تفسير القمي
(١)
مقدمة المحشي
٢٧ ص
(٢)
مقدمة المصنف
٢٧ ص
(٣)
الجزء (1)
٥٤ ص
(٤)
سورة الفاتحة
٥٤ ص
(٥)
سورة البقرة
٥٦ ص
(٦)
معاني الايمان
٥٧ ص
(٧)
معاني الكفر
٥٩ ص
(٨)
معاني الحياة
٦١ ص
(٩)
ابتداء خلقة آدم
٦٣ ص
(١٠)
حج آدم
٧١ ص
(١١)
قصة البقرة
٧٥ ص
(١٢)
قضية أبي ذر
٧٧ ص
(١٣)
أصل السحر
٨١ ص
(١٤)
قصة هاروت وماروت
٨٣ ص
(١٥)
إبراهيم وبناء البيت
٨٧ ص
(١٦)
الجزء (2)
٨٨ ص
(١٧)
كيفية الحج
٩٥ ص
(١٨)
اقسام الطلاق
١٠١ ص
(١٩)
اقسام العدة.
١٠٥ ص
(٢٠)
قصة طالوت وجالوت
١٠٧ ص
(٢١)
الجزء (3)
١١٠ ص
(٢٢)
آية الكرسي
١١١ ص
(٢٣)
قصة بخت نصر
١١٣ ص
(٢٤)
احكام الربا
١١٩ ص
(٢٥)
(سورة آل عمران)
١٢٢ ص
(٢٦)
مسائل النصراني والامام الباقر (ع)
١٢٥ ص
(٢٧)
قصة مريم
١٢٧ ص
(٢٨)
رفع عيسى
١٢٩ ص
(٢٩)
الجزء (4)
١٣٣ ص
(٣٠)
ورود الرايات يوم القيامة
١٣٥ ص
(٣١)
غزوة أحد
١٣٧ ص
(٣٢)
مقام الأمير (ع) في أحد
١٣٩ ص
(٣٣)
شجاعة امرأة في أحد
١٤١ ص
(٣٤)
شهادة حمزة (ع)
١٤٣ ص
(٣٥)
مواساة رجل من الأنصار
١٤٩ ص
(٣٦)
(سورة النساء)
١٥٦ ص
(٣٧)
حكم الكلالة
١٥٩ ص
(٣٨)
الجزء (5)
١٦١ ص
(٣٩)
احكام القتل
١٧٣ ص
(٤٠)
الجزء (6)
١٨٣ ص
(٤١)
(سورة المائدة)
١٨٦ ص
(٤٢)
القمار في الجاهلية
١٨٧ ص
(٤٣)
دخول بني إسرائيل في التيه
١٩١ ص
(٤٤)
قصة هابيل وقابيل
١٩٣ ص
(٤٥)
خطبة النبي (ص) يوم الغدير
١٩٩ ص
(٤٦)
قضية ليلة العقبة
٢٠١ ص
(٤٧)
الهجرة إلى الحبشة
٢٠٣ ص
(٤٨)
الجزء (7)
٢٠٦ ص
(٤٩)
نزول حرمة الخمر
٢٠٧ ص
(٥٠)
المأمون والامام الجواد (ع)
٢٠٩ ص
(٥١)
نكاح الجواد (ع) من أم الفضل
٢١١ ص
(٥٢)
اقسام الصوم
٢١٣ ص
(٥٣)
مسائلة الله النبي يوم القيامة
٢١٧ ص
(٥٤)
(سورة الانعام)
٢١٩ ص
(٥٥)
ولادة إبراهيم (ع)
٢٣٣ ص
(٥٦)
الجزء (8)
٢٣٩ ص
(٥٧)
(سورة الأعراف)
٢٤٨ ص
(٥٨)
اعتراض جبرئيل على آدم
٢٥١ ص
(٥٩)
رد الجبرية والقدرية
٢٥٣ ص
(٦٠)
جهنم في الأرض والجنة في السماء
٢٥٧ ص
(٦١)
أسئلة مولى عمر من الباقر (ع)
٢٥٩ ص
(٦٢)
الجزء (9)
٢٦٢ ص
(٦٣)
آيات تسع لموسى
٢٦٣ ص
(٦٤)
نزول التوراة
٢٦٥ ص
(٦٥)
مناجاة الله موسى
٢٦٩ ص
(٦٦)
قوم ثمود
٢٧١ ص
(٦٧)
ميثاق النبيين في الذر
٢٧٣ ص
(٦٨)
(سورة الأنفال)
٢٨٠ ص
(٦٩)
غزوة بدر
٢٨٣ ص
(٧٠)
كلام المقداد وسعد
٢٨٥ ص
(٧١)
خوف قريش
٢٨٧ ص
(٧٢)
كلام رسول الله (ص) لقريش
٢٨٩ ص
(٧٣)
شهادة عبيدة بن الحارث
٢٩١ ص
(٧٤)
حمل إبليس لواء المشركين
٢٩٣ ص
(٧٥)
(سورة التوبة)
٢٩٧ ص
(٧٦)
شورى قريش في دار الندوة
٢٩٩ ص
(٧٧)
مبيت علي (ع) على فراش النبي (ص)
٣٠١ ص
(٧٨)
الجزء (10)
٣٠٤ ص
(٧٩)
غزوة حنين
٣١١ ص
(٨٠)
مواساة الأمير (ع) في حنين
٣١٣ ص
(٨١)
خطبة النبي (ص) في تبوك
٣١٧ ص
(٨٢)
حديث المنزلة
٣١٩ ص
(٨٣)
وفاة أبي ذر
٣٢١ ص
(٨٤)
توبة المتخلفين عن القتال
