسام الفنون الباحثة عن غرائب الآثار. (بحث علمي)
٢٤٤ ص
(٥٣)
(106 - 107) النسخ. (بحث قرآني)
٢٤٩ ص
(٥٤)
(116 - 117) نفى الولد عنه تعالى. (بحث قرآني)
٢٦١ ص
(٥٥)
تميزات الذوات وجودا وبداعة الايجاد. (بحث علمي وفلسفي)
٢٦٢ ص
(٥٦)
(116 - 134) الإمامة وإثبات أمهات مسائلها. (بحث قرآني)
٢٦٧ ص
(٥٧)
(125 - 129) قصة بناء إبراهيم (عليه السلام) للكعبة وما يتعلق بها من دعائه للنبي وأمته ومعنى ذلك. (بحث قرآني)
٢٨٠ ص
(٥٨)
أيضا فيه وما أورد على ما ورد في فضائل الكعبة والجواب عنه (بحث روائي)
٢٨٦ ص
(٥٩)
معنى قصة إبراهيم وسر تشريع الحج. (بحث علمي)
٢٩٨ ص
(٦٠)
(130 - 134) معنى الاسلام - مراتب الاسلام والايمان. (بحث قرآني)
٣٠١ ص
(٦١)
(142 - 151) تشريع القبلة ومعنى شهادة الأمة على الناس والرسول على الأمة. (بحث قرآني)
٣١٧ ص
(٦٢)
أيضا فيه (بحث روائي)
٣٣١ ص
(٦٣)
تشخيص القبلة (بحث علمي تاريخي)
٣٣٥ ص
(٦٤)
أيضا في معنى القبلة وفوائد ها. (بحث اجتماعي)
٣٣٧ ص
(٦٥)
(151) معنى الذكر. (بحث قرآني)
٣٣٩ ص
(٦٦)
(153 - 157) نشأة البرزخ. (بحث قرآني)
٣٤٧ ص
(٦٧)
تجرد النفس. (بحث قرآني)
٣٥٠ ص
(٦٨)
الأخلاق. (بحث قرآني)
٣٥٤ ص
(٦٩)
البرزخ أيضا. (بحث روائي)
٣٦٢ ص
(٧٠)
تجرد النفس أيضا. (بحث فلسفي)
٣٦٤ ص
(٧١)
بحث في الأخلاق. (بحث أخلاقي)
٣٧٠ ص
(٧٢)
(162 - 167) استناد مصنوعات الانسان إلى الله سبحانه. (بحث قرآني)
٤٠٠ ص
(٧٣)
(163 - 167) معنى الحب وتعلقه بالله تعالى. (بحث قرآني)
٤٠٥ ص
(٧٤)
أيضا فيه. (بحث فلسفي)
٤٠٩ ص
(٧٥)
دوام العذاب وانقطاعه. (بحث فلسفي)
٤١٢ ص
(٧٦)
التقليد واتباع الخرافة. (بحث أخلاقي اجتماعي
٤٢١ ص
(٧٧)
معنى الأبرار. (بحث قرآني)
٤٣٠ ص
(٧٨)
(177 - 179) القصاص وما أشكل عليه والجواب عنه. (بحث علمي)
٤٣٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ١ - الصفحة ١٩٩ - (٦٢) الصابئين. (بحث تاريخي)

قوله تعالى: كونوا قردة خاسئين أي صاغرين.
قوله تعالى: فجعلناها نكالا أي عبرة يعتبر بها، والنكال هو ما يفعل من الاذلال والإهانة بواحد ليعتبر به آخرون.
قوله تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) الخ، هذه قصة بقرة بني إسرائيل، وبها سميت السورة سورة البقرة. والامر في بيان القرآن لهذه القصة عجيب فان القصة فصل بعضها عن بعض حيث قال تعالى: (وإذ قال موسى لقومه إلى آخره) ثم قال: (وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها) ثم إنه أخرج فصل منها من وسطها وقدم أولا ووضع صدر القصة وذيلها ثانيا، ثم إن الكلام كان مع بني إسرائيل في الآيات السابقة بنحو الخطاب فانتقل بالالتفات إلى الغيبة حيث قال: (وإذ قال موسى لقومه ثم التفت إلى الخطاب ثانيا بقوله: وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها.
أما الالتفات في قوله تعالى: وإذ قال موسى لقومه: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة، ففيه صرف الخطاب عن بني إسرائيل، وتوجيهه إلى النبي في شطر من القصة وهو أمر ذبح البقرة وتوصيفها ليكون كالمقدمة الموضحة للخطاب الذي سيخاطب به بنو إسرائيل بقوله: وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون، فقلنا إضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون، الآيتان في سلك الخطابات السابقة فهذه الآيات الخمس من قوله: وإذ قال موسى إلى قوله: وما كادوا يفعلون، كالمعترضة في الكلام تبين معنى الخطاب التالي مع ما فيها من الدلالة على سوء أدبهم وإيذائهم لرسولهم، برميه بفضول القول ولغو الكلام، مع ما فيه من تعنتهم وتشديدهم واصرارهم في الاستيضاح والاستفهام المستلزم لنسبة الابهام إلى الأوامر الإلهية وبيانات الأنبياء مع ما في، كلامهم من شوب الاهانة والاستخفاف الظاهر بمقام الربوبية فانظر إلى قول موسى عليه السلام لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة وقولهم:
ادع لنا ربك يبين لنا ما هي، وقولهم ثانيا: ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها، وقولهم ثالثا: ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا، فأتوا في الجميع بلفظ ربك من غير أن يقولوا ربنا، ثم كرروا قولهم: ما هي وقالوا ان البقر تشابه علينا فادعوا التشابه بعد البيان، ولم يقولوا: ان البقرة تشابهت علينا بل قالوا: إن البقر
(١٩٩)