فصل هام ذكر بعض أمثلة مما وقع فيه الألباني من خطأ فادح حيث اختلط عليه راو بآخر من المضحك حقا أن يعيب الألباني (مجمع التناقضات)!! أمورا على غيره ممن لا يخضع لأفكاره الخاطئة مع كونه واقعا فيها غارقا لشحمتي أذنيه في لجتها! ومن ذلكم أنه عاب في مقدمة (ضعيفته) (٤ / ٧) على محقق!!
(مسند أبي يعلى) (١) بأنه اختلط عليه راو بآخر ولم ينظر إلى نفسه حيث (١٩٩) اختلط عليه رواة بآخرين (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)!!!
تناقضات الألباني الواضحات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
ملاحظة هامة
١٨ ص
(٣)
مناقشة وعرض لبعض الأحاديث التي ضعفها الألباني وهي صحيحه تعصبا وانتصارا لآرائه المخطئة
١٩ ص
(٤)
الألباني يقلد المناوي في الخطأ مع أنه ينتقصه ويعيب عليه التقليد والتناقض وقلة الاستحضار وغير ذلك
٢٣ ص
(٥)
عاب الألباني علي أمرا هو وقع فيه لا غير
٣٠ ص
(٦)
قاعدة هامة جدا الألباني غير معذور في تناقضاته والتدليل عليها
٣٤ ص
(٧)
قاعدة
٣٥ ص
(٨)
الألباني يصف الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى بأنه يجعجع ويعيبه بالتناقض وغير ذلك ويتطاول عليه
٣٧ ص
(٩)
الألباني ينتقص الحافظ الذهبي ويعيبه بقلة النظر والتحقيق ويصفه بالتناقض
٤٠ ص
(١٠)
وكذلك يعيب الألباني على الحاكم والمنذري والذهبي رحمهم الله تعالى
٤٢ ص
(١١)
الألباني ينتقص الحافظ المتقن ابن القطان الفاسي ويعيبه بالتناقض
٤٣ ص
(١٢)
ظهور بطلان القاعدة التي أملاها الألباني في " أنواره الكاسفة "
٤٣ ص
(١٣)
استخفاف الألباني بالحافظين ابن خزيمة وابن حبان رحمهم الله تعالى
٤٤ ص
(١٤)
الألباني يرى خطأ الحاكم فاحشا ولا يرى خطأ نفسه فاحشا
٤٤ ص
(١٥)
الألباني يستهين بل يلغي اعتبار توثيق ابن حبان بل توثيق البخاري وغيره
٤٥ ص
(١٦)
الألباني يرمي الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى بالتناقض والإساءة
٤٨ ص
(١٧)
الألباني يرمي الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بالذهول والتناقض
٥١ ص
(١٨)
تهامه لللإمام الحافظ السبكي بالتعصب مع أن ذلك وصف الألباني لا غير
٥٤ ص
(١٩)
طعنه صراحة بالمحدث المناوي رحمه الله تعالى
٥٥ ص
(٢٠)
ملخص القاعدة التي برهنا عليها في عدم وجود أي عذر للألباني فيما وقع فيه بحيث لا يستطيع التفلت من الورطة التي آل أمره إليها
٥٦ ص
(٢١)
تناقض الألباني في موضوع هام جدا وهو توثيقه للراوي إذا احتج به هو وتضعيف نفس الراوي إذا احتج به من يخالفهم في آرائه وشذوذاته
٥٧ ص
(٢٢)
تقرير ذلك وتوضيحه
٥٨ ص
(٢٣)
الألباني يضعف سعيد بن زيد وهو يرد على الإمام الغماري ويوثقه لنفسه في مكان آخر
٦٠ ص
(٢٤)
