خصائص الوحي المبين
(١)
كلمة المحقق
٤ ص
(٢)
تقديم
١٠ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٤٨ ص
(٤)
فصل في طرق أساتيد هذا الكتاب
٥٣ ص
(٥)
طريق رواية صحيح البخاري
٥٣ ص
(٦)
طريق رواية صحيح مسلم
٥٤ ص
(٧)
طريق رواية الجمع بين الصحيحين
٥٥ ص
(٨)
الفصل الأول
٦٩ ص
(٩)
الفصل الثاني
٨٤ ص
(١٠)
الفصل الثالث
٩٠ ص
(١١)
الفصل الرابع
٩٦ ص
(١٢)
الفصل الخامس
١٠٦ ص
(١٣)
الفصل السادس
١١٣ ص
(١٤)
الفصل السابع
١٢١ ص
(١٥)
الفصل الثامن
١٣٥ ص
(١٦)
الفصل التاسع
١٤٣ ص
(١٧)
الفصل العاشر
١٥٠ ص
(١٨)
الفصل الحادي عشر
١٦٤ ص
(١٩)
الفصل الثاني عشر
١٦٩ ص
(٢٠)
الفصل الثالث عشر
١٧٧ ص
(٢١)
الفصل الرابع عشر
١٨٣ ص
(٢٢)
الفصل الخامس عشر
١٨٩ ص
(٢٣)
الفصل السادس عشر
١٩٣ ص
(٢٤)
الفصل السابع عشر
١٩٨ ص
(٢٥)
الفصل الثامن عشر
٢٠٠ ص
(٢٦)
الفصل التاسع عشر
٢٠٥ ص
(٢٧)
الفصل العشرون
٢١٣ ص
(٢٨)
الفصل الحادي والعشرون
٢١٧ ص
(٢٩)
الفصل الثاني والعشرون
٢٢١ ص
(٣٠)
الفصل الثالث والعشرون
٢٢٧ ص
(٣١)
الفصل الرابع والعشرون
٢٣١ ص
(٣٢)
الفصل الخامس والعشرون
٢٤١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص

خصائص الوحي المبين - الحافظ ابن البطريق - الصفحة ٩١ - الفصل الثالث

لان بصحة تبليغها عن الله ينفع شهادة أن لا إله إلا الله، وعدم تبليغها يبطل تبليغ الرسالة، فإذا حصلت، صح تبليغ الرسالة.
ومتى عدم التبليغ بهذا الامر لا يجدى تبليغ الرسالة، وما كان شرطا في صحة وجود أمر من الأمور ما صح وجوده الا بوجوده ووجب كوجوبه.
يوضح ذلك ويزيده بيانا - ان ولايته عليه السلام قامت مقام ولاية رسول الله صلى عليه واله وسلم - قوله سبحانه وتعالى: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) * (١) وقد تقدم اختصاصها به عليه السلام.
واما القسم الثاني وهو انه أفضل رتبة من المتقدمين والمتأخرين من الأنبياء والصديقين هو: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء ورسالته أفضل الرسالات، وقد أمر القديم سبحانه وتعالى سيد رسله صلى الله عليه وآله وسلم بإبلاغ فرض ولاية أمير المؤمنين صلى الله عليه وجعل في نفس وجوب أداء تبليغ ولايته سبب صحة تبليغ رسالته، وأنه لم يصح تبليغ هذه الرسالة التي هي أفضل الرسالات إلا بتبليغ ولايته صلى الله عليه وآله وسلم.
وعلى هذا حيث ثبتت الولاية كثبوت هذه الرسالة صارت شيئا واحدا.
وإذا كانت إمامته كرسالته صار نفس هذه كنفس هذه، وفضلها كفضلها إذ ليس يوجد من خلق الله تعالى من نفسه كنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سواه بدليل قوله تعالى في آية المباهلة: * (وأنفسنا وأنفسكم) * (٢) فجعله تعالى نفس رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا كان نفس الرسول وولايته نفس ولايته كما قدمناه بطلت مما ثلته من كافة خلق الله تعالى.

(٩١)