إبطال أدلة فناء النار

إبطال أدلة فناء النار - محمد بن إسماعيل الصنعاني - الصفحة ١٣٩

ينطقون المرسلات ٣٥ هذا يوم الفصل الصافات ٢١ هذا يومكم الذي كنتم توعدون الأنبياء ١٠٣ اليوم نختم على أفواههم يس ٦٥ إني جزيتهم اليوم بما صبروا المؤمنون ١١١ وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون الحج ٤٧ في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة المعراج ٤ فليس المراد من الجميع اليوم المعروف للمقدار المذكور قطعا ومن اطلاقه على مطلق المدة قوله في قصة عاد انى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (الشعراء ١٣٥ أخبرنا) ثم يبينه في ( الحاقة) بقوله واما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية إلى قوله ثمانية أيام حسوما ( ٦ و ٧) فهذا تفسير لليوم العظيم بأيام وليالي وبهذا يعلم ضرورة أنه إذا أطلق اليوم في تقييد الأمور الأخروية علم يقينا انه مطلق الزمان ولا تحديد له ولا تعيين ولا نهاية إلا بدليل وقد كان أعجبني استدلاله بما ذكر من تقييد عذاب الآخرة باليوم في آيات وعدم تقييد نعيم الجنة ولا في آية فلما حققته وجدته لا شئ نفيا وإثباتا أما إثباتا فإنه ما ثم دليل على مدعاه وأما نفيا فإنك قد سمعت ما سقناه من تقييد نعيم أهل الجنة فاليوم كما قال الله في الجنة ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ق ٣٤ انتهى
(١٣٩)