تفسير مجمع البيان
(١)
سورة النساء يا أيها الناس اتقوا ربكم
٥ ص
(٢)
وأتوا اليتامى أموالهم
٨ ص
(٣)
وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى
٩ ص
(٤)
ولا تؤتوا السفهاء أموالكم
١٥ ص
(٥)
وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح
١٨ ص
(٦)
للرجال نصيب مما ترك الوالدان
٢١ ص
(٧)
وإذا حضر القسمة أولوا القربى
٢٢ ص
(٨)
وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا
٢٣ ص
(٩)
يوصيكم الله في أولادكم
٢٦ ص
(١٠)
ولكم نصف ما ترك أزواجكم
٣١ ص
(١١)
تلك حدود الله ومن يعص الله ورسوله
٣٦ ص
(١٢)
واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم واللذان يأتيانها منكم
٣٨ ص
(١٣)
إنما التوبة على الله للذين يعلمون السوء بجهالة وليست التوبة للذين يعملون السيئات
٤١ ص
(١٤)
يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها
٤٤ ص
(١٥)
وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج، وكيف تأخذونه
٤٧ ص
(١٦)
ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم
٤٩ ص
(١٧)
حرمت عليكم أمهاتكم
٥١ ص
(١٨)
والمحصنات من النساء
٥٦ ص
(١٩)
ومن لم يستطع منكم طولا
٦١ ص
(٢٠)
يريد الله ليبين لكم والله يريد أن يتوب عليكم يريد الله أن يخفف عنكم
٦٤ ص
(٢١)
يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما
٦٦ ص
(٢٢)
إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
٦٨ ص
(٢٣)
ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
٧٢ ص
(٢٤)
ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان
٧٣ ص
(٢٥)
الرجال قوامون على النساء
٧٦ ص
(٢٦)
وإن خفتم شقاق بينهما
٧٩ ص
(٢٧)
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
٨٠ ص
(٢٨)
الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل
٨٣ ص
(٢٩)
والذين ينفقون أموالهم رثاء الناس وماذا عليهم لو آمنوا بالله
٨٤ ص
(٣٠)
إن الله لا يظلم مثقال ذرة
٨٥ ص
(٣١)
فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد يومئذ يود الذين كفروا
٨٧ ص
(٣٢)
يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
٨٩ ص
(٣٣)
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب والله أعلم بأعدائكم
٩٤ ص
(٣٤)
من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه
٩٥ ص
(٣٥)
يا أيها الذين أوتوا الكتاب
٩٧ ص
(٣٦)
إن الله لا يغفر أن يشرك به
٩٩ ص
(٣٧)
ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم أنظر كيف يفترون على الله الكذب
١٠٢ ص
(٣٨)
ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب أولئك الذين لعنهم الله
١٠٤ ص
(٣٩)
أم لهم نصيب من الملك أم يحسدون الناس على ما آتاهم فمنهم من آمن به
١٠٦ ص
(٤٠)
إن الذين كفروا بآياتنا والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٠٨ ص
(٤١)
إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها
١١٠ ص
(٤٢)
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
١١٢ ص
(٤٣)
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا. وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله
١١٤ ص
(٤٤)
فكيف إذا أصابتهم مصيبة أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم
١١٦ ص
(٤٥)
وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع
١١٧ ص
(٤٦)
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
١١٩ ص
(٤٧)
ولو أنا كتبنا عليكم أن أقتلوا أنفسكم. وإذا لآتيناهم ولهديناهم
١٢١ ص
(٤٨)
ومن يطع الله والرسول فأولئك
١٢٣ ص
(٤٩)
يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم
١٢٦ ص
(٥٠)
وإن منكم لمن ليبطئن ولئن أصابكم فضل من الله
١٢٧ ص
(٥١)
فليقاتل في سبيل الله
١٢٩ ص
(٥٢)
وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
١٣٠ ص
(٥٣)
الذين آمنوا يقتلون في سبيل الله
١٣٢ ص
(٥٤)
ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم
١٣٢ ص
(٥٥)
أينما تكونوا يدرككم الموت
