تناقضات الألباني الواضحات
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
- الكلام على بعض ما جاء في مقدمة صفة صلاة المتناقض!!
٩ ص
(٣)
- فصل / إبطال أسس الفكرة التي يحاول المتناقض بها تسويغ تناقضاته وأخطائه
١١ ص
(٤)
- وصفه لكل من يخالفه بالجهل والبدعة وأنه عدو السنة
١٣ ص
(٥)
- وصف أتباعه وذكر بعض فتنهم في البلاد
١٥ ص
(٦)
- فصل / مثال من تعديه على الإمام الغماري وبيان تناقضه فيه
١٦ ص
(٧)
- عرض تناقضه في حديث " إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة "
١٨ ص
(٨)
- كشف بطلان ما ادعاه المتناقض في هذه المسألة
١٩ ص
(٩)
- التناقض الأول
٢٠ ص
(١٠)
- التناقض الثاني
٢١ ص
(١١)
- فصل / تطاول آخر بالباطل على الإمام المحدث الغماري
٢٥ ص
(١٢)
- فصل / في تعقبه في أثر ابن الزبير من دب راكعا قبل أن يصل إلى الصف وبيان ضعفه والإسهاب في بيان أوجه تناقضه في هذه المسألة وما يتعلق بها
٢٧ ص
(١٣)
- إبطال تأويله لحديث " زادك الله حرصا ولا تعد "
٤٠ ص
(١٤)
- فصل / إبطال سنية وضع اليدين على الصدر والثديين مسهبا
٥١ ص
(١٥)
- فصل / في بيان أن المتناقض!! ارتكب خيانة علمية في سبيل تضعيف حديث وضع اليدين تحت السرة
٦١ ص
(١٦)
- فصل / أحاديث ضعيفة وموضوعة احتج به الألباني في صفة صلاته
٦٨ ص
(١٧)
- فصل / الحديث الثاني الموضوع الذي احتج به في صفة صلاته
٧٢ ص
(١٨)
- فصل / حديث آخر تناقض فيه في صفة صلاته
٧٣ ص
(١٩)
- فصل / تناقض آخر
٧٥ ص
(٢٠)
- فصل / في تناقضه في حديث " صل صلاة مودع... "
٧٨ ص
(٢١)
- ظنه أن كتاب أسنى المطالب من تأليف العلامة ابن حجر الهيتمي
٨١ ص
(٢٢)
- بيان خطئه في صفة صلاته فيما يتعلق بدعاء التوجه في الصلاة
٨٢ ص
(٢٣)
- أحاديث أخرى تناقض فيها في صفة صلاته أو صححها فأخطأ
٨٥ ص
(٢٤)
- بيان خطئه وأوجه تناقضه فيما يتعلق بقراءة البسملة أول الفاتحة والجهر بها
٨٨ ص
(٢٥)
- بيان خطئه وأوجه تناقضه فيما يتعلق بقراءة المأموم الفاتحة في الصلاة الجهرية
٩٧ ص
(٢٦)
- بيان ضعف حديث ابن أكيمة وإبطال دعواه بأنه ناسخ بإسهاب
١٠٤ ص
(٢٧)
- بيان خطئه وتناقضه في تضعيف حديث أبي هريرة في الجهر بالبسملة
١٢٠ ص
(٢٨)
- بيان خطئه وتناقضه في تصحيحه حديث " من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة "
١٢٣ ص
(٢٩)
- مثال على جهله برجال الصحيحين
١٣٣ ص
(٣٠)
- فقدانه الدقة في التخريج وعزو الأحاديث إلى غير مواضعها
١٣٤ ص
(٣١)
- بيان خطئه في إلحاقه لفظة (بيمينه) المدرجة في حديث التسبيح
١٣٥ ص
(٣٢)
- بيان شذوذ وضعف زيادة لفظة (وبركاته) في السلام الأول وكذا الثاني وخطئه وتناقضه في هذه القضية
١٣٩ ص
(٣٣)
- بيان خطأ زعمه أنه لا يجوز عقد جماعة ثانية في المسجد بعد الجماعة الأولى وأوجه تناقضه في هذه المسألة
١٤٣ ص
(٣٤)
- تناقضه وخطؤه في تضعيف حديث سيدنا ابن مسعود الذي فيه لفظ " وسيد المرسلين " في الصلاة الإبراهيمية
١٦٠ ص
(٣٥)
- عرض مغالطات وأوابد وقع بها (المومى إليه!) في محاولاته الفاشلة لمنع وصف سيدنا رسول صلى الله عليه وآله وسلم بالسيادة في الصلاة عليه
١٦٦ ص
(٣٦)
- تحقيقات وتخريجات يدعي أنه لم يسبق إليها والحقيقة أنه سطا عليها من كتب الأئمة السابقين
١٧٣ ص
(٣٧)
- جهل فاضح بطرق تصحيح الأحاديث والتخريج ومعرفة الرجال
١٧٧ ص
(٣٨)
- بيان قاعدة قاطعة للمبتدعة من الاعتراض علينا بالباطل والتلبيس
١٨٠ ص
(٣٩)
- رد الألباني على الألباني / سرد العديد من الأحاديث التي تثبت تناقض (المومى إليه!!) الواضح في تصحيحه الحديث في موضع وتضعيفه في موضع آخر
١٨٣ ص
(٤٠)
- أمثلة على قصوره في التخريج وعدم إطلاعه في مواضع لا تكاد تحصى
٢٠٩ ص
(٤١)
- تحليل طريقته العرجاء في التصحيح والتضعيف وبيان قصور معرفته واطلاعه
٢١٨ ص
(٤٢)
- أمثلة من تناقضاته التي تدل على أنه واقع بما عاب الحافظ ابن الجوزي به من التناقض والإساءة
٢٢٣ ص
(٤٣)
