إملاء ما من به الرحمن
(١)
سورة الأنفال
٣ ص
(٢)
سورة التوبة
١١ ص
(٣)
سورة يونس عليه السلام
٢٤ ص
(٤)
سورة هود عليه السلام
٣٤ ص
(٥)
سورة يوسف عليه السلام
٤٨ ص
(٦)
سورة الرعد
٦٠ ص
(٧)
سورة إبراهيم عليه السلام
٦٥ ص
(٨)
سورة الحجر
٧١ ص
(٩)
سورة النحل
٧٧ ص
(١٠)
سورة الإسراء
٨٧ ص
(١١)
سورة الكهف
٩٨ ص
(١٢)
سورة مريم عليها السلام
١١٠ ص
(١٣)
سورة طه
١١٨ ص
(١٤)
سورة الأنبياء عليهم السلام
١٣٠ ص
(١٥)
سورة الحج
١٣٩ ص
(١٦)
سورة المؤمنون
١٤٧ ص
(١٧)
سورة النور
١٥٣ ص
(١٨)
سورة الفرقان
١٦٠ ص
(١٩)
سورة الشعراء
١٦٦ ص
(٢٠)
سورة النمل
١٧١ ص
(٢١)
سورة القصص
١٧٦ ص
(٢٢)
سورة العنكبوت
١٨١ ص
(٢٣)
سورة الروم
١٨٤ ص
(٢٤)
سورة لقمان
١٨٧ ص
(٢٥)
سورة السجدة
١٨٩ ص
(٢٦)
سورة الأحزاب
١٩٠ ص
(٢٧)
سورة سبأ
١٩٥ ص
(٢٨)
سورة فاطر
١٩٩ ص
(٢٩)
سورة يس
٢٠١ ص
(٣٠)
سورة الصافات
٢٠٥ ص
(٣١)
سورة ص
٢٠٨ ص
(٣٢)
سورة الزمر
٢١٤ ص
(٣٣)
سورة المؤمن
٢١٧ ص
(٣٤)
سورة حم السجدة
٢٢٠ ص
(٣٥)
سورة شورى
٢٢٣ ص
(٣٦)
سورة الزخرف
٢٢٦ ص
(٣٧)
سورة الدخان
٢٢٩ ص
(٣٨)
سورة الجاثية
٢٣١ ص
(٣٩)
سورة الأحقاف
٢٣٣ ص
(٤٠)
سورة محمد صلى الله عليه وسلم
٢٣٦ ص
(٤١)
سورة الفتح
٢٣٨ ص
(٤٢)
سورة الحجرات
٢٤٠ ص
(٤٣)
سورة ق
٢٤١ ص
(٤٤)
سورة الذاريات
٢٤٣ ص
(٤٥)
سورة الطور
٢٤٥ ص
(٤٦)
سورة النجم
٢٤٦ ص
(٤٧)
سورة القمر
٢٤٩ ص
(٤٨)
سورة الرحمن عز وجل
٢٥١ ص
(٤٩)
سورة الواقعة
٢٥٣ ص
(٥٠)
سورة الحديد
٢٥٥ ص
(٥١)
سورة المجادلة
٢٥٧ ص
(٥٢)
سورة الحشر
٢٥٨ ص
(٥٣)
سورة الممتحنة
٢٥٩ ص
(٥٤)
سورة الصف
٢٦٠ ص
(٥٥)
سورة الجمعة
٢٦١ ص
(٥٦)
سورة المنافقون
٢٦٢ ص
(٥٧)
سورة التغابن
٢٦٣ ص
(٥٨)
سورة الطلاق
٢٦٣ ص
(٥٩)
سورة التحريم
٢٦٤ ص
(٦٠)
سورة الملك
٢٦٥ ص
(٦١)
سورة ن
٢٦٦ ص
(٦٢)
سورة الحاقة
٢٦٧ ص
(٦٣)
سورة المعارج
٢٦٨ ص
(٦٤)
سورة نوح عليه السلام
٢٦٩ ص
(٦٥)
سورة الجن
٢٧٠ ص
(٦٦)
سورة المزمل
٢٧١ ص
(٦٧)
سورة المدثر
٢٧٢ ص
(٦٨)
سورة القيامة
٢٧٤ ص
(٦٩)
سورة الإنسان
٢٧٥ ص
(٧٠)
سورة المرسلات
٢٧٧ ص
(٧١)
سورة التساؤل
٢٧٩ ص
(٧٢)
سورة النازعات
٢٨٠ ص
(٧٣)
سورة عبس
٢٨١ ص
(٧٤)
سورة التكوير
٢٨٢ ص
(٧٥)
سورة الانفطار
٢٨٢ ص
(٧٦)
سورة التطفيف
٢٨٣ ص
(٧٧)
سورة الانشقاق
٢٨٤ ص
(٧٨)
سورة البروج
٢٨٤ ص
(٧٩)
سورة الطارق
٢٨٥ ص
(٨٠)
سورة الأعلى جل وعلا
٢٨٥ ص
(٨١)
سورة الغاشية
٢٨٦ ص
(٨٢)
سورة الفجر
٢٨٦ ص
(٨٣)
سورة البلد
٢٨٧ ص
(٨٤)
سورة الشمس
٢٨٨ ص
(٨٥)
سورة الليل
٢٨٨ ص
(٨٦)
سورة الضحى
٢٨٨ ص
(٨٧)
سورة ألم نشرح
٢٨٩ ص
(٨٨)
سورة التين
٢٨٩ ص
(٨٩)
سورة العلق
٢٨٩ ص
(٩٠)
سورة القدر
٢٩٠ ص
(٩١)
سورة البرية
٢٩١ ص
(٩٢)
سورة الزلزلة
٢٩٢ ص
(٩٣)
سورة العاديات
٢٩٢ ص
(٩٤)
سورة القارعة
٢٩٣ ص
(٩٥)
سورة التكاثر
٢٩٣ ص
(٩٦)
سورة العصر
٢٩٣ ص
(٩٧)