الألباني يضعف أبا صالح كاتب الليث في موضع ويناقض نفسه في موضع آخر
٦٢ ص
(٢٥)
الألباني يضعف عمرو بن مالك النكري وهو يرد على صاحب فقه السنة ويوثقه متناقضا مع نفسه في موضع آخر
٦٥ ص
(٢٦)
الألباني يضعف حديثا صحيحا لأن فيه لفظة " يا سيدي " يخاطب بها أحد الصحابة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختلق أمورا لا أصل لها في سبيل تضعيف الحديث
٦٧ ص
(٢٧)
الألباني يوثق حماد بن سلمة وهو يرد على الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى ويخالف ذلك في موضع آخر متناقضا مع نفسه
٧٢ ص
(٢٨)
الألباني يرد حديث تحريم القرآن على الجنب والحائض ويدعي أن في سنده عائذ بن حبيب وهو ذو مناكير ويناقض نفسه فيوثق ويصحح حديثا لعائذ في موضع آخر
٧٥ ص
(٢٩)
الألباني يتابع المعلمي اليماني ويقلده في غلطاته وأخطائه تعصبا لأجل كتاب التنكيل الفارط
٧٨ ص
(٣٠)
الألباني يضعف القاضي أبا يوسف في موضع ويوثقه في موضع آخر فيتناقض
٨٠ ص
(٣١)
الألباني يضعف أبا العوام القطان في موضع لأنه يروي حديث الأبدال ويوثقه متناقضا مع نفسه في موضع آخر
٨١ ص
(٣٢)
الألباني يضعف سعيد بن أبي هلال الثقة لأنه روى حديث السبحة ويتناقض فيوثقه في موضع آخر
٨٢ ص
(٣٣)
الألباني يضعف محمد بن عجلان في موضع لأنه روى حديث عدم تحريك الإصبع في التشهد ويتناقض فيوثقه في موضع آخر لأن حديثه يوافق مزاج الألباني وهواه
٨٣ ص
(٣٤)
الألباني يضعف الفضيل بن سليمان لأنه روى حديثا يتعلق برفع القبور ويتناقض فيوثقه في موضع آخر
٨٤ ص
(٣٥)
الألباني يضعف مالك ابن الصحابي نمير الخزاعي لأنه روى حديثا فيه الإشارة إلى عدم تحريك الإصبع ويتناقض في مكان آخر على عادته فيوثقه مصححا حديثه
٨٥ ص
(٣٦)
ومن تعصبه المقيت أنه يصحح أحاديث سنة ابن أبي عاصم وفيها الضعيف والواهي وهو متناقض
٨٨ ص
(٣٧)
الألباني يضعف ابن عقيل وهو يرد على البوطي ويوثقه إذا روى حديثا في سنة ابن أبي عاصم في العقائد يؤيد مشربه
٩٠ ص
(٣٨)
ذكر بعض الأدلة والبراهين الواضحة على أن الألباني ضعيف بل واهي جدا في علم الجرح والتعديل
٩٢ ص
(٣٩)
قوله عن بعض الأعلام لم أجد له ترجمة وبالتالي حكمه عليه بالجهالة مع أنه ثقة مترجم في أغلب الكتب المطبوعة
٩٣ ص
(٤٠)
أمثلة واضحه تبرهن ضعفه الشديد في علم الجرح والتعديل
٩٥ ص
(٤١)
تنبيه مهم للمحققين المفتونين الكسالى
٩٩ ص
(٤٢)
أمثلة واضحة تبين كيف اختلط على الألباني راو بآخر
١٠٠ ص
(٤٣)
الألباني يختلط عليه حديث بآخر
١٠٥ ص
(٤٤)
تناقض شنيع جدا وقع له في رواية شريح عن أبي مالك الأشعري
١٠٧ ص
(٤٥)
أحاديث يزعم الألباني أنها غير موجودة حتى في الأمالي والأجزاء المخطوطة مع كونها موجودة في أشهر كتب الحديث المطبوعة
١٠٩ ص
(٤٦)
