تناقضات الألباني الواضحات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
ملاحظة هامة
١٨ ص
(٣)
مناقشة وعرض لبعض الأحاديث التي ضعفها الألباني وهي صحيحه تعصبا وانتصارا لآرائه المخطئة
١٩ ص
(٤)
الألباني يقلد المناوي في الخطأ مع أنه ينتقصه ويعيب عليه التقليد والتناقض وقلة الاستحضار وغير ذلك
٢٣ ص
(٥)
عاب الألباني علي أمرا هو وقع فيه لا غير
٣٠ ص
(٦)
قاعدة هامة جدا الألباني غير معذور في تناقضاته والتدليل عليها
٣٤ ص
(٧)
قاعدة
٣٥ ص
(٨)
الألباني يصف الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى بأنه يجعجع ويعيبه بالتناقض وغير ذلك ويتطاول عليه
٣٧ ص
(٩)
الألباني ينتقص الحافظ الذهبي ويعيبه بقلة النظر والتحقيق ويصفه بالتناقض
٤٠ ص
(١٠)
وكذلك يعيب الألباني على الحاكم والمنذري والذهبي رحمهم الله تعالى
٤٢ ص
(١١)
الألباني ينتقص الحافظ المتقن ابن القطان الفاسي ويعيبه بالتناقض
٤٣ ص
(١٢)
ظهور بطلان القاعدة التي أملاها الألباني في " أنواره الكاسفة "
٤٣ ص
(١٣)
استخفاف الألباني بالحافظين ابن خزيمة وابن حبان رحمهم الله تعالى
٤٤ ص
(١٤)
الألباني يرى خطأ الحاكم فاحشا ولا يرى خطأ نفسه فاحشا
٤٤ ص
(١٥)
الألباني يستهين بل يلغي اعتبار توثيق ابن حبان بل توثيق البخاري وغيره
٤٥ ص
(١٦)
الألباني يرمي الحافظ ابن الجوزي رحمه الله تعالى بالتناقض والإساءة
٤٨ ص
(١٧)
الألباني يرمي الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى بالذهول والتناقض
٥١ ص
(١٨)
تهامه لللإمام الحافظ السبكي بالتعصب مع أن ذلك وصف الألباني لا غير
٥٤ ص
(١٩)
طعنه صراحة بالمحدث المناوي رحمه الله تعالى
٥٥ ص
(٢٠)
ملخص القاعدة التي برهنا عليها في عدم وجود أي عذر للألباني فيما وقع فيه بحيث لا يستطيع التفلت من الورطة التي آل أمره إليها
٥٦ ص
(٢١)
تناقض الألباني في موضوع هام جدا وهو توثيقه للراوي إذا احتج به هو وتضعيف نفس الراوي إذا احتج به من يخالفهم في آرائه وشذوذاته
٥٧ ص
(٢٢)
تقرير ذلك وتوضيحه
٥٨ ص
(٢٣)
الألباني يضعف سعيد بن زيد وهو يرد على الإمام الغماري ويوثقه لنفسه في مكان آخر
٦٠ ص
(٢٤)
الألباني يضعف أبا صالح كاتب الليث في موضع ويناقض نفسه في موضع آخر
٦٢ ص
(٢٥)
الألباني يضعف عمرو بن مالك النكري وهو يرد على صاحب فقه السنة ويوثقه متناقضا مع نفسه في موضع آخر
٦٥ ص
(٢٦)
الألباني يضعف حديثا صحيحا لأن فيه لفظة " يا سيدي " يخاطب بها أحد الصحابة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختلق أمورا لا أصل لها في سبيل تضعيف الحديث
٦٧ ص
(٢٧)
الألباني يوثق حماد بن سلمة وهو يرد على الإمام المحدث الكوثري رحمه الله تعالى ويخالف ذلك في موضع آخر متناقضا مع نفسه
٧٢ ص
(٢٨)
الألباني يرد حديث تحريم القرآن على الجنب والحائض ويدعي أن في سنده عائذ بن حبيب وهو ذو مناكير ويناقض نفسه فيوثق ويصحح حديثا لعائذ في موضع آخر
٧٥ ص
(٢٩)
الألباني يتابع المعلمي اليماني ويقلده في غلطاته وأخطائه تعصبا لأجل كتاب التنكيل الفارط
