أضواء على السنة المحمدية
(١)
الاهداء
١ ص
(٢)
كلمة الدكتور طه حسين في الكتاب
٣ ص
(٣)
تعليق على كلمة الدكتور طه حسين
١١ ص
(٤)
مقدمة الطبعة الأولى
١٣ ص
(٥)
مقدمة الطبعة الثانية
٢٥ ص
(٦)
للحق والتاريخ
٢٧ ص
(٧)
بيان لا بد منه
٢٩ ص
(٨)
مقدمة الطبعة الثالثة
٣٣ ص
(٩)
السنة
٣٤ ص
(١٠)
مكان السنة من الدين
٣٥ ص
(١١)
حكم كلام الرسول في الأمور الدنيوية
٣٨ ص
(١٢)
مجرد أمر الرسول لا يقتضي الوجوب
٤١ ص
(١٣)
النهي عن كتابة الحديث
٤٢ ص
(١٤)
الصحابة ورواية الحديث
٤٩ ص
(١٥)
تشديد الصحابة في قبول الأخبار
٥٣ ص
(١٦)
الكذب على رسول الله
٥٥ ص
(١٧)
الأدلة الصحيحة على حقيقة حديث (من كذب علي)
٥٧ ص
(١٨)
الكذب على النبي في حياته
٦١ ص
(١٩)
الكذب على النبي بعد موته
٦٢ ص
(٢٠)
حكم من كذب على رسول الله
٦٣ ص
(٢١)
الكذب على النبي من الكبائر
٦٤ ص
(٢٢)
درجات الصحابة في صدق الرواية
٦٤ ص
(٢٣)
تفاوت الصحابة في صدق الرواية وروايتهم عن التابعين
٦٦ ص
(٢٤)
نقد الصحابة بعضهم لبعض
٦٩ ص
(٢٥)
عدالة الصحابة
٧١ ص
(٢٦)
كيف روى الحديث
٧٢ ص
(٢٧)
رواية الحديث بالمعنى واختلاف العلماء في ذلك
٧٣ ص
(٢٨)
صيغ الشهادات
٧٩ ص
(٢٩)
وكلمة التوحيد
٨٢ ص
(٣٠)
أمثلة من رواية الحديث بالمعنى (حديث الإسلام والإيمان)
٨٥ ص
(٣١)
حديث (زوجتكها بما معك)
٨٧ ص
(٣٢)
حديث (الصلاة في بني قريظة)
٨٨ ص
(٣٣)
حديث (تأبير النخل)
٨٩ ص
(٣٤)
حديث (صحيفة علي رضي الله عنه)
٩٠ ص
(٣٥)
ضرر رواية الحديث بالمعنى وعلله
٩٣ ص
(٣٦)
العلة الأولى - إلى العلة الثامنة
٩٤ ص
(٣٧)
حديث بعثت بجوامع الكلم
١٠٢ ص
(٣٨)
ضرر الرواية بالمعنى من الناحية اللغوية والبلاغة
١٠٣ ص
(٣٩)
اللحن والخطأ في الحديث
١٠٤ ص
(٤٠)
التقديم والتأخير في الحديث والزيادة والنقص ورواية بعض الحديث واختصاره
١٠٦ ص
(٤١)
تساهلهم فيما يروى في الفضائل
١٠٧ ص
(٤٢)
الرواية في الإسلام
١٠٨ ص
(٤٣)
إلى أن كان تدوين الحديث - وعلة خطيرة من علل الرواية - كيف كانت روايتهم
١١١ ص
(٤٤)
الوضع في الحديث وأسبابه - نشأة الاختراع في الرواية والوضع على رسول الله
١١٤ ص
(٤٥)
الحديث الموضوع
١١٥ ص
(٤٦)
أسباب الوضع
١١٧ ص
(٤٧)
ضرر القصص والقصاص - معاوية هو الذي أحدث القصص
١٢٠ ص
(٤٨)
الوضع السياسي - أو الوضع للسياسة
١٢٢ ص
(٤٩)
معاوية والشام
١٢٣ ص
(٥٠)
أما الشام
١٢٥ ص
(٥١)
أصل قرية الإبدال
١٢٦ ص
(٥٢)
دولة بني العباس
١٣١ ص
(٥٣)
كيف استجازوا وضع الحديث
١٣٣ ص
(٥٤)
الوضاعون الصالحون
١٣٤ ص
(٥٥)
لطيفة - الوضع بالأرواح
١٣٥ ص
(٥٦)
هل يمكن معرفة الموضوع
١٣٦ ص
(٥٧)
هل يمكن معرفة الموضوع بضابط من غير نظر في سنده
١٣٧ ص
(٥٨)
للقلب السليم إشراف على معرفة الموضوع
١٣٨ ص
(٥٩)
الكاذبون وما جنوا من الافتراء على النبي
١٤٠ ص
(٦٠)
الإسرائيليات في الحديث
١٤١ ص
(٦١)
كعب الأحبار
١٤٣ ص
(٦٢)
وهب بن منبه
١٤٥ ص
(٦٣)
عبد الله بن سلام - كيف استحوذوا على عقول المسلمين
