تفسير مجمع البيان
(١)
سورة الرعد المر تلك آيات الكتاب، إلى قوله بلقاء ربكم توقنون
٤ ص
(٢)
وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا
٦ ص
(٣)
وإن تعجب فعجب قولهم، إلى قوله ولكل قوم هاد
١٠ ص
(٤)
الله يعلم ما تحمل كل أنثى، إلى قوله وما لهم من دونه من وال
١٤ ص
(٥)
هو الذي يريكم البرق، إلى قوله بالغدو والآصال
١٩ ص
(٦)
قل من رب السماوات والأرض، إلى قوله وهو الواحد القهار
٢٤ ص
(٧)
أنزل من السماء ماء
٢٦ ص
(٨)
أفمن يعلم أنما أنزل إليك، إلى قوله فنعم عقبى الدار
٣٠ ص
(٩)
والذين ينقضون عهد الله، إلى قوله طوبى لهم وحسن مآب
٣٤ ص
(١٠)
كذلك أرسلناك في أمة، إلى قوله إن الله لا يخلف الميعاد
٣٧ ص
(١١)
ولقد استهزيء برسل من قبلك، إلى قوله وما لهم من الله من واق مثل الجنة التي وعد المتقون، إلى قوله وكذلك أنزلناه حكما عربيا
٤٣ ص
(١٢)
ولقد أرسلنا رسلا من قبلك، إلى قوله فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب
٤٦ ص
(١٣)
أولم يروا أنا نأتي الأرض، إلى قوله ومن عنده علم الكتاب
٤٩ ص
(١٤)
سورة إبراهيم الر كتاب أنزلناه إليك، إلى قوله أولئك في ضلال بعيد
٥٤ ص
(١٥)
وما أرسلنا من رسول، إلى قوله بلاء من ربكم عظيم
٥٧ ص
(١٦)
وإذ تأذن ربكم، إلى قوله فأتونا بسلطان مبين
٥٩ ص
(١٧)
قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم، إلى قوله وعلى الله فليتوكل المتوكلون
٦٢ ص
(١٨)
وقال الذين كفروا لرسلهم، إلى قوله ذلك هو الضلال البعيد
٦٣ ص
(١٩)
ألم تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق، إلى قوله ما لنا من محيص
٦٧ ص
(٢٠)
وقال الشيطان لما قضي الأمر، إلى قوله إن الظالمين لهم عذاب أليم
٦٩ ص
(٢١)
وادخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض
٧١ ص
(٢٢)
يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت، إلى قوله فإن مصيركم إلى النار
٧٤ ص
(٢٣)
قل لعبادي الذين آمنوا، إلى قوله إن الإنسان لظلوم كفار
٧٧ ص
(٢٤)
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا، إلى قوله يوم يقوم الحساب
٨٠ ص
(٢٥)
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إلى قوله وضربنا لكم الأمثال
٨٦ ص
(٢٦)
وقد مكروا مكرهم، إلى قوله وليذكر أولوا الألباب
٨٩ ص
(٢٧)
سورة الحجر الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين، إلى قوله وما يستأخرون
٩٦ ص
(٢٨)
وقالوا يا أيها الذين نزل عليه الذكر إنك لمجنون، إلى قوله فأتبعه شهاب مبين
١٠١ ص
(٢٩)
والأرض مددناها، إلى قوله أنه حكيم عليم
١٠٦ ص
(٣٠)
ولقد خلقنا الإنسان من صلصال، إلى قوله وقال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين
١١١ ص
(٣١)
قال رب فانظرني إلى يوم يبعثون، إلى قوله جزء مقسوم
١١٤ ص
(٣٢)
إن المتقين في جنات وعيون، إلى قوله وإن عذابي هو العذاب الأليم
١١٧ ص
(٣٣)
ونبئهم عن ضيف إبراهيم، إلى قوله أنها لمن الغابرين
١١٨ ص
(٣٤)
فلما جاء آل لوط المرسلين، إلى قوله لفي سكرتهم يعمهون
١٢١ ص
(٣٥)
فأخذتهم الصيحة مشرقين، إلى قوله ما كانوا يكسبون
١٢٤ ص
(٣٦)
وما خلقنا السماوات والأرض، إلى قوله الذين جعلوا القرآن عضين
١٢٧ ص
(٣٧)
فوربك لنسألنهم أجمعين، إلى قوله واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
١٣٠ ص
(٣٨)
سورة النحل أتى أمر الله فلا تستعجلوه، إلى قوله لا إله إلا أنا فاتقون
١٣٤ ص
(٣٩)
خلق السماوات والأرض بالحق، إلى قوله إن ربكم لرؤوف رحيم
١٣٧ ص
(٤٠)
والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة، إلى قوله إن في ذلك لآية لقوم يذكرون
١٣٩ ص
(٤١)
