كشف اللثام (ط.ج)
(١)
كتاب الجنايات
٣ ص
(٢)
القتل من أعظم الكبائر
٤ ص
(٣)
القطب الأول في القصاص
٦ ص
(٤)
قصاص النفس
٧ ص
(٥)
المقصد الأول في القاتل موجب القصاص
٧ ص
(٦)
أقسام العمد:
١٣ ص
(٧)
المباشرة
١٣ ص
(٨)
التسبيب
١٦ ص
(٩)
أقسام المزهق للنفس
٢٩ ص
(١٠)
اجتماع السبب والمباشرة
٣٧ ص
(١١)
طريان المباشرة على مثلها
٤٠ ص
(١٢)
المقصد الثاني في شرائط القصاص
٤٤ ص
(١٣)
1 - التساوي في الحرية والرق
٤٤ ص
(١٤)
2 - التساوي في الدين
٨٦ ص
(١٥)
3 - انتفاء الأبوة عن القاتل
٩٦ ص
(١٦)
4 - باقي الشرائط:
٩٩ ص
(١٧)
العقل والبلوغ
٩٩ ص
(١٨)
التيقظ والبصر
١٠٤ ص
(١٩)
كون المقتول معصوم الدم شرعا
١٠٥ ص
(٢٠)
المقصد الثالث في طريق ثبوته
١٠٦ ص
(٢١)
شروط سماع دعوى القتل
١٠٦ ص
(٢٢)
ما تثبت به دعوى القتل:
١١٠ ص
(٢٣)
1 - الإقرار
١١٠ ص
(٢٤)
2 - البينة
١١٣ ص
(٢٥)
3 - القسامة
١٢٢ ص
(٢٦)
ما يتعلق بالاستيفاء
١٤٦ ص
(٢٧)
كيفية الاستيفاء
١٦٤ ص
(٢٨)
زمان الاستيفاء
١٦٧ ص
(٢٩)
اعتبار المماثلة بين الجنابة والقصاص
١٧٠ ص
(٣٠)
قصاص الطرف:
١٧٦ ص
(٣١)
اليد والرجل
١٧٦ ص
(٣٢)
الأعضاء الخالية من العظام
٢٠٥ ص
(٣٣)
الأسنان
٢١٤ ص
(٣٤)
القصاص في الجراح
٢٢٠ ص
(٣٥)
الجناية على العورة
٢٢٥ ص
(٣٦)
في الاختلاف
٢٢٨ ص
(٣٧)
في العفو
٢٣٣ ص
(٣٨)
القطب الثاني في الديات
٢٤٠ ص
(٣٩)
الباب الأول: في الموجب:
٢٤١ ص
(٤٠)
المباشرة
٢٤١ ص
(٤١)
التسبيب
٢٤٨ ص
(٤٢)
اجتماع العلة والشرط
٢٥٦ ص
(٤٣)
الترجيح بين الأسباب
٢٧٨ ص
(٤٤)
ما يوجب التشريك
٢٨٩ ص
(٤٥)
الباب الثاني في الواجب:
٣٠٣ ص
(٤٦)
دية النفس
٣٠٣ ص
(٤٧)
دية الأطراف:
٣٢٢ ص
(٤٨)
الشعر
٣٢٣ ص
(٤٩)
العين
٣٢٨ ص
(٥٠)
الأنف
٣٣٤ ص
(٥١)
الأذن
٣٤١ ص
(٥٢)
الشفتان
٣٤٢ ص
(٥٣)
اللسان
٣٤٦ ص
(٥٤)
الأسنان
٣٥٨ ص
(٥٥)
اليدان والرجلان
٣٦٧ ص
(٥٦)
الظهر وما يلحق به
٣٧٩ ص
(٥٧)
فائدة
٣٨٦ ص
(٥٨)
العورة وما يلحق بها
٣٩٢ ص
(٥٩)
دية المنافع:
٤٠٤ ص
(٦٠)
زوال العقل
٤٠٤ ص
(٦١)
السمع
٤٠٨ ص
(٦٢)
الإبصار
٤١١ ص
(٦٣)
الشم
٤١٧ ص
(٦٤)
الذوق، النطق
٤١٩ ص
(٦٥)
المضغ، قوة الإمناع والإحبال
٤٢١ ص
(٦٦)
قوة الماسكة
٤٢٣ ص
(٦٧)
دية الجراحات:
٤٢٤ ص
(٦٨)
الشجاج
٤٢٤ ص
(٦٩)
الحارصة
٤٢٦ ص
(٧٠)
الدامية، والمتلاحمة
٤٢٨ ص
(٧١)
السمحاق
٤٣٢ ص
(٧٢)
الموضحة، والهاشمة
٤٣٣ ص
(٧٣)
المنقلة
٤٣٤ ص
(٧٤)
المأمومة
٤٣٥ ص
(٧٥)
الدامغة، والجائفة
٤٣٧ ص
(٧٦)
بعض مسائل الجراحات
٤٣٩ ص
(٧٧)
معنى الحكومة وموردها
٤٤٣ ص
(٧٨)
ما تتساوى فيه المرأة والرجل
٤٤٤ ص
(٧٩)
من لا وارث له فالإمام ولي دمه
٤٤٥ ص
(٨٠)
فروع ثلاثة عشر
٤٤٦ ص
(٨١)
دية الجنين والميت، والجناية على البهائم:
٤٥٢ ص
(٨٢)
دية الجنين
٤٥٢ ص
(٨٣)
فروع أربعة عشر
٤٦٦ ص
(٨٤)
الاختلاف في الجناية على الجنين
٤٧٣ ص
(٨٥)
دية الجناية على الميت
٤٧٦ ص
(٨٦)
الجناية على الحيوان
٤٧٩ ص
(٨٧)
الباب الثالث في محل الدية
٤٩٥ ص
(٨٨)
مال نفس الجاني
٤٩٥ ص
(٨٩)
العاقلة
٤٩٦ ص
(٩٠)
كيفية التوزيع
٥٠٧ ص
(٩١)
قدر التوزيع
٥١١ ص
(٩٢)
أول مدة التأجيل
٥١٦ ص
(٩٣)
لو فقدت العاقلة، أو كانوا فقراء
٥١٧ ص
(٩٤)
لو لم يكن للمقتول وارث سوى العاقلة
٥١٨ ص
(٩٥)
خاتمه: في مسائل تتعلق بكفارة القتل
٥١٩ ص
(٩٦)
شرح وصية العلامة لابنه (قدس سرهما)
٥٢٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص

كشف اللثام (ط.ج) - الفاضل الهندي - ج ١١ - الصفحة ٢٧٠ - اجتماع العلة والشرط

(ولو بنى على باب داره) في الطريق المسلوك (دكة أو غرس شجرة في طريق مسلوك فعثر به إنسان) فمات مثلا (ضمن) لما تقدم، إلا أن يكون للمصلحة العامة فالأقرب العدم، لما مر (ولو كان في) طريق (مرفوع فكذلك إن لم يأذن أربابه) يضمن التالف منهم وممن أذنوا له في الدخول ولو بشاهد الحال. (ولو أذنوا فلا ضمان، لأنه يصير) بإذنهم (كالباني في ملكه) فإنما يضمن من أدخله هو وكان أعمى أو الموضع مظلما ولم ينبهه.
(وإذا رمى قشور البطيخ وشبهها من قمامات المنزل في الطريق فزلق به إنسان ضمن) للتسبيب، وعموم ما مر من صحيحي الكناني والحلبي (١).
(و) لكن (لو تعمد المار وضع الرجل عليه وأمكنه العدول) عنه (فلا ضمان) لقوة المباشرة (وكذا لو رش الطريق، أو بل الطين فيه) وإن كان لمصلحة المارة في وجه (أو بالت دابته فيه، سواء كان راكبها أو قائدها أو سائقها) لأنها في يده على التقادير فهو كما لو رش أو بال نفسه.
(ولو أشعل نارا في ملكه) أو ما في حكمه (فطارت شرارة أو سرت إلى ملك جاره) أو الشارع (فإن كان الهواء ساكنا أو كان بينه وبين الجار) أو الشارع (حائل يمنع الريح) عادة (ولم يتجاوز) في الإشعال (قدر الحاجة فلا ضمان) لأنه لم يتعد ولم يتصرف إلا في ملكه التصرف الجائز له. (وإن كان الهواء عاصفا ولا حائل) وإن غفل عن التعدي فيكفي قضاء العادة به (أو أجج أكثر من قدر الحاجة مع غلبة الظن بالتجاوز) أو قضاء العادة به وإن غفل عنه (ضمن. ولو عصف الهواء بغتة بعد الإشعال فلا ضمان) إلا أن يفرط في الإطفاء ونحوه بعده، وعليه يحمل إطلاق النهاية وغيرها بعدم الضمان (٢) إذا أشعلها في ملكه فحملتها الريح إلى غيره فأحرقت. ولو لم يتجاوز قدر الحاجة مع ظن التعدي أو تجاوزها مع عدم ظنه فتعدت فأتلفت ففي الضمان

(١) تقدما في ص ٢٦٨.
(٢) النهاية: ج ٣ ص ٤١٩.
(٢٧٠)