١٤٦ ص
(٦٤)
كعب وعمر
١٤٨ ص
(٦٥)
قتل عمر ويد كعب فيه
١٤٩ ص
(٦٦)
حديث الاستسقاء
١٥١ ص
(٦٧)
من مكر وكيد كعب - ما بثه كعب ووهب من الإسرائيليات
١٥٣ ص
(٦٨)
هل يجوز رواية الإسرائيليات
١٥٩ ص
(٦٩)
رواية بعض الصحابة عن أحبار اليهود
١٦٠ ص
(٧٠)
تكذيب الصحابة لكعب
١٦١ ص
(٧١)
قصة الصخرة بين عمر وكعب
١٦٢ ص
(٧٢)
الإسرائيليات في فضل بيت المقدس
١٦٣ ص
(٧٣)
ما قيل في المسجد الأقصى
١٦٥ ص
(٧٤)
اليد اليهودية في تفضيل الشام
١٦٦ ص
(٧٥)
قول المحققين في الإسرائيليات ورواتها
١٦٨ ص
(٧٦)
الكيد السياسي - عبد الله بن سبأ
١٧٣ ص
(٧٧)
كعب ومعاوية
١٧٥ ص
(٧٨)
المسيحيات في الحديث - حديث طعن الشيطان لكل بني آدم إلا عيسى وأمه - ابن جريح
١٧٧ ص
(٧٩)
حديث الجساسة
١٧٨ ص
(٨٠)
حديث طعن الشيطان لكل بني آدم إلا عيسى وأمه
١٨١ ص
(٨١)
ابن جريح
١٨٥ ص
(٨٢)
عيسى بن مريم ونزوله
١٨٧ ص
(٨٣)
مقدار مدته - ما استشكلوه - كثرة الأحاديث المروية
١٨٨ ص
(٨٤)
أبو هريرة
١٩٠ ص
(٨٥)
الاختلاف في اسمه
١٩١ ص
(٨٦)
نشأته وأصله - قدومه إلى المدينة وذهابه إلى خيبر
١٩٢ ص
(٨٧)
سبب صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم
١٩٣ ص
(٨٨)
حديث زر غبا تزدد حبا
١٩٥ ص
(٨٩)
مزاحه وحذره - التهكم به - كثرة أحاديثه
١٩٦ ص
(٩٠)
كيف سوغ كثرة الرواية - تدليسه
١٩٨ ص
(٩١)
أول راوية اتهم في الإسلام
١٩٩ ص
(٩٢)
أخذه عن كعب الأحبار
٢٠٣ ص
(٩٣)
حفظ الوعائين
٢٠٧ ص
(٩٤)
تشيع أبي هريرة لبني أمية
٢٠٨ ص
(٩٥)
وضعه أحاديث على علي
٢١٢ ص
(٩٦)
سيرته في ولايته
٢١٣ ص
(٩٧)
وفاته - كلمة مجملة فيه
٢١٤ ص
(٩٨)
أمثلة مما رواه أبو هريرة
٢١٨ ص
(٩٩)
ما رواه كبار الصحابة - أبو بكر وعمر وعلي
٢٢٠ ص
(١٠٠)
عثمان - أحاديث مشكلة
٢٢١ ص
(١٠١)
أحاديث المهدي
٢٢٨ ص
(١٠٢)
المهدي العباسي - المهدي السفياني - الخلفاء الاثنا عشر
٢٢٩ ص
(١٠٣)
أقوال بعض العلماء في هذه الأحاديث
٢٣١ ص
(١٠٤)
الدجال
٢٣٤ ص
(١٠٥)
عمر الدنيا
٢٣٦ ص
(١٠٦)
كلمة جامعة في أحاديث أشراط الساعة - وأمثالها
٢٣٧ ص
(١٠٧)
أحاديث متناقضة
٢٣٩ ص
(١٠٨)
كتابة القرآن
٢٤١ ص
(١٠٩)
كيف كانت كتابة القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - كتاب الوحي
٢٤٢ ص
(١١٠)
جمع القرآن وسببه
٢٤٣ ص
(١١١)
تحريهم في جمع القرآن
٢٤٤ ص
(١١٢)
غريبة توجب الحيرة - الجمع الثاني عهد عثمان وكتابته
٢٤٥ ص
(١١٣)
الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان - عدد المصاحف التي أرسلها عثمان إلى الآفاق
٢٤٧ ص
(١١٤)
وقفة بصرة
٢٤٨ ص
(١١٥)
تعقيب لا بد منه - المشكل الأول
٢٤٩ ص
(١١٦)
المشكل الثاني
٢٥٠ ص
(١١٧)
المشكل الثالث
٢٥١ ص
(١١٨)
تدوين الحديث
٢٥٤ ص
(١١٩)
لم يدونوا الحديث إلا مكرهين
٢٥٧ ص
(١٢٠)
لم يعتبروا التدوين في عصر بني أمية تدوينا منسقا
٢٥٨ ص
(١٢١)
التدوين في العصر العباسي
٢٦٠ ص
(١٢٢)
التدوين بعد المئتين
٢٦٢ ص
(١٢٣)
الأطوار التي تقلب فيها التدوين