- تناقضه في الحكم على كتابنا صحيح صفة الصلاة حيث وصف في موضع بأنه يمثل التعصب لمذهب الشافعية وفي موضع آخر بأنه مسروق من صفة صلاته مع ما بينما من التباين
٢٣٣ ص
(٤٤)
- الرد المسهب على مقدمة الألباني الجديدة لصحيحته الأولى التي يتعرض فيها لي بدون علم بل بمغالطات بالغة وبيان ما فيها من التناقضات والأوهام
٢٣٨ ص
(٤٥)
- زعمه أن خصومه ومخالفيه في الرأي لا يقيمون وزنا للعلماء وإثبات أن هذا هو نعته هو لا غير
٢٣٩ ص
(٤٦)
- زعمه أن المتمذهبة والأشاعرة والمتصوفة وغيرهم أعداء السنة
٢٤٧ ص
(٤٧)
- تكفيره علماء الكلام (التوحيد) وافتراؤه على الإمام الباجوري رحمه الله تعالى والرد عليه في ذلك
٢٤٩ ص
(٤٨)
- افتراؤه على الإمام الكوثري رحمه الله تعالى وإبطال ذلك
٢٥٩ ص
(٤٩)
- زعمه أن الإمام أبا محمد الجويني رجع من الأشعرية إلى السلفية وإبطال هذه القصة المكذوبة
٢٦٢ ص
(٥٠)
- زعمه أن إمام الحرمين رجع أيضا وإبطال ذلك وبيان أنه كذب محض
٢٦٨ ص
(٥١)
- زعمه أن المعتزلة والإباضية يقولون بأنه تعالى في كل مكان وبيان بطلان ذلك وأنه كذب وافتراء محض
٢٧٢ ص
(٥٢)
- زعمه أن من ينفى عن المولى سبحانه الاتصال والانفصال كافر جاحد للوجود الإلهي وإبطال ذلك وتزييفه
٢٧٣ ص
(٥٣)
- بيان تلبيسه بحديث الجارية وكشف حقيقة كلامه والرد عليه في ذلك
٢٨٣ ص
(٥٤)
- ادعاؤه بأنه ليس لكتابنا التناقضات أي قيمة علمية وتزييف هذيانه في هذا الموضوع
٣٠٧ ص
(٥٥)
- فصل / الرد على مقدمته للجزء السادس من صحيحته (!!) التي يتعرض فيها لنا بباطل الأقول والتي يحاول فيها أن يدافع عن عصمته
٣١٥ ص
(٥٦)
- تطاوله على السادة الأباضية وعلى فضيلة الشيخ السيابي والرد عليه في ذلك
٣٣٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج ٣ - الصفحة ٣١١ - - ادعاؤه بأنه ليس لكتابنا التناقضات أي قيمة علمية وتزييف هذيانه في هذا الموضوع

ثم قال المتناقض!!!:
(الحديث الثالث (٢٣٠): خرجته هناك من رواية أبى داود وغيره، ثم قلت: (وأصله في صحيح البخاري...). فتعقبني الجائر الجاني بقوله (ص ١٨٦): (كذا قال، والحديث برمته وبحروفه في البخاري رقم (٧٨٣)، ويكفيه تلبيس...) إلخ بهته. وهذا كذب مكشوف لا يصدر إلا من كل أفاك أثيم، فالحديث في البخاري بالرقم الذي ذكره الجاني، ومن خباثته أنه لم يذكر لفظه، تضليلا لقرائه وهاك هو: (عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو راكع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله فقال: زادك الله حرصا ولا تعد). فقابل أيها القارئ الكريم هذا اللفظ باللفظ المخرج هناك، تجد أن قولي: (وأصله في صحيح البخاري...)، صواب ودقيق، استفدته من الممارسة لهذا المعلم الشريف، ففيه هناك زيادتان ليستا عند البخاري مع اختلاف سياقه عنه، وهما:
الأولى: مشي أبى بكرة إلى الصف. والأخرى: قوله صلى الله عليه وآله: (أيكم الذي ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف؟). ولذا عزا الحافظ في الفتح (٢ / ٢٦٨) هاتين الزيادتين لأبي داود وغيره، فهل صدق المأفون في قوله: (إن الحديث برمته وحروفه في البخاري)؟!)!!!!
وأقول: جاء تلبيس هذا المتناقض في هذه الفقرة في قوله فيها (فقابل أيها القارئ الكريم هذا اللفظ باللفظ المخرج هناك....) ونقول: لا علاقة لنا بهذا اللفظ الذي ذكره الآن هنا بأصل الموضوع!! بل إذا أراد القارئ أن يقابل ثم يدرك تناقض هذا الألمعي!! في هذا الحديث!! فعليه أن يرجع إلى اللفظ الذي ذكره في سلسلته الصحيحة (١ / ٤٠٤ قديمة و ٤٥٧ جديدة) حديث رقم ٢٣٠ وهو قوله هناك بالأسود الواضح ما بين قوسين:
(٢٣٠ - (زادك الله حرصا ولا تعد) رواه أبو داود والطحاوي وأحمد والبيهقي وابن حزم من حديث أبي بكرة أنه جاء..... قلت وإسناده صحيح على شرط مسلم وأصله في صحيح البخاري...).
قلت: (فالمقصود بالحديث هنا هو ما صدره بين قوسين وهو (زادك الله حرصا ولا تعد) وهذه الألفاظ أو هذا الحديث كما قدمت في التناقضات
(٣١١)