البشارة والإتحاف
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1 - عرض الخلاف الواقع بين ابن تيمية والألباني في قضية قدم العالم بالنوع وحوادث لا أول لها وهي من مسائل أصول الاعتقاد
٧ ص
(٣)
2 - ابن تيمية يقول إن النار تفنى، والألباني يخطئه فيها ويقول إنها لا تفنى
١٣ ص
(٤)
3 - ابن تيمية يثبت استقرار الله على العرش ويجوز استقراره على ظهر بعوضة والألباني يخالف عقيدة الاستقرار هذه ويعتبرها بدعة
٢١ ص
(٥)
4 - ابن تيمية وابن القيم يقولان بقعود الله على العرش والألباني ينكر عقيدة القعود
٢٤ ص
(٦)
5 - الألباني يصف ابن تيمية بأنه جريء على تكذيب الحديث الصحيح
٢٨ ص
(٧)
6 - ابن تيمية ينكر المجاز وبعض المتعصبين له يبالغون فينكرون المجاز في القرآن، والألباني يثبته
٣١ ص
(٨)
7 - عرض اختلافهم في إثبات الصورة في حديث: " خلق الله آدم على صورة الرحمن "
٣٤ ص
(٩)
8 - عرض الخلاف بينهم في معية الله تعالى
٣٧ ص
(١٠)
9 - عرض اختلافهم في سماع الأموات
٤٠ ص
(١١)
10 - ابن تيمية يدعي بأن المشبهة طائفة غير مذمومة والألباني يتظاهر بذم هذه الطائفة
٤٣ ص
(١٢)
11 - ابن تيمية يثبت الحركة لله تعالى والألباني ينفيها مدعيا عدم ثبوتها
٤٥ ص
(١٣)
12 - عرض الخلاف الواقع بين ابن تيمية والذهبي والألباني في مسألة الحد
٤٧ ص
(١٤)
13 - عرض الخلاف الواقع بين هذه الطائفة في التوسل
٥٠ ص
(١٥)
14 - ابن تيمية يمنع زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم والذهبي يخالف ذلك في " السير " ويرد عليه
٥٣ ص
(١٦)
15 - عرض الخلاف الواقع بين ابن تيمية في استعمال السبحة ونصه على أنها حسنة وبين الألباني التي يراها بدعة ضلالة
٥٦ ص
(١٧)
16 - تضليل الألباني لسيد قطب بعدما أثنى عليه
٦٠ ص
(١٨)
17 - الألباني يقول بأن أمهات المؤمنين وزوجات الأنبياء غير محفوظات من الزنا والفاحشة وتلميذه القديم الشيخ الرفاعي ينكر ذلك ويرد عليه
٦٤ ص
(١٩)
18 - الخاتمة
٦٧ ص
(٢٠)
19 - ملحق مهم: ما بين الشيخ الألباني والشاويش
٦٩ ص

البشارة والإتحاف - حسن بن علي السقاف - الصفحة ٣٨ - ٨ - عرض الخلاف بينهم في معية الله تعالى

والجماعة) (١١) ص (٩) ما نصه:
(ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة (ليس كمثله شئ وهو السميع البصير)) ا ه‍.
وقال في فتوى له - ابن عثيمين - بتاريخ ٢٤ / ٦ / ١٤٠٣ ما نصه:
(فعقيدتنا أن لله تعالى معية حقيقية ذاتية تليق به وتقتضي إحاطته بكل شئ علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا...) الخ.
ثم قال:
(قال مقررا له ومعتقدا له منشرحا له صدره ولله الحمد محمد الصالح العثيمين في ٢٤ / ٦ / ١٤٠٣ ه‍).
وقد رد عليه المدعو علي بن عبد الله الحواس في رسالة سماها:
(النقول الصحيحة الواضحة الجلية - عن السلف الصالح في معنى المعية الإلهية الحقيقية) وهو مطبوع في الرياض مطابع الخالد!!
وكذلك رد عليه عبد الله بن إبراهيم القرعاوي في رسالته

(١١) طبع مكتبة المعارف / الرياض توزيع: دار الكتب السلفية بالأزهر القاهرة. وفي مقدمتها تقريظ لابن باز وقد بلغنا إن مؤلف كتاب (عقيدة أهل الإيمان) له كتاب في تحريم الأكل بالملاعق!! فسبحان قاسم العقول!!
(٣٨)