٢٦٣ ص
(١٢٤)
أثر تأخير التدوين
٢٦٤ ص
(١٢٥)
تدوين الحديث عند الشيعة
٢٦٨ ص
(١٢٦)
نشأة علم الحديث - المراد من علم الحديث
٢٦٩ ص
(١٢٧)
سنده ومتنه - من يؤخذ منه
٢٧٠ ص
(١٢٨)
حكم المتواتر والآحاد - المتواتر ليس من مباحث علم الإسناد - ابن الصلاح ومخالفوه - ليس في الحديث متواتر - الصحيح - الحسن - الضعيف - تعدد طرق الحديث لا يقويها وليس من شرط الحديث الصحيح أن يكون مقطوعا به في نفس الأمر
٢٧٢ ص
(١٢٩)
كان اهتمامهم بالسند أولا - وقفة هنا لا بد منها
٢٨١ ص
(١٣٠)
بعض أنواع الحديث - المضطرب - المحدثون لا يعنون بغلط المتون ونقدها
٢٨٤ ص
(١٣١)
المعلل في الحديث - المصحف والمحرف - المقلوب
٢٨٨ ص
(١٣٢)
كتب الحديث المشهورة
٢٩٠ ص
(١٣٣)
مالك وموطؤه - اختلاف رواياته - سبب تأليفه وزمنه - نقد ابن معين لمالك
٢٩١ ص
(١٣٤)
البخاري وكتابه - سبب جمعه لكتابه - كان يروي بالمعنى - مات قبل أن يبيض كتابه - كتاب البخاري فيه إشكالات كثيرة - أحاديث البخاري وحكم من أنكر شيئا منها البخاري وأهل الشام - البخاري أدركته محنة مسألة خلق القرآن - رواياته تختلف في العدد
٢٩٥ ص
(١٣٥)
مسلم وكتابه - البخاري ومسلم وما قيل فيهما - تجافى الرواية عن أهل الرأي - هل أصح الحديث ما في الصحيحين - الاستدراك على البخاري ومسلم - مثل غريب مما اتفقا على روايته - أصحية البخاري ومسلم وعند من تكون؟ إبطال قول من زعم أن شرط البخاري إخراج الحديث عن عدلين
٣٠٤ ص
(١٣٦)
أبو داود
٣١٣ ص
(١٣٧)
الترمذي - الترمذي أول من قسم الحديث
٣١٤ ص
(١٣٨)
النسائي
٣١٥ ص
(١٣٩)
المستخرجات
٣١٧ ص
(١٤٠)
مسند أحمد - كتب المسانيد دون الكتب الستة - الكلام في مسند أحمد - أحمد يروي عن صحابي مرتد
٣١٩ ص
(١٤١)
الجرح والتعديل - أسبابه - اختلافهم فيه - الجرح مقدم على التعديل - كلمة عامة
٣٣٣ ص
(١٤٢)
عدالة الصحابة، من هو الصحابي؟
٣٣٥ ص
(١٤٣)
بحث قيم في الاختلاف
٣٤٠ ص
(١٤٤)
الأخذ بعدالة جميع الصحابة، المنافقون من الصحابة، يفضلون التجارة واللهو عن الصلاة - نفاق الصحابة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده
٣٤٩ ص
(١٤٥)
موقف علماء الأمة من أخبار الآحاد - المتكلمون - الفقهاء، كلام مقلدة المذاهب، رأي مالك وأصحابه، بين الأوزاعي وأبي حنيفة، المذهب دين مبدل، ما اختلف فيه أقوال الفقهاء، علماء النحو واللغة
٣٥٩ ص
(١٤٦)
رأي الإمام محمد عبده، حديث السحر من الآحاد، رأي السيد رشيد رضا
٣٧٣ ص
(١٤٧)
طلب الحديث بدون فقه، قول ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث
٣٧٦ ص
(١٤٨)
خاتمة، تمحيص الأخبار بمعرفة طبائع العمران سابق على التمحيص بتعديل الرواة
٣٨٢ ص
(١٤٩)
أعظم ما رزئ به الإسلام
٣٨٥ ص
(١٥٠)
التصديق بما جاء به محمد (ص)
٣٨٨ ص
(١٥١)
هل كل ما وثقه جمهور المتقدمين يكون ثقة؟
٣٨٩ ص
(١٥٢)
نقد علماء فقه الحديث - جل أحاديث الآحاد لم تكن مستفيضة في العصر الأول
٣٩٢ ص
(١٥٣)