سورة الحطمة
٢٩٤ ص
(٩٨)
سورة الفيل
٢٩٤ ص
(٩٩)
سورة قريش
٢٩٥ ص
(١٠٠)
سورة اليتيم
٢٩٥ ص
(١٠١)
سورة الكوثر
٢٩٥ ص
(١٠٢)
سورة الكافرون
٢٩٦ ص
(١٠٣)
سورة النصر
٢٩٦ ص
(١٠٤)
سورة تبت
٢٩٦ ص
(١٠٥)
سورة الإخلاص
٢٩٧ ص
(١٠٦)
سورة الفلق
٢٩٧ ص
(١٠٧)
سورة الناس
٢٩٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص

إملاء ما من به الرحمن - أبو البقاء العكبري - ج ٢ - الصفحة ٢٧ - سورة يونس عليه السلام

متعلق بالمصدر، والخبر محذوف تقديره: طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال ونحو ذلك ويقرأ متاع بالجر على أنه نعت للأنفس، والتقدير: ذوات متاع، ويجوز أن يكون المصدر بمعنى اسم الفاعل، أي ممتعات الدنيا، ويضعف أن يكون بدلا إذ قد أمكن أن يجعل صفة.
قوله تعالى (فاختلط به نبات الأرض) الباء للسبب: أي اختلط النبات بسبب اتصال الماء به، وقيل المعنى خالطه نبات الأرض، أي اتصل به فرباه، و (مما يأكل) حال من النبات (وازينت) أصله تزينت، ثم عمل فيه ما ذكرنا في " ادارأتم فيها " ويقرأ بفتح الهمزة وسكون الزاي وياء مفتوحة بعدها خفيفة النون والياء: أي صارت ذات زينة كقولك: أجرب الرجل إذا صار ذا إبل جربى، وصحح الياء، والقياس أن تقلب ألفا، ولكن جاء مصححا كما جاء استحوذ، ويقرأ و " ازيأنت " بزاي ساكنة خفيفة بعدها ياء مفتوحة بعدها همزة بعدها نون مشددة والأصل وازيانت مثل احمارت ولكن حرك الألف فانقلبت همزة كما ذكرنا في الضالين (تغن بالأمس) قرئ في الشاذ " تتغن " بتاءين وهو في القراءة المشهورة والأمس هنا يراد به للزمان الماضي لا حقيقة أمس الذي قبل يومك، وإذا أريد به ذلك كان معربا. وكان بلا ألف ولام ولا إضافة نكرة.
قوله تعالى (ولا يرهق وجوههم) الجملة مستأنفة، ويجوز أن يكون حالا، والعامل فيها الاستقرار في الذين: أي استقرت لهم الحسنى مضمونا لهم السلامة ونحو ذلك، ولا يجوز أن يكون معطوفا على الحسنى لأن الفعل إذا عطف على المصدر احتاج إلى أن ذكرا أو تقديرا، وإن غير مقدرة لأن الفعل مرفوع.
قوله تعالى (والذين كسبوا) مبتدأ، وفى الخبر وجهان: أحدهما هو قوله " مالهم من الله من عاصم " أو قوله " كأنما أغشيت " أو قوله " أولئك أصحاب " ويكون (جزاء سيئة بمثلها) معترضا بين المبتدأ وخبره. والثاني الخبر جزاء سيئة، وجزاء مبتدأ. وفى خبره وجهان، أحدهما بمثلها والباء زائدة كقوله: وجزاء سيئة سيئة مثلها، ويجوز أن تكون غير زائدة، والتقدير: جزاء سيئة مقدر بمثلها.
والثاني أن تكون الباء متعلقة بجزاء والخبر محذوف: أي وجزاء سيئة بمثلها واقع (وترهقهم ذلة) قيل هو معطوف على كسبوا، وهو ضعيف لأن المستقبل لا يعطف على الماضي، وإن قيل هو بمعنى الماضي فضعيف أيضا، وقيل الجملة حال (قطعا) يقرأ بفتح الطاء وهو جمع قطعة، وهو مفعول ثان لأغشيت، و (من
(٢٧)