تناقضات الألباني الواضحات
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
عاب الألباني على قوم أمورا وقع فيها من حيث لا يدري
٧ ص
(٣)
تضعيفه لأحاديث في البخاري وأحاديث في مسلم
٩ ص
(٤)
تناقضه في تصحيحه الحديث في موضع وتحسينه في موضع آخر
١٣ ص
(٥)
الألباني يخطئ المحدثين والحفاظ في عزوهم أحاديث في بعض كتب السنة صراحة أو إشارة ويوهمهم مع كون تلك الأحاديث موجودة فيها
١٦ ص
(٦)
الألباني يعزو الحديث إلى بعض كتب الحديث مع كون الحديث غير موجود فيها
١٨ ص
(٧)
قصور اطلاع الألباني في مواقع لا تحصى وأمثلة ذلك
٢٠ ص
(٨)
نبذة من نقله من كلام السادة العلماء وتحريفه لهذه النقول أو بتره منها عبارات ليست في صالحه
٢٤ ص
(٩)
نبذة من تناقض الألباني في تصحيحه الحديث في موضع وحكمه عليه بأنه منكر جدا في موضع آخر
٢٨ ص
(١٠)
تناقضه في الثناء على أشخاص في موضع وثلبهم والنيل منهم في موضع آخر في كتبه
٣٢ ص
(١١)
ضعف الألباني في اللغة العربية
٣٣ ص
(١٢)
تعليق على تقسيمه أحاديث السنن الأربعة إلى صحيح وضعيف
٣٤ ص
(١٣)
بداية التناقضات (250 تناقض) المسمى رد الألباني على الألباني
٣٧ ص
(١٤)
تعليق وحاشية نفيسة جدا ينبغي قراءتهما
١٨٤ ص
(١٥)
أمثلة من أوهام الألباني وأخطائه الكبيرة وبلاياه في هذا الفن أعني علم الحديث الشريف
١٨٥ ص
(١٦)
النقطة الخامسة عشرة وتحتوي على أغلاط عديدة للألباني / منها تطاوله على السيوطي وخطأه في هذا التطاول / ونفيه لحديث في معجم الطبراني الكبير مع وجوده فيه
١٨٩ ص
(١٧)
وكذلك تطاوله على الحافظ الهيثمي / وكذلك تطاوله على المناوي في سلسلة أغلاط وبلايا علمية
١٩٠ ص
(١٨)
رجوعه عن عبارة " والعصمة لله وحده " المغلوطة التي ارتكبها في عدة مواضع من كتبه دون أن يشكر من عرفه خطأه
١٩٢ ص
(١٩)
تنبيه مهم يتضمن نقض قول بعض المتعصبين للألباني أن ساحة الحديث قد أجدبت وإن الألباني أحياها
١٩٣ ص
(٢٠)
نصيحة مقدمة للشيخ الألباني
٢٠١ ص
(٢١)
نداء حار إلى الألباني
٢٠٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص

تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف - ج ١ - الصفحة ٢٠٥

غير الحقيقة والصدق، فهو والبغض سواء، ولست والله قائلا في الشيخ ناصر إلا ما أعتقد أنه حق، ولو كان حبي له يصاغ حلية يقبل أن يتحلى بها، لكان حبي له أجمل قلادة وأغلاها، وأبهاها، لا يباهي بها هو، بل أباهي بها أنا، أنه قبلها مني، ولكن أني؟! والحب لا يعلمه إلا الله وحده!! ولا يعرفه البشر إلا بما يكون من آثاره!! وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله: (الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف) أسأل الله أن يديم علينا نعمة الحب فيه.
وكتب السنة، من صحاح، وسنن، ومسانيد، وجوامع، ومصنفات، وأجزاء، على كثرتها، وغزارة الجهد الذي بذل في تأليفها وتصنيفها وجمعها، وتحقيقها، والاستدراك عليها والزيادة على أصولها على مر العصور والأجيال، فقد ظلت بحاجة إلى تحقيق دقيق، وإحاطة أشمل وأوسع بأسانيد الآثار والسنن والأحاديث التي حشدت فيها، كي تصير إلى حال من الصحة، يطمئن إليها الباحث، وطالب العلم والعالم أكثر وأكثر.
ولا ريب أن مثل هذا العمل ينوء بالعصبة أولي القوة والجلادة من أهل العلم، فأن يقيض الله له رجلا واحدا، يجمع الله فيه كل شاذة وفاذة من فنون علم السنة لنعمة جليلة، ليس على الشيخ ناصر، بل على الأمة كلها، فهنيئا لامة أنبت الله فيها هذا الشيخ الذي ألان الله له الحديث كما ألان لداود الحديد، ومهدت له أكناف السنة من جديد.). اه‍ كلام التلميذ المادح!.
ولن أعلق على هذا المدح والغلو الذي لم يقع في محله للأسف بشئ (١)، والذي لا يقوله كاتبه ولم يقله في سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بل لا يحل لاحد أن يقوله فيه صلى الله عليه وآله وسلم كما في بعض كتيباته الغثة.
ولكن أقول: لو كان الشيخ الألباني محدثا حقا كما يزعمون لاخذ حفنة من تراب فحثاها في وجه هذا المفتون المغالي، اتباعا للخبر الصحيح

(١) لان كتابي هذا تكفل بإبطاله وإزهاقه!.
(٢٠٥)