١٣٤ ص
(٥٦)
ما أصابك من حسنة فمن الله
١٣٦ ص
(٥٧)
من يطع الرسول فقد أطاع الله
١٣٨ ص
(٥٨)
أفلا يتدبرون القرآن
١٣٩ ص
(٥٩)
فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك
١٤٣ ص
(٦٠)
من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
١٤٤ ص
(٦١)
وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها
١٤٦ ص
(٦٢)
الله لا إله إلا هو ليجمعنكم
١٤٧ ص
(٦٣)
فمالكم في المنافقين فئتين
١٤٨ ص
(٦٤)
ودوا لو تكفرون كما كفروا
١٥٠ ص
(٦٥)
ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم
١٥٢ ص
(٦٦)
وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ
١٥٣ ص
(٦٧)
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم
١٥٨ ص
(٦٨)
يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
١٦١ ص
(٦٩)
لا يستوي القاعدون من المؤمنين درجات منه ومغفرة
١٦٤ ص
(٧٠)
إن الذين توفاهم الملائكة إلا المستضعفين، فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم
١٦٦ ص
(٧١)
ومن يهاجر في سبيل الله
١٦٩ ص
(٧٢)
وإذا ضربتم في الأرض
١٧١ ص
(٧٣)
وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة
١٧٣ ص
(٧٤)
فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله
١٧٧ ص
(٧٥)
ولا تهنوا في ابتغاء القوم
١٧٨ ص
(٧٦)
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق، واستغفر الله
١٧٩ ص
(٧٧)
ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم، يستخفون من الناس ها أنتم هؤلاء جادلتم
١٨٢ ص
(٧٨)
ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه إلى قوله بهتانا وإثما مبينا
١٨٤ ص
(٧٩)
ولولا فضل الله عليك ورحمته إلى قوله فسوف نؤتيه أجرا عظيما
١٨٥ ص
(٨٠)
ومن يشاقق الرسول
١٨٥ ص
(٨١)
إن الله لا يغفر أن يشرك به
١٩٠ ص
(٨٢)
والذين آمنوا وعملوا الصالحات
١٩٤ ص
(٨٣)
ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب إلى قوله ولا يظلمون نقيرا
١٩٥ ص
(٨٤)
ومن أحسن دينا إلى قوله وكان الله بكل شئ محيطا
١٩٧ ص
(٨٥)
ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم
٢٠٠ ص
(٨٦)
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا
٢٠٣ ص
(٨٧)
ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء إلى قوله وكان الله واسعا حكيما
٢٠٥ ص
(٨٨)
ولله ما في السماوات وما في الأرض إلى قوله وكفى بالله وكيلا
٢٠٧ ص
(٨٩)
إن يشأ يذهبكم أيها الناس فإن الله كان بما تعملون خبيرا
٢٠٨ ص
(٩٠)
يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين
٢٠٩ ص
(٩١)
يا أيها الذين آمنوا بالله ورسوله
٢١٢ ص
(٩٢)
إن الذين آمنوا ثم كفروا إلى قوله فإن العزة لله جميعا
٢١٤ ص
(٩٣)
وقد نزل عليكم في الكتاب
٢١٦ ص
(٩٤)
الذين يتربصون بكم
٢١٧ ص
(٩٥)
إن المنافقين يخادعون الله، إلى قوله: فلن تجد له سبيلا
٢١٩ ص
(٩٦)
يا أيها الذين آمنوا، إلى قوله: أجرا عظيما
٢٢١ ص
(٩٧)
ما يفعل الله بعذابكم
٢٢٣ ص
(٩٨)
لا يحب الله الجهر بالسوء إلى قوله فإن الله كان عفوا قديرا
٢٢٣ ص
(٩٩)
إن الذين يكفرون بالله ورسوله، وإلى قوله: وآتينا موسى سلطانا مبينا
٢٢٥ ص
(١٠٠)
يسألك أهل الكتاب
٢٢٦ ص
(١٠١)
ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم
٢٢٧ ص
(١٠٢)
فبما نقضهم ميثاقهم، إلى قوله: وكان الله عزيزا حكيما
٢٢٩ ص
(١٠٣)
وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن
٢٣٤ ص
(١٠٤)
فبظلم من الذين هادوا، إلى قوله: وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما
٢٣٦ ص
(١٠٥)
لكن الراسخون في العلم منهم
٢٣٧ ص
(١٠٦)
إنا أوحينا كما أوحينا إلى نوح
٢٣٩ ص
(١٠٧)
ورسلا قد قصصناهم عليك، إلى قوله: وكان الله عزيزا حكيما
٢٤١ ص
(١٠٨)
لكن الله يشهد بما أنزل إليك، إلى قوله: وكان ذلك على الله يسيرا
٢٤٢ ص
(١٠٩)
يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق
٢٤٤ ص
(١١٠)
يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم
٢٤٥ ص
(١١١)
لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله، إلى قوله: وليا ولا نصيرا
٢٤٨ ص
(١١٢)
يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم، إلى قوله: ويهديهم إليه صراطا مستقيما
٢٥٠ ص
(١١٣)
يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة
٢٥١ ص
(١١٤)
سورة المائدة فضلها
٢٥٦ ص
(١١٥)
يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود
٢٥٧ ص
(١١٦)
يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله
٢٦٠ ص
(١١٧)
حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير
٢٦٦ ص
(١١٨)
يسألونك ماذا أحل لهم
٢٧٤ ص
(١١٩)
اليوم أحل لكم الطيبات
٢٧٨ ص
(١٢٠)
يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة
٢٨٠ ص
(١٢١)
واذكروا نعمة الله عليكم
٢٨٩ ص
(١٢٢)
يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم
٢٩١ ص
(١٢٣)
ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل
٢٩٣ ص
(١٢٤)
فبما نقضهم ميثاقهم
٢٩٥ ص
(١٢٥)
ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم
٢٩٨ ص
(١٢٦)
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا، إلى قوله: صراط مستقيم
٢٩٩ ص
(١٢٧)
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم، إلى قوله: وإليه المصير
٣٠١ ص
(١٢٨)
يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا
٣٠٤ ص
(١٢٩)
وإذ قال موسى لقومه، إلى قوله: فتنقلبوا خاسرين
٣٠٥ ص
(١٣٠)
قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين، إلى قوله: إنا هاهنا قاعدون
٣٠٨ ص
(١٣١)
قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي، إلى قوله: على القوم الفاسقين
٣١١ ص
(١٣٢)
واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق
٣١٣ ص
(١٣٣)
لئن بسطت إلي يدك لتقتلني، إلى قوله: فأصبح من الخاسرين
٣١٥ ص
(١٣٤)
فبعث الله غرابا يبحث في الأرض
٣١٧ ص
(١٣٥)
من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل
٣١٩ ص
(١٣٦)
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، إلى قوله: غفور رحيم
٣٢٢ ص
(١٣٧)
يا أيها الذين آمنوا أتقوا الله
٣٢٥ ص
(١٣٨)
إن الذين كفروا لو أن لهم
٣٢٦ ص
(١٣٩)
والسارق والسارقة
٣٢٧ ص
(١٤٠)
يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر
٣٣١ ص
(١٤١)
سماعون للكذب، إلى قوله: وما أولئك بالمؤمنين
٣٣٦ ص
(١٤٢)
إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور
٣٣٩ ص
(١٤٣)
وكتبنا عليهم فيها أن النفس
٣٤١ ص
(١٤٤)
وقفينا على آثارهم، إلى قوله: فأولئك هم الفاسقون
٣٤٤ ص
(١٤٥)
وأنزل إليك الكتاب بالحق
٣٤٦ ص
(١٤٦)
وإن أحكم بينهم، إلى قوله: لقوم يوقنون
٣٤٩ ص
(١٤٧)
يا أيها الذين آمنوا إلى قوله فأصبحوا خاسرين
٣٥٢ ص
(١٤٨)
يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه
٣٥٦ ص
(١٤٩)
إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا إلى قوله هم الغالبون
٣٥٨ ص
(١٥٠)
يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا
٣٦٣ ص
(١٥١)
وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا، إلى قوله: وإن أكثرهم فاسقون
٣٦٥ ص
(١٥٢)
قل هل أنبئكم بشر من ذلك
٣٦٧ ص
(١٥٣)
وإذا جاءوكم قالوا آمنا، إلى قوله: لبئس ما كانوا يصنعون
٣٧٠ ص
(١٥٤)
وقالت اليهود يد الله مغلولة
٣٧٢ ص
(١٥٥)
ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا، إلى قوله: وكثير منهم ساء ما يعملون
٣٧٨ ص
(١٥٦)
يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك
٣٧٩ ص
(١٥٧)
قل يا أهل الكتاب لستم على شئ
٣٨٢ ص
(١٥٨)
إن الذين آمنوا والذين هادوا
٣٨٣ ص
(١٥٩)
لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل، إلى قوله: والله بصير بما تعملون
٣٨٥ ص
(١٦٠)
لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح، إلى قوله: والله غفور رحيم
٣٨٨ ص
(١٦١)
ما المسيح بن مريم إلا رسول، إلى قوله: وضلوا عن سواء السبيل
٣٩١ ص
(١٦٢)
لعن الذين كفروا من بني إسرائيل
٣٩٦ ص
(١٦٣)
ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي
٣٩٦ ص
(١٦٤)
لتجدن أشد الناس عداوة
٣٩٧ ص
(١٦٥)
فأثابهم الله بما قالوا
٤٠٢ ص
(١٦٦)
يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات
٤٠٣ ص
(١٦٧)
لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم
٤٠٥ ص
(١٦٨)
يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر
٤٠٨ ص
(١٦٩)
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
٤١١ ص
(١٧٠)
ليس على الذين آمنوا
٤١١ ص
(١٧١)
يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشئ من الصيد
٤١٤ ص
(١٧٢)
أحل لكم صيد البحر وطعامه
٤٢٠ ص
(١٧٣)
جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس
٤٢١ ص
(١٧٤)
اعلموا أن الله شديد العقاب
٤٢٤ ص
(١٧٥)
قل لا يستوي الخبيث والطيب
٤٢٤ ص
(١٧٦)
يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن شيئا إن تبد لكم تسؤكم
٤٢٦ ص
(١٧٧)
قد سألها قوم من قبلكم، إلى قوله: وأكثرهم لا يعقلون
٤٢٩ ص
(١٧٨)
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله
٤٣٢ ص
(١٧٩)
يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم
٤٣٣ ص
(١٨٠)
يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم
٤٣٣ ص
(١٨١)
فإن عثر على أنهما استحقا إثما، إلى قوله: ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها
٤٤٠ ص
(١٨٢)
يوم يجمع الله الرسل
٤٤٥ ص
(١٨٣)
إذ قال الله يا عيسى بن مريم
٤٤٦ ص
(١٨٤)
وإذ أوحيت إلى الحواريين
٤٤٩ ص
(١٨٥)
إذ قال الحواريون قالوا نريد أن نأكل منها
٤٤٩ ص
(١٨٦)
قال عيسى بن مريم قال الله إني منزلها عليكم
٤٥٢ ص
(١٨٧)
وإذ قال الله يا عيسى بن مريم، إلى قوله: فإنك أنت العزيز الحكيم
٤٥٦ ص
(١٨٨)
قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم
٤٦٠ ص
(١٨٩)
لله ملك السماوات والأرض
٤٦٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص

تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي - ج ٣ - الصفحة ٤٥١ - إذ قال الحواريون قالوا نريد أن نأكل منها

نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين [١١٣] القراءة: قرأ الكسائي وحده: (هل تستطيع) بالتاء (ربك) بالنصب.
والباقون: (يستطيع) بالياء (ربك) مرفوع. وأدغم الكسائي اللام في التاء.
الحجة: وجه قراءة الكسائي أن المراد هلى تستطيع سؤال ربك؟ وذكروا الاستطاعة في سؤالهم، لا لأنهم شكوا في استطاعته، ولكن كأنهم ذكروه على وجه الاحتجاج عليه منهم، كأنهم قالوا: إنك مستطيع فما يمنعك؟ ومثل ذلك قولك لصاحبك: أتستطيع أن تذهب عني، فإني مشغول أي: إذهب لأنك غير عاجز عن ذلك، و (أن ينزل) على هذه القراءة متعلق بالمصدر المحذوف، لا يستقيم الكلام إلا على تقدير ذلك، ألا ترى أنه لا يصح أن تقول: هل تستطيع أن يفعل غيرك؟ ف‍ (أن ينزل) في موضع نصب بأنه مفعول به، والتقدير: هل تستطيع أن تسأل ربك إنزال مائدة من السماء علينا. وروي عن أبي عبد الله عليه السلام، ما يقارب هذا التقدير قال: يعني " هل تستطيع أن تدعو ربك ". وأما إدغام اللام في التاء، فإنه حسن، لأن أبا عمرو أدغم اللام في الثاء في: (هل ثوب الكفار). والتاء أقرب إلى اللام من الثاء. والإدغام إنما يحسن في المتقاربين، وأنشد سيبويه:
فذر ذا ولكن هتعين متيما * على ضوء برق آخر الليل ناصب (١) بين الاستطاعة والقدرة: إن الاستطاعة انطباق الجوارح للفعل، والقدرة: هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا، ولذلك لا يوصف تعالى بأنه مستطيع، ويوصف بأنه قادر. والمائدة: الخوان. قال الأزهري في تهذيب اللغة:
هي في المعنى مفعولة، ولفظها فاعلة، لأنها من العطاء. وقد ماد زيد عمرا: إذا أعطاه. وقيل: هي من ماد يميد إذا تحرك، فهي فاعلة. ويقال: مائدة وميدة، قال الشاعر:
وميدة كثيرة الألوان * تصنع للاخوان والجيران وماد به البحر، يميد فهو مائد: إذا تحرك به. وماد يميد: إذا تبختر. وماد

(١) قوله هتعين: أصله هل تعين. المتيم: المضلل. وقوله ناصب صفة لبرق.
(٤٥١)