تفسير مجمع البيان
(١)
سورة الأنعام عدد آيها وفضلها
٤ ص
(٢)
الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض
٥ ص
(٣)
وما تأتيهم من آية من آيات ربهم
٩ ص
(٤)
ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من قرن
١٠ ص
(٥)
ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس
١١ ص
(٦)
وقالوا لولا أنزل عليه ملك إلى قوله ما كانوا به يستهزئون
١٢ ص
(٧)
قل سيروا في الأرض إلى قوله وهو السميع العليم
١٤ ص
(٨)
قل أغير الله أتخذ وليا قل إني أخاف إن عصيت ربي
١٦ ص
(٩)
من يصرف عنه يومئذ
١٨ ص
(١٠)
وإن يمسسك الله بضر وهو القاهر فوق عباده
١٩ ص
(١١)
قل أي شئ أكبر شهادة الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه
٢٠ ص
(١٢)
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا ويوم نحشرهم جميعا
٢٢ ص
(١٣)
ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا أنظر كيف كذبوا على أنفسهم
٢٤ ص
(١٤)
ومنهم من يستمع إليك
٢٧ ص
(١٥)
وهم ينهون عنه وينئون
٢٩ ص
(١٦)
ولو ترى إذ وقفوا على النار بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل
٣٢ ص
(١٧)
وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا ولو ترى إذ وقفوا على ربهم
٣٥ ص
(١٨)
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب
٣٦ ص
(١٩)
قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا
٤٠ ص
(٢٠)
وإن كان كبر عليك إعراضهم
٤٣ ص
(٢١)
وقالوا لولا نزل عليه آية
٤٤ ص
(٢٢)
وما من دابة في الأرض والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم
٤٦ ص
(٢٣)
قل أرايتكم إن أتاكم عذاب الله بل إياه تدعون
٥٠ ص
(٢٤)
ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلكم إلى قوله والحمد لله رب العالمين
٥٢ ص
(٢٥)
قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم
٥٥ ص
(٢٦)
قل لا أقول لكم عندي خزائن الله
٥٨ ص
(٢٧)
ولا تطرد الذين يدعون ربهم إلى قوله أليس بأعلم بالشاكرين
٦٠ ص
(٢٨)
وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا
٦٣ ص
(٢٩)
وكذلك نفصل الآيات
٦٥ ص
(٣٠)
قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله
٦٦ ص
(٣١)
قل إني على بينة من ربي إلى قوله قل لو أن عندي ما تستعجلون به
٦٧ ص
(٣٢)
وعنده مفاتح الغيب وهو الذي يتوفاكم بالليل
٦٩ ص
(٣٣)
وهو القاهر فوق عباده ثم ردوا إلى الله
٧٢ ص
(٣٤)
قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر قل الله ينجيكم منها
٧٤ ص
(٣٥)
قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا
٧٦ ص
(٣٦)
وكذب به قومك وهو الحق لكل نبأ مستقر
٧٨ ص
(٣٧)
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا وما على الذين يتقون من حسابهم من شئ
٧٩ ص
(٣٨)
وذر الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا
٨١ ص
(٣٩)
قل أندعوا من دون الله
٨٣ ص
(٤٠)
وأن أقيموا الصلاة وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق
٨٥ ص
(٤١)
وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر إلى قوله وليكون من الموقنين
٨٧ ص
(٤٢)
فلما جن عليه الليل رأى كوكبا إلى قوله وما أنا من المشركين
٩٠ ص
(٤٣)
وحاجه قومه إلى قوله إن كنتم تعلمون
٩٥ ص
(٤٤)
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
٩٨ ص
(٤٥)
وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم إلى قوله وهديناهم إلى صراط مستقيم
٩٩ ص
(٤٦)
ذلك هدى الله إلى قوله إن هو إلا ذكرى للعالمين
١٠٤ ص
(٤٧)
وما قدروا الله حق قدره
١٠٦ ص
(٤٨)
وهذا كتاب أنزلناه
١٠٨ ص
(٤٩)
ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
١١٠ ص
(٥٠)
ولقد جئتمونا فرادى
١١٢ ص
(٥١)
إن الله فالق الحب والنوى فالق الأصباح وجعل الليل سكنا
١١٥ ص
(٥٢)
وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها إلى قوله قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون
١١٨ ص
(٥٣)
وهو الذي أنزل من السماء ماء
١٢٠ ص
(٥٤)
وجعلوا لله شركاء الجن بديع السماوات والأرض
١٢٣ ص
(٥٥)
ذلكم الله ربكم لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار
١٢٥ ص
(٥٦)
قد جاءكم بصائر من ربكم وكذلك نصرف الآيات
١٢٧ ص
(٥٧)
اتبع ما أوحي إليك من ربك ولو شاء الله ما أشركوا
١٢٩ ص
(٥٨)
ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله
١٣٠ ص
(٥٩)
وأقسموا بالله جهد أيمانهم ونقلب أفئدتهم وأبصارهم
١٣٢ ص
(٦٠)
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة
١٣٥ ص
(٦١)
وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا إلى قوله وليقترفوا ما هم مقترفون
١٣٧ ص
(٦٢)
أفغير الله ابتغي حكما
١٤٠ ص
(٦٣)
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
١٤١ ص
(٦٤)
وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك إلى قوله وهو أعلم بالمهتدين
١٤٢ ص
(٦٥)
فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إلى قوله سيجزون بما كانوا يقترفون
١٤٥ ص
(٦٦)
ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه
١٤٨ ص
(٦٧)
أو من كان ميتا فأحييناه وكذلك جعلنا لكل قرية أكابر مجرميها
١٤٩ ص
(٦٨)
وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن
١٥٢ ص
(٦٩)
فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام
١٥٥ ص
(٧٠)
وهذا صراط ربك مستقيما إلى قوله لهم دار السلام عند ربهم
١٥٩ ص
(٧١)
يا معشر الجن والإنس إلى قوله وما ربك بغافل عما يعملون
١٦٢ ص
(٧٢)
وربك الغني ذو الرحمة إلى قوله أنه لا يفلح الظالمون
١٦٥ ص
(٧٣)
وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا
١٦٧ ص
(٧٤)
وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم
١٦٨ ص
(٧٥)
وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء
١٧١ ص
(٧٦)
وقالوا ما في بطون هذه الأنعام
١٧٢ ص
(٧٧)
قد خسر الذين قتلوا أولادهم
١٧٤ ص
(٧٨)
وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات
١٧٥ ص
(٧٩)
ومن الأنعام حمولة وفرشا إلى قوله إن الله لا يهدي القوم الظالمين
١٧٧ ص
(٨٠)
قل لا أجد في ما أوحي إلي
١٨١ ص
(٨١)
وعلى الذين هادوا حرمنا إلى قوله ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين
١٨٣ ص
(٨٢)
سيقول الذين أشركوا إلى قوله وهم بربهم يعدلون
١٨٥ ص
(٨٣)
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم
١٨٨ ص
(٨٤)
ولا تقربوا مال اليتيم إلى قوله ولعلكم تتقون
١٩١ ص
(٨٥)
ثم آتينا موسى الكتاب إلى قوله لعلكم ترحمون
١٩٤ ص
(٨٦)
أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا، إلى قوله بما كانوا يصدفون
١٩٧ ص
(٨٧)
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة
١٩٩ ص
(٨٨)
إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
٢٠١ ص
(٨٩)
من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها
٢٠٢ ص
(٩٠)
قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم، إلى قوله وأنا أول المسلمين
٢٠٤ ص
(٩١)
قل أغير الله أبغي ربا إلى قوله وإنه لغفور رحيم
٢٠٧ ص
(٩٢)
سورة الأعراف اختلافها، فضلها، تفسيرها
٢١٠ ص
(٩٣)
آلمص إلى قوله قليلا ما تذكرون
٢١٠ ص
(٩٤)
وكم من قرية أهلكناها
٢١٤ ص
(٩٥)
فلنسألن الذين أرسل إليهم إلى قوله بما كانوا بآياتنا يظلمون
٢١٦ ص
(٩٦)
ولقد مكناكم في الأرض إلى قوله لم يكن من الساجدين
٢٢٠ ص
(٩٧)
قال ما منعك ألا تسجد قال فاهبط منها
٢٢٣ ص
(٩٨)
قال انظرني إلى يوم يبعثون إلى قوله ولا تجد أكثرهم شاكرين
٢٢٤ ص
(٩٩)
قال أخرج منها مذؤما مدحورا إلى قوله وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين
٢٢٧ ص
(١٠٠)
فدلاهما بغرور إلى قوله ومنها تخرجون
٢٣٢ ص
(١٠١)
يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا إلى قوله أتقولون على الله ما لا تعلمون
٢٣٤ ص
(١٠٢)
قل أمر ربي بالقسط إلى قوله ويحسبون أنهم مهتدون
٢٣٨ ص
(١٠٣)
يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد قل من حرم زينة الله
٢٤١ ص
(١٠٤)
قل إنما حرم ربي الفواحش إلى قوله ولكل أمة أجل
٢٤٥ ص
(١٠٥)
يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم والذين كذبوا بآياتنا
٢٤٧ ص
(١٠٦)
فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا
٢٤٨ ص
(١٠٧)
قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم إلى قوله فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون
٢٤٩ ص
(١٠٨)
إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها، إلى قوله وكذلك نجزي الظالمين
٢٥١ ص
(١٠٩)
والذين آمنوا وعملوا الصالحات إلى قوله ونزعنا ما في صدورهم من غل
٢٥٤ ص
(١١٠)
ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار إلى قوله الذين يصدون عن سبيل الله
٢٥٦ ص
(١١١)
وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال إلى قوله لا تجعلنا من القوم الظالمين
٢٥٨ ص
(١١٢)
ونادى أصحاب الأعراف رجالا إلى قوله أهؤلاء الذي أقسمتم
٢٦٢ ص
(١١٣)
ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة إلى قوله الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا
٢٦٣ ص
(١١٤)
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه إلى قوله هل ينظرون إلا تأويله
٢٦٤ ص
(١١٥)
إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض
٢٦٦ ص
(١١٦)
ادعوا ربكم تضرعا وخفية ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
٢٦٩ ص
(١١٧)
وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته. والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه
٢٧١ ص
(١١٨)
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه إلى قوله إنهم كانوا قوما عمين
٢٧٦ ص
(١١٩)
قصة نوخ (ع)
٢٨٠ ص
(١٢٠)
وإلى عاد أخاهم هودا إلى قوله ما كانوا بآياتنا مؤمنين
٢٨٣ ص
(١٢١)
قصة هود (ع)
٢٨٦ ص
(١٢٢)
وإلى ثمود أخاهم صالحا إلى قوله ولكن لا تحبون الناصحين
٢٨٨ ص
(١٢٣)
قصة صالح (ع)
٢٩٢ ص
(١٢٤)
ولوطا إذ قال لقومه إلى قوله فانظر كيف كان عاقبة المجرمين
٢٩٦ ص
(١٢٥)
قصة لوط مع قومه
٢٩٩ ص
(١٢٦)
وإلى مدين أخاهم شعيبا إلى قوله وهو خير الحاكمين
٣٠٠ ص
(١٢٧)
قال الملأ الذين استكبروا من قومه قد افترينا على الله كذبا
٣٠٣ ص
(١٢٨)
وقال الملأ الذين كفروا من قومه إلى قوله فكيف آسى على قوم كافرين
٣٠٧ ص
(١٢٩)
وما أرسلنا في قرية من نبي إلى قوله ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة
٣٠٩ ص
(١٣٠)
ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا إلى قوله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
٣١٠ ص
(١٣١)
أولم يهد الذين يرثون الأرض وان وجدنا أكثرهم لفاسقين
٣١٤ ص
(١٣٢)
ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى قوله ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين
٣١٧ ص
(١٣٣)
حديث العصا
٣٢٢ ص
(١٣٤)
قال الملأ من قوم فرعون إلى قوله يأتوك بكل ساحر عليم
٣٢٣ ص
(١٣٥)
وجاء السحرة فرعون إلى قوله وجاءوا بسحر عظيم
٣٢٥ ص
(١٣٦)
وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك إلى قوله رب موسى وهارون
٣٢٨ ص
(١٣٧)
قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم إلى قوله وتوفنا مسلمين
٣٣٠ ص
(١٣٨)
قال الملأ من قوم فرعون
٣٣٢ ص
(١٣٩)
قال موسى لقومه قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا
٣٣٤ ص
(١٤٠)
ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه
٣٣٥ ص
(١٤١)
وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فأرسلنا عليهم الطوفان
٣٣٧ ص
(١٤٢)
ولما وقع عليهم الرجز إلى قوله وكانوا عنها غافلين