ضعف الألباني في اللغة العربية
١١١ ص
(٤٧)
تصحيفات شائنة وقع بها
١١٢ ص
(٤٨)
تحليل طريقة الألباني في التصحيح والتمثيل على ذلك
١١٣ ص
(٤٩)
رواة ادعى الألباني أنه متفق على تضعيفهم وليسوا كذلك
١١٥ ص
(٥٠)
رواة ادعى الألباني أنه متفق على توثيقهم وليس الأمر كذلك
١١٧ ص
(٥١)
تناقضه في قوله عن الراوي في مكان صدوق وفي مكان آخر ثقة مع أنه يقول الصدوق غير الثقة
١١٨ ص
(٥٢)
قصور اطلاع الألباني في مواضع لا تحصى وأمثلة ذلك
١٢٠ ص
(٥٣)
الكلام على ابن بطة وعلى السلمي
١٣٠ ص
(٥٤)
عرض تناقض الألباني في (120) موضع سردا منها (20) حديثا
١٣٤ ص
(٥٥)
عرض تناقضه في باقي ال (120) تناقض سردا وذلك في (100) رجل من الرواة
١٤٩ ص
(٥٦)
مناقشة أحاديث ضعيفة صححها وهو متناقض فيها تتعلق بتأييده لمذهب النواصب أولها يتعلق بفضائل معاوية ابن أبي سفيان
٢١٩ ص
(٥٧)
وثانيها يتعلق بعمرو بن العاص
٢٢٦ ص
(٥٨)
أحاديث صحيحة في فضل السيدة فاطمة وسيدنا علي رضي الله تعالى عنهما ضعفها الألباني مغالطا
٢٣٦ ص
(٥٩)
الكلام على طرف يسير من أخطاء الألباني في " صفة صلاته "
٢٤٩ ص
(٦٠)
جهله المطبق برجال الصحيحين
٢٥٣ ص
(٦١)
جهله بأحاديث الصحيحين
٢٥٩ ص
(٦٢)
الألباني يتناقض في قواعد علم الأصول
٢٦٧ ص
(٦٣)
الألباني يتناقض في الشكليات
٢٦٩ ص
(٦٤)
قواعد منقوضة يبرمها الألباني في موضع ويهدمها في موضع آخر اتباعا للهوى والغرض
٢٧١ ص
(٦٥)
إبطال تضعيف الألباني للتابعي المتفق على ثقته مالك الدار رحمه الله تعالى
٢٧٦ ص
(٦٦)
إبطال شئ من تطاول الألباني على الإمام المحدث الكوثري
٢٨١ ص
(٦٧)
الألباني يرمي أهل الفضل من العلماء بالكذب! ومريدوه الآن يثبتون أن هذا وصف شيخهم لا غير
٢٨٥ ص
(٦٨)
مقارنة بين حديثين متساويين في القوة حسب نظر الألباني ضعف أحدهما لأنه يخالف مشربه وصحح الآخر لأنه يوافقه
٢٨٨ ص
(٦٩)
إبطال شئ من تطاوله واتهامه للأستاذ المحدث الفاضل عبد الفتاح أبو غده حفظه الله تعالى
٢٩٨ ص
(٧٠)
إبطال شئ من تطاوله على الأستاذ الفاضل محمد علي الصابوني حفظه الله تعالى
٣٠١ ص
(٧١)
بيان بعض سقطات غلمان الألباني الذين يثني عليهم
٣٠٤ ص
(٧٢)
تصحيح الألباني لبعض الأحاديث الضعيفة أو الواهية لعدم معرفته بالجرح والتعديل مع بيان تناقضه
٣٠٥ ص
(٧٣)
نصيحة أقدمها للشيخ الألباني
٣١٥ ص
(٧٤)
نداء حار الألباني
٣١٦ ص
(٧٥)
الخاتمة
٣١٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج ٢ - الصفحة ١٠٥ - الألباني يختلط عليه حديث بآخر
(١) ووصفه ب (ناشئ) حيث قال منتقدا له ما نصه:
(فقد رأيته صحح حديثا مع ضعف أحد رواته عنده أيضا، لان له متابعا بزعمه، وادعى أن إسناده صحيح لتوهمه أن بعض رواته من الثقات، وليس كذلك لأنه اختلط عليه راو بآخر).