٣٢٣ ص
(٨٥)
مصرف الصدقات
٣٢٥ ص
(٨٦)
الجزء (11)
٣٢٩ ص
(٨٧)
توبة أبي لبابة
٣٢٩ ص
(٨٨)
مسجد ضرار
٣٣١ ص
(٨٩)
(سورة يونس)
٣٣٤ ص
(٩٠)
غرق فرعون
٣٤١ ص
(٩١)
أسف يونس على آل فرعون
٣٤٥ ص
(٩٢)
سورة هود
٣٤٧ ص
(٩٣)
الجزء (12)
٣٤٧ ص
(٩٤)
معاني الأمة
٣٤٩ ص
(٩٥)
قصة نوح
٣٥١ ص
(٩٦)
قصة لوط
٣٥٥ ص
(٩٧)
قصة صالح
٣٥٧ ص
(٩٨)
خروج إبراهيم من بلاد نمرود
٣٥٩ ص
(٩٩)
هلاك قوم لوط
٣٦١ ص
(١٠٠)
(سورة يوسف)
٣٦٥ ص
(١٠١)
دعاء يوسف في السجن
٣٧١ ص
(١٠٢)
الجزء (13)
٣٧٢ ص
(١٠٣)
كتاب عزيز مصر إلى يعقوب
٣٧٧ ص
(١٠٤)
دعاء يعقوب ويوسف للفرج
٣٧٩ ص
(١٠٥)
قميص يوسف
٣٨١ ص
(١٠٦)
رد شباب زليخا
٣٨٣ ص
(١٠٧)
(سورة الرعد)
٣٨٥ ص
(١٠٨)
خلقة فاطمة من طوبى
٣٩١ ص
(١٠٩)
(سورة إبراهيم)
٣٩٣ ص
(١١٠)
الانسان وآخر يومه من الدنيا
٣٩٥ ص
(١١١)
ولوج النكيرين في القبر
٣٩٧ ص
(١١٢)
سورة الحجر
٣٩٨ ص
(١١٣)
الجزء (14)
٣٩٨ ص
(١١٤)
ميلاد النبي الأعظم (ص)
٣٩٩ ص
(١١٥)
حماء أبي طالب عن النبي
٤٠٥ ص
(١١٦)
(سورة النحل)
٤٠٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
تقديم ٥ ص
تقديم ٦ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢٠ ص
مقدمة المصحح ٢١ ص
مقدمة المصحح ٢٢ ص
مقدمة المصحح ٢٣ ص
مقدمة المصحح ٢٤ ص
مقدمة المصحح ٢٥ ص
مقدمة المصحح ٢٦ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج ١ - الصفحة ٢٣٣ - ولادة إبراهيم (ع)

صلى الله عليه وآله؟ وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة، قال فتلا أبو جعفر عليه السلام هذه الآية " سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا " كان من الآيات التي أراها محمدا صلى الله عليه وآله حيث اسرى به إلى البيت المقدس انه حشر الله له الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم امر جبرئيل عليه السلام فاذن شفعا واقام شفعا (١) وقال في اقامته حي على خير العمل، ثم تقدم محمد صلى الله عليه وآله فصلى بالقوم فلما انصرف قال الله له: سل يا محمد من أرسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله على ما تشهدون وما كنتم تعبدون؟ قالوا نشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وانك رسول الله صلى الله عليه وآله أخذت على ذلك عهودنا ومواثيقنا، قال نافع صدقت يا أبا جعفر، فأخبرني عن قول الله تعالى: " يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " باي ارض الذي تبدل؟ فقال أبو جعفر عليه السلام بخبزة بيضاء يأكلون منها (٢) حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فقال

