ان المسيح والملائكة المقربين لا يعصون الله طرفة عين ولكن مع ذلك هددهم تعالى بالعذاب الأليم لو تلبسوا بالمعصية والتهديد من عذاب يوم القيامة المتفرع على ترك نوع من التكليف لا يصح الا بالاستقلال والإرادة.
ويتضح من الآيات المذكورة أن الروح الأمين - الذي يسمى جبرائيل أيضا وهو الذي يأتي بالوحي الإلهي - له استقلاله وإرادته ومداركه، بل يستفاد من خلال آيات سورة التكوير مطاع ثم أمين أنه يأمر وينهى في الملأ الأعلى وتطيعه الملائكة المقربون، بل نرى في بعض الأحيان أن الوحي ربما يأتي على يد ملائكة يأتمرون بأوامره، كما تشير إلى ذلك الآيات الواردة في سورة عبس (كلا انها تذكرة * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة * كرام بررة) (١).
٣ الملائكة والشياطين:
يؤكد التفسير السابق أن الملائكة اسم للقوى الطبيعية الداعية إلى الخير والسعادة، والشياطين اسم للقوى الطبيعية الداعية إلى الشر والشقاء.
ولكن المستفاد من القرآن الكريم خلافه، فإنه يعتبر الملائكة والشياطين مخلوقات لا تدرك بالحواس الظاهرية إلا أن لها وجودا خارجيا وهي ذات ادراك وإرادة مستقلة.
القرآن في الإسلام
٢ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
القرآن في الإسلام - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٨٥
(١) سورة عبس: - ١١ ١٦.
(٨٥)