ثم قال:
(لهذه الأمثلة وغيرها أنصح لكل من يكتب في مجال التصحيح والتضعيف أن يتئد ولا يستعجل في إصدار أحكامه على الأحاديث، إلا بعد أن يمضي عليه دهر طويل في دراسة هذا العلم في أصوله، وتراجم رجاله، ومعرفة علله...).
ثم قال بعد ذلك:
(أنصح بهذا لكل إخواننا المشتغلين بهذا العلم، حتى لا يقعوا في مخالفة قول الله تبارك وتعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا). ولكي لا يصدق عليهم المثل المعروف: (تزبب قبل أن يتحصرم)! ولا يصيبهم ما جاء في بعض الحكم: (من استعجل الشئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه)).
وأقول مجيبا فضيلته!!:
١ - لقد صدق المثل المعروف (تزبب قبل أن يتحصرم)! عليك أول ما تحقق!! (٢٠٠) كما أصابك أول الناس!! وربما اختص بك ما جاء في بعض الحكم (من استعجل (٢٠١) الشئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه)!! وقد صار هذا الامر محققا واضحا بعد صدور (المجلد الثاني) من هذه التناقضات والتخليطات التي وقعت بها وغرقت في بحرها!!
٢ - وأما قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد (٢٠٢) كل أولئك كان عنه مسؤولا) فلا أجد إنسانا اليوم على وجه الأرض ينطبق عليه هذا الامر ووقع في مخالفته غيرك! وقد أثبتنا ذلك - والحمد لله وحده - بالبرهان العلمي المنهجي المحسوس بما لا يدع مجالا للشك (والمتشبع بما لم يعط يقرؤك السلام)!!
٣ - ومما يؤكد ذلك ويؤيده ويحققه أنك متطفل على علوم الشريعة عامة وعلى (٢٠٣) الحديث النبوي خاصة وذلك لأنك صحفي متهم غير أصيل مهما ادعيت الأمانة، فأنت لم تتلق هذا العلم من أهله وابتدعت طريقة حادثة وخالفت سنة التلقي عن أهل العلم التي قررها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وتلقاها من سيدنا جبريل عليه السلام الذي بعثه الله بهذا المنهج الرباني لجميع الأنبياء وهو القادر على تعليمهم دون واسطة الملك:
وكم بلا أدري أجاب المصطفى حيث أتى الوحي وإلا وقفا وعلى ذلك درج الناس من عهد النبوة إلى اليوم حتى أتيت، يا فضيلة!! المحدث!!
فخالفت قواعد تلقي العلم التي سنها الله تعالى لأنبيائه وقررها ونفذها الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإذن اسمح لي أن أقول لك أنت (دعي)!! في هذا العلم لا يعرف لك فيه أب!! وحسبك هذا!!
قال القائل:
يكتب العلم ويلقي في السفط ثم لا يحفظ لا يفلح قط إنما يفلح من يفهمه من إمام كابر لا عن غلط وقال أيضا:
لا تحسبن أن بالكتب مثلنا ستصير فللدجاجة ريش لكنها لا تطير ٤ - وأما قولك (ناشئ) فاعلم أنه قد بلغ الافلاس العلمي منك مبلغه إذ تيقظ (٢٠٤) لك أهل الشأن وفرسان الميدان بعد أن (دهلزت) على الناس ممن لا يميزون بين خطأ وصواب نحوا من خمسة وثلاثين عاما وأنت تنشر لهم القشيب والرث، وتنشل لهم الهزيل والغث، تطاولت على جماعة من الدماشقة وأشباههم ممن لا يعرفون هذه الصناعة، حتى إذا جاءك من يضرب عنقك، ويجتث فكرك، ويهدم على رأسك سقف بيتك (يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين) قمت تقول: (ناشئ) ولم يمض له في هذا الفن مثلي دهر طويل (٥٠ سنه)!!