هل الأحاديث التي يسمونها بسنن الأقوال دين وشريعة عامة، ما يرد به الخبر
٣٩٤ ص
(١٥٤)
حال الناس في الصدر الأول وبعده
٣٩٥ ص
(١٥٥)
الفقه في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
٣٩٦ ص
(١٥٦)
من وجوه الترجيح ما فيه تعارض
٣٩٧ ص
(١٥٧)
قواعد وأصول
٣٩٩ ص
(١٥٨)
الأصل في العبادات، والأصل في العقود (المعاملات)
٤٠٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص

أضواء على السنة المحمدية - محمود أبو رية - الصفحة ٢٠٤ - أخذه عن كعب الأحبار

مصطفى صادق الرافعي (١) - " أول راوية اتهم في الإسلام ".
ولما قالت له عائشة: إنك لتحدث حديثا ما سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم أجابها بجواب لا أدب فيه ولا وقار، إذ قال لها - كما رواه ابن سعد والبخاري وابن كثير وغيرهم: شغلك عنه صلى الله عليه وسلم المرآة والمكحلة! وفي رواية - ما كانت تشغلني عنه المكحلة والخضاب، ولكن أرى ذلك شغلك!!
على أنه لم يلبث أن عاد فشهد بأنها أعلم منه، وأن المرآة والمكحلة لم يشغلاها، ذلك أنه لما روى حديث " من أصبح جنبا فلا صوم عليه " أنكرت عليه عائشة هذا الحديث فقالت: إن رسول الله كان يدركه الفجر وهو جنب من غير احتلام فيغتسل ويصوم، وبعثت إليه بأن لا يحدث بهذا الحديث عن رسول الله، فلم يسعه إزاء ذلك إلا الإذعان. وقال: إنها أعلم مني، وأنا لم أسمعه من النبي، وإنما سمعته من الفضل بن العباس - فاستشهد ميتا وأوهم الناس أنه سمع الحديث من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كما قال (٢) ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث.
وكان علي رضي الله عنه سيئ الرأي فيه، وقال عنه ألا إنه أكذب الناس - أو قال: أكذب الأحياء على رسول لأبو هريرة. ولما سمع أنه يقول: حدثني خليلي! قال له: متى كان النبي خليلك؟ ولما روى حديث: متى استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يضعها في الإناء، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده - لم تأخذ به عائشة وقالت: كيف نصنع بالمهراس (٣).
ولما سمع الزبير أحاديثه قال: صدق، كذب (٤).

(١) ص ٢٧٨ تاريخ آداب العرب ج‍ ١ ويراجع فصل نقد الصحابة بعضهم لبعض في هذا الكتاب.
وفي اختصار علوم الحديث قال ابن حنبل وأبو بكر الحميدي وأبو بكر الصيرفي: لا تقبل رواية من كذب في أحاديث رسول الله وإن تاب عن الكذب بعد ذلك ص ١١١ وقال السمعاني من كذب في خبر واحد وجب إسقاط ما تقدم من حديثه (ص ١٤ من التقريب للنووي) وقال الحافظ ابن حجر اتفق العلماء على تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وأنه من الكبائر حتى بالغ الشيخ أبو محمد الجويني فحكم بكفر من وقع منه ذلك، وكلام القاضي أبي بكر بن العربي يميل إليه.
(٢) ص ٢٨.
(٣) المهراس صخر ضخم منقور لا يحمله الرجال ولا يحركونه، يملأونه ماء ويتطهرون به.
(٤) ص ١٠٩ ج‍ ٨ البداية والنهاية..
(٢٠٤)