٣٤١ ص
(١٤٣)
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون
٣٤٣ ص
(١٤٤)
وجاوزنا ببني إسرائيل البحر إلى قوله وهو فضلكم على العالمين
٣٤٤ ص
(١٤٥)
وإذ أنجيناكم من آل فرعون
٣٤٧ ص
(١٤٦)
وواعدنا موسى ثلاثين ليلة
٣٤٧ ص
(١٤٧)
ولما جاء موسى لميقاتنا
٣٤٩ ص
(١٤٨)
قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وكتبنا له في الألواح من كل شئ
٣٥٢ ص
(١٤٩)
سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض والذين كذبوا بآياتنا
٣٥٤ ص
(١٥٠)
واتخذ قوم موسى من بعده
٣٥٨ ص
(١٥١)
ولما سقط في أيديهم
٣٥٩ ص
(١٥٢)
ولما رجع موسى إلى قومه قال ربي اغفر لي ولأخي
٣٦٠ ص
(١٥٣)
إن الذين اتخذوا العجل إلى قوله للذين هم لربهم يرهبون
٣٦٤ ص
(١٥٤)
واختار موسى قومه سبعين رجلا
٣٦٦ ص
(١٥٥)
واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة
٣٦٩ ص
(١٥٦)
الذين يتبعون الرسول النبي
٣٧٠ ص
(١٥٧)
قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا
٣٧٤ ص
(١٥٨)
وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية فبدل الذين ظلموا منهم
٣٧٧ ص
(١٥٩)
واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر
٣٧٨ ص
(١٦٠)
فلما نسوا ما ذكروا به إلى قوله فلما عتوا عن ما نهوا عنه
٣٨٠ ص
(١٦١)
وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم وقطعناهم في الأرض أمما
٣٨٣ ص
(١٦٢)
فخلف من بعدهم خلف والذين يمسكون بالكتاب
٣٨٥ ص
(١٦٣)
وإذ نتقنا الجبل فوقهم
٣٨٧ ص
(١٦٤)
وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى قوله ولعلهم يرجعون
٣٨٨ ص
(١٦٥)
واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا إلى قوله فأولئك هم الخاسرون
٣٩٢ ص
(١٦٦)
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس إلى قوله وبه يعدلون
٣٩٦ ص
(١٦٧)
والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم إلى قوله ويذرهم في طغيانهم يعمهون
٣٩٩ ص
(١٦٨)
يسألونك عن الساعة ايان مرساها
٤٠٢ ص
(١٦٩)
قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا
٤٠٥ ص
(١٧٠)
هو الذي خلقكم من نفس واحدة إلى قوله أدعوتموهم أم أنتم صامتون
٤٠٦ ص
(١٧١)
إن الذين تدعون من دون الله ألهم أرجل يمشون بها
٤١١ ص
(١٧٢)
إن وليي الله الذي نزل الكتاب إلى قوله وهم لا يبصرون
٤١٢ ص
(١٧٣)
خذ العفو إلى قوله وإما ينزغنك من الشيطان نزغ
٤١٣ ص
(١٧٤)
إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان إلى قوله وهدى ورحمة لقوم يؤمنون
٤١٤ ص
(١٧٥)
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا إلى قوله وله يسجدون
٤١٧ ص
(١٧٦)
سورة الأنفال عدد آيها وفضلها وتفسيرها
٤٢١ ص
(١٧٧)
يسألونك عن الأنفال
٤٢٢ ص
(١٧٨)
إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم إلى قوله ومغفرة ورزق كريم
٤٢٥ ص
(١٧٩)
كما أخرجك ربك من بيتك بالحق إلى قوله ولو كره المجرمون
٤٢٧ ص
(١٨٠)
قصة غزوة بدر
٤٣٠ ص
(١٨١)
إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم إلى قوله وإن للكافرين عذاب النار
٤٣٣ ص
(١٨٢)
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا إلى قوله إن الله سميع عليم
٤٤٢ ص
(١٨٣)
ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين إلى قوله وهم لا يسمعون
٤٤٥ ص
(١٨٤)
إن شر الدواب عند الله ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم
٤٤٧ ص
(١٨٥)
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا واتقوا فتنة لا تصيبن
٤٤٨ ص
(١٨٦)
واذكروا إذ أنتم قليل
٤٥٣ ص
(١٨٧)
يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
٤٥٥ ص
(١٨٨)
وإذا تتلى عليهم آياتنا إلى قوله ولكن أكثرهم لا يعلمون
٤٥٨ ص
(١٨٩)
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية
٤٦١ ص
(١٩٠)
إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله
٤٦٢ ص
(١٩١)
قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف إلى قوله نعم المولى ونعم النصير
٤٦٤ ص
(١٩٢)
واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن الله خمسه
٤٦٦ ص
(١٩٣)
إذ أنتم بالعدوة الدنيا إلى قوله وإلى الله ترجع الأمور
٤٦٩ ص
(١٩٤)
يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا إلى قوله والله بما يعملون محيط
٤٧٤ ص
(١٩٥)
وإذ يقول المنافقون للذين في قلوبهم مرض إلى قوله وإن الله ليس بظلام للعبيد
٤٧٨ ص
(١٩٦)
كدأب آل فرعون والذين من قبلهم إلى قوله وكل كانوا ظالمين
٤٨٠ ص
(١٩٧)
إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون
٤٨٢ ص
(١٩٨)
فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم وإما تخافن من قوم خيانة
٤٨٢ ص
(١٩٩)
ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إلى قوله إنه هو السميع العليم
٤٨٤ ص
(٢٠٠)
وان يريدوا أن يخدعوك إلى قوله وألف بين قلوبهم
٤٨٧ ص
(٢٠١)
يا أيها النبي حسبك الله إلى قوله والله مع الصابرين
٤٨٨ ص
(٢٠٢)
ما كان لنبي أن يكون له أسرى إلى قوله إن الله غفور رحيم
٤٩١ ص
(٢٠٣)
يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى
٤٩٤ ص
(٢٠٤)
والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلى قوله إن الله بكل شئ عليم
٤٩٧ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٤ - الصفحة ١٢٥ - ذلكم الله ربكم لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار

تعدى (بديع) وهو فعيل، لأنه معدول عن مفعل، والصفة تعمل عمل ما عدلت عنه، فإذا لم تكن معدولة، لم تتعد نحو: طويل وقصير.
المعنى: ثم رد سبحانه على المشركين، وعجب من كفرهم، مع هذه البراهين والحجج والبينات، فقال: (وجعلوا) يعني المشركين (لله شركاء الجن) أخبر الله سبحانه أنهم اتخذوا معه آلهة، جعلوهم له أندادا، كما قال: (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) وأراد بالجن الملائكة، وإنما سماهم جنا لاستتارهم عن الأعين. وهذا كما قال (جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا)، عن قتادة، والسدي.
وقيل: إن قريشا كانوا يقولون: إن الله تعالى قد صاهر الجن، فحدث بينهما الملائكة، فيكون على هذا القول المراد به: الجن المعروف. وقيل: أراد بالجن الشياطين، لأنهم أطاعوا الشياطين في عبادة الأوثان، عن الحسن (وخلقهم) الهاء والميم عائدة إليهم أي: جعلوا للذي خلقهم شركاء، لا يخلقون. ويجوز أن يكون الهاء والميم عائدة على الجن، فيكون المعنى: والله خلق الجن، فكيف يكونون شركاء له، ويجوز أن يكون المعنى: وخلق الجن، والإنس جميعا. وروي أن يحيى بن يعمر قرأ: (وخلقهم) بسكون اللام أي: وخلق الجن، يعني ما يخلقونه ويأفكون فيه، ويكذبونه، كأنه قال: جعلوا الجن شركاءه، وأفعالهم شركاء أفعاله، أو شركاء له، إذا عنى بذلك الأصنام ونحوها. وقيل: إن المعني بالآية المجوس إذ قالوا: (يزدان) و (أهرمن) وهو الشيطان عندهم، فنسبوا خلق المؤذيات، والشرور، والأشياء الضارة إلى (أهرمن)، وجعلوه بذلك شريكا له، ومثلهم الثنوية القائلون بالنور والظلمة (وخرقوا له بنين وبنات) أي: اختلقوا، وموهوا، وافتروا الكذب على الله، ونسبوا البنين والبنات إلى الله، فإن المشركين قالوا الملائكة بنات الله. والنصارى قالوا: المسيح ابن الله. واليهود قالوا: عزير ابن الله. (بغير علم) أي: بغير حجة، ويجوز أن يكون معناه بغير علم منهم، بما عليهم، عاجلا وآجلا. ويجوز أن يكون معناه: بغير علم منهم بما قالوه على حقيقة، لكن جهلا منهم بالله وبعظمته تعالى (سبحانه) أي: تنزيها له عما يقولون (وتعالى عما يصفون) من ادعائهم له شركاء، واختراقهم له بنين وبنات أي: هو يجل من أن يوصف بما وصفوه به، وإنما صار اتخاذ الولد نقصا، لأنه لا يخلو من أن يكون ولادة، أو تبنيا، وكلاهما يوجب
(١٢٥)