(١) شفعت الشئ شفعا من باب نفع، ضممته إلى الفرد وشفعت الركعة جعلتها ركعتين، ومنه قول الفقهاء: الشفع ركعتان والوتر واحدة. (مجمع) (٢) تبدل الأرض يوم القيامة بخبزة بيضاء قد وردت فيه روايات كثيرة خاصة وعامة، اما الروايات الخاصة فعن الكافي عن أبي جعفر عليه السلام، قال سأله الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال تبدل خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغوا من الحساب، فقال الأبرش فقلت ان الناس يومئذ لفي شغل عن الاكل، إلى آخر ما أجاب به الإمام عليه السلام عن الايراد المذكور، عن زرارة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله عز وجل " يوم تبدل الأرض. الخ " قال تبدل خبزا نقيا يأكل منه الناس حتى يفرغوا من الحساب، قال قائل انهم لفي شغل عن الأكل والشرب؟ فقال إن الله خلق ابن آدم أجوف ولا بد له من الطعام والشراب الخ، وعن ارشاد المفيد (ر ح) عن عبد الرحمن بن عبد الله الزهري، قال حج هشام بن عبد الملك فدخل المسجد الحرام متكئا على ولد سالم مولاه، ومحمد بن علي عليه السلام جالس في المسجد، فقال له سالم مولاه، يا أمير المؤمنين! هذا محمد بن علي، قال هشام المفتونون به أهل العراق؟
قال نعم، قال اذهب إليه فقل له: ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟ قال أبو جعفر (ع) " يحشر الناس على مثل قرص نقي، فيها انهار متفجرة، يأكلون ويشربون حتى يفرغ من الحساب " إلى غير ذلك من الروايات المتضافرة الواردة فيه واما الروايات العامة ففي روح المعاني عن ابن جبير: تبدل الأرض خبزة بيضاء فيأكل المؤمن من تحت قدميه وعن أفلح مولى أبى أيوب: ان الأرض تكون يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة وهو في الصحيحين " ان تبدل الأرض خبزا وإن كان مما تستغربه الأذهان العامة لكن شيئا من التأمل يدفعه، لان المراد منها ليس هي الخبزة التي نأكلها، بل مادة شبيهة لها كما مضى في قول الإمام عليه السلام في الرواية " على مثل قرص نقي " هذا ثم إن الغرابة اما من جهة الاستحالة الذاتية فهي ممنوعة، أو الاستحالة العادية وهي مرتفعة بعموم قدرة الله تعالى، واما من جهة أخرى كعدم المناسبة أو عدم الداعي إلى ذلك، وقد أجاب عنه الإمام عليه السلام من أن ابن آدم خلق أجوف فما دام فيه اثر من الحياة يحتاج إلى ما يملا جوفه، حتى في رحم الأمهات وفي الجنان وجهنم كذلك، ففي يوم القيامة كيف لا يحتاج إليه مع طول مدته التي نص عليها القرآن بأنه كالف سنة مما تعدون (الحج ٤٧).
وقد وردت فيه روايات أخر أيضا لا تقل غرابة مما ذكره القمي كتبدل الأرض فضة والسماء ذهبا ذكرها تفاسير العامة.
وفي رواية السجاد عليه السلام " تبدل الأرض غير الأرض " يعني بأرض لم تكسب عليها الذنوب بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرة (الصافي) وعلى هذا التفسير لا حاجة إلي تجشم الذب عنه.
ج. ز.
(٢٣٣)