وهو الذي سخر لكم البحر لتأكلوا منه لحما طريا، إلى قوله إن الله لغفور رحيم
١٤٣ ص
(٤٢)
والله يعلم ما تسرون وما تعلنون، إلى قوله إنه لا يحب المستكبرين
١٤٦ ص
(٤٣)
وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم، إلى قوله فلبئس مثوى المتكبرين
١٤٧ ص
(٤٤)
وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم، إلى قوله ما كانوا به يستهزئون
١٥١ ص
(٤٥)
وقال الذين أشركوا، إلى قوله وما لهم من ناصرين
١٥٢ ص
(٤٦)
وأقسموا بالله جهد ايمانهم، إلى قوله كن فيكون
١٥٥ ص
(٤٧)
والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا، إلى قوله ولعلهم يتفكرون
١٥٦ ص
(٤٨)
أفأمن الذين مكروا السيئات، إلى قوله ويفعلون ما يؤمرون
١٥٩ ص
(٤٩)
وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين، إلى قوله فسوف تعلمون
١٦٣ ص
(٥٠)
ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم، إلى قوله وهو العزيز الحكيم
١٦٥ ص
(٥١)
ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة، إلى قوله لقوم يسمعون
١٦٨ ص
(٥٢)
وإن لكم في الأنعام لعبرة، إلى قوله إن الله عليم قدير
١٧١ ص
(٥٣)
والله فضل بعضكم على بعض في الرزق، إلى قوله وأنتم لا تعلمون
١٧٧ ص
(٥٤)
ضرب الله مثلا عبدا مملوكا، إلى قوله أن الله على كل شئ قدير
١٧٩ ص
(٥٥)
والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا، إلى قوله ومتاعا إلى حين
١٨٢ ص
(٥٦)
والله جعل لكم مما خلق ظلالا، إلى قوله ولا هم ينظرون
١٨٥ ص
(٥٧)
وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم، إلى قوله لعلكم تذكرون
١٨٨ ص
(٥٨)
وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم، إلى قوله ولكم عذاب عظيم
١٩١ ص
(٥٩)
ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا
١٩٥ ص
(٦٠)
وإذا بدلنا آية مكان آية، إلى قوله وأولئك هم الكاذبون
١٩٨ ص
(٦١)
من كفر بالله من بعد إيمانه
٢٠٠ ص
(٦٢)
يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها
٢٠٣ ص
(٦٣)
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب
٢٠٦ ص
(٦٤)
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله
٢٠٧ ص
(٦٥)
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
٢٠٩ ص
(٦٦)
سورة الإسراء سبحان الذي أسرى بعبده ليلا، إلى قوله أنه كان عبدا شكورا
٢١٢ ص
(٦٧)
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب، إلى قوله وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
٢١٨ ص
(٦٨)
إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، إلى قوله وكل شئ فصلناه تفصيلا
٢٢٤ ص
(٦٩)
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه، إلى قوله حتى نبعث رسولا
٢٢٦ ص
(٧٠)
وإذا أردنا أن نهلك قرية، إلى قوله فتقعد مذموما مخذولا
٢٣١ ص
(٧١)
وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه، إلى قوله فإنه كان للأوابين غفورا
٢٣٦ ص
(٧٢)
وآت ذا القربى حقه والمسكين، إلى قوله إنه كان بعباده خبيرا بصيرا
٢٤١ ص
(٧٣)
ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق، إلى قوله ذلك خير وأحسن تأويلا
٢٤٤ ص
(٧٤)
ولا تقف ما ليس لك به علم، إلى قوله لتقولون قولا عظيما
٢٤٨ ص
(٧٥)
ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا، إلى قوله إنه كان حليما غفورا
٢٥٢ ص
(٧٦)
وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك، إلى قوله فلا يستطيعون سبيلا
٢٥٤ ص
(٧٧)
وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا، إلى قوله لبثتم إلا قليلا
٢٥٧ ص
(٧٨)
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إلى قوله إن عذاب ربك كان محذورا