فهل يا فضيلة!! المحدث الألمعي!! عين الشارع في الكتاب والسنة سنا معينة يبقى (٢٠٥) الانسان يسمى فيها (ناشئ) ولا يعترف بعلمه حتى يزكيه الألباني المتناقض!! وبشرط أن لا يقع منه اعتراض على هذا الألباني الذي يقول لبعض الناس: (اخضعوا لنا حتى نضع لكم نقطا بيضاء في صحائفكم عندنا)!!
أيها المتناقض!! ألا تستحي من الله!! ألا ترعوي خوفا منه!! وقد قرب وقت الرحيل!!
واعلم أنك بتهربك من الحقيقة عندما زللت فوقعت في الطين حيث لم تستطع مواجهة الحقائق العلمية المبددة لحقيقة أمرك وما عندك! ولما صرت تقول (ناشئ) خالفت الكتاب والسنة والصحابة رضي الله عنهم.
أما الكتاب الكريم: فنصوصه التي منها: (وآتيناه الحكم صبيا) وقوله تعالى: (إنهم (٢٠٦) فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) قاطعة لشغبك أنت وشيعتك!!
وأما السنة المطهرة: فسيدنا أسامة الذي جعله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله على الجيش ولم (٢٠٧) يتجاوز السابعة عشرة مما ينسف اصطلاحك الحادث!! الباطل!! بل إن إمامة عمرو بن سلمة الصحابي بقومه ولم يتجاوز السابعة من عمره التي في صحيح البخاري. وغيره ناسفة لاصطلاحك الحادث!! نسفا تاما والحمد لله!!
(فقد رأيته صحح حديثا مع ضعف أحد رواته عنده أيضا، لان له متابعا بزعمه، وادعى أن إسناده صحيح لتوهمه أن بعض رواته من الثقات، وليس كذلك لأنه اختلط عليه راو بآخر).
ثم قال:
(لهذه الأمثلة وغيرها أنصح لكل من يكتب في مجال التصحيح والتضعيف أن يتئد ولا يستعجل في إصدار أحكامه على الأحاديث، إلا بعد أن يمضي عليه دهر طويل في دراسة هذا العلم في أصوله، وتراجم رجاله، ومعرفة علله...).
ثم قال بعد ذلك:
(أنصح بهذا لكل إخواننا المشتغلين بهذا العلم، حتى لا يقعوا في مخالفة قول الله تبارك وتعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا). ولكي لا يصدق عليهم المثل المعروف: (تزبب قبل أن يتحصرم)! ولا يصيبهم ما جاء في بعض الحكم: (من استعجل الشئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه)).
وأقول مجيبا فضيلته!!:
١ - لقد صدق المثل المعروف (تزبب قبل أن يتحصرم)! عليك أول ما تحقق!! (٢٠٠) كما أصابك أول الناس!! وربما اختص بك ما جاء في بعض الحكم (من استعجل (٢٠١) الشئ قبل أوانه ابتلي بحرمانه)!! وقد صار هذا الامر محققا واضحا بعد صدور (المجلد الثاني) من هذه التناقضات والتخليطات التي وقعت بها وغرقت في بحرها!!
٢ - وأما قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد (٢٠٢) كل أولئك كان عنه مسؤولا) فلا أجد إنسانا اليوم على وجه الأرض ينطبق عليه هذا الامر ووقع في مخالفته غيرك! وقد أثبتنا ذلك - والحمد لله وحده - بالبرهان العلمي المنهجي المحسوس بما لا يدع مجالا للشك (والمتشبع بما لم يعط يقرؤك السلام)!!