٧٨ ص
(٣٠)
الألباني يضعف القاضي أبا يوسف في موضع ويوثقه في موضع آخر فيتناقض
٨٠ ص
(٣١)
الألباني يضعف أبا العوام القطان في موضع لأنه يروي حديث الأبدال ويوثقه متناقضا مع نفسه في موضع آخر
٨١ ص
(٣٢)
الألباني يضعف سعيد بن أبي هلال الثقة لأنه روى حديث السبحة ويتناقض فيوثقه في موضع آخر
٨٢ ص
(٣٣)
الألباني يضعف محمد بن عجلان في موضع لأنه روى حديث عدم تحريك الإصبع في التشهد ويتناقض فيوثقه في موضع آخر لأن حديثه يوافق مزاج الألباني وهواه
٨٣ ص
(٣٤)
الألباني يضعف الفضيل بن سليمان لأنه روى حديثا يتعلق برفع القبور ويتناقض فيوثقه في موضع آخر
٨٤ ص
(٣٥)
الألباني يضعف مالك ابن الصحابي نمير الخزاعي لأنه روى حديثا فيه الإشارة إلى عدم تحريك الإصبع ويتناقض في مكان آخر على عادته فيوثقه مصححا حديثه
٨٥ ص
(٣٦)
ومن تعصبه المقيت أنه يصحح أحاديث سنة ابن أبي عاصم وفيها الضعيف والواهي وهو متناقض
٨٨ ص
(٣٧)
الألباني يضعف ابن عقيل وهو يرد على البوطي ويوثقه إذا روى حديثا في سنة ابن أبي عاصم في العقائد يؤيد مشربه
٩٠ ص
(٣٨)
ذكر بعض الأدلة والبراهين الواضحة على أن الألباني ضعيف بل واهي جدا في علم الجرح والتعديل
٩٢ ص
(٣٩)
قوله عن بعض الأعلام لم أجد له ترجمة وبالتالي حكمه عليه بالجهالة مع أنه ثقة مترجم في أغلب الكتب المطبوعة
٩٣ ص
(٤٠)
أمثلة واضحه تبرهن ضعفه الشديد في علم الجرح والتعديل
٩٥ ص
(٤١)
تنبيه مهم للمحققين المفتونين الكسالى
٩٩ ص
(٤٢)
أمثلة واضحة تبين كيف اختلط على الألباني راو بآخر
١٠٠ ص
(٤٣)
الألباني يختلط عليه حديث بآخر
١٠٥ ص
(٤٤)
تناقض شنيع جدا وقع له في رواية شريح عن أبي مالك الأشعري
١٠٧ ص
(٤٥)
أحاديث يزعم الألباني أنها غير موجودة حتى في الأمالي والأجزاء المخطوطة مع كونها موجودة في أشهر كتب الحديث المطبوعة
١٠٩ ص
(٤٦)
ضعف الألباني في اللغة العربية
١١١ ص
(٤٧)
تصحيفات شائنة وقع بها
١١٢ ص
(٤٨)
تحليل طريقة الألباني في التصحيح والتمثيل على ذلك
١١٣ ص
(٤٩)
رواة ادعى الألباني أنه متفق على تضعيفهم وليسوا كذلك
١١٥ ص
(٥٠)
رواة ادعى الألباني أنه متفق على توثيقهم وليس الأمر كذلك
١١٧ ص
(٥١)
تناقضه في قوله عن الراوي في مكان صدوق وفي مكان آخر ثقة مع أنه يقول الصدوق غير الثقة
١١٨ ص
(٥٢)
قصور اطلاع الألباني في مواضع لا تحصى وأمثلة ذلك
١٢٠ ص
(٥٣)
الكلام على ابن بطة وعلى السلمي
١٣٠ ص
(٥٤)
عرض تناقض الألباني في (120) موضع سردا منها (20) حديثا
١٣٤ ص
(٥٥)
عرض تناقضه في باقي ال‍ (120) تناقض سردا وذلك في (100) رجل من الرواة
١٤٩ ص
(٥٦)
مناقشة أحاديث ضعيفة صححها وهو متناقض فيها تتعلق بتأييده لمذهب النواصب أولها يتعلق بفضائل معاوية ابن أبي سفيان
٢١٩ ص
(٥٧)
وثانيها يتعلق بعمرو بن العاص
٢٢٦ ص
(٥٨)
أحاديث صحيحة في فضل السيدة فاطمة وسيدنا علي رضي الله تعالى عنهما ضعفها الألباني مغالطا
٢٣٦ ص
(٥٩)
الكلام على طرف يسير من أخطاء الألباني في " صفة صلاته "
٢٤٩ ص
(٦٠)