٢٥٩ ص
(٧٩)
وإن من قرية إلا نحن مهلكوها، إلى قوله فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا
٢٦٢ ص
(٨٠)
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، إلى قوله إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
٢٦٦ ص
(٨١)
ربكم الذي يزجي لكم الفلك، إلى قوله لكم علينا به تبيعا
٢٦٩ ص
(٨٢)
ولقد كرمنا بني آدم، إلى قوله وأضل سبيلا
٢٧١ ص
(٨٣)
وإن كادوا ليفتنونك، إلى قوله ثم لا تجد لك علينا نصيرا
٢٧٦ ص
(٨٤)
وإن كادوا ليستفزونك من الأرض، إلى قوله ولا تجد لسنتنا تحويلا
٢٧٨ ص
(٨٥)
أقم الصلاة لدلوك الشمس، إلى قوله إن الباطل كان زهوقا
٢٧٩ ص
(٨٦)
وننزل من القرآن ما هو شفاء، إلى قوله فربكم أعلم بمن هو اهدى سبيلا
٢٨٤ ص
(٨٧)
ويسألونك عن الروح، إلى قوله إلا كفورا
٢٨٦ ص
(٨٨)
وقالوا لن نؤمن لك، إلى قوله من السماء ملكا رسولا
٢٨٩ ص
(٨٩)
قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم، إلى قوله وكان الإنسان قتورا
٢٩٤ ص
(٩٠)
ولقد آتينا موسى، إلى قوله وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا
٢٩٧ ص
(٩١)
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس، إلى قوله وكبره تكبيرا
٣٠٠ ص
(٩٢)
سورة الكهف الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، إلى قوله إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا
٣٠٦ ص
(٩٣)
إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها، إلى قوله أحصى لما لبثوا أمدا
٣١٠ ص
(٩٤)
نحن نقص عليك نبأهم بالحق، إلى قوله ويهيئ لكم من أمركم مرفقا
٣١٤ ص
(٩٥)
وترى الشمس إذا طلعت، إلى قوله ولملئت منهم رعبا
٣١٧ ص
(٩٦)
وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم، إلى قوله ولن تفلحوا إذا أبدا
٣٢١ ص
(٩٧)
وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا، إلى قوله وقرب من هذا رشدا
٣٢٣ ص
(٩٨)
ولبثوا في كهفهم، إلى قوله ولن تجد من دونه ملتحدا
٣٣١ ص
(٩٩)
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم، إلى قوله بئس الشراب وساءت مرتفقا
٣٣٤ ص
(١٠٠)
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله وحسنت مرتفقا
٣٣٨ ص
(١٠١)
وأضرب لهم مثلا رجلين، إلى قوله لأجدن خيرا منها منقلبا
٣٣٩ ص
(١٠٢)
قال له صاحبه وهو يحاوره، إلى قوله هو خير ثوابا وخير عقبا
٣٤٢ ص
(١٠٣)
واضرب لهم مثل الحياة الدنيا، إلى قوله ولا يظلم ربك أحدا
٣٤٨ ص
(١٠٤)
وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم، إلى قوله وجعلنا بينهم موبقا
٣٥٢ ص
(١٠٥)
ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها، إلى قوله وما أنذروا هزوا
٣٥٥ ص
(١٠٦)
ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه، إلى قوله موعدا
٣٥٧ ص
(١٠٧)
وإذ قال موسى لفتاه، إلى قوله فارتدا على آثارهما قصصا
٣٥٩ ص
(١٠٨)
فوجدا عبدا من عبادنا، إلى قوله لن تستطيع معي صبرا
٣٦٥ ص
(١٠٩)
قال لا تؤاخذني بما نسيت، إلى قوله تسطع عليه صبرا
٣٦٩ ص
(١١٠)
ويسألونك عن ذي القرنين، إلى قوله فيعذبه عذابا نكرا
٣٧٧ ص
(١١١)
وأما من آمن وعمل صالحا
٣٨٠ ص
(١١٢)
حتى إذا بلغ بين السدين، إلى قوله وكان وعد ربي حقا
٣٨١ ص
(١١٣)
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض، إلى قوله ورسلي هزوا
٣٨٨ ص
(١١٤)
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، إلى قوله ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
٣٩١ ص
(١١٥)
سورة مريم كهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريا، إلى قوله واجعله رب رضيا
٣٩٦ ص
(١١٦)
يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى، إلى قوله إن سبحوه بكرة وعشيا
٤٠٢ ص
(١١٧)
يا يحيى خذ الكتاب بقوة، إلى قوله يوم يبعث حيا
٤٠٦ ص
(١١٨)
واذكر في الكتاب مريم، إلى قوله ولم أك بغيا
٤٠٨ ص
(١١٩)
قال كذلك قال ربك هو علي هين، إلى قوله آتاني الكتاب وجعلني نبيا
٤١٠ ص
(١٢٠)
وجعلني مباركا أين ما كنت، إلى قوله فإنما يقول له كن فيكون
٤١٩ ص
(١٢١)
وإن الله ربي وربكم فاعبدوه، إلى قوله وإلينا يرجعون
٤٢١ ص
(١٢٢)
واذكر في الكتاب إبراهيم، إلى قوله وجعلنا لهم لسان صدق عليا
٤٢٣ ص
(١٢٣)
واذكر في الكتاب موسى، إلى قوله عند ربه مرضيا
٤٢٧ ص
(١٢٤)
واذكر في الكتاب إدريس، إلى قوله ولا يظلمون شيئا
٤٢٨ ص
(١٢٥)
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده، إلى قوله هل تعلم له سميا
٤٣١ ص
(١٢٦)
ويقول الإنسان أإذا ما مت، إلى قوله هم أولى بها صليا
٤٣٤ ص
(١٢٧)
وإن منكم إلا واردها، إلى قوله وأضعف جندا
٤٣٧ ص
(١٢٨)
ويزيد الله الذين اهتدوا، إلى قوله ويكونون عليهم ضدا
٤٤٣ ص
(١٢٩)
ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين، إلى قوله أن يتخذ ولدا
٤٤٧ ص
(١٣٠)
إن كل من في السماوات والأرض، إلى قوله أو تسمع لهم ركزا
٤٥٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٦ - الصفحة ٨٩ - وقد مكروا مكرهم، إلى قوله وليذكر أولوا الألباب

إلى ما يرون، لا يطرفون عن ابن عباس، ومجاهد. * (مقنعي رؤوسهم) * أي:
رافعي رؤوسهم إلى السماء حتى لا يرى الرجل مكان قدمه من شدة رفع الرأس، وذلك من هول يوم القيامة. وقال مؤرج: معناه ناكسي رؤوسهم بلغة قريش. * (لا يرتد إليهم طرفهم) * أي: لا ترجع إليهم أعينهم، ولا يطبقونها، ولا يغمضونها، وإنما هو نظر دائم * (وأفئدتهم هواء) * أي: قلوبهم خالية من كل شئ، فزعا وخوفا، عن ابن عباس. وقيل: خالية من كل سرور وطمع في الخير، لشدة ما يرون من الأهوال، كالهواء الذي بين السماء والأرض. وقيل: معناه وأفئدتهم زائلة عن مواضعها، قد ارتفعت إلى حلوقهم، لا تخرج ولا تعود إلى أماكنها، بمنزلة الشئ الذاهب في جهات مختلفة، المتردد في الهواء، عن سعيد بن جبير، وقتادة.
وقيل: معناه خالية عن عقولهم، عن الأخفش * (وأنذر الناس) * معناه ودم يا محمد على انذارك الناس، وهو عام في كل مكلف، عن الجبائي. وأبي مسلم. وقيل:
معناه وخوف أهل مكة بالقرآن، عن ابن عباس، والحسن * (يوم يأتيهم العذاب) * وهو يوم القيامة، أو يأتيهم العذاب عذاب الاستئصال في الدنيا، وقيل: هو يوم المعاينة عند الموت. والأول أظهر.
* (فيقول الذين ظلموا) * نفوسهم بارتكاب المعاصي * (ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك) * أي: ردنا إلى الدنيا، واجعل ذلك مدة قريبة، نجب دعوتك فيها * (ونتبع الرسل) * أي: نتبع رسلك فيما يدعوننا إليه، فيقول الله تعالى مخاطبا لهم، أو يقول الملائكة بأمره: * (أو لم تكونوا أقسمتم) * أي: حلفتم * (من قبل) * في دار الدنيا * (ما لكم من زوال) * أي: ليس لكم من انتقال من الدنيا إلى الآخرة، عن مجاهد.
وقيل: معناه من زوال من الراحة إلى العذاب، عن الحسن. وفي هذه دلالة على أن أهل الآخرة غير مكلفين، خلافا لما يقول النجار وجماعة، لأنهم لو كانوا مكلفين لما كان لقولهم * (أخرنا إلى أجل قريب) * وجه، ولكان ينبغي لهم أن يؤمنوا فيتخلصوا من العقاب إذا كانوا مكلفين.
* (وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم) * هذا زيادة توبيخ لهم، وتعنيف أي: وسكنتم ديار من كذب الرسل قبلكم، فأهلكهم الله، وعرفتم ما نزل بهم من البلاء، والهلاك، والعذاب المعجل، عن ابن عباس، والحسن. ومساكنهم: دورهم وقراهم. وقيل: انهم عاد وثمود. وقيل: هم
(٨٩)