٣ - ومما يؤكد ذلك ويؤيده ويحققه أنك متطفل على علوم الشريعة عامة وعلى (٢٠٣) الحديث النبوي خاصة وذلك لأنك صحفي متهم غير أصيل مهما ادعيت الأمانة، فأنت لم تتلق هذا العلم من أهله وابتدعت طريقة حادثة وخالفت سنة التلقي عن أهل العلم التي قررها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وتلقاها من سيدنا جبريل عليه السلام الذي بعثه الله بهذا المنهج الرباني لجميع الأنبياء وهو القادر على تعليمهم دون واسطة الملك:
وكم بلا أدري أجاب المصطفى حيث أتى الوحي وإلا وقفا وعلى ذلك درج الناس من عهد النبوة إلى اليوم حتى أتيت، يا فضيلة!! المحدث!!
فخالفت قواعد تلقي العلم التي سنها الله تعالى لأنبيائه وقررها ونفذها الرسل عليهم الصلاة والسلام، فإذن اسمح لي أن أقول لك أنت (دعي)!! في هذا العلم لا يعرف لك فيه أب!! وحسبك هذا!!
قال القائل:
يكتب العلم ويلقي في السفط ثم لا يحفظ لا يفلح قط إنما يفلح من يفهمه من إمام كابر لا عن غلط وقال أيضا:
لا تحسبن أن بالكتب مثلنا ستصير فللدجاجة ريش لكنها لا تطير ٤ - وأما قولك (ناشئ) فاعلم أنه قد بلغ الافلاس العلمي منك مبلغه إذ تيقظ (٢٠٤) لك أهل الشأن وفرسان الميدان بعد أن (دهلزت) على الناس ممن لا يميزون بين خطأ وصواب نحوا من خمسة وثلاثين عاما وأنت تنشر لهم القشيب والرث، وتنشل لهم الهزيل والغث، تطاولت على جماعة من الدماشقة وأشباههم ممن لا يعرفون هذه الصناعة، حتى إذا جاءك من يضرب عنقك، ويجتث فكرك، ويهدم على رأسك سقف بيتك (يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين) قمت تقول: (ناشئ) ولم يمض له في هذا الفن مثلي دهر طويل (٥٠ سنه)!!
فهل يا فضيلة!! المحدث الألمعي!! عين الشارع في الكتاب والسنة سنا معينة يبقى (٢٠٥) الانسان يسمى فيها (ناشئ) ولا يعترف بعلمه حتى يزكيه الألباني المتناقض!! وبشرط أن لا يقع منه اعتراض على هذا الألباني الذي يقول لبعض الناس: (اخضعوا لنا حتى نضع لكم نقطا بيضاء في صحائفكم عندنا)!!
أيها المتناقض!! ألا تستحي من الله!! ألا ترعوي خوفا منه!! وقد قرب وقت الرحيل!!
واعلم أنك بتهربك من الحقيقة عندما زللت فوقعت في الطين حيث لم تستطع مواجهة الحقائق العلمية المبددة لحقيقة أمرك وما عندك! ولما صرت تقول (ناشئ) خالفت الكتاب والسنة والصحابة رضي الله عنهم.
أما الكتاب الكريم: فنصوصه التي منها: (وآتيناه الحكم صبيا) وقوله تعالى: (إنهم (٢٠٦) فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى) قاطعة لشغبك أنت وشيعتك!!
وأما السنة المطهرة: فسيدنا أسامة الذي جعله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله على الجيش ولم (٢٠٧) يتجاوز السابعة عشرة مما ينسف اصطلاحك الحادث!! الباطل!! بل إن إمامة عمرو بن سلمة الصحابي بقومه ولم يتجاوز السابعة من عمره التي في صحيح البخاري. وغيره ناسفة لاصطلاحك الحادث!! نسفا تاما والحمد لله!!
(١٠٥)