جهله المطبق برجال الصحيحين
٢٥٣ ص
(٦١)
جهله بأحاديث الصحيحين
٢٥٩ ص
(٦٢)
الألباني يتناقض في قواعد علم الأصول
٢٦٧ ص
(٦٣)
الألباني يتناقض في الشكليات
٢٦٩ ص
(٦٤)
قواعد منقوضة يبرمها الألباني في موضع ويهدمها في موضع آخر اتباعا للهوى والغرض
٢٧١ ص
(٦٥)
إبطال تضعيف الألباني للتابعي المتفق على ثقته مالك الدار رحمه الله تعالى
٢٧٦ ص
(٦٦)
إبطال شئ من تطاول الألباني على الإمام المحدث الكوثري
٢٨١ ص
(٦٧)
الألباني يرمي أهل الفضل من العلماء بالكذب! ومريدوه الآن يثبتون أن هذا وصف شيخهم لا غير
٢٨٥ ص
(٦٨)
مقارنة بين حديثين متساويين في القوة حسب نظر الألباني ضعف أحدهما لأنه يخالف مشربه وصحح الآخر لأنه يوافقه
٢٨٨ ص
(٦٩)
إبطال شئ من تطاوله واتهامه للأستاذ المحدث الفاضل عبد الفتاح أبو غده حفظه الله تعالى
٢٩٨ ص
(٧٠)
إبطال شئ من تطاوله على الأستاذ الفاضل محمد علي الصابوني حفظه الله تعالى
٣٠١ ص
(٧١)
بيان بعض سقطات غلمان الألباني الذين يثني عليهم
٣٠٤ ص
(٧٢)
تصحيح الألباني لبعض الأحاديث الضعيفة أو الواهية لعدم معرفته بالجرح والتعديل مع بيان تناقضه
٣٠٥ ص
(٧٣)
نصيحة أقدمها للشيخ الألباني
٣١٥ ص
(٧٤)
نداء حار الألباني
٣١٦ ص
(٧٥)
الخاتمة
٣١٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص

تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠ - الكلام على طرف يسير من أخطاء الألباني في ' صفة صلاته '

وإليكم تفنيد ما قاله أولا:
أما جميع: فأراك ههنا قد حدت عن قول الحافظ فيه في التقريب: (٥٢١) (صدوق يخطئ) وأتيت بقول الذهبي من تلخيص المستدرك الذي أخطأ فيه مع أنك تغلطه غالبا وترد عليه هنالك كما هو مشهور ولا يحتاج (٥٢٢) لدليل، وإنما حمل الذهبي عليه لأنه روى حديثا توهم منه كما توهمت أنت بأن فيه تنقيصا للصديق الأكبر رضي الله تعالى عنه وليس كذلك.
ولو رجع الألباني إلى تحري القول في جميع بن عمير لوجد أن من حمل (٥٢٣) عليه راجع لتشيعه المحمود في ذلك الزمان والذي لا يؤثر على الرواية كما اعترف بذلك الألباني ونقلناه من (صحيحته) الخامسة قبل قليل، ثم لقوله - أعني جميع - أن طيور الكراكي تفرخ في السماء ولا يقع فراخها (١)، هذا سبب تضعيفهم له!!
ومقابل ذلك قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٢ / ٥٣٢):
(من عتق الشيعة ومحله الصدق صالح الحديث كوفي من التابعين). (٥٢٤) وابن حبان رجع فأورده في (الثقات) (٤ / ١١٥) وسكت عليه هناك فلم يغمزه بشئ. وحسن له الترمذي، والساجي بعد أن غمز قال: وهو (٥٢٥) صدوق، وقال العجلي: (تابعي ثقة) كما في (التهذيب) (٢ / ٩٦) (٢). (٥٢٦)

(١) راجع المجروحين لابن حبان (١ / ٢١٨) تجد أنهم اتهموه بالوضع لأنه قال ذلك، ولا علاقة لذلك بالحديث مع أنهم لم يسوقوا له حديثا واحدا وضعه، ومقابل ذلك توثيق أئمة كبار له.
(٢) ومن ذلك يتبين لكل منصف أن أمام الألباني مبادئ معروفة وهو مدفوع لتحقيقها (٥٢٧) وهي تشكل مذهبا يقلده ويتظاهر بدعوى الاجتهاد تغطية وتعمية لمن يثق به